الفصل 25 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
1,547
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

خالد: وايه السبب الي يخليكي مش موافقة؟ ليان: هو كده أنا مزاجي مش موافق، أغصبوا يا جدعان علشان يوافق؟ خالد: بسخرية، لا والله. وهو مزاجك ده بيوافق على إيه إن شاء الله؟ سعاد: إيه اللي بتقوليه ده؟ طب اللي أعرفه إن القلب هو اللي مش بيبقى مقتنع. شهد: لا أصل يا عمتو ليان تختلف عن الآخرين. خالد: على فكرة يا ليان، أدهمّ شب كويس وكل الناس بتحبه، وغير كده هو ابن عمك، يعني هو أولى بيكي من الغريب.

ليان: خلاص، اللي حصل حصل. أنا لو قعدت لمية سنة لقدام محدش هيوافق على اللي في دماغي. عمر: أنا عارف اللي في دماغك يا قلبي، بس صدقيني مش هتندمي بعدين إنك اتجوزتي أدهمّ، وبكرة تشكرينا كمان إننا جوزناكي له. ليان: ربنا يسهل. سلمي: هو أنا ليه حاسة إن الموضوع قلب على نكد كده؟ شهد: آه صح، معاكي حق. اللي صحيح يا ليان، عملتي إيه في الامتحان اللي محضرتهوش؟ ليان: بغرور مصطنع، امتحنته طبعاً. شهد: إيه ده؟

يعني انتي جيتي الجامعة وما شوفتنيش؟ ليان: وهاجي الجامعة إزاي وإحنا هنا في إسكندرية والجامعة في القاهرة يا أذكى أخواتك. شهد: أمال امتحنتي إزاي؟

ليان: والله أنا دخلت كلمت دكتور المادة من الأكونت الخاص على الفيس وقعدت أتمسكن عليه علشان يرضى. وقلت له إني أهلي حبسيني في البيت علشان رفضت عريس كان جاي لي وإني هما بيضربوني كل يوم وأنا عندي أخ ظالم عايز يجوزني العريس علشان يتفك مني. فإيه، راح الدكتور بعت لي تحويل امتحان في دقيقة واحدة. الكل مصدوم منها. عمر: أنا ظالم وعايز أجوزك علشان أتفك منك؟ ليان: بقول لك أنا قلت كده للدكتور.

شهد: بغمزة، لا والدكتور ما بيصدق إنك تكلميه. سلمي: بصدمة، هو الدكتور عينه منها؟ عمر: اخرسي! أدهمّ لو سمع هينفخنا كلنا. ليان: ولا يقدر يعمل حاجة. سلمي: في سرها، يالهوي لو سمعك مش قادرة أتخيل هيعمل إيه. شهد: بهمس، هيعمل إيه؟ سلمي: انتي سمعتيش؟ شهد: آه، قولي بقى. سلمي: مش بعيد يعمل منك شاورما. شهد: بخوف على ليان، هو أخوكي ده شرير؟ لا كده هخلي ليان متوافقش.

سلمي: بضحك، والله هو عصبي آه، بس مفيش لا أطيب ولا أحن من قلبه. وهقولك سر. شهد: سر إيه؟ سلمي: أدهمّ كان مانع فكرة الجواز ومكنش بيحب أي حد يكلمه فيها لحد ما جت ليان ووحدة وحدة بدأ يعجب بيها والاعجاب وصل لحب. شهد: وإيه اللي يثبت إنه بيحبها؟ سلمي: طيب بالعقل كده، هو فيه شاب بيغير على بنت من الهوا الطاير بدون سبب؟

شهد: بابتسامة، يارب يكون كلامك صح. لأن ليان نفسها بشخص يحبها ويطمنها. هي بتبين إنها شجاعة وعنيدة، بس والله هي أكتر واحدة خوافة وطيبة. ليان: في إيه انتي وهي بتتكلموا على إيه؟ شهد: لا ولا حاجة، بس كنا بنتعرف أكتر على بعض. ليان: بابتسامة، طيب يلا قومي اجهزي علشان هتيجي معانا علشان نختار كل حاجة سوا للفرح اللي مش على قلبي ده. شهد: بضحك، حاضر وربنا يهديكي. ومشت تجهز. ليان: ب استغراب، هي مالها البت دي؟

انتي عملتي لها إيه يا سلمي؟ سلمي: بضحك، والله ما عملت لها حاجة. ليه؟ ليان: أصل أول مرة تدعي لي بالهداية. عمر: يلا ولا إيه؟ ليان: يلا، بس شهد طلعت تجهز وجاية. عمر: اطلعي انتي وسلمى استنوا في العربية وأنا هاجيبها وأجي. سلمي: بغمزة، الله يسهل. ليان: حبت تغيظه، اقعدي يا سلمى، لما شهد تنزل ونقعد مع بعض. عمر: بص لها بغيظ، وفي سره، ماشي يا ليان الكلب. سعاد: شهد جات، متخلوكم تتغدوا معانا الأول.

سلمي: مينفعش يا طنط، علشان ماما لسه مكلماني ومستنيانا على الغداء. سعاد: ماشي يا حبيبتي، بس لازم تتعوضي. ليان: أكيد يا سعاد، لأني وحشني المحشي بتاعك أوي. عمر: والله وأنا وحشني أوي. خالد: يلا يا ضنا انت وهي، ما عندناش أكل لحد. روح كل عند أبوك، وكلو البت شهد معاكم اللي مخلصة لنا الأكل كله. شهد: ماشي يا خالد، يا فضيحتي وسط الأجانب. عمر: خلاص، إحنا بنطرد بشياكة. يلا نطلع بكرمتنا أحسن. ليان: في ودن خالد، بقى بتطردني؟

والله لبين كل سدهاتك اللي معايا. ونهت كلامها بغمزة. سعاد: سدهات إيه؟ ليان: لسه هترد، راح خالد حط إيده على بقها علشان متتكلمش. خالد: بخوف مصطنع، عمر خد اخت دي من هنا علشان ما تودينيش في داهية. ليان: اممم امممم. خالد: إيه؟ ليان: بتشاور على إيده وشالها، يا أخي هتموتني ومش هتجوز الواد البارد والرزل اللي اسمه أدهمّ. عمر: يا شيخة حرام عليكي، الواد هيجراله حاجة بسببك. يلا إحنا هنمشي، السلام عليكم. خالد وسعاد: وعليكم السلام.

وخرجوا، ركبوا العربية ورجعوا على البيت. أدهمّ: فين ورق الصفقة التانية يا أميرة؟ أميرة: موجودة يا فندم، في مكتبي، هروح أجيبه. عن إذنك. أدهمّ: اتفضلي. معتز: بص لحازم، لقيه سرحان وبيبص للباب مكان خروج أميرة. معتز: لأدهمّ، بص. أدهمّ: إيه؟ معتز: شكله هتبقى فيه قصة حب جديد. أدهمّ: بص لحازم، لقيه لسه سرحان، حازم، حازم! حازم: مش هنا خالص. وما فاقش إلا لما أدهمّ خبطه على قفاه. حازم: آه، إيه يا عم؟ انت بتضربني ليه؟

أدهمّ: بطل تبصصة. حازم: ب إحراج، تبصبصت إيه؟ معتز: بضحك، أنا شوفتك وإنت عينك هتطلع على أميرة. حازم: ها. أدهمّ: ها إيه يا أستاذ؟ هي دي تربية أبوك لينا؟ حازم: والله أنا قصدي شريف وكنت ناوي أكلم بابا ونروح نخطبها من بابه. معتز: بفرحة، ألف مبروك يا زومة. حازم: بعد زوما دي مش هتجوز خالص.

أدهمّ: وبخبث، منا عارف. وكمان عارف إنك دخلت كلمتها على الفيس من صفحة جديدة غير صفحتك وهي عملت لك بلوك. وكل ما تدخلي من حساب جديد بتعمل لك بلوك. حازم: بصدمة، ها! عارف دا كله منين؟ أدهمّ: أنا مش أي حد، أنا أدهمّ المهدي. حازم ومعتز: وأنا مش أي حد، أنا أدهمّ المهدي. أدهمّ: بص لهم بصه مرعبة علشان يخوفهم، بس مقدرش وانفجروا ضحك هما التلاتة. أدهمّ: لولا إنكم إخواتي، أنا كنت وريتكم مين هو أدهمّ.

حازم ومعتز: لا والله، إحنا عارفين مين هو أدهمّ، فمتتعبش نفسك. دق دق. أدهمّ: ادخل. أميرة: اتفضل يا مستر أدهمّ، ورق الصفقة ورجال الأعمال اللي مع حضرتك في الصفقة وصلوا. أدهمّ: تمام، يلا علشان الاجتماع يبدأ. أدهمّ خرج وخرج وراه معتز. أميرة كانت هتخرج، راح حازم مسك إيدها وبغيرة. حازم: ما أسمعكيش تتكلمي مع أي حد في الاجتماع، فاهمة؟ أميرة: ب استغراب، ليه يا مستر حازم؟ هو أنا عملت حاجة؟ حازم: هو كده وخلاص، يا أما متحضريش.

وسابها وخرج. أميرة: بدموع، بعد ما خرج، هو أنا عملت له إيه؟ ده أف! وخرجت وراه. بعد مرور ثلاث ساعات. معتز: ده إيه الرزل ده؟ حازم: إنسان ثقيل. أدهمّ: في إنت وهو. معتز: يا عم انت مش شفت اللي اسمه طارق ده عامل فيها هو المدير. حازم: لا، وكل شوية وبيقلده. بس مكنتش أعرف إن انتي عندك موظفين حلوين كده. تجيله ضربة في معاميعوا. أدهمّ: وهو بيبص في التليفون، خلاص أهو غار. معتز: بغمزة لحازم. حازم: إيه يا ضنا انت بتعاكسني ولا إيه؟

معتز: بقرف، بقى أنا ملقتش إلا انت علشان أعاكسك؟ أنا بشاور لك على أدهمّ، كل شوية يبص في التليفون. حازم: بص لأدهمّ، مش هترن يا أدهمّ؟ أدهمّ: هي مين؟ حازم: اللي انت مستنيها تعبرك. أدهمّ: بابتسامة خبيثة، وإن نرنت. حازم: بنفس الخبث، هديك العربية بتاعتي. معتز: بصدمة، بجد؟ ده انت كنت هتموت لو مجبتهاش. حازم: هي مهتر. ولسا مكملش كلامه وتليفون أدهمّ رن. أدهمّ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...