كان فيه شخص وقف علي الباب وفرحان بالكلام الي سمعه وكمان سجله علي موبايله. بعد ما سجل كلام البنات، جري لعند أدهم. "أدهم! أدهم! أدهم! "في إيه يا حيوان مالك بتجري كده؟ "اسمع التسجيل ده." "أنا مش فاضيلك يا حازم. انت علشان خلصت شغل بدري هتيجي تزعجني كده؟ "عرفتوا مين اللي كان ورا الباب؟ "والله أنا غلطان، الحق عليا إني كنت مسجل كلام ليان عليك مع البنات." "هات الموبايل وغور من هنا." "مش هدي الموبايل."
"هتجيب الموبايل ولا أحرمك من المصاريف لمدة شهر؟ ثم كمل بخبث: "ومش بعيد أفشكل كل حاجة اتفقنا عليها مع والد أميرة." "لأ لأ، خود الموبايل أهو. انت مجنون وتعملها." "غور من خلقتي بقى." وقبل ما يكمل كلامه، كان حازم اختفى. أدهم فتح الموبايل بملل. وأول ما شغل التسجيل، الفرحة بانت على وشه من اعتراف ليان للبنات بحبها ليه وإيه اللي بتشعر بيه وهي معاه. من كتر الفرحة، جري على بره وركب عربيته ونزل قدام.
نروح عند الشريرة سردين، زي ما ليان مسميها. سرين كانت ماسكة الكارت اللي عطهالها الرجل اللي قابلته في كتب الكتاب وبتفكر ترن عليه ولا لأ. لحد ما اقتنعت إنها ترن عليه ورنت. "كنت عارف إنك مش هتضيعي فرصة زي دي وإنك هترني." "أكيد، انت عارف أنا رنيت ليه." "طبعاً عارف، عشان كده أنا عازمك على البيت عندي عشان نتفق على الخطة." "واحنا ليه ما نتقابلش في أي مطعم بره ونتفق؟
"لأ، أنا مبعرفش آخد راحتي إلا في بيتي. يلا، هبعتلك العنوان دلوقتي وهستناكي على الساعة 7. متتأخريش." "أوك، مش هتأخر. أهم حاجة إني أخلص منهم." "هتخلصي منهم يا قمر. يلا سلام." وبعد ما قفلت، قالت لنفسها: "بس يا ترى هو عايز ينتقم منهم ليه؟ يلا، أكيد النهاردة هعرف كل حاجة." ومشيت عشان تجهز. عند البنات، كانوا قاعدين بينقوا فساتين للفرح من على النت. "ترن ترن... كان تلفون سلمي هو اللي بيرن. "ألو؟
"بحب أحلى ألو دي ولا إيه حبيبتي، عاملة إيه؟ "أنا الحمد لله بخير، انت عامل إيه؟ "بقيت كويس أول ما سمعت صوتك." "كنت رانن ليه في حاجة؟ "الله، هو حرام أرن على مراتي ولا إيه؟ ولا انتي اللي مش عايزة تكلميني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!