الفصل 13 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أيوة أنا. مش حلوة المفاجأة دي؟ مصطفى: جري عليه وضمه. محمود: وحشتني يا صاحبي. محمود: والله لو كنت وحشتني كنت سألت عليا. مصطفى: حقك عليا، منتا عارف اللي أنا فيه اليومين دول. فاطمة: شدت محمود من إيده. فاطمة: سيبه يا مصطفى، ده لسه واصل دلوقتي. مصطفى: أديني سبته أهو، سيبه أنتي كمان. محمود: حب يغيظه. محمود: رح ضمها. محمود: تسيبني ليه يا عم، دي وحشاني جداً. مصطفى: شد فاطمة. مصطفى: أوعي كده ياض أنت. محمود: شدها منه.

محمود: أختي يا عم أنت ومشفتهاش من زمان. ليان: دخلت بينهم. ليان: وأنا يعني كنت قاعدة معاك صح؟ محمود: ليه بتقولي كده يا ليان؟ ليان: بصدمة وبتبص عليهم. ليان: شايفين بيقلي يا ليان. ليان: وبدموع مزيفة. ليان: وأنا اللي كنت فاكراك مش هتنساني. عمر: بيكمل معاها التمثيلية. عمر: أه صح، هو نسيكي يا ليوه، ده حتى بيقولي يا ليان مش ياليوه. ليان: أنت خدت بالك صح؟ عمر: بتأثير مزيف. عمر: آه طبعاً. حازم: سقف.

حازم: لا بجد عاش يا فنانين. حازم: إيه الجمال ده؟ حازم: وبص لسلمي. حازم: اتفرجي، إلهي تتعلمي منهم حاجة وتساعديني في البيت ده. سلمي: وأنا عملت حاجة يا لمبي؟ إبراهيم: بزعيق. إبراهيم: باااااس أنت وهي، اسكتوا صدعتوني. وقفو الأربعة جمب بعض زي اللي مستنيين العقاب. ليان: لحازم. ليان: هو أبوك قلب لدور الشرير كده ليه؟ حازم: طب أسكتي، ليبلعنا. محمود: لليان. محمود: تعالي ياليوه. ليان: لولولو، أنت افتكرت الحمد لله.

ليان: كنت فاكرة اللي أفسد أخلاقي نسيني. محمود: بضحك. محمود: وأنا أقدر يا قلبي؟ ليان: لا قلبك زعلان. محمود: لا وأنا مقدرش على زعلك يا قلبي. مصطفى: لفاطمة. مصطفى: بقلك يا حبيبتي، أنا فاكر إني شوفت السيناريو ده قبل كده مع اختلاف شخصية صح؟ فاطمة: بضحك. فاطمة: اه صح. ليان: لمحمود. ليان: سيبك منهم، دول ناس حقوديين. محمود: اه صح. إبراهيم: ليان، سلمي يلا أمشوا حضروا الغداء مع أمهاتكم. ليان وسلمي: حاضر.

محمود: إيه الاحترام ده كله؟ ليان: بتمثيل. ليان: إحم إحم، بس بقي بتكسف الله. عمر: لا وأنتي وش كسوف أوي. ليان: لسا هترد. إبراهيم: ليان يلا على المطبخ. إبراهيم: وبعدين لعمر. إبراهيم: وأنت بطل تضايقه. ليان: علشان خاطرك أنت بس يا هيما، يلا جود باي. إبراهيم: بتفكير. إبراهيم: مش عارف ليه حاسس إن البت دي هي وحازم أكيد مش من العيلة دي. مصطفى ومحمود: قعدوا يضحكوا. مصطفى ومحمود: فعلاً.

إبراهيم: المهم إيه الأخبار لحد دلوقتي يا محمود؟ محمود: بجدية. محمود: مش قادرين نصل ليهم ولا للمعاهم لحد دلوقتي، حتى منحدد مكنهم يغيروه قبل ما نوصل لهم. مصطفى: محمود، أنا صحيح قدمت استقالتي لكن منستش طريقة الشغل لسا. مصطفى: يعني أعرف واحد من نظرة وأنا متأكد ميه في الميه إن في خاين في وسطكم. محمود: بعصبية. محمود: مين؟ قولي مين؟ محمود: وصدقني وحياة فاطمة وليان اللي عندي أغلى منهم.

إبراهيم: اهدي يا محمود، وبعدين بص لمصطفى. إبراهيم: هو مين يا مصطفى ده؟ مصطفى: أنا صحيح متأكد لكن معرفش مين، علشان كده أنا هحضر الاجتماع بتاع بكرة في الجهاز. محمود: بفرحة. محمود: بجد هترجع الشغل من تاني؟ مصطفى: لسا هيتكلم. مصطفى: قاطعه إبراهيم. إبراهيم: بغموض. إبراهيم: اه هيرجع الشغل من تاني. مصطفى: إيه اللي أنت بتقوله ده يا إبراهيم؟ مصطفى: أنا مش مستعد أعرض حياة أولادي للخطر. إبراهيم: يعني هما كده مش في خطر؟

إبراهيم: أولادك في خطر يا مصطفى، وأنت لسا قدامك الفرصة إنك ترجع شغلك. إبراهيم: لسا الفترة اللي ممكن ترجع فيها شغلك من تاني مفتوحة ودي فرصة ليك ف استغلها. محمود: إبراهيم معاه حق يا مصطفى. محمود: أنت كنت ومازلت من أكفأ الضباط عندنا. محمود: وصدقني أنت لو انضميت لينا هنقدر نكشف مين الخاين وكمان هنقدر نمسك اللي عايزين ليان. محمود: بس في حاجة يا مصطفى مش قادر أفهمها. مصطفى: إيه هي؟ محمود: هما ليه عايزين يخطفوا ليان؟

إيه السبب؟ مصطفى: عايز تعرف السبب؟ محمود: أكيد طبعًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...