الفصل 33 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في صباح جديد، فتح أدهم عيونه على أشعة الشمس. بص بجانبه ليجد ليان نائمة في حضنه. قام من جانبها براحة حتى لا يزعجها، وأغلق الشباك ثم دخل الحمام ليتوضأ ويصلي. عندما انتهى، كانت ليان قد استيقظت. ليان: وهي تقعد. حرماً. أدهم: بابتسامة. يا قلبي، يلا قومي وبلاش كسل من الصبح كده. ليان: بغيظ. أنا كسولة يا سي أدهم. أدهم: يلتفت حوليه. والله أنا مش شايف غيرك في الأوضة. ليان: قامت بغيظ وهي تدخل الحمام. خبطته. طب أوعى كده.

وكانت هتقع، لكن أدهم لحقها قبل ما تقع. أدهم: قومي يا حبيبتي، ما يقعش إلا الشاطر. ليان: دخلت الحمام. رخمة قوي يعني. أدهم: لقي رسالة وصلته. مسك الفون. أول ما شاف الرسالة، تعابير وشه اتغيرت وانزعج وأضاق جداً. بس أول ما سمع صوت باب الحمام بيفتح، حاول يداري ضيقه. ليان: باستغراب وهي بتنشف شعرها. مالك يا أدهم؟ أدهم: بابتسامة مزيفة. مفيش حاجة. يلا صلي وغيري عشان ننزل. ليان: مسكت إيده. في إيه؟ مالك؟ إيه اللي مدايقك؟

أنت ما كنتش كده من شوية. أدهم: مفيش حاجة ياقلبي. شوية مشاكل في الشغل وحازم مش مبطل زن. يلا روحي صلي عشان نلحق ننزل، وإلا هغير رأيي. ليان: بسرعة. أنا جهزت أصلاً. أدهم: بابتسامة مجنونة. ها عملتي إيه؟ كمال: عملت كل اللي اتفقنا عليه. أدهم: تمام أوي. هو أكيد اتضايق دلوقتي. وأول ما يكلمك، تكلميني يا سِرين. أنتِ فاهمة؟ سِرين: حاضر يا كمال بيه. كمال: بخبث. هو فيه واحدة تقول لجوزها يابيه بردوا؟

سِرين: بنرفزة. بس أنت مش جوزي. وأنا أصلاً مش مصدقة الورق اللي معاك ده. كمال: بعصبية. صوتك لو علي عليا تاني، أنا هيكون ليا تصرف تاني معاكي مش هيعجبك. سِرين: بخوف. حـ حاضر. أنا آسفة. كمال: بابتسامة. أيوه كده تعجبيني. يلا، ولما يكلمك تقوليلي هيقولك إيه. سِرين: بس ممكن محدش يصدق عشان هما كلهم بيثقوا في أدهم ثقة عمياء.

كمال: وإحنا مش عايزينهم يصدقوا. أنا كل اللي يهمني إن ليان تصدق كل اللي هتشوفه واللي هتسمعه. بس نصبر لحد ما يرجعوا، وأكيد مش هيطولوا بسبب الصور اللي بعتيها لأدهم. سِرين: أوك. سلام. كمال: قفل في وشها وبيفكر إزاي هيوقع أدهم في الفخ اللي هو محضره. طق طق. كمال: ادخل. مختار وهو ايده اليمين لكمال ومعاه كل بلاويهم. مختار: ها يا زعيم وصلتوا لفين؟ كمال: بضحكة خبيث. خلاص مفضلش غير درجة ونص.

مختار: هي البنت اللي اسمها سِرين دي عرفت بالخطّة التانية؟ كمال: لا طبعاً. دي واحدة جبانة. أول ما تاخد قلمين هتعترف بكل حاجة. عشان كده لازم الخطّة التانية تكون سر لحد ما نخلص من أدهم اللعين اللي عمل لي قلق في كل مكان. مختار: تمام. ليان: خلصت صلاة. بصت لأدهم لقيته سرحان. فنادت عليه. ليان: أدهم. أدهم. ادهههههههم. أدهم: بفزع. إيه؟ في إيه؟ ليان: بضحك عليه. أنت اللي فيه إيه؟ بقالي ساعة بنادي عليك. إيه استنجيت؟

أدهم: برفع حاجب. بقى فيه واحدة محترمة تقول لجوزها استنجيت؟ ليان: بفخر. مش أنا قلت يبقى فيه. أدهم: بقى كده؟ طب تعالي. وجرى وراها في الأوضة. وفضلوا هي تجري من هنا لهنا وتتنطط وهو بيجري وراها لحد ما مسكها. أدهم: مسكتك. ورمها على السرير ونام جنبها. و بص للسقف. ليان: باستغفار من هدوئه. مالك يا أدهم؟ أدهم: مالي؟ أنا كويس أه. ليان: مسكت إيده. أدهم، أنت فيك حاجة ومش عايز تقولي. أنا شايفة القلق في عيونك. قولي مالك.

أدهم: باس إيدها. صدقيني مفيش. ولو حتى فيه، فأنتِ متشغليش بالك بأي حاجة. إحنا جايين هنا عشان ننبسط مش ننكد على بعض. ليان: ماشي يا أدهم. هحاول أصدق إنك كويس. بس لما تعوز تقولي، أنا هسمعك. أدهم: باس راسها. أكيد ياقلبي. يلا عشان ننزل. عمر: ياقلبي مالك بس زعلانة ليه؟

شهد: أنا ماليش فيه. ليان أدهم خدها تركيا ومبسوطة آخر حاجة. وسلمى معتز خدها باريس. وأنا أنت جبتني لندن ومش راضي تخرجني. والله حرام عليك. وأنا هرن على ليان وهشتكي منك ليها. عمر: برفع حاجب. والله أنا اللي مبخرجش. ده إحنا امبارح خرجنا الساعة ستة الصبح مرجعناش إلا تسعة بالليل. عايزة إيه تاني يا مفترية؟ أنا ضهري اتكسر من اللف وعايز أرتاح انهارده. شهد: هترتاح يوم كامل؟ عمر: بص لها بنصف عين. بقى مستكتره عليا الراحة؟

شهد: بزعل. لا طبعاً، بس شهر العسل ما بيجيش إلا مرة واحدة في العمر. وأنا كنت عايزة أفضل ألف في المدينة كلها وأشتري حاجات كتيرة ونقضي وقت مع بعض بره. عمر: شدها لحضنه. وأنا جاهز ألف مع شهدي طول العمر. وبعدين مين قالك إن ده أول وآخر شهر عسل لينا؟ ليكي عليا كل شهر أسفرك مكان جديد. شهد: باسته من خده. حبيبتي يا ناس. بس أنا مش عايزة كل شهر. خليها كل سنتين مرة عشان ما تتعطلش شغلك. ويلا عشان نتغدى بره. عمر: باس خدها. يلا.

نروح عند معتز نلاقيه قاعد وحاطط إيده على خده. معتز: وأنا اللي قلت إن سلمى أعقل واحدة فيهم. أثرها طلعت طفلة وسيباني قاعد وبتلعب مع الأطفال. بس لازم أجيبها، حسن أهل الأطفال ييجوا يتهموني إني خطفتهم. وقام مشي عند سلمى ومسك إيدها وشدها. سلمى: بضحك. إيه يا معتز؟ لسه مخلصتش لعب معاهم؟ معتز: بغيره واضحة. لا يا حبيبتي، كفاية كده. أنتِ لعبتي كتير انهارده. سلمى: بضحك. مسكت خدوده. أنت بتغير من الأطفال يا بطلي؟

معتز: بنرفزة. سلمى، قلت لك ألف مرة متقوليش ليا الكلمة دي تاني. سلمى: زعلت وبعدت عنه خطوة. بس هو شدها ليه من تاني وخدها في حضنه. معتز: إيه ده؟ أنتِ زعلتي يا أميرتي؟ سلمى: أوعى كده يا معتز. ملكش دعوة بي. معتز: وهو بيحسس على خدودها. ليه كده يا أميرتي؟ سلمى: عشان أنت زعقتلي قدام الناس. معتز: بصدمة مصطنعة. لا ميصحش. وأنا لازم أصلح أميرتي. وشالها قدام الناس. سلمى: بكسوف. بتعمل إيه يا مجنون؟

معتز: هصلح أميرتي بعشاء رومانسي خاص في أوضتنا. ولا أنتِ عندك مانع؟ سلمى: لفت إيديها حول رقبته. أنت تؤمر، وأميرتك تنفذ سموكم. معتز: وهو ده المطلوب يا أميرتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...