الفصل 19 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

سلمي: صدقيني هتعيشوا أحسن من بتوع الروايات كمان. وبعدين ده أنا أخويا حتى مز. ليان: (في سرها) هو بصراحة مز أوي، بس كمان رخم أوي. سلمي: (بغمزة) ها، روحتي فين؟ ليان: مروحتش. وبطلي الحركات دي. سلمي: حركات إيه؟ ده أنا غلبانة. ليان: غلبانة، والله ماشي يا أم معتز. سلمي: (بتوهان) معتز... هو فيه زي معتز؟ ولا جمال معتز؟ وفجأة دخل حازم. حازم: (وهو حاطط إيده على دقنه) ها، وإيه كمان؟ ليان وسلمي: أنت جيت امتى؟ حازم: (قعد جنبيهم)

جيت من أول. وبيقلد سلمي: هو فيه زي معتز؟ ولا جمال معتز؟ سلمي: (خبطته على كتفه) بس يا رخمة. ليان: بقولكم إيه، أنا عايزة أروح الجامعة. حازم: بس أنتي جامعتك في القاهرة. ليان: منا عارفة يا أذكى أخواتك. بس صحابي كلموني وقالوا إن عندنا امتحان عملي يوم 5/1. سلمي: طب وفيها إيه؟ أنتي قولي لعمو. ليان: (أتنهدت) مهو أنا مبكلمش بابا من لما قالي على الموضوع بتاع أخوكم ده. حازم: هو أصلاً عمي مش هنا. ليان: (باستغراب) أمال راح فين؟

حازم: (بسرعة) راح مع عمي محمود اللي جه امبارح. جهاز المخابرات. ليان: (وقفت فجأة) إيه؟ مشي امتى؟ ومشي ليه من الأساس؟ سلمي: في إيه يا ليان؟ عادي يعني ألقاه مشي مع عموا محمود. ليان: (بتوتر ظاهر) لا، أكيد في سبب تاني. أنا بقالي فترة وأنا حاسة إحساس غريب وإن في حاجة هتحصل. حازم: يا بنتي أهدي. ده أكيد تخيلات مش أكتر. ليان: (بتتلفت حواليها) سلمي: (بتدور) بتدوري على إيه؟ ليان: موبايلي كان هنا. أهو. (ورنت على باباها) مصطفى:

(بفرحة أن ليان كلمته) الو، يا قلبي. ليان: بابا، أنت فين؟ مصطفى: (باستغراب من توترها اللي واضح) ليه يا ليان؟ في إيه يا حبيبتي؟ ليان: مفيش، بس قولي أنت فين. مصطفى: أنا مع خالك محمود. ليان: يا بابا، قولي رايحين فين. مصطفى: (عرف سبب توترها) أنا رايح مع محمود على جهاز المخابرات. ليان: ليه يا بابا؟ أنت مش سبت الشغل ده من زمان. مصطفى: أه يا حبيبتي، سبته. بس رايح أشوف أصحابي.

ليان: ماشي يا بابا. هستناك لما تيجي علشان عايزة أتكلم معاكم. مصطفى: حاضر يا قلبي. ولسا هيكمل كلامه وظهرت عربية وراهم وبدأت تضرب عليهم نار. مصطفى: محمود، حاسب! محمود: يا ولاد الـ... ليان: (بخوف) بابا، رد عليا. إيه الصوت ده؟ باباااا! مصطفى: ليان، اقفلي دلوقتي. ليان: (سامعة صوت ضرب النار عمال يزيد) ولسه هتكلم والتليفون فصل. نزلت تجري. سلمي: (أستني يا ليان، في إيه ورايحة فين؟ ليان: (بدموع)

أنا سمعت صوت ضرب نار وكمان سمعت بابا بيقول لخالو حاسب. سلمي: (بخوف) ما يمكن ضرب النار مش عليهم. ليان: لا، عليهم. أوعي. لازم أروح لهم. (وجريت) قابلها أدهم. أدهم: ليان، رايحة فين؟ ليان: (مردتش عليه وكملت جري) أدهم: (شاف سلمي نازلة وبتنادي على ليان بخوف) في إيه يا سلمي؟ وليان رايحة فين وهي كده؟ سلمي: (بخوف) ليان كانت بتكلم عموا في الفون وسمعت صوت ضرب نار عليهم. أدهم: (بخوف) إيه؟ وهي رايحة فين؟

(ومستناش سلمي تكمل كلامها وطلع يجري وراها) وفي نفس الوقت اجتمعت العيلة كلها وسلمي حكتلهم اللي حصل والكل قلق. وعمر طلع يجري هو وحازم علشان يقدروا يوصلوا لمصطفى. وأدهم طلع ورا ليان. عند مصطفى ومحمود ضرب النار شغال عليهم وهما بيحاولوا يتفادوه بكل الطرق. ومصطفى أخذ مسدس محمود وبدأ يضرب عليهم نار. وظلوا يتبادلوا ضرب النار لحد ما مصطفى صوب على عجلة العربية بتاعت المجرمين وصابها والعربية اتقلبت وانفجرت.

ومحمود أسرع بالعربية ورجعوا تاني على البيت علشان محدش يقلق عليه. عند أدهم أول ما خرج ركب عربيته ومشي ورا ليان ملقهاش فاستغرب وقلق جداً إنها لسه طالعة ملحقتش تختفي. ورن تليفونه ورد عليه. أدهم: ألو. حازم: ألو يا أدهم. ارجع، عمو رجع بالسلامة. أدهم: (اتنهد بارتياح) خلاص، ماشي. (وقفل) أكيد ليان رجعت هي كمان. (ولف بالعربية ورجع على البيت) في البيت. إبراهيم: بس إزاي حصل معاكم كده؟

محمود: مش عارف. إحنا كنا رايحين على الجهاز وليان رنت على مصطفى. وهو أول ما رد وأنا شفت العربية دي ماشية ورانا وبدأوا يضربوا علينا نار. دخل أدهم. أدهم: الحمد لله إنكم رجعتوا بالسلامة. مصطفى: الحمد لله. أمال فين ليان؟ أدهم: (قصدك إيه؟ هي مرجعتش؟ مصطفى: (قام من مكانه) لا، مرجعتش. هي مش خرجت وأنت خرجت وراها؟ أدهم: (بخوف عليها) آه، بس ملقتهاش. وأول ما حازم كلمني وقال إنك رجعت أنا فكرتها حد قالها ورجعت. فاطمة: (بعياط)

يعني هتكون راحت فين بس؟ كريمة: أهدي يا حبيبتي، هي هترجع إن شاء الله. وهما كلهم قلقانين على ليان تليفون مصطفى رن وكان رقم غريب وهو رد. مصطفى: ألو. الشخص: أهلاً وسهلاً ب مصطفى باشا. مصطفى: (باستغراب) مين معايا؟ الشخص: تؤتؤ، أنا كدا هزعل. معقول معرفتنيش؟ مصطفى: (بصدمة) هو أنت! الشخص: الله ينور عليك. أه، أنا. بس إيه رأيك في شوية الأكشن اللي حصلوا معاك النهارده؟ أدهم: (افتح الاسبيكر) مصطفى: (وكمل كلامه)

أنت اللي كنت وراها؟ الشخص: أكيد، أنا طبعاً. بس مكنتش أنت المقصود. مصطفى: (بخوف) أمال مين اللي كان المقصود؟ الشخص: (بضحكة شريرة) الشخص المقصود معايا، واللي هي هتكون زوجتي المستقبلية. ليان. أدهم: (رد عليه بعصبية وخوف في نفس الوقت) أقسم بالله لو فكرت تلمس منها شعرة واحدة لندمك على اليوم اللي اتخلقت فيه. الشخص: تؤتؤ، أنا مبحبش التهديد. وبعدين إزاي عايزني ملمس شعرة منها وهي هتبقى مراتي حبيبتي وكلها ليا. أدهم: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...