الفصل 16 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

أديني قعدت إتنيل أتكلم. أدهم بعصبية: أولاً لما تتكلمي معايا تتكلمي باحترام، أنتي فاهمه؟ ليان مقدرتش تداري خوفها وعيونها دمعت: أنت أنت بتكلمني كده ليه؟ أدهم بهدوء لأنه حس أنه مينفعش يخوفها منه: بصي يا ليان، أولاً أنا قولتلك الي عندي والاختيار ليكي أنتي، ها قولتي إيه؟ ليان بدموع: هو إيه ده يعنى؟ يا أما أوافق علي شخص مبتقوش، يا أما هدمر شغل بابا، حرام عليك. أدهم ضعف قدام دموعها: طب أهدي وإحنا نتفاهم.

ليان: نتفاهم على إيه بعد إلي قولته؟ ياريتني مسمعتش كلام بابا وجيت هنا، سبت أصحابي وجامعتي وجيت للي أنا فيه دلوقتي. أدهم حب يهديها: وهو إيه إلي أنتي فيه؟ ليان: لا والله، يعني حضرتك عمال تهدد فيا وتقولي إيه اللي أنا فيه. أدهم: والله أنا مليون وحدة يتمنوني، مش عارف أنتي بتتنكي على إيه. ليان قامت من مكانها فجأة: أديق؟ قولت مليون وحدة يتمنوك؟ أنا بقا مش من المليون دول، روح بقا للمليون وحدة وسيبني في حالي.

أدهم في سره: بس للأسف مش هقدر أسيبك، علشان أنتي اللي أخذتي قلبي قبل عقلي. ليان: أنت لسا بتفكر؟ والله هتلاقي أحسن مني بكتير. أدهم: ليه؟ وأنتي فاكرة نفسك حلوة؟ ليان: نععععععم؟ قصدك إيه يا عم أنت؟ أدهم ببرود: مش قصدي حاجة. وقام: ويلا جهزي نفسك علشان خطوبتنا بكره يا حلوة. وطلع. ليان مش مستوعبة هو قال إيه، يعني إيه خطوبتنا بكره؟ هو قصد خطوبة مين؟ ومسكت تلفونها ورنت على شهد واستنت لما شهد ردت.

شهد: ليو قلبي، وحشششششاني موت. ليان: وأنتي كمان يا شوشو، وحشاني وعايزة أشوفك. شهد بقلق على صحبت عمرها: مالك يا ليان، في إيه يا حبيبتي؟ ليان عيطت وبتقطع في الكلام من العياط: ب ك ر ه خط و بت ي. شهد: طب أهدي الأول ياقلبي علشان والله أنا هعيط كده، وفهميني براحه، وأكيد هنلاقي حل. ليان مسحت دموعها: حاضر. شهد: أيوه كده، فهميني بقا براحه. ليان حكتلها كل اللي حصل. شهد بفرحة: بجد؟ الف الف مبروك ياقلبي.

ليان: أنتي فرحانة كده ليه؟ بقولك أنا مبقبلهوش. شهد: والله يا بنتي لو فكرتي فيها بشكل تاني، لا تلاقيه بيحبك، لأن مش معقول هيطلب أيدك فجأة كده ويقعد يفهمك الموضوع ويهددك علشان توافقي. ليان: بجد ممكن يكون حبني؟ شهد: والله مبقاش اسمي شهد إن ما كان بيحبك. ليان: بس أنا مبحبوش، وأنتي عارفه أني كان نفسي أعيش قصة حب زي الروايات.

شهد بجدية: يا حبيبتي صدقيني أن أدهم لو زي ما قلتي عليه دلوقتي، يبقى ده إنسان ميتعودش، ومضيعيهوش من إيديكي، ولو على الحب هتحبيه، لو مش دلوقتي هتحبيه بعدين، وكمان حب بعد الجواز هو اللي بيكمل الأيام دي، يعني أنتي مسمعتيش عن كام قصة حب انتهت بالفشل بسبب أنها كانت قبل الجواز. ليان بتفكير: صح، أنتي كلامك صح، بس بردوا لا، ده إنسان مستفز درجة أولى. شهد بضحك: والله إنتي لايجي يوم وتقولي ليا بنفسك، أنا كنت غلطانة لما كنت برفض.

ليان: مش عارفة والله يا شهد أعمل إيه. المهم سيبك أنتي، مش لسا في الإسكندرية؟ شهد: آه، إحنا عند عمتو. ونسيبهم يرغوا مع بعض ونروح مكان تاني. *** 1: هو الزعيم ده شكله عامل إزاي؟ 2: محدش لسا شافه، والكل بيقول مش هيظهر إلا لما ياخد اللي هو عايزه. 1: وهو عايز إيه؟ 2: عايز بنت المقدم اللي قدم استقالته. 1: هو إيه السر ورا البت دي؟ 2: علمي علمك، إحنا بنعمل شغلنا وبناخد فلوسنا وملناش فيه.

1: بس أنت عارف أن الحكومة مش هتسيبنا لما نخطفها. 2: هو قالنا إن لو جبناله، مفيش حد هيمسنا. 1: ياريت يكون قد كلامه. ترن ترن. 1: مين؟ 2: الزعيم. طب رد. الزعيم: الو، ها وصلتوا لفين؟ 2: لسا مش عارفين نوصلهم، لأنهم سافروا الإسكندرية. الزعيم بعصبية: منا مشغل شوية حيوانات معايا، يعني مش قادرين تسافرولهم؟ يا حيوان منك ليه. 2: يا باشا.

الزعيم: أخرسوا، مش عايز أسمع صوت حد فيكم، إنتوا معاكم لنهاية الشهر ده، إن ليان مكنتش معايا، ف ا ترحموا على نفسكم يا شوية حيوانات، فاهمين؟ 2: فاهمين يا باشا. وقفل في وشهم. 1: عاجبك كده؟ 2: وإحنا نعمله إيه ده؟ 1: أنت ليه مقلتلهوش إن إحنا في الإسكندرية؟ 2: يا غبية، لازم نكون واخدين حذرنا منه. يعني إحنا لما نخطفها وندهاله، إيه يضمن لنا إن هو مش هيغدر بينا؟ 1: معاك حق، طب إحنا هننفذ امتى؟

2: لما البنت تخرج الأول من البيت لوحدها. 1: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...