الفصل 24 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ليان: الو مين؟ الشخص: الو يا عروستي. ليان: هو أنت ياللي متتسمّى. الشخص: اه أنا، ليه؟ كنتي مستنية حد تاني يكلمك؟ ليان: يا أخي ربنا يا ياخدك يا ياخدني علشان أرتاح منك ومن خلقتك. الشخص: تؤتؤ، عيب يا قمري تدعي على نفسك كده. اهدي لا يطق لك عرق ولا حاجة. ليان: لسا هترد. عمر وسلمي: في نفس الصوت، مين ده يا ليان؟ ليان: ده أخوكي اللي متتسمّى. سلمي: أبيه أدهمّ، حرام عليكي يا ليو متقوليش عليه كده.

أدهمّ: سمعها، هي دي أختي حبيبتي يا ناس. سلمي: أي خدمة يا سطا. أدهمّ: سطا! بت يا ليان فين سلمي؟ ليان: مهي دي سلمي. أدهمّ: إنتي عملتي إيه في أختي يا بت؟ ليان وعمر وسلمي: باستغراب. عمر: هتكون عملت إيه يعني؟ ليان: يا عم، اخت زي ما هي، لا هي ناقصة إيد ولا رجل. أدهمّ: لا طبعاً، إنتي عملتي فيها حاجة. أختي المؤدبة عمرها ما قالت لي يا سطا. ليان: لعمر، طب بزمتك إنت ترضى تجوز أختك لواحد متخلف زي ده؟ عمر: بصراحة لا.

أدهمّ: بصرامة، عمممر. عمر: بتوتر، يا عم قصدي لا طبعاً، أوافق أجوزها ليك. ليان: يا عيني على الرجالة. أدهمّ: مالها الرجالة يا عروستي؟ ليان: يا أخي، الهي يجوزوك عروسة هبلة زيك يا بعيد. أدهمّ: طب كويس إنك عارفة إنك هبلة. ليان: مين دي اللي هبلة يا ض انت؟ أدهمّ: إنتي اللي هبلة، وبعدين إيه يا ض دي؟ المفروض تقولي لي يا جوزي العزيز. ليان: بقلك إيه، إنت مكفيكش مناقشة في البيت، جيت تناقشني في التليفون؟

وبعدين تعال هنا، إنت جبت رقمي منين؟ وبصت على سلمي، لقيتها بتتلف حواليها علشان تتهرب من نظراتها. أدهمّ: وأنا أناقشك بتاع إيه إنتي؟ وبعدين مش عيب لما تسألي أدهم المهدي سؤال زي ده؟ ليان: ياربي على الغرور. أدهمّ: ده مش غرور، دي ثقة عيلة المهدي. ليان: بتقلده، دي مش غرور، دي ثقة عيلة المهدي. يا أخي، تبان لك. عمر: يلا وصلانا. أدهمّ: وصلتوا فين؟ ليان: وانت مالك؟

أدهمّ: بعصبية، ليييان اتكلمي كويس وردي على السؤال، علشان شكل المسايسة مش نافعة معاكي. ليان: اتعصبت لأنه اتعصب عليها، فراحت قفلت في وشه السكة. أدهمّ: بص للفون بعصبية، ماشي يا ليان، إنتي مينفعش معاكي الحنية والمسايسة، إنتي مش محتاجة للي الوش الأصلي لأدهم المهدي، إنتي اللي جبتيه لنفسك. دخل معتز: يعيني عليك يا صاحبي، إنت الحب جننك كده. أدهمّ: عايز إيه يا معتز دلوقتي؟ معتز: في إيه يا أدهمّ، مالك؟ إنت مكنتش كده الصبح.

أدهمّ: اتنهد ومسح على وشه بإيديه، لا مفيش حاجة، بس ليان هتجبلي جلطة بدري. معتز: سكت شوية وبعدين انفجر في الضحك. أدهمّ: بنرفزة، إنت بتضحك على إيه؟ معتز: وهو مش قادر ياخد نفسه من الضحك، أصل أول مرة أشوفك متعصب بسبب بنت، لا ومش أي بنت، دي العنيدة بذات نفسها. أدهمّ: طب آخرس، وبعدين إيه لقب العنيدة اللي شغالين فيه ده؟ كل اللي يشوفها يقول عليها العنيدة.

معتز: بعد مهدي، علشان هي الوحيدة اللي وقفت قصادك من غير خوف ولا توتر، وبتعند على كل حاجة إنت بتقولها. أدهمّ: بابتسامة، والله مش عارف أعمل معاها إيه، دي بتقول لي يا متتسمّى. معتز: رجع ضحك تاني. أدهمّ: صحيح يا معتز، يعني إيه يا متتسمّى؟ معتز: بضحك، والله أمي كانت بتقولها لي وأنا صغير، يعني... أدهمّ: متخلص. معتز: بصراحة مش عارف، هما بيقولوها وخلاص. أدهمّ: بنفاذ صبر، كنت جاي ليه يا معتز؟

معتز: خبط على راسه، آه نسيت أقول لك إن فيه اجتماع على الساعة تلاتة، جهز نفسك. أدهمّ: بجدية، تمام، قولت لحازم. معتز: أه، قولته، وهو دلوقتي بيخلص في أوراق الصفقة. أدهمّ: بص في ساعته، الساعة دلوقتي اتنين ونص، فاضل نص ساعة على الاجتماع، يلا علشان نلحق نخلص كل اللي ورانا الأسبوع ده، وهات لي ملف الصفقة علشان أراجعه. معتز: تمام. *** عند ليان. عمر: بصدمة، قفلتي في وشه؟

سلمي: بتفكير، يالهوي، أدهمّ هيعمل منا بطاطس محمرة لما يرجع من الشغل. ليان: بسخرية، ولا يقدر يعمل حاجة. عمر: ضيق عينيه، آه منك يا قدرة. ليان: طب يلا يا نحنوح منك ليها، علشان البت شهد وحشتني أوي. عمر: بابتسامة حب واشتياق، واشتقتني أنا كمان. ليان وسلمي: ياسيدي ياسيدي على الحب اللي ولع في الدرة. عمر: اللي غيران مننا يروح يعمل زينا، يلا علشان منتأخرش. ونزلوا ودخلوا بيت شهد. عمر: السلام عليكم.

والد شهد: بابتسامة، وعليكم السلام يا أهلاً وسهلاً، نورتوا البيت. عمر: البيت منور بأهله يا عمي. ليان: جريت عليه وضَمّته لأنها بتعتبره زي باباها، وحشتني يا خلودة. خالد: وإنتي كمان وحشتيني يا قرده، بقى كده الوقت ده كله متساليش على خالد حبيبك؟ ليان: غصب عني والله يا بابا، خالد، إنت عارف أنا بحبك قد إيه. عمر: إيه يا جماعة، جو روميو وجوليت ده؟ سعاد: عمت شهد، أه صح، ولا قصة حب واجتمعت؟

ليان: لخالد، دول ناس غيرانين، سيبك منهم، وبعدين يا سعادة، إنتي مسألتش عليا علشان كده أنا مخصماكي. سعاد: بردوه لسا فاكرة الاسم ده؟ عمر: دي مبتنساش أي حاجة. ليان: مسكت إيد سلمي، نسيت أعرفكم القمر دي، تبقى بنت عمي إبراهيم، اسمها سلمي. سلمي: اتشرفت بمعرفتكم. سعاد: خدت سلمي في حضنها، يلهوي على الاحترام، إيه العسل ده، مش زي القرده دي هي وشهد. عمر: بلهفة، هي فين شهد؟ سعاد: أه ياشقي، مش قادر تصبر وعايز تشوفها.

عمر: بإحراج، لا بس مش شايفها. خالد: تعالوا اقعدوا، وهي زمانها جايه، أهي جات أهي. شهد: بصراخ، قردتي. ليان: بنفس الصراخ، هبلتي. وضموا بعض وفضلوا يعيطوا، هبل بنات بقى. شهد: وحشتينيييي موت يا قلبي. ليان: وإنتي كمان وحشتينيييي أووووي يا قلبي. عمر: أبغى أبكي، لكن أستحي. شهد وليان: نانا نانا. عمر: لخالد، لو ضربتهم هتزعل؟ خالد: بضحك، طبعاً هزعل، دول هما روحي. سلمي: بضحك، أنا بجد محظوظة إني شوفت اللحظة دي.

شهد: وه وه، يابوي، إيه الجمر ده. سلمي: والله إنتي اللي قمر، وخسارة في الواد عمر. شهد: بس بقى، بتكسف، الله. عمر: وإنتي وش كسوف أووي يابت. ليان: بت أما تبتكشي. شهد: أيوه كده، ردي عليه يا ليوس. سعاد: بس بقى إنتي وهو، يلا اقعدوا. قعدوا كلهم، وعمر جه يقعد جمب شهد. ليان وسلمي: زحوه وقعدوا هما. عمر: بهمس، إيه البنات الرزلة دي. ليان: سمعتك على فكرة، وممكن اللي جمعتهم أفرقهم عادي خالص. شهد وعمر: فهموا قصدها، لااا.

ليان: إيه يا بت يا شهد، مدلوقة أوي كده ليه؟ إنتي نسيتي إن أبوكي قاعد؟ شهد: نزلت وشها في الأرض من الكسوف. عمر: بهيام، في كسوفها، يلهوي على قلبي اللي هيطلع من مكانه. خالد: يا أخي، احترمني حتى. عمر: بإحراج، سوري يا عمي، بس إنت عارف إني مش قادر أعيش من غير بنتك دي. خالد: بجدية، عارف، وعارف إنك الوحيد اللي هتحطها في عيونك، علشان كده وافقت عليك. عمر: طيب، بابا كلمك وقال لك الموضوع كله صح؟

خالد: أه، مصطفى كلمني وقالي كل حاجة، وإن القرده ليان مش مقتنعة بالجواز. ليان: مين قالك إني مش مقتنعة؟ أنا مش موافقة من الأساس. خالد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...