مصطفى: ليان هي المصدر الرئيسي. يقدروا يشوفوا البوس. إبراهيم: قصدك أنهم لحد دلوقتي شغالين مع شخص مشفتهوش قبل كده؟ مصطفى: آه. وهو طلب منهم يجيبوا ليان ليه وهو هيظهر. محمود: نعم! إيه الهبل ده؟ وهو عايز ليان ليه؟ مصطفى: بيحبها. أدهمّ: دخل في اللحظة دي. أدهمّ: بعصبية. هو مين ده؟ إبراهيم: بص على ابنه وهو عارف سبب تعصيبه. إبراهيم: بص على ابنه وهو عارف سبب تعصيبه. أدهمّ: في إيه يعني؟ سكتوا! بقول مين ده اللي بيحبها؟
مصطفى: بص لإبراهيم باستغراب. إبراهيم: ببرود. البوس بتاع العصابة هو اللي بيحبها، علشان كده طلب إنهم يخطفوا ليان. أدهمّ: نعم؟ يعني إيه؟ هو مين ده أساسًا؟ ليطلبها؟ قسمًا بالله اللي هيمس شعرة واحدة من ليان لخليه يندم على اليوم اللي اتخلق فيه. ومشي بعصبية. محمود: إنتوا لاحظتوا اللي أنا لاحظته؟ إبراهيم: بابتسامة. وأنت لاحظت إيه؟ محمود: بجد؟ إنتوا مش شايفين اتعصب إزاي؟ وبعدين إنتوا إيه سر البسمة اللي على وشكم دي؟
مصطفى: أنا دلوقتي بقيت مطمن على ليان. إبراهيم: بنفس البسمة. علشان كده طلبت منكم تيجوا هنا. محمود: يعني هو كده بيحبها؟ إبراهيم: لأ. محمود: لا إيه؟ أمال العصبية دي كانت لإيه؟ إبراهيم: أدهمّ بيعشق ليان، مش بس بيحبها. بس هو اللي عنيد ولسه معترفش لنفسه. بس أنا متأكد أول ما يعترف لنفسه كل حاجة هتتغير. محمود ومصطفى: يا رب. عند أدهمّ في العربية عمال يلف بيها ومش عارف هو هيروح فين. هيتجنن من اللي سمعه.
أدهمّ: لا لا مستحيل. أخليه ياخدها مني. عقله: ليه؟ هي بنسبالك إيه علشان محدش ياخدها منك؟ قلبه: علشان حبها. عقله: حب إيه اللي بتقول عليه ده؟ مفيش حاجة اسمها حب. قلبه: اسكت أنت ياللي عايش على التفكير وبس ومعندكش إحساس. هو بيحبها والدليل إنه اتضايق من اللي سمعه النهارده. عقله: لا محبهاش. قلبه: لا حبها. عقله: محبهاش. قلبه: حبها.
أدهمّ: حط إيده على ودانه. بأس بأس. وبعدين شال إيده. أنا حبيتها. آه مش بس حبيتها. أنا بعشقها من أول مرة شفتها فيها. ومش هسمح لأي مخلوق إنه يمسها. وشغل العربية وطلع على البيت. ليان: وهما قاعدين على السفرة. إنما مش بتفكر تتجوز يا حودة؟ ولا كبرت على كده؟ محمود: مين ده اللي كبر؟ ده أبوكي هو اللي كبر مش أنا. ليان: لا ما لوش الحق يا حودة. ده درش لسه صغير. ده حتى ناوي يتجوز. مش كده يا درش؟ فاطمة: بقيت كده يا مصطفى؟
بعد العمر ده كله عايز تتجوز عليا؟ مصطفى: أتوز إيه بس يا قلبي؟ دي بنتك وإنتي عارفاها بتاعت مشاكل. ليان: أنا بتاعت مشاكل؟ طب اسمعي يا بطة. جوزك ده اللي هو أبويا كل يوم واحدة تعاكسه. حتى اسألي الواد عمر. هو شاهد. صح يا عموري؟ عمر: في سره. طالما قالت يا عموري يبقى هتحضرلي بالوه لو موقفتش معاها. وبعدين بصوت عالي. آه طبعًا. كل يوم واحدة تعاكسه. مصطفى: بغيظ من ولاده. بقا كده؟ والله العظيم لأعلقكم النهارده. يانا يا إنتوا.
فاطمة: والله أنا عارفة إنك عيونك زايغة. مصطفى: أنا يا بطتي عيوني زايغة؟ فاطمة: آه. أنت. ليان: لا ما لوش الحق يا بطة. ده حتى صاصا حبيبك. مصطفى: لا بجد ونعمة. ليان: أنا بصفي النية برضوا. مهما كان إنتوا أهلي. مصطفى: كتر خيرك والله. حازم: لسلمي. لاعيبة البت دي. والله أنا بفكر آخد عندها دروس. سلمي: لا والله يابني. ده إبليس بيتعلم منك. حازم: ببراءة. لا أكيد ناقصني حاجة بردوا. يا أما محسود. مبقتش زي الأول. ودخل أدهمّ.
أدهمّ: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. كريمة: كنت فين يا حبيبي؟ إحنا كنا مستنينك من بدري. أدهمّ: كنت في المكتب. المهم. أنا عندي خبر مهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!