الفصل 15 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أدهم: المهم أسمعوني أنا عندي ليكم خبر مهم. إبراهيم: ببرود. عارف أبني هيقول إيه. خير يا أدهم. أدهم: بص لابوه. يعني مش عارف. إبراهيم: وأنا هعرف منين يعني. أدهم: والله على العموم أنا أخذت قرار إني هجوز. كريمة: بفرحة. بجد يا حبيبي. وضَمَّته. ألف ألف مبروك يا قلبي. ليان: بتكلم نفسها. هي مين اللي أمها داعية عليها دي. أدهم: سمعها. أنتي. ليان: من الصدمة طيرت اللي في بقها على عمر. عمر: إيه القرف ده.

أدهم: لمصطفى. عمي أنا بطلب أيد ليان للجواز. مصطفى: وأنا مش هلاقي حد أحسن منك يا أدهم لبنتي. بس لازم رأيها هي الأول. أدهم: أكيد يا عمي. اتفضل. مصطفى: عمر هات مامتك وليان وتعالوا. عايزكم. عمر: حاضر. وده كله وليان لسه في الصدمة. عمر: خدهم لفوق ودخلوهم. مصطفى: أكيد أنتوا سمعتوا اللي حصل تحت، صح؟ فاطمة: هو بصراحة أدهم شاب كويس ومش هنلاقي أحسن منه لليان. مصطفى: وأنت يا عمر؟ عمر: أنا رأيي من رأي ماما. بس ليان هي صاحبة الحق.

مصطفى: بص لـ ليان. ها، قولتي إيه يا ليان؟ ليان: بعد أما فاقت من الصدمة. قولتي إيه؟ في إيه؟ مصطفى: في موضوع جوازك أنتي وأدهم. ليان: وهو بقي أنت بتاخد رأيي ليه؟ منت خت رأيهم هما. ملهوش لزوم رأيي. عمر: يعني إيه؟ لازم رأيك علشان دي حاجة تخص حياتك. ليان: بسخرية. والله بعد ما بابا خد رأيكم وأنا آخر من سألني.

مصطفى: بس ده مكنش قصدي يابنتي. وبعدين مسك أيدها. حبيبتي أنتي عارفة غلاوتك عندي. أنتي بنت قلبي وأنتي عارفة كده كويس. وصدقيني أدهم شاب كويس ومش هيزعلك أبداً. ليان: بدموع. بس إنتوا عارفين إني نفسي أعيش قصة حب وأحب وأتحب. مصطفى: ومين قالك إنك مش هتحبي وتتحبي؟ ليان: لا والله. أمال اللي حضرتك بتطلبهوه مني ده إيه؟ عمر: أدخل في الموضوع. ليان بابا معاه حق. أدهم كويس وأنا واثق مية في المية إنه هيكون قد الثقة دي.

ليان: بزهق. يا عمر افهمني. عمر: أهدي يا قلبي وصدقيني مش هتندمي. ليان: قعدت على السرير بزعل. يا جماعة افهموني. أنا مبطقوش. إزاي عايزيني أتجوزه. أنا بكرهه. فاطمة: قعدت جنبها وحطت أيدها على رأسها وقالت لمصطفى وعمر. ممكن تسبوني معاها لوحدنا؟ عمر: ليه؟ مصطفى: شد عمر. تعاله يلا وسيبهم. عمر: حاضر. يلا. وخرجوا وسابوهم. فاطمة: ها يا حبيبتي إيه سبب رفضك للجواز من أدهم؟

ليان: يا ماما افهميني. أنا مش معارضة فكرة الجواز. بس أنا عايزة أتجوز عن حب. وأنتي عارفة كده. نفسي أعيش قصة حب زيك أنتي وبابا. فاطمة: بس أعظم قصص الحب هي اللي بتكون بعد الجواز. ليان: تمام. أنا معاكي في الفكرة دي. بس أنا وأدهم ده مبنطقش بعض. هنتجوز إزاي؟ ها فهميني. فاطمة: وفيها إيه؟ مش ممكن يكون هو معجب بيكي؟ ليان: معجب مين ده مبيعجبش بحد. فاطمة: أنا تعبت معاكي. وبعدين أبوكي مينفعش يرفض الجوازة دي.

ليان: قامت وقالت بانفعال. ليه؟ ها ليه مينفعش يرفض؟ إيه السبب؟ قوللي. فاطمة: لسه هترد سمعوا الباب بيخبط. أدخل. ودخل أدهم. أدهم: أحم. ممكن أدخل. ليان: منت دخلت خلاص. فاطمة: بتحذير. ليان. أدهم: ممكن نتكلم شوية. فاطمة: طيب أنا هنزل أشوف كريمة. أدهم: اتفضلي. ليان: بشر. إيه اللي جابك هنا؟ أدهم: قعد على الكنبة اللي جمب السرير بكل برود وقالها. اقعدي. ليان: بعند. مش هقعد. أدهم: بزعيق. أنا قلت اقعدي.

ليان: بلعت ريقها وقعدت بسرعة. أدهم: ها إيه بقي اللي مش عاجب الست ليان؟ ليان: بعصبية. أنت كلك على بعضك مش عاجبني. إزاي عايزيني أتجوزك؟ أنت إنسان بارد ومستفز. أدهم: بكل برود كأنه مسمعش حاجة. ها خلصتي؟ ليان: لسه هترد. أدهم قاطعها. دوري أنا أتكلم. قولت تحت إني هتجوزك. ليان: وأنا مش موافقة. أدهم: ليه؟ ليان: إيه اللي ليه؟ بعد كل اللي قولته ده ولسه بسأل؟ أدهم: طب إيه رأيك نتفق؟ ليان: اتفاق إيه؟

أدهم: يعني مثلاً أنا ممكن دلوقتي أخلي أبوكي اللي هو عمي يعلن إفلاسه بمكالمة تليفون. ليان: قامت وقفت بذهول. لا لا أنت مش ممكن تعمل كده. صح؟ أنت بتقول كده علشان أوافق صح؟ أدهم: وأنتي عمرك سمعتي إني بهزر قبل كده؟ ليان: بس ده عمك. معقول تعمل فيه كده؟ أدهم: آه. وأعمل أسوأ من كده كمان. ليان: بغل منه. آه يا واطي. وهما اللي فاكرينك ملاك. أدهم: طلع تليفونه وقعد يلعب بيه. ها قولتي إيه؟ هنتفق ولا؟

ليان: بدموع محبوسة. هنتفق يا حيوان. أدهم: توتو. مش عايز طول لسان. فاهمة؟ يلا اقعدي علشان نخلص لأني زهقت. ليان: قعدت. ها قول اللي عندك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...