الفصل 6 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل السادس 6 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ادهم: جه عند ليان واول ما رفع عينه جت في عينيها قلبه وقتها دق. ادهم بيبص في عينيها محس بنفسه اللي لما ليان مدت ايدها: ليان: ازي حضرتك؟ ادهم: فاق من الصدمة ورسم البرود على وشه. ليان استغربته جداً. ادهم: مدلها ايده. ادهم: اهلا. وبعدها قعد جمب عمر. ليان لحازم: هو انت متأكد إن ده أخوك؟ وهي بتشاور على أدهم. حازم بضحك: آه، ليه؟ ليان: أصل انتوا ناس روشة كده، لاكن هو أعوذ بالله، أنا خفت من نظراته. حازم: لا متخافيش، هو كده.

سلمي: بس يا حازم، متخليهاش تاخد عنه فكرة غلط. ليان باستغراب: وأنا آخد فكرة غلط عنه ليه؟ سلمي: مش قصدي، بس هو أدهم شديد شوية، بس والله قلبه طيب قوي. ليان: ربنا يخليكم لبعض. عمر لأدهم: سمعت إنك مسيطر على السوق اليومين دول. ادهم بنظرة استغراب قدر يخفيها بمهارة: إزاي هو يعرفه؟ عمر: متستغربش، أنا عارف كل حاجة عنك. ادهم بإعجاب من شخصية عمر: وعارف إيه بالظبط.

عمر: عارف إن اسمك الصياد، لأنك أي صفقة بتحط عينك عليها بتصطادها بطريقتك الخاصة اللي الكل عايز يقرب منك عشان خبراتك المتعددة. ادهم: منكرش إنك عجبتني يا حوت الاقتصاد. عمر: ههه، كنت عارف إنك عرفتني. وضمه بعض تاني: وحشتني يا دومي. ادهم: خبطه على كتفه. ادهم: دومي في عينك يا طفس. عمر: إنت لسه فاكر؟ والواد معتز عامل إيه؟ ادهم: قرفني في عيشتي زي الأول وأكتر كمان.

والكل مستغرب إزاي لسا شايفين بعض وبيتعاملوا كأنهم عرفين بعض من زمان. عمر وأدهم بصّوا لهم. ادهم: أنا هفهمكم من قبل ما تسألوا، أنا وعمر ومعتز كنا مع بعض في الجامعة في لندن. ليان: آه يا عمر، هو ده دولاكورا؟ ادهم: بص لها. ادهم: دولاكورا مين؟ ليان: لسا هتتكلم. عمر مسكها وحط إيده على بقها بخوف من أدهم: لا، مش أنت يا كبير، دي قصدها على معتز، مش كده يا ليو؟ وبيبص لها بتحذير. ليان: بعد ما شال إيده. ليان: إنت خايف من إيه؟

وبعدين بصت لأدهم. ليان: لا، إنت هو دولاكورا اللي عمر قالي عليه، وإنك كنت مكرهم في عيشتهم، وكمان كنت بتضرب الواد الغلبان اللي اسمه معتز، مش كده يا عمر؟ عمر بصدمة: هنموت أنا وإنتي يا أختي دلوقتي، عمر مين يا أختي، هو أنا قولتلك ده كله إمتى يا بت إنتي. ليان: لما كنت مستنية نتيجة الثانوية وأنت قعدت تحكيلي، فاكر. ادهم باستمتاع من كلامها: وحكالك إيه كمان. ليان: و أمم. عمر: اسكتي، هنموت.

إبراهيم: خلاص يا ولاد، يلا عشان العشا. وخرجوا كلهم عشان العشا وقعدوا يتعشوا. سلمي: إنتي في سنة إيه يا ليان؟ ليان: أنا في تانيه طب. حازم: الله، بقا عندنا دكتورة في العيلة، إنتي هتعالجيني ببلاش. ليان بضحك: أنا تحت أمرك، بس ليه. سلمي وهي بتاكل: أصل هو بيضرب كتير من أبيه أدهم. ليان بصوت واطي سمعه إبراهيم وكريمة: والله طلع أمر من دولاكورا. كريمة بصت لإبراهيم لقيته بيبص على أدهم اللي مشلش عينه من على ليان.

كريمة: بتفكر في اللي بفكر فيه. إبراهيم ببسمة: تفتكر ممكن يحصل اللي في دماغنا. كريمة: وميحصلش ليه، ادي إنت بس. عمر بيبص في ساعته: ليو، يلا الساعة عشرة ونص أهي. ليان: حاضر. سلمي: يلا. ليان: أصل النهارده الخميس واحنا ليلة الجمعة بنقعد مع بعض، وأنا أعلمه الحاجات اللي باخدها في الجامعة، وهو يعلمني أمور الشركة وكده يعني، بنستفاد من بعض. حازم: حاجة جميلة برضه، تمام. حازم: إحنا بكرة هنقضي اليوم كله مع بعض. ليان وعمر: أكيد.

ادهم: اتضايق من كلام ليان مع حازم، بس هو مش عارف ليه اتضايق. ادهم: أنا بستأذن، عندي شوية شغل هخلصه. الجميع: ربنا معاك. ادهم دخل المكتب وهو مضايق لنفسه. ادهم: هو في إيه، أنا متضايق ليه كده، وقلبي دق ليه أول ما بصيت في عينيها، أهدي يا أدهم، وأوعى تفتح قلبك لأي حد. ادهم: وبعدين دي حاجة طبيعية، أي حد أول ما هيشوفها هيحصل معاه كده، أيوه، دي حاجة طبيعية. وطلع على أوضته وهو بيقنع نفسه إنها حاجة طبيعية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...