الفصل 23 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
1,568
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

أدهمّ: طلع لعند ليان ودخل. ليان: بعصبيه، اطلع وسيبني في حالي دلوقتي. أدهمّ: دخل وقعد بكل برود، مش هطلع. ليان: بدموع، يا أخي سحقاً لك بجد. أدهمّ: ببسمة، حلوة سحقاً لك دي شتيمة مثقفة. وبعدين انتي فاكرة نفسك بتعيطي كده؟ ليان: حطت ايدها علي وشها ولمست دموعها، امال دي إيه ميه من الحنفية؟ أدهمّ: لا دي دموع، بس أول مرة أشوف واحدة عندها 20 سنة وشبه الأطفال في كل حاجة، حتى عياطه. ليان: بجدية ظهرت على وشها، انت عايز مني إيه؟

أدهمّ: بنفس الجدية، عايز أتزوجك وهو ده اللي هيحصل. ليان: اشمعنى أنا؟ أدهمّ: اتوتر بس قدر يداري توتره، علشان هي متعرفش إنه هيكذب عليها. عادي يعني علشان انتي بنت عمي وأنا أولى. ليان: والدموع في عيونها، لأنها كانت عندها أمل ولو واحد في المية إنه معجب بيها، لو بيحبها بس. أدهمّ: ليه في حاجة تاني عايزة تعرفيه؟ ليان: وهي بتمسح دموعها بكمها زي الأطفال، لا مفيش، بس أنا مش عايزة أتزوجك.

أدهمّ: مش عايزة تتجوزيني ولا مش عايزة تتجوزي خالص؟ ليان: مش عايزة أتزوجك أنت، علشان أنا نفسي أحب وأتحب. بس بسببك كل حاجة اتدمرت ومش هعرف أحقق أي حاجة من اللي كان نفسي فيها، لا تعليمي ولا إني أقابل شخص يحبني زي الروايات، وده كله بسببك. أدهمّ: اتضايق من كلامها لأنها مش فاهماه، وأنا اللي همنعك تكملي تعليمك وأنك تحبي الشخص اللي هيحبك؟ ليان: دموعها نزلت تاني، آه أنت. أدهمّ: وليه مكنش أنا الشخص اللي تحبيه؟

ليان: بسخرية، أنت لو آخر رجال العالم مش هحبك. أدهمّ: ليه إن شاء الله؟ دا أنا كامل مكمل زي ما بيقولوا، جمال ومال ورياضي ووسيم كمان. ليان: اهو ده أول سبب يخليني موفقش عليك، علشان أنت مغرور جداً. أدهمّ: طيب نتكلم جد شوية. ليان: بدموع، يعني أنت كنت واخد كلامي ده كله هزار؟

أدهمّ: مش القصد، بس المفروض نتكلم في موضوع الجواز والسلبيات والإيجابيات الأول، يعني لو اتجوزنا أهلنا هيكونوا أسعد ناس، وغير كده إحنا لو معملناش الفرح آخر الأسبوع، عمر ومعتز مش هيتجوزوا. ليان: طيب بالعقل، أنا إيه اللي يخليني أوافق أتزوج واحد مبحبهوش؟ أدهمّ: بس بيقولوا إن الحب بعد الجواز بيكون هو الحب الأبدي. ليان: لا والله. وهو أنت بتعرف تحب لما تحبني بعد الجواز؟

أدهمّ: في سره، لا. وانتي الصدقة، أنا خلاص بقيت أسير عيونك وبعشقك من أول مرة شوفتك فيه. ليان: أنت، أنا بكلمك. أدهمّ: طيب هنتفق اتفاق. ليان: إيه هو؟ تهديد برضه؟ أدهمّ: تهديد إيه؟ ليان: زي اللي هددتني فيه، يا أوافق على الخطوبة يتخسر بابا شغله، بس الحمد لله محصلش خطوبة. أدهمّ: إنتي قلبك أسود أوي، إنتي لسه فاكرة، والخطوبة اتلغت علشان نعمل فرح على طول. ليان: أدهمّ اخلص قول اللي عندك. أدهمّ: حلّي. ليان: باستغراب، هو إيه؟

أدهمّ: اسمي حلو منك. ليان: يا أخي بطل استفزاز وبرود شوية. أدهمّ: أنا مستفز. ليان: امال أنا أخلص أتكلم. أدهمّ: هياجي يوم وأقطعلك لسانك الطويل ده. المهم، إحنا هنتجوز لمدة ست شهور، ولو متفقناش في المدة دي كل واحد يروح لحاله، وأهو منها هنفرح العيلة وكمان نعرف بعض أكتر. ها إيه رأيك؟ ليان: بتفكير، هفكر وأرد عليك. أدهمّ: قام، خلاص اتفقنا. جهزي نفسك يا عروستي. وخرج. ليان: استنى، أنا بقول هفكر. أف. مشي واحد غبي بجد.

أدهمّ: نزل لقاهم قاعدين. كريمة: ها يا حبيبي عملت إيه؟ أدهمّ: ابدأوا تجهيز للفرح. كريمة: قامت ضمته، ألف مبروك وعقبال لما أشيل ولادك يا رب. أدهمّ: الله يبارك فيكي يا أمي. عمر: بس إزاي قدرت تقنعها؟ دا أنا لما كنت بعوز منها حاجة كنت بقعد بأسبوع لأقناعها. أدهمّ: بغمزة، دي قدرات. عمر: يا جامد أنت. إبراهيم: يلا كل واحد يشوف وراه إيه علشان نلحق نخلص التجهيزات.

أدهمّ: حازم، معتز، يلا على الشركة علشان فيه اجتماع انهاردة وكفاية الدلع اللي عدى وأنا عديت كل الاستهتار بمزاجي. حازم: لا والله، أنا كنت كل يوم بروح الشركة وبخلص كل الشغل اللي كان ورايا. معتز: وأنا والله. أدهمّ: طيب وصفقة الوفد الياباني عملتوا فيها إيه؟ حازم ومعتز: بصوا لبعض وبلعوا ريقهم بتوتر. أدهمّ: بعصبية، ورايا على الشركة وحسابكم معايا هناك. وخرج.

معتز وحازم: في صوت واحد، ربنا يستر وما يعملش مننا شورما انهاردة. وجريوا على الشركة. عمر: تافعين أوي العيال دي، بيخافوا من أدهمّ. سلمي: والله أدهمّ لو بص لك بصة من اللي بيبصها لك، لا تموت مكانك من الخوف. فاطمة: تعالي يا سلمي علشان نطلع لليان، وانت يا عمر رن على شهد وخليها تيجي علشان نشوف هيعملوا إيه. عمر: قام، أنا هروح أجيبها. سلمي: أيوه يا معلم، ماشية معاك. عمر: خبطها بالمخدة، بس يا أم معتز أنتِ.

سلمي: والله لأقول لأدهمّ لما يجي. عمر: وقف مكانه ورجع تاني بتوتر، اهدّي يا سلومة، دا أنا بهزر معاكي. ليان:: كانت نازلة من على السلم. يا عيني على الرجال. مصطفى: قام وضامها، قلب أبوكي، ألف مبروك يا قلبي. ليان: بعدت عنه بزعل، على فكرة أنا موافقتش، قولتله هفكر الأول، وهو اللي قال خلاص اتفقنا. فاطمة: ليان اللي بيكلمك باباكِ، كلميه كويس. ليان: إن شاء الله. عمر، أنا هاجي معاك عند شهد. عمر: أوك يا قلبي، يلا.

ليان: سلمي تعالي معانا علشان تتعرفي على شهد. سلمي: لا، إبراهيم، امشي يا بابا. إبراهيم: امشي يا قلبي. سلمي: أوك، يلا. وخرجوا هما التلاتة. فاطمة: لمصطفى، إنت عارف ليان بتزعل منك وبتصالحك في وقتها، متقلقش، هترجع تلاقيها جايلك والله وهتكلمك وهي اللي هتصالحك كمان. إبراهيم: وبعدين، منتِ عملت ده كله علشان مصلحتها وحمايتها. مصطفى: عارف، بس أنا مقدرش أشوفها زعلانة مني كده. كريمة: إن شاء الله ربنا ميجيبش زعل ولا حاجة.

عند أدهمّ في الشركة. دخل وكل العيون عليه، والبنات يتهامسوا على شدة جماله، والكل يتمنى لو يكون من نصيبهم، وهو سمعهم. حازم: هو إحنا مش حلوين ولا إيه؟ معتز: ليه؟ حازم: كل البنات عيونهم على أدهم، واحنا محدش معبرنا حتى ببسمة. معتز: بضحك، أنا معايا اللي بيهم كلهم، مش محتاج بسمة من حد. وأنا معايا مسرح البسمات. حازم: بضحك، والله البت سلمي دي محظوظة بيك، يارب ارزقني ببنت الحلال بقى علشان أنا شكل كده هبور.

معتز: بس انت مش ملاحظ حاجة؟ حازم: باستغراب، إيه؟ معتز: إن أدهمّ، كل البنات هتتجنن عليه وبيحبوه، واللي هو هيتجنن عليها وبيحبها مش عاطياه وش خالص. أدهمّ: جه من وراهم، علشان كده هي الوحيدة اللي خطفت قلبي، لأنها فريدة من نوعها في كل حاجة، حتى عصبيته. معتز وأدهمّ: ياسيدي ياسيدي. أدهمّ: بطلوا رغي ويلا على الشغل، علشان مش هنخرج من الشركة إلا واحنا مخلصين شغل أسبوعين جايين. معتز وحازم: نعععععم. أدهمّ: إيه؟ مش حابين؟

إنتوا حرين، بس مفيش جواز. معتز: إيه؟ لا، حابين، مين قال إن إحنا مش حابين. حازم: يا عم وأنا مالي، إنتوا هتتحوزوا، أنا ذنبي إيه أهلي. أدهمّ: بصرامة، حازم. حازم: بتوتر، اعتبرني خلصت كل الشغل لشهر مش أسبوعين. أدهمّ: طب يلا، كل واحد على مكتبه. وذهبوا كل واحد على مكتبه، وأدهمّ دخل مكتبه وطلع تلفونه وطلع رقم ورن عليه. عند ليان وهما في العربية. سلمي: بس إنت إزاي اعترفت لشهد بحبك يا عمر؟ عمر: بسرحان، يا كان من أجمل الأوقات.

ليان: يا أخي بطل محن ده، لولا أنا مكنتش قلتلها ولا كلمة. عمر: فصيلة أوي، يعني. وفجأة وتلفون ليان رن. سلمي: مين؟ ليان: مش عارفة، رقم غريب. عمر: طب ردي وشوفي مين. ليان: ردت، الو مين؟ الشخص: الو يا عروستي. ليان: بعصبية، هو أنت؟ الشخص:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...