وصلنا البارت اللي فات لما حازم كان بيقول إن ليان مش هترن على أدهم، وتليفون أدهم رن. أدهم: بص للتليفون وبعدين بص لحازم ومعتز، بصه بمعني "مش قولتلكم". أدهم: رد على التليفون. الو يا عروسة. على الجهة الأخرى ليان: (في سرها) عروسة لما تاخدك يا بعيد وتطلع بروحك. أدهم: قولتلك الدعاء ده كله هيطلع على عينك. ليان: (بصدمة) انت سمعتني إزاي؟ أدهم: خبرات، انتي مالكيش فيه. ليان: (بسخرية) آه صح، خبراتك مقطعة بعضيها أوي.
أدهم: ماشي يا عروسي، أكيد وحشتك عشان كده رنيتي، صح؟ ليان: وحش أما يلهفك يا بعيد، أنا رنيت عشان طنط كريمة هي اللي قالتلي عشان اتأخرتوا وإحنا مستنينكم على العشاء. أدهم: كلكم بردوا مستنيين ولا انتي بس اللي مستنية؟ ليان: تصدق بالله أنا غلطانة إني رنيت على واحد زيك، غور تاجيلك في معميعك. وقفلت في وشه. أدهم: بص للتليفون. آه يا بنت المجنونة، بس عسل وربنا. وبعدين راح لحازم ومعتز. يلا عشان نمشي. حازم: بص وراه. احم احم.
أدهم: روح يا حازم وصلها، ومش عايز ولا بصه ولا لمسة لغاية لما تكون حلالك. حازم: واضح إنك بتثق في أخوك أوي يا أدهم. أدهم: قرب منه. انت عارف أنا بثق فيك قد إيه، بس بصراحة مبثقش في عيونك دي اللي بتبص على خلق الله. حازم: يا عم وأنا ذنبي إن خلق الله حلوين، الله، بس بصراحة مفيش حلاوة زي حلاوة ليان. أدهم: خبطه وزاحه بعيد. طب غور بدل ما والله العظيم أخليك تبيت في الشركة لمدة أسبوع. حازم قبل ما يخلص الجملة كان جري من قدامه.
معتز: (بضحك) يا عم ده أخوك وبيهازر معاك، وبصراحة هو مغلطش. أدهم: والله ما هيحصل، البت دي لازم تتنقب. معتز: (بضحك) يا عم روّق كده، إحنا بنهزر معاك ومستحيل نبص لمرت أخونا أي بصه. أدهم: بس تبص لأي بنت تاني، صح؟ طب كل كلامك اتسجل وهيصل لسلمى، جهز نفسك بقى. معتز: (بصدمة) أدهم حبيبي، ده أنا معتز حبيبك، ترضيهالي عليا. أدهم: آه، ويلا بقى. معتز: (بصوت زي النسوان) منك لله يا حازم الكلب، قلبي وصوابع رجليا غضبانين عليك. أدهم:
(من بعيد) يلام. معتز: جاي إيه ياربي، العيلة دي بس. عند حازم راح لمكتب أميرة لقيها بتلم حاجتها. حازم: احم احم. أميرة: مستر حازم، خير، في حاجة؟ حازم: لا مفيش، بس لقيت مفيش غير أنا وإنتي في الشركة، فقلت نطلع لبره سوا. أميرة: احم، ومستر أدهم ومستر معتز فين؟ حازم: (في سره) ليه؟ مينفعش مستر حازم؟ حازم: اتفضلي يا أميرة. أميرة: مشيت. حازم: (في سره) أنا لازم أفتحها في الموضوع النهارده، ودي فرصتي الوحيدة.
ونزلوا تحت الشركة، هو مشي جاب العربية من الجراج وهي وقفت تستنى تاكسي. حازم: وقف قصادها بالعربية. اركب، هوصلك. أميرة: (بكسوف وإحراج) لا شكرًا، أنا هستنى تاكسي. حازم: اركبي يا أميرة، الوقت متأخر ومفيش تاكسي. وتليفونه رن في نفس الوقت، وكانت ليان. رد عليه: ليان: حازم، انت فين؟ حازم: هوصل أميرة وجاي. ليان: (باستغراب) أميرة مين؟ حازم: خليكي معايا دقيقة. وبص لأميرة: اركبي يا أميرة. أميرة: (بضيق متعرفش سببه)
لا شكرًا يا مستر، عشان مينفعش أركب مع حد غريب. ليان: (سمعتها) امال سواق التاكسي إيه؟ حازم: يابنت اللعيبة. وبعدين بص لأميرة: يعني هو سواق التاكسي يقربلك؟ أميرة: لا. حازم: (بنفاذ صبره) طب اركبي، مينفعش وقفتك في الشارع كده. وأميرة سمعت منه وركبت. ليان: (على التليفون) طب سلام يا عم روميو، ونتكلم لما ترجع. حازم: سلام. أميرة: احم احم. حازم: اتفضلي. أميرة: اتفضل إيه؟ حازم: اسألي اللي انتي عايزاه. أميرة: لا مفيش عندي أسئلة.
حازم: (بابتسامة) عشان عرف إنها اتضايقت من كلامه مع ليان. حازم: أميرة، انتي مخطوبة؟ أميرة: لا، مش مخطوبة. حازم: طيب في حد في حياتك يعني، بتحبي حد أو كده؟ أميرة: لا مفيش، بس ليه الأسئلة دي؟ حازم: الحمد لله. وفجأة وقف العربية. أميرة: (خافت منه) انت، انت وقفت ليه؟ حازم: (بابتسامة عشان يطمنها) متخافيش. هو بصراحة أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع. أميرة: (باستغراب) وهو الموضوع ده مكنش ينفع وانت بتسوق؟
حازم: لا مكنش ينفع عشان أنا عايز أشوف رد فعلك. أميرة: (وهي قلقانة) اتفضل. حازم: بصراحة أنا مش هلف ولا هدور، أنا هتكلم دغري. أميرة، أنا بحبك وعايز أتزوجك، ها، إيه رأيك؟ أميرة: (بصدمة) ها؟ حازم: (بضحك) اقفلي بوقك الأول. أميرة: قفلت فمها وبتوتر وكسوف بتفرك في إيديها ومش عارفة ترد تقول إيه. حازم: ها يا أميرة، إيه ردك عليا؟ أميرة: (بتوتر) بصراحة أنا مش عارفة أقول إيه، انت فاجئتني كده مرة واحدة. بصراحة فاجأتني. حازم:
(بضحك) بعد فاجأتني دي، يبقى أجي أنا وبابا للحاج نقرأ الفاتحة؟ أميرة: استني بس، فاتحة إيه؟ أنا لسه موافقتش. حازم: (بغرور) ومتقدريش ترفضي، وبغمزة. ده أنا حازم المهدي برضه. أميرة: (بسخرية وبتلتفت على مستر أدهم إنه مغرور) دانت رمز الغرور نفسه. حازم: (بضحك) بجد؟ أميرة: آه. بص يا مستر حازم، أنا هحكيلك حاجة. حازم: (مسك إيدها) أولًا بلاش مستر دي، تمام؟ أميرة: (بكسوف) سحبت إيدها. احم، مينفعش كده. حازم: (بإحراج)
أنا آسف، اتفضلي احكي. أميرة: أنا من لما كان عمري تلات سنين، ماما اتوفت وبابا خد مكانها في كل حاجة، بقى هو الأب والأم والأخ والأخت والصديق كمان، هو كل حاجة بالنسبالي. أنا بقولك كده عشان بابا لو رفض أنا مش هوافق. حازم: (بفرحة) يعني الموضوع واقف على موافقة الحاج؟ سهلة دي. أميرة: (تليفونها رن) أنا اتاخرت أوي. حازم: ردي على التليفون وأنا هوصلك حالاً. أميرة: ردت على التليفون. الو يا بابا.
والد أميرة: الو يا قلبي أبوكي، انتي فين لحد دلوقتي؟ أميرة: آسفة يا حبيبي، اتاخرت عليك بس كان عندي شغل كتير النهارده وأنا جايه في الطريق. والدها: جايه إزاي لوحدك في الوقت ده وهو مفيش مواصلات دلوقتي؟ أميرة: متقلقش يا حبيبي، مديري لما لقيني متأخرة وصلني وأنا خمس دقايق وكون عندك. والدها: ماشي يا قلبي، أنا مستنيكي. أميرة: ماشي يا بابا، سلام. وقفل. حازم: قلقان عليكي، صح؟ أميرة: آه، عشان أول مرة أتأخر.
وفضلوا ساكتين لحد ما وصلها ورجع البيت. ليان: كانت خارجة من البيت ورايحة الجنينة وأدهم كان داخل في نفس الوقت وخبطوا في بعض. وليان كانت هتقع بس أدهم لحقها ومسكها قبل ما تقع. وفضلوا باصين في عيون بعض. وحازم دخل في نفس الوقت وشافهم كده راح طلع التليفون وصورهم. ليان: فاقت وزاحته بعيد عنها وخرجت بإحراج لبره. أدهم: بص لحازم ومعتز. إيه؟ حازم ومعتز: (بضحك) مفيش. يلا الحقها. أدهم: بص لهم بعصبية وخرج وراهم.
معتز: لحازم، عملت إيه؟ حازم: (بفرحة) قلتلهم. معتز: ألف مبروك يا صاحبي. حازم: الله يبارك فيك، أنا مبسوط لدرجة إني لو أي حد طلب مني أي حاجة هعمله. معتز: (بخبث) أي حاجة؟ أي حاجة؟ حازم: أي حاجة. معتز: طيب أنا هطلب طلب واحد وأنت لازم تنفذه. حازم: اطلب. معتز: عند ليان واقفة لوحدها. إيه ده، الاحراج ده ياربي. أف، ملقتش غير أدهم أخبط فيه وأسرح فيه. أدهم: (من وراها) وماله أدهم يا عروستي. ليان: اصل بصراحة عليه الكوخه. أدهم:
(برفع حاجبه) والله؟ ليان: (بنفس البصة) آه والله. أدهم: (بضحك) تعالي نتمشى عند المسبح. ليان: لا أنا داخلة عشان الجو برد. أدهم: (مسك إيدها وببسمة حنية وعشق) خلع الجاكت بتاع البدلة ولبسهولها. تعالي بقى. ليان: مشيت معاه وهو ماسك إيدها لحد ما وصلوا عند المسبح وقعدوا. أدهم: ممكن نتكلم زي أي اتنين عاقلين بقى؟ ليان: اتكلم عن نفسك يا بابا، أنا عاقلة من يومي. أدهم: (بضحك) لا واضح العقل بيشر منك. ليان: (بغيظ) قصدك إيه بقى؟
أدهم: لا مقصديش حاجة. (بحنية) بصي، اعتبريني صديقك مش ابن عمك، وإني هكون جوزك. ليان: (ببسمة) ليه بتقول كده؟ أدهم: عشان بصراحة أي شخص بيحكي لصديقه أي حاجة. ليان: وانت عايز تعرف إيه؟ أدهم: ليه بتعملي كده؟ ليان: أنا بعمل إيه؟ مش فاهمة. أدهم: يا بت. ليان: (بضحك) منتا اللي مستفز بصراحة وبدايقني بتخليني أطلع عفاريتي عليك. أدهم: أنا بردوا ولا انتي اللي دماغك عايزة الكسر؟
ليان: على فكرة انت اللي دماغك عايزة الكسر وأنا مستحيل أسمع كلامك. أدهم: (بسخرية) والله؟ ليان: آه والله. أدهم: بكرة نشوف يا عروستي، يلا عشان ندخل. ليان: (بعند) لا مش هدخل، ادخل انت. أدهم: طب هاتي الجاكت بتاعي الأول. ليان: لا مش هاخده، مش انت اللي عطيتهولي؟ أدهم: (بصدمة) هو انتي اللي يديكي حاجة تبقى بتاعتك على كده؟ ليان: (ربعت كتافها وبصوت زي الأطفال وهزت راسها بمعني آه)
أدهم: لا، أنا مش هديكي حاجة ليا بعد كده، أخاف عليها منك. ليان: انت حر. أدهم: (بخبث) طب بقولك إيه؟ ليان: (بصتله بصه بمعني إيه؟ أدهم: طب متاخديني أنا وأنا مش عايز نفس؟ ليان: قامت ودخلت للبيت وهي داخلة خدتك عزرايل يا بعيد ودخلت جري. أدهم: (بضحك) يا مجنونة، هتجننيني معاكي. ودخل هو كمان. كان واقف إبراهيم ومصطفى في شباك المكتب وشايفنهم. مصطفى: صدقني، هييجي يوم مش هيقدروا يبعدوا عن بعض فيه، وبكرة تقول مصطفى قال.
إبراهيم: أنا متأكد من كده، لأن أدهم لما بيحب مستحيل يستغنى عن حبه مهما كان السبب. مصطفى: وليان قلبها طيب، ولما بتحب بتحب من كل قلبها وبتبقى مستعدة تقدم عمرها للي بتحبه. إبراهيم: (ببسمة) ربنا يسعدهم. مصطفى: (بنفس البسمة) يارب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!