إبراهيم: اتكلمت مع ليان يا مصطفى؟ مصطفى: اه اتكلمنا. إبراهيم: تمام، وهي إيه ردة فعلها؟ مصطفى: بصراحة مش موافقة خالص. وسبت معاها مامتها يمكن تقنعها. إبراهيم: إن شاء الله خير. مصطفى: إن شاء الله. (طرق طرق) إبراهيم: ادخل. (دخل أدهم وقعد معاهم بكل برود) أدهم: بكره خطوبتي أنا وليان. مصطفى: (بص لإبراهيم) يعني إيه هي وافقت؟ أدهم: لا. إبراهيم: أمال هتعمل خطوبة إزاي وهي موافقتش؟ أدهم: هتوافق وأنا متأكد من كده.
مصطفى: أدهم، أنت عايز تتجوز ليان ليه؟ علشان تحميها من الزعيم ولا فيه حاجة تانية؟ ولازم تجاوبني بصراحة علشان دي بنتي ولازم أكون مطمن عليها. أدهم: علشان بحبها. إيه، شايفكم مش مستغربين؟ إبراهيم: علشان عارفين إنك بتحبها. بس عمك حب يسمعها منك. (وكنهم واقفين يسمعوهم من ورا الباب، معتز اللي لسه واصل لأن أدهم رن عليه، وكان معاه عمر وحازم) حازم: (بصدمة) إيه ده؟ أدهم بيحب؟ وبيحب مين؟ ليان؟ عمر: ومالها ليان؟
حازم: يابني دول مبيطقوش بعض! معتز: اخرسوا لحسن نتقفش. حازم: ده بيقولك الخطوبة بكرة وانت عايزنا نخرس؟ لا، أنا لازم خبر زي ده يتنشر. وأدهم المهدي بيحب يا بشر، لا وكمان بيحب العنيد. ياه على كمية الكومنتات واللايكات اللي هتجيلي. (أدهم فتح الباب فجأة) أدهم: ها، وإيه كمان؟ حازم: (بص لأدهم) أدهم... أدهم: ها، كنت بتقول إيه يا زوما؟ حازم: (بخوف منه)
لا، مكنتش بقول حاجة. ده معتز سمعكم وانت بتقول إنك بتحب ليان وكمان الخطوبة بكرة. معتز: (بصدمة) إيه ده؟ كداب! أنا مقولتش كده. (وبص لأدهم) متصدقهوش، ده أخوك، أكبر كداب في العالم. حازم: (بزعل مصطنع) أنا كداب؟ شايف يا عمر بيقول عليا إيه؟ أنا كداب. (ومشي وهو بيكلم نفسه) عمر: (بص عليه) يا عيني، الواد اتجنن. (رن ترن) عمر: (هو لسه مش مصدق) مين الي بيرن عليك؟ وأنتم مش مصدق... عمر: (هو لسه مش مصدق) دي شهد بترن عليا؟
أكيد أنا بيتهيألي، دي عمرها ما عملتها. معتز: (بضحك) يا أخي احمد ربنا إنها عبرتك. يلا روح كلمها لحسن تقفل. (ومشي عمر) أدهم: (لمعتز) تعالي فوق عايزك. معتز: حاضر. عمر: (بحب) الو. شهد: (بكسوف) الو، إزيك يا عمر؟ عامل إيه؟ عمر: بقيت أحسن لما سمعت صوتك. أنتي عاملة إيه؟ شهد: الحمد لله بخير. عمر: ليان كانت قايلة إنكم في إسكندرية، رجعتوا القاهرة ولا لسه؟ شهد: لسه مرجعناش، هنرجع آخر الأسبوع ده.
عمر: طب كويس. يعني هتحضري خطوبة ليان بكرة؟ شهد: اه، إن شاء الله. عمر: (باستغراب) أنتي مش مستغربة ليه إن بكرة خطوبة ليان؟ شهد: مهو يا أذكى واحد في أخواتك، ليان قالتلي. عمر: اه صح، إنتوا أصحاب ومبتخبيش حاجة عن بعض. شهد: شوف، نسيت أنا كنت برن عليك ليه. عمر: إيه ده؟ يعني إنتي كنتي بترني علشان مصلحة مش علشان تسألي عليا؟ لا، أنا كده زعلت. شهد: (محبتش تزعله)
لا، مش القصد. بس ليان كلمتني وكانت زعلانة أوي، فقلت أكلمك وتقعد معاها وتفهمها الموضوع بطريقتك علشان متزعلش وكده. وأنا آسفة لو زعلتك. عمر: خلاص يا ستي، أنا كنت بهزر، مش زعلان ولا حاجة. وأنا مبسوط لأن أختي عندها صديقة بتخاف على زعلها كده. شهد: أنا بعتبر ليان أختي، مش بس صحبتي. عمر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!