أيوة أنا. مش حلوة المفاجأة دي؟ مصطفى: جري عليه وضمه. محمود: وحشتني يا صاحبي. محمود: والله لو كنت وحشتني كنت سألت عليا. مصطفى: حقك عليا، منتا عارف اللي أنا فيه اليومين دول. فاطمة: شدت محمود من إيده. فاطمة: سيبه يا مصطفى، ده لسه واصل دلوقتي. مصطفى: أديني سبته أهو، سيبه أنتي كمان. محمود: حب يغيظه. محمود: رح ضمها. محمود: تسيبني ليه يا عم، دي وحشاني جداً. مصطفى: شد فاطمة. مصطفى: أوعي كده ياض أنت. محمود: شدها منه.
محمود: أختي يا عم أنت ومشفتهاش من زمان. ليان: دخلت بينهم. ليان: وأنا يعني كنت قاعدة معاك صح؟ محمود: ليه بتقولي كده يا ليان؟ ليان: بصدمة وبتبص عليهم. ليان: شايفين بيقلي يا ليان. ليان: وبدموع مزيفة. ليان: وأنا اللي كنت فاكراك مش هتنساني. عمر: بيكمل معاها التمثيلية. عمر: أه صح، هو نسيكي يا ليوه، ده حتى بيقولي يا ليان مش ياليوه. ليان: أنت خدت بالك صح؟ عمر: بتأثير مزيف. عمر: آه طبعاً. حازم: سقف.
حازم: لا بجد عاش يا فنانين. حازم: إيه الجمال ده؟ حازم: وبص لسلمي. حازم: اتفرجي، إلهي تتعلمي منهم حاجة وتساعديني في البيت ده. سلمي: وأنا عملت حاجة يا لمبي؟ إبراهيم: بزعيق. إبراهيم: باااااس أنت وهي، اسكتوا صدعتوني. وقفو الأربعة جمب بعض زي اللي مستنيين العقاب. ليان: لحازم. ليان: هو أبوك قلب لدور الشرير كده ليه؟ حازم: طب أسكتي، ليبلعنا. محمود: لليان. محمود: تعالي ياليوه. ليان: لولولو، أنت افتكرت الحمد لله.
ليان: كنت فاكرة اللي أفسد أخلاقي نسيني. محمود: بضحك. محمود: وأنا أقدر يا قلبي؟ ليان: لا قلبك زعلان. محمود: لا وأنا مقدرش على زعلك يا قلبي. مصطفى: لفاطمة. مصطفى: بقلك يا حبيبتي، أنا فاكر إني شوفت السيناريو ده قبل كده مع اختلاف شخصية صح؟ فاطمة: بضحك. فاطمة: اه صح. ليان: لمحمود. ليان: سيبك منهم، دول ناس حقوديين. محمود: اه صح. إبراهيم: ليان، سلمي يلا أمشوا حضروا الغداء مع أمهاتكم. ليان وسلمي: حاضر.
محمود: إيه الاحترام ده كله؟ ليان: بتمثيل. ليان: إحم إحم، بس بقي بتكسف الله. عمر: لا وأنتي وش كسوف أوي. ليان: لسا هترد. إبراهيم: ليان يلا على المطبخ. إبراهيم: وبعدين لعمر. إبراهيم: وأنت بطل تضايقه. ليان: علشان خاطرك أنت بس يا هيما، يلا جود باي. إبراهيم: بتفكير. إبراهيم: مش عارف ليه حاسس إن البت دي هي وحازم أكيد مش من العيلة دي. مصطفى ومحمود: قعدوا يضحكوا. مصطفى ومحمود: فعلاً.
إبراهيم: المهم إيه الأخبار لحد دلوقتي يا محمود؟ محمود: بجدية. محمود: مش قادرين نصل ليهم ولا للمعاهم لحد دلوقتي، حتى منحدد مكنهم يغيروه قبل ما نوصل لهم. مصطفى: محمود، أنا صحيح قدمت استقالتي لكن منستش طريقة الشغل لسا. مصطفى: يعني أعرف واحد من نظرة وأنا متأكد ميه في الميه إن في خاين في وسطكم. محمود: بعصبية. محمود: مين؟ قولي مين؟ محمود: وصدقني وحياة فاطمة وليان اللي عندي أغلى منهم.
إبراهيم: اهدي يا محمود، وبعدين بص لمصطفى. إبراهيم: هو مين يا مصطفى ده؟ مصطفى: أنا صحيح متأكد لكن معرفش مين، علشان كده أنا هحضر الاجتماع بتاع بكرة في الجهاز. محمود: بفرحة. محمود: بجد هترجع الشغل من تاني؟ مصطفى: لسا هيتكلم. مصطفى: قاطعه إبراهيم. إبراهيم: بغموض. إبراهيم: اه هيرجع الشغل من تاني. مصطفى: إيه اللي أنت بتقوله ده يا إبراهيم؟ مصطفى: أنا مش مستعد أعرض حياة أولادي للخطر. إبراهيم: يعني هما كده مش في خطر؟
إبراهيم: أولادك في خطر يا مصطفى، وأنت لسا قدامك الفرصة إنك ترجع شغلك. إبراهيم: لسا الفترة اللي ممكن ترجع فيها شغلك من تاني مفتوحة ودي فرصة ليك ف استغلها. محمود: إبراهيم معاه حق يا مصطفى. محمود: أنت كنت ومازلت من أكفأ الضباط عندنا. محمود: وصدقني أنت لو انضميت لينا هنقدر نكشف مين الخاين وكمان هنقدر نمسك اللي عايزين ليان. محمود: بس في حاجة يا مصطفى مش قادر أفهمها. مصطفى: إيه هي؟ محمود: هما ليه عايزين يخطفوا ليان؟
إيه السبب؟ مصطفى: عايز تعرف السبب؟ محمود: أكيد طبعًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!