ليان: أنا هقولكم الموضوع، إن الحاجة سِرين عاملة اتفاقية مع الزعيم اللي كان خاطفني وهرب. الجميع بصدمة، حتى الشباب لأنهم ما يعرفوش بموضوع الزعيم. سِرين: بخوف. لا لا، انتي كدابة، أنا مش متفقة مع حد. أدهمّ: بتركيز. ليان، انتي عرفتي الكلام ده منين؟ ليان: ما اهتمتش بكلامه. أدهمّ: اتضايق من تجاهلها. أنا مش بكلمك. ليان: بعصبية. وأنا لسا ما خلصتش كلامي. إبراهيم: ليان، انتي عرفتي كل ده منين؟ ليان: قعدت مكانها. أنا لما سافرت،
جأتني رسالة وكان مضمونها: "جوزك خاين وبيستغفلك". أنا طبعاً ما صدقتش، قلت أدهمّ مستحيل يعمل كده لحد. مجاتلي صور قبل ما ننزل بيوم، وكان في الصور أدهمّ مع بنت. فأنا ما اقتنعتش بالصور لأن واضح جداً إن الصور متفبركة. فبعت لخالو محمود الرقم اللي كان بيبعتلي الرسايل وعرفت عنوان الرقم، والصدمة إنه كان عنوان عمتوا. وقتها عرفت إن سِرين هي اللي كانت بتبعتلي الرسايل والصور. فطلبت من خالو إن يراقبها لحد ما شافها داخلة مطعم وقابلت
الزعيم اللي هو اسمه الحقيقي كمال. ولما أدهمّ بدأت توصلوا الرسايل، أنا كنت مستنية إنه ييجي يقولي، لكنه ما جاش. وكل ما أسأله كان بيتهرب مني. وهو لو كان جِه وقال لي كل اللي حصل معاه كنت هساعده، لاكنه ما وثقش فيا وحكالي أي حاجة. ورغم إن الثقة هي مصدر السعادة والحب، بس أدهمّ طبعاً ما وثقش فيا، معنا كده إنه ما بيحبنيش.
وقبل ما تخلص كلامها، أدهمّ قاطعها. أدهمّ: بلهفة. مسك إيدها. لا والله العظيم، أنا ما حبيت في حياتي إلا انتي، أنا بقيت بعشقك لدرجة الجنون. بس أنا خوفت تصدقي كل اللي حصل وتبعدي عني. ليان: سحبت إيدها من إيده وابتسمت ابتسامة وجع لعدم ثقته فيها. تصدق كده اقتنعت. وسابته وطلعت على أوضتها.
أدهمّ: قلبه وجعه على نظرة الوجع اللي شافها في عيونها. فالتفت بعصبية ل سِرين وضربها بالقلم لدرجة من شدة القلم سِرين وقعت على الأرض. وأدهمّ مال، مسكها من شعرها. أدهمّ: بعصبية. أنا عمري ما مديت إيدي على نساء، لكن بسببك مديت إيدي. ومستعد أقتلك دلوقتي بدم بارد. ورميها على الأرض.
خديجة: وهي باصة في الأرض محرجة من اللي بنتها عملته. أنا آسفة يا إبراهيم، انت ومصطفى، آسفة على اللي عملته بنتي. اللي خسارة فيها إني أديلها بنتي. بس الحق عليا إني ما عرفتش أربيها. وخدتها من عمامها على أساس إني هربيها أحسن تربية، بس أنا فشلت في ده. ودموعها نزلت. مصطفى: خدها في حضنه. خلاص يا خديجة، اللي حصل حصل، ما تعيطيش. إبراهيم: مصطفى معاه حق يا خديجة، خلاص كفاياكي عياط.
خديجة: إزاي بس يا أخويا، وهي كانت عايزة تدمر حيات ولادكم لولا ستر ربنا. وليان طلعت بنت عاقلة وذكية، ربنا يسعدها ويفرح قلبها يا رب. حازم: بص ل سِرين. بكره وانتي هتعملي إيه مع البلوة بنت يا عمتي، سوري قصدي سِرين. خديجة: هي فعلاً بلوة، وأنا هاخدها لعمامها في الصعيد وهما هيتصرفوا معاها ويربوها من جديد. سِرين: بعياط. مسكت إيد أمها. لا والنبي يا ماما، ما تودينيش عندهم، دول ممكن يقتلوني لو عرفوا.
خديجة: يا ريت يقتلوني ويريحوني من نصايبك ومنك. وبعدين بصت لخواتها. عن إذنكم، أنا لازم أمشي دلوقتي. مصطفى: لا خليكي لصبح وابقي امشي. خديجة: معلش يا مصطفى، سيبني على راحتي. إبراهيم: خلاص هنخلي السواق يوصلكم لحد البيت. خديجة: تمام، ماشي. وخرجت. شهد: إيه ده، أنا حاسة إني كنت بتفرج على مسلسل دراما هنا. سلمي: بجد، أنا معرفش إيه الحقد ده كله، ليه كده. شهد: الغيرة بتعمل كتير. معتز: قام. طيب، هنستأذن احنا، يلا يا سلمي.
سلمي: حاضر. وسلمت على الكل وخرجوا. عمر: طيب، سِرين وخلصنا منها، هنعمل إيه مع الزعيم؟ إبراهيم: قوموا ناموا، والصباح رباح. وانت يا حازم، قوم علشان عندنا شغل بكرة. وانت يا أدهمّ، ربنا معاك وتقدر تصالح ليان. مصطفى وعمر: في صوت واحد. ما أعتقدش إنك هتعرف تصالحها بسهولة. حازم: لدرجة دي صعبة؟ عمر: جداً. وقام. يلا، تصبحوا على خير. الكل: وانت من أهله. وكل واحد طلع على أوضته، ما عدا أدهمّ، فضل مكانه وبيفكر إزاي هيصالحها.
أدهمّ: طلع لفوق وفتح الباب لقي الأوضة فاضية، فاستغرب، هي راحت فين؟ فسمع صوت المياه من الحمام، فاطمن وقعد على السرير لحد ما هي طلعت. أدهمّ: قام ومشي ليها وحاول يكلمها، بس هي تجاهلته خالص. ليان: طفت النور ونامت وعطته ظهرها. أدهمّ: بنفاذ صبر. شكلها مهمة إرضائك صعبة جداً. ونام جنبيها. في صباح يوم جديد. أدهمّ: بيتقلب في السرير وبيحسس عليه، ما لقاش ليان. فاستغرب، وبص في الساعة لقيها 6 صباحاً. هتكون راحت فين؟
وقام علشان يدور عليها، ف نزل تحت ودور عليها في البيت كله، ما لقهاش. فدخل المطبخ لقيها بتحضر أكل ومشغلة التاب علشان تشوف الوصفات. فوقف على باب المطبخ يتابعها. ليان: وهي بتقطع الخضار، إيدها اتجرحت. أدهمّ: جري عليها ومسك إيدها. ليان: سحبت إيدها منه بعصبية. أوعى تقرب مني تاني، انت فاهم؟ أدهمّ: بنرفزة. مسك إيدها تاني وشدها وحطها تحت الميه. ليان: إيه ده، هو البعيد ما بيسمعش ولا إيه؟ أدهمّ: بزعيق. اسكتي.
ليان: رغم إنها خافت من نبرة صوته، لكنها ما بينتش خوفها وقالت: مش هسكت، انت مين انت علشان تقولي اسكتي؟ أدهمّ: خلص غسل إيدها ونشفها وقالها: ها، خلصتي كلام ولا لسا؟ ليان: شدت إيدها. أوعى كده. أدهمّ: بحنية. مسكها من كتفها. تعالي نتكلم الأول، وبعدين ابقى احكمي عليا زي ما انتي عايزة. ليان: بزعل. وأنا مش عايزة أتكلم مع حد. أدهمّ: صدقيني، أنا عملت كده علشان... ليان: قاطعته. علشان إيه؟ ما أسيبكش صح؟
أدهمّ: بصدق. لا، علشان خايف. ليان: حست الصدق من كلامه. خايف من إيه؟ أدهمّ: قعدها على المقعد اللي في المطبخ وقعد قدامها. كنت خايف لتزعلي مني، كنت خايف لتشكي فيا، وكنت خايف من زعل قلبي، لأن لما انتي بتزعلي قلبي بيزعل أضعاف زعلك. صدقيني، أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك لدرجة إني مستعد أعمل أي حاجة علشان أرديكي. ليان: بدموع على وشك النزول. قالت: أي حاجة، أي حاجة؟ أدهمّ: بكل حب. أي حاجة، أي حاجة.
ليان: بمكر. تمام، قوم كمل تجهيز الأكل. أدهمّ: بص لها بتركيز يحسبها بتهزر، لكن لقي ملامحها جدية وقال بابتسامة: انتي بتهزري صح؟ ليان: بضحكة مكتومة. لا، ما بهزرش. وأنا هزر معاك ليه؟ أدهمّ: بس انتي عارفة إن مبعرفش أطبخ. ليان: قامت وهي خارجة من المطبخ. اتعلم انهارده بقى وانت بتجهز الفطار. وخرجت. أدهمّ: بحسرة. يعني كان لازم أتشك في لساني وأقولها إني جاهز أعملك أي حاجة؟
ليان: كانت بتسمعه من بره وبتكتم في ضحكتها وطلعت على أوضتها علشان تجهز. وقالت في سرها: ولسا اللي جاي أحسن يا سي أدهمّ، دانا ما يبقاش اسمي ليان لو ما خلقتش تقول: "حقي برقبتي".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!