جد شخص يبص في ساعته. الوقت اتأخر يا زعيم، هي مش هتيجي ولا إيه؟ الزعيم: بابتسامة خبث. لا، هتيجي. هي مستحيل تضيع فرصة زي دي من إيدها. الشخص لسه هيتكلم وسمعوا صوت الجرس بيرن. الزعيم: بضحك. مش قولتلك هتيجي؟ يلا روح أنت والخدامة هتفتح. ذهب الرجل والزعيم استقبل سرين. الزعيم: مد إيده علشان يسلم عليها. أهلاً أهلاً. سرين: بخوف مش عارفه سببه. مدت إيدها. أهلاً بحضرتك. الزعيم: اتفضل، هنقعد في المكتب علشان نتكلم براحتنا.
سرين: احم، تمام. الزعيم: بابتسامة. بص على إيديها لقيها بترتعش من الخوف. الزعيم: مسك إيدها. إيه خايفة كده ليه؟ أنا مش باكل بني آدمين. سرين: لا مش خايفة ولا حاجة. الزعيم: ساب إيدها وكمل مشي للمكتب. لا، واضح إنك مش خايفة. وبعد ما وصلوا المكتب، دخلوا وقعدوا. سرين: هو ممكن أسألك سؤال؟ الزعيم: اسألي. سرين: هو اسمك الحقيقي إيه؟ الزعيم: الزعيم. سرين: بس ده أكيد اسم الشهرة. اسمك أنت بقى إيه؟ الزعيم: كمال. اسمي كمال.
سرين: باستغراب. وأنت ليه قولتلي اسمك بكل السهولة دي؟ الزعيم: هو مش المفروض إن الواحدة تكون عارفة كل حاجة عن جوزها؟ سرين: وأنا مالي بالموضوع ده. الزعيم: وهو بيتاخد نفس من سيجارته وحط رجل على رجل. علشان إنتي مراتي. سرين: بصدمة وقفت فجأة. انت بتقول إيه يا مجنون؟ أنت مراتي إيه وقرف إيه؟ كمال: بعصبية. صوتك ما يعلاش عليا، انتي فاهمة؟ واقعدي علشان أفهمك الموضوع. سرين: موضوع إيه؟
أنا كل اللي أعرفه إنك هتساعدني علشان أتخلص من اللي اسمها ليان دي. كمال: قعد بكل برود. وأنا مش عايز أتخلص من ليان، وكمان مش هساعدك تتخلصي منها. سرين: بقت زي المجنونة وبصوت عالي. إزاي يعني؟ مش أنت اتفقت معايا؟ كمال: ببرود. بس أنا ما اتفقتش معاكي على حاجة. سرين: بعصبية خدت شنطتها. أنا اللي غلطانة إني وثقت في مجرم زيك. أنت أصلاً اخرج، تدخلك السجن مع المجرمين اللي زيك.
كمال: بعصبية مسك إيدها وضربها بالقلم على وشها لدرجة إن من قوة القلم وقعت على الأرض. إنتي شكلك متعرفيش إنتي بتكلمي مين. وطلع تليفونه. الو، نفذ اللي قولت عليه. سرين: بخوف. انت طلبت منه ينفذ إيه؟ كمال: بابتسامة خبيثة. والله يا قطة، كل اللي طلبته إنه يلعب شوية في كام صورة ليكي ويبعتهم لأمك، أو أقولك هبعتهم لأهل أبوكي في الصعيد. ووقتها نشوف رد فعلهم إيه. سرين: بدموع.
لا، أرجوك متعملش كده. أمي هتروح فيها، وعمامي هيقتلوني لو شافوا حاجة زي دي. كمال: حلو أوي. يبقى تسمعي الكلام من سكات. سرين: حاضر. كمال: إحنا هنعمل... وها مر يومين، وجه اليوم المنتظر. ندخل بيت المهدي نجدهم كلهم شغالين. وندخل أوضة أدهم نجد الشباب كلهم موجودين وبيلعبوا بلاستيشن. حازم: باستغراب وهو بيلعب. هو مش المفروض إنكم عرسان ولازم تجهزوا وكده؟ معتز: ليه فكرنا زي البنات؟
هنجهز من الضهر. إحنا مبنكملش خمس دقايق ونكون جهزين. عمر: آه والله. مش عارف هما بياخدوا الوقت ده كله ليه. أنا أما كنت بعوز أخرج أنا وليان كنت بقولها قبليها بعشر دقايق ألاقيها جهزت في خمس دقايق. حازم: أنت أهبل صح؟ هي كده مخدتش وقت أصلاً. عمر: منا عارف يا متخلف. بس هي الوحيدة اللي بحسها مش زي البنات. كانت بتسرق التيشيرتات والجواكت بتاعتي. عمر لسه مخلص كلامه ولقى كف على قفاه. ظبطه.
أدهم: ده بس تذكار علشان بعد كده متتكلمش على حاجة تخصني. عمر: حط إيده على قفاه. آه، الله يحرقك بجاز وسخ يا حمار. أنت ما هي اختي قبل ما تكون مراتك. أدهم: لا لا، كانت أختك ها، كان. عمر: بسخرية. لا والله. ودلوقتي بقت إيه إن شاء الله؟ أدهم: مرات ابن عمك. عمر: بغيظ. سبوني على الواد ده، سبوني. أنا هتشل من بروده واستفزازه ده. حازم: يا عم هو حد ماسكك أصلاً علشان نسيبكم؟
معتز: بس أنت وهو، وسيبكم وتعالوا نعمل حاجة تسلينا بدل الملل ده. أدهم: بسخرية. وهنعمل إيه يا أذكى أخواتكم؟ معتز: كل واحد يحكي عن موقف محرج حصل معاه. حازم: آه، حلوا الفكرة. يلا نبدأ. عمر: ابدأ أنت يا حازم. حازم: متبدأ أنت يا خويا، وأنا مالي. معتز: خلاص يا ابني منك ليه، هبدأ أنا. أدهم وعمر وحازم: ابدأ.
معتز: واطيين. بصوا، في سنة كان عندنا مشروع في شرم. وأنتم بقى عارفين شرم في الصيف عاملة إزاي. المهم أنا حجزت أوضة خاصة علشان الإزعاج. وكان في الأوضة اللي قصادي بنت وصاحبتها قاعدين فيها. المهم أنا قولت هطلع أشم شوية هوا في الجو الخنقة ده. وأنا خارج من الأوضة، واحدة من البنات كانت خارجة بتتكلم في الفون وبتقول: معلش أصل مفيش شبكة. وبعدين لقيتها بتبص لي وبتقول لي: لو سمحت، خد شوف في عندك شبكة فوق كده؟ بقولها: أفندم؟
قالت لي: أصل حضرتك شبه الزرافة أوي. يعني. حازم: بضحك. يخربيتك. وسكتلها؟ أدهم: إيه اللي يضحك؟ يهبل أنت. بيقولك محرج مش مضحك. حازم: اللي يضحك إن البت قالتله أنت شبه الزرافة أوي وهو سكت. معتز: خلاص يابا، أنت مصدقت. أدهم: قام. بقولكم إيه؟ أنا هنزل تحت على ما تخلصوا هبلكم ده. وسابهم وخرج. وبعد ما خرج. قالي: إيه العيال دي يا ربيع؟ عمر: والله أنا ساعات بقول الواد أدهم ده مش طبيعي. معتز: باستغراب. إزاي يعني؟
عمر: بقا بزمتك هو ده أدهم اللي لما كان حد يضايقه يديه بالبوكس من غير نقاش؟ حازم: هذا ما يسموه الحب يا صاح. الحب بيغير الإنسان كلياً. معتز: صح. الحب ده نعمة ربنا بعتها لنا علشان نتغير علشان اللي بنحبهم. وإحنا مستحيل نتغير علشان حد مبنحبهوش. عمر: فعلاً كلامكم صح. بس اشمعنى أنا اللي متغيرتش يعني؟ حازم: عادي، علشان أنت تافه لوحدك. معتز: شوفوا مين بيتكلم على التفاهة. نسيبهم بقى في تفاهتهم دي.
نروح عند البنات نجدهم شغالين في نفسهم، اللي بتعمل شعرها، واللي بتعمل أظافرها، واللي بتحط الميكب. بعد خمس ساعات نجد إن الجميع أصبح جاهزاً. سلمي: بتوتر. ليان، أنا خايفة ومتوترة. شهد: بتوتر بردوا. وأنا كمان متوترة أوي. ليان: هو بصراحة، وأنا كمان. سلمي وشهد: وهنعمل إيه في أم التوتر ده؟ ليان: تعالوا نهرب. شهد وسلمي: يلّا. ليان: اهدي يا حاجة أنت وهي. دي كلمة طلعت وخلاص. انتوا صدقتوا؟
بصوا، هو يوم وهيعدي زي بقية الأيام. يعني مش محتاج توتر ولا حاجة. شهد: آه، صدق. دق. ليان: ادخلوا. ودخلت فاطمة وكريمة وسعاد عمت شهد. كريمة: بدموع. بسم الله ما شاء الله. قمرات يا حبايبي. وخدتهم هما التلاتة في حضنها. فاطمة: بردوا بدموع الفرحة. أنا مش مصدقة إن جه اليوم اللي شوفتكم فيه عرسان قبل ما أموت. ليان: ضمت مامتها.
بعد الشر عليكي يا قلبي، ومتقوليش كده تاني. وبعدين بهزار، مش كنتي عايزاني أتجوز علشان أسيبك أنتِ ودرش في حالكم؟ فاطمة: فهمت قصدها. مفيش فايدة فيكي. هتفضلي هبلة كده طول عمرك. يلا ظبطوا نفسكم علشان الشباب هيطلعوا اتنين يدخلوا الحمام لما واحد من الشباب يدخل ياخد عروسة. البنات: حاضر. ودخلت سلمي وليان الحمام. ودخل عمر.
عمر: دخل بكل شياكته وأناقته. لقي شهد عطياله ضهرها. لفها ليه. لقيها بتصه في الأرض من الكسوف. رفع وشها وقال بكل حب. بس الله ما شاء الله. هو فيه جمال كده؟ بحبك والله. وباس راسها. يلا ننزل. شهد: بحب. يلا. ونزلوا. ودخل بعديهم معتز. معتز: دخل لقي سلمي واقفة ومنزلة طرحة الفستان على وشها. رفعها وقال بجد. كلمة قمر قليلة عليكي. انتي ناوية تخطفي قلبي أكتر من كده إيه؟ سلمي: بكسوف. هخطفه كلهم. معتز: بحب باس إيدها.
والقلب وصاحبه تحت أمرك يا أميرتي. ونزلوا. ودخل بقى بطلنا لقي بطلتنا قاعدة على السرير وبتاكل تفاح. أدهم: وهو منبهر بجمالها. إنتي بتعملي إيه؟ ليان: أنت شايف إيه؟ أدهم: والله أنا شايف إننا لازم ننزل ورا اللي نزلوا دول علشان نروح القاعة. ليان: قامت وقفت قصاده. أوكي. وأنا جاهزة. يلا. أدهم: مسك إيدها.
ليان، أنا عارف إنك من البداية ما كنتيش موافقة على الجواز ده. ودلوقتي إحنا كتبنا كتبنا، يعني إنتي مراتي. بس أنا عايز أسمعها منك أنتِ. إنتي مبسوطة بجوازنا؟ ليان: بكسوف. بص يا أدهم، أنا مش هنكر إن أول ما شفتك أعجبت بيك وبشخصيتك. وأنا هقولهالك دلوقتي. أنا بحبك يا ابن المهدي. أدهم: بصدمة. إنتي قولتي إيه؟ ليان: بحبك. أدهم: بفرحة ضمها وفضل يدور بيها. وأنا بعشقك، أقسم بالله. ليان: بضحك وبفرحة. نزلني يا مجنون.
أدهم: مجنون بيكي. وحياتك، يلا علشان ننزل. ليان: طب نزلني. أدهم: ملكتي، ما تمشيش وهي بفستانها الأبيض على الأرض. وفضل شايلها ونزل بيها تحت. وكل المعازيم اللي كانوا واقفين سقفوا لهم بحرارة. وركبوا ومشوا للقاعة. ووصلوا للقاعة ودخلوا، كل عريس وعروسة بزفة خاصة ليهم. وقدوا مكانهم المخصص للعرسان. وبدأ الفرح براقصة العرسان. وكل عريس خد عروسة. عمر: وهو بيرقص مع شهد وواخدها في حضنه.
تعرفي، أنا مش مصدق اللي حصل وإن انتي خلاص بقيتي ليا لوحدي. شهد: لا صدق يا قلبي. أنا ليك أنت وبس. بحبك يا عمر، بحبك من أول مرة شفتك فيها. عمر: خدها في حضنه أكتر. وأنا بعشقك يا قلب عمر. معتز: بفرحة ضامم سلمي زي ما يكون خايف لحسن تطير منه. سلمي: بكسوف. ممكن تبعد شوية؟ معتز: من عيوني. وقرب أكتر. سلمي: أنا بقولك ابعد، مش قرب.
معتز: وأنا مستحيل أبعد عنك سنتي واحد بعد انهارده. أنا مصدقت إنك خلاص بقيتي على اسمي. بحبك يا أميرتي وبعشقك. سلمي: بكسوف ضمته. وأنا بحبك يا قلب أميرتي. وكملوا رقص. ليان: كانت بتبص لسلمي وشهد وبتفكر في حاجة. أدهم: لاحظ ده. ليان، بتفكري في إيه؟ ليان: هو بصراحة، أنا طول عمري بفكر، هو العريس والعروسة بيقولوا لبعض إيه وهما بيرقصوا؟ أدهم: بضحك. بجد؟ إنتي متعرفيش؟ ليان: خبطته. بتضحك على إيه يا رخمة؟ أدهم: اقربها منه.
أنا هقولك العرسان بيقولوا إيه. ليان: قول. أدهم: قرب من ودنها وقالها. بحبك يا ملكة قلبي وكل حياتي. وبعد عن ودنها. ها عرفتي بيقولوا إيه؟ وبعدين إيه اللي على وشك ده؟ ليان: بكسوف. احم، خلاص مش عايزة أعرف. وبعدين ماله وشي؟ وحطت إيدها على وشها. أدهم: أنا هقولك ماله. وشال إيدها وباسها من خده. ليان: بصدمة. أنا عملت إيه يا مجنون؟ الناس بتتفرج علينا. أدهم: باسها من خدها التاني. عملت كده. وفيها إيه؟
خليهم يتفرجوا. إنتي مراتي، مش شاطتك من الشارع. ليان: إيه شاطتك دي يا أخي؟ ملافظك بقت زي حازم بالظبط. أدهم: مردش عليها، بس ضمها ليه وكملوا رقص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!