الفصل 5 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الخامس 5 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
25
كلمة
984
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

يلا يا عمر شيل الشنط حطها في العربية. هو مفيش غير عمر هنا؟ متخلوا ليان هي اللي تشيل. عمر شيل من سكات. بضحك: هات هشيل معاك علشان أكسب فيك ثواب. اوعي يابت انتي، دانا لو نفخت فيكي هتطيري. رمت عليه الشنط: طب اووعي كده تجيلك حرقة، ناس ميتمرش فيها المساعدة. اه يا حيوانة الحيوانات انتي يا قزعة. بابا شوف عمر بيقولي إيه. بس إيه الجنان ده؟ انتوا مش بتكبروا أبداً. بيبصوا لبعض بصدمة. اوعي كده وخرجت.

بيخبط على إيديه: دا إيه العيلة المجانين دي كلها؟ والله أنا جيت غلطة في وسطهم. عمر يلا. حاضر جاي. أنا هركب قدام. لا، أنا اللي هركب قدام. بس إيه؟ في إيه؟ انتوا الاتنين هتجننوني؟ انتوا الاتنين هتركبوا قدام. بغمزة: أيوه بقا بتفضي الجو. بصدمة من حركات بنته. بنت عيب. يلا يا ليو، بلاش تكسفيهم. وركب هو وليان قدام. بصدمة بيشاور عليهم: مين دول؟ بضحك بتهز راسها: لأ، وركبوا هما كمان. في إسكندرية عند بيت أدهم. أدهم، عمك جاي.

وفيها إيه ياجو؟ بالسلامة. انت فاهم قصدي، علشان متطلعش على الشركة انهارده. ببرود: يعني أسيب الشغل علشان استقبلهم؟ لسه هيرد. خلاص ياحبيبي، هو هيستقبلهم معانا، مش كده يا أدهم؟ محبش يحرج أمه: حاضر يا ماما. بابا، هو عمي عنده كام عيل؟ بقرف: عيل؟ دول عيال عمك، أكبر منك. بجد؟ آه، عمر من سن أدهم تقريباً، وليان عندها عشرين سنة. ياي! أخيرًا هلقي حد من سني، أنا وليان هنبقى أصحاب. أكيد يا حبيبتي. هما هيوصلوا إمتى؟ كمان ساعة.

تمام، أنا هقوم أخلص شوية شغل في المكتب. بعد ما أدهم مشي: شوفوا كل حياته بقت شغل في شغل. بزعل: نفسي يريح قلبي وأشوف عياله قبل ما أموت. بعد الشر عليكي يا حبيبتي. إن شاء الله هتيجي اللي تخطف قلبه، ووقتها هيتغير من نفسه. معتقدش إن أدهم من النوع اللي بيحب. وليه لأ؟ أكيد هتيجي اللي تخطف قلبه وتخليه يلف حوالين نفسه. يارب، يا رب. الجميع إن شاء الله. وبعد ساعة وصل مصطفى وعائلتهم. مصطفى نزل، لقي أخوه واقف مستنيه.

مصطفى عيونه دمعت من الاشتياق، وأخوه كمان ضموا بعض بحب أخوي. وكل اللي واقف عيونهم دمعت. في ودنها بصدمة: بت يا سلمي، شوفي الأجانب دول. سلمي بتبص مكان ما بيشاور، شافت ليان وعمر. إيه الحلويات دي؟ هما دول ولاد عمي؟ متأكدين؟ هو فيه كده؟ دول زي اللي ميكون طالعين من رواية. خبطتهم: بطلوا كلام، ويلا علشان تسلموا عليهم. حاضر. بعد ما سلمت عليهم: بس ما شاء الله، كبرتوا يا ولاد. ازيك حضرتك يا مرات عمي؟

الحمدلله يا حبايبي، انتوا عاملين إيه؟ لعمر: هما نسونا ولا إيه؟ شكلهم كده. سمعهم إبراهيم وانتبه ليهم ببسمة: منسنكمش ولا حاجة يا حبايبي. إيه الإحراج ده؟ هو سمعنا. خدهم بالحضن: عاملين إيه يا حبايبي؟ زي الفل يا كبير. كريمة وإبراهيم بصدمة. مصطفى: بإحراج من عياله: عمر، ليان، إيه؟ إيه يا درش؟ مش هما أهلك بردو؟ لازم نتعامل معاهم معاملة الأهل، ولا إيه يا هيما؟ بضحك: ضمها: قلبي هيما، إنتي والله يا مصطفى عيالك دمهم عسل.

عسل مين دول؟ مجانين. لا، داحنا هنبقى أصحاب بقا. وانت مين؟ بيمثل الصدمة: معقول القمر بيسألني أنت مين؟ مسكه من قفاه: ولا أنت بتعاكس أختي وأنا واقف؟ اهدأ يا وحش، مش كده. واتعرفوا على بعض، وحبوا بعض جداً من أول لقاء. وبعد ما دخلوا قعدوا في الصالون. أمال فين أدهم؟ سلمي، روحي نادّي لأدهم. حاضر. دق دق. ادخل. أبيه أدهم، عمي بيقولك تعاله علشان عمي وعيلته جم. ماشي يا حبيبتي، جاي. مشي هو وسلّم على الصالون، ودخل. السلام عليكم.

وعليكم السلام. حمدلله على سلامتكم يا عمي. بسم الله ما شاء الله، كبرت يا أدهم وبقيت راجل مالي هدومك، عامل إيه يا بني؟ الحمدلله بخير، أنت عامل إيه يا عمي؟ الحمدلله، بخير، بخير. وسلّم على فاطمة وعمر، وجه عند ليان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...