ليان: بزعل بس انت كنت قايل هنقعد هنا شهر كامل. إيه اللي حصل دلوقتي؟ أدهمّ: وهو بيرتب الشنط. أنا آسف يا قلبي، إن شاء الله هعوضهالك، بس بجد جالي شغل مستعجل ولازم نسافر دلوقتي. أدهمّ: خلص وقفل الشنط ومشي. وقف قصادها ومسك إيديها. فكّي التكشيرة دي بقى، عايز أشوف الضحكة الحلوة. ليان: بزعل بعدت إيده وسابته وطلعت البلكونة. أدهمّ: بزعل لأنه هو السبب في زعلها.
قال في سره بغضب: "بس أقسم بالله أعرف بس مين اللي وراها وأنا هدفعُه التمن غالي، لأنه هو السبب في زعلك." وخرج. فونه وبعت رسالة لعمر ومعتز وحازم رسالة جماعية. مضمون الرسالة: "عمر أنت ومعتز لازم تكونوا في إسكندرية بكرة، وأنت يا حازم كلم مختار بتاع أنظمة التكنولوجيا عندنا في الشركة، وتتجمعوا في المكان اللي بنتجمع فيه." وبعتها وخرج ورا ليان. لقيها بتتفرج على البحر وعلى وشها ابتسامة بسيطة.
أدهمّ: حضنها. قلبي، لسه زعلانة مني؟ ليان: ليه؟ أنت عملت حاجة تزعل وأنا معرفش؟ أدهمّ: بابتسامة. يا حبيبتي، والله لعوضهالك. وكمان عمر ومعتز هيرجعوا بكرة. ليان: بصدمة. نعم؟ أنت كمان قلت لهم ينزلوا؟ وكملت بزعل. ليه كده يا أدهم؟ البنات هيزعلوا. أدهمّ: كان لازم أعمل كده يا حبيبتي، الموضوع حساس جداً. ليان: بتحذير. والله يا أدهم لو كان فيه حاجة خطيرة تخص حياتنا وأنا معرفش، والله لأخاصمك خالص.
أدهمّ: بضحك على شكلها الطفولي. مسك خدودها. وأنا ما يهونش عليا زعلك يا جميل. يلا عشان ندخل ننام عشان السفر، وهتقابلي البنات بكرة في المطار. ليان: بزعل. لازم يعني تفكرني إن هنسافر بكرة. وسابته ودخلت. أدهمّ: بضحك. متجوز طفلة والله. ودخل لقيها نامت. فراح نام وخدها في حضنه وباس راسها وناموا. في صباح يوم جديد مليء بأحداث جديدة. نشوف أبطالنا خارجين من باب المطار ويتقابلوا مع بعض. ليان: جريت على البنات وفضلوا ضامين بعض.
أدهمّ: سلم على الشباب. عمر: بقلق. خير يا أدهم؟ إيه اللي حصل خلاك طلبت مننا إننا ننزل بسرعة؟ معتز: أدهم، هو فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ أدهمّ: بص للبنات. نروح البنات الأول وبعدين نتكلم. عمر: تمام. ومشي عشان يسلم على ليان. سلم عليه عمر: بضحك. ليان الكلبة اللي مسألتش عليا حتى بتليفون. ليان: ضمته وبزعل شبيه الأطفال. لا والله، يعني أنت اللي سألت عليا؟ أنت يمكن أول مسافرة نسيت إن ليك أخت اسمها ليان.
أدهمّ: بعد ما سلم على شهد وسلمي. بعد عمر عن ليان وبغيرة. خلاص يا با أنت مصدقت. عمر: بصدمة من غيرته. دي أختي يا عم. أدهمّ: بغيرة. خط إيده على كتف ليان وقربها من حضنه. حتى لو ملكش إنك تحضنها، أنت فاهم؟ معتز: بضحك. خلاص يا عم. وأنت ملكش إنك تحضن سلمي تاني؟ أدهمّ: نعم يا روح أمك. عمر: هو وحش لينا وحلو ليك ولا إيه؟ أدهمّ: بص لهم بتحذير ورفع حاجب. حد عنده مانع؟ معتز وعمر: بصوت واحد. لا يا كبير، أنت تعمل اللي أنت عايزه.
والبنات: بيضحكوا عليهم. وبعد مرور ساعة. وصلوا على البيت وسلموا على العائلة كلها اللي اتفاجئت برجوعهم. بس أدهمّ طمنهم. واستأذنوا هو والشباب ومشوا على المكان اللي هيتقابلوا فيه. لقوا حازم هناك. سلموا على حازم. حازم: بقلق. هو فيه إيه؟ أنتوا رجعتوا بدري ليه؟ وليه يا أدهم طلبت مني أجيب مختار؟ أدهمّ: بنفاذ صبر. اهدوا وأنا هحكيلكم كل حاجة. بس هو فين مختار؟ حازم: زمانه جاي. أدهمّ: تمام. اقعدوا عشان هقولكم اللي حصل.
وبدأ أدهمّ يحكي من أول مسافرة والصور اللي اتبعتتله من رقم غريب. وإن كل يوم تيجي صورة ورسالة من رقم جديد. وراهم الصور والرسائل. معتز: إيه ده؟ عمر: أدهم، أنا واثق إنك مش أنت اللي في الصور دي. بس ليان لو شافت الصور دي، وقتها اعتبر إن علاقتكم انتهت. أدهمّ: بعصبية. لا مستحيل ده يحصل. وليان هتفضل معايا طول العمر ومحدش هيفرقنا إلا الموت. حازم: طب اهدي يا أدهم. ومختار وصل أهو. مختار: دخل. السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أدهمّ: عطاه الفون لمختار وقاله. أنا عايز أعرف كل التفاصيل عن الصور والرسائل دي. بس كل اللي هيحصل هنا ميخرجش بره. مختار: خد الفون. اعتبره حصل. وبدأ يدخل الصور ويعرف كل التفاصيل. وبعد ما خلص.
مختار: أولاً الصور دي كلها مفبركة. واللي مفبركهم شخص ملهوش في التفبريك أصلاً، لأن كل التفاصيل واضحة جداً. وكمان الرسائل دي كلها مبعوته من مكان واحد بس بأرقام مختلفة. وعطاهم ورقة. وده العنوان. أدهمّ: أول ما شاف العنوان اتصدم. حازم: فيه إيه يا أدهم؟ معتز: شد الورقة من إيده. هي فيها إيه؟ وبص فيها. مش معقول. عمر: بنرفزة. هو فيه إيه؟ كل واحد يمسك الورقة يتصدم. قولوا لي فيه إيه؟ معتز: بتوتر. دي فيها عنوان عمتك خديجة.
عمر وحازم: إيه؟ حازم: الكلام ده معناه إيه؟ عمر: أكيد فيه حاجة في الموضوع. أدهمّ: بكل برود. مختار، اعملي نسخة بكل الكلام اللي قولته. مختار: تحت أمركم. معتز: أدهم، أنت بتفكر في إيه؟ أدهمّ: ببرود. ولا حاجة. عمر: بعصبية. أدهم، بطل برود واتكلم. أنت بتفكر في إيه؟ هو صحيح كل حاجة مش صح، بس ليان ممكن تدمر لو عرفت حاجة. ولسا مخلصش كلامه وفون أدهمّ رن. أدهمّ: رد. ألو. إبراهيم: علي الجانب الآخر بعصبية. أنت فين؟
تعالي حالاً أنت والبهوات اللي معاك. أدهمّ: حاضر. وبص للشباب. يلا. وسابهم وخرج. روح عند العائلة في البيت. نجد خديجة وسرين عندهم. والكل واقف مصدوم. خديجة: بطيبة وزعل لإبراهيم. ها يا خويا، إيه رأيك في اللي سمعته؟ إبراهيم: اقعدي ارتاحي يا خديجة، وأدهم جاي وهنعرف منه كل حاجة. مصطفى: بص ل ليان. لقيها قاعدة وبتاكل فاكهة بكل برود. والبنات بيبصولها بصدمة من رد فعلها من اللي سمعته.
مصطفى: راح وقعد جمبها. ليان، أنتِ ليه ساكتة كده؟ العائلة كلها بصتله. ليان: بصتلهم. فيه إيه بتبصوا كده ليه؟ شهد: بنرفزة. ليان، أنتِ هادية كده ليه بعد اللي شوفتيه وسمعتيه؟ ليان: بضحك. اهدي بس يا شوشو، أنتِ لو فكرتي زي دلوقتي هتموتي من الضحك. سرين: بنظرة كراهية. أنتِ بتضحكي على إيه؟ بقولك أنا حامل من أدهم إيه البعيدة مبتسمعيش؟ ليان: بصتلها بغضب. وفجأة هوب. سرين وشها بقى في الناحية التانية مع دخول أدهم والشباب.
حازم: جري جمب البنات. ها، فاتني كتير؟ سلمي: لا، لسا أول قلم من ليان. حازم: حلو. لحقت. ليان: لسرين بغضب. مين دي اللي مبتسمعيش يا سردينة أنتِ؟ شهد: بصدمة. أنتِ ضربتيها القلم ده عشان قالتلك أنتِ مبتسمعيش؟ ليان: أه طبعاً. سلمي: يعني لما قالتلك إنها حامل من أدهم مش ده السبب؟ ليان: لا، مش ده السبب. إبراهيم: لأدهم. ها، أستاذ أدهم، فهمنا إيه اللي بيحصل؟ أدهمّ: وهو عيونه على ليان. إيه اللي بيحصل؟
مصطفى: بعصبية. أدهم، بلاش برود وقولنا إيه معنى الكلام اللي قالته سرين ده؟ ليان: أنا هقولكم الموضوع. إن الحاجة سرين.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!