الفصل 27 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد مليء بالسعادة والفرح للبعض، ومليء بالحقد والغيرة للبعض الآخر. أدهم نازل من على السلم وشايف ناس غريبة في البيت وبيتحركوا من مكان لمكان. حازم: يا صباحوا يا عريس. أدهم: صباح الخير. هما دول بيعملوا إيه؟ حازم: باستغراب. أنت ناسي إن فرحك أنت الشباب آخر الأسبوع اللي هو بعد يومين؟ أدهم: لا يا خفة. مش ناسي، بس أنا اتفقت مع بابا وعمي إن أنا هعمل الفرح في مكان غير البيت.

إبراهيم: من وراهم بس، إحنا لازم نزين البيت لأن مش معقول يكون فيه بدل العريس تلاتة والبيت ما يتزينش. وانهارده كتب الكتاب، فيلا جهز نفسك. أدهم: بس يا بابا، مش إحنا قولنا إن كتب الكتاب هيكون يوم الفرح؟ إبراهيم: آه، بس أنا وعمك اتفقنا إن كتب الكتاب هيكون انهارده. وعزمنا الناس، والماذون هيكون هنا على الساعة سبعة، فيلا اطلع جهز. أدهم: ببسمة. حاضر. بس البنات... ومن قبل ما يكمل كلامه.

إبراهيم: بزهق. عارفين من امبارح. اطلع بقى. حازم: بخبث. بابا، يمكن أدهم غير رأيه ومش عايز يتجوز ليان. فأنا في الخدمة لو عايزين بديل. أدهم: بعصبية. نعم يا روح أمك. إبراهيم: أدهم. أدهم: آسف يا بابا، بس ابنك اللي عصبني. يلا أنا طالع من الأساس. وطلع. إبراهيم: اهدى شوية، مش عايز مشاكل. حازم: هو أنا عملت حاجة؟ إبراهيم: بسخرية. لا خالص. أنت أطيب واحد في العالم. حازم: أديك قولت بنفسك إني أطيب واحد.

إبراهيم: غور يا حازم، شوف وراك إيه. حازم: حاضر. بس عملت إيه في الموضوع اللي كلمتك فيه امبارح؟ إبراهيم: متقلقش. أنا كلمت الحاج محسن واتفقت معاه إن بعد الفرح هنروح ونقرأ الفاتحة. حازم: بفرحة. ضم إبراهيم. شكراً يا بابا. إبراهيم: بجدية. بتحبها؟

حازم: بنفس الجدية. صدقني، أنا ما كنتش أعرف يعني إيه حب. بس أول ما شفتها، وأنا اتقلب كياني مية وتمنين درجة. بقيت بروح الشركة عشان بس أشوفها. أنا كلمة حب قليلة على اللي أنا فيه. أنا بقيت بعشقها. اوعى وبقى عندنا عاشق ولهان يا بشر. حازم وإبراهيم: بصوا لمصدر الصوت، لقوها ليان نازلة وهي على وشها ماسك. إبراهيم: إيه اللي أنتِ عملاه في وشك ده يا مجنونة انتي؟

ليان: ده ماسك يا هيما عشان وشي يرتاح من التعب اللي سببتهولي الفترة دي. إبراهيم: إحنا اللي سبب تعبك؟ ليان: آه طبعاً. أمال أنا السبب؟ إبراهيم: أنا رايح أشوف ورايا إيه عشان ما أضربكيش دلوقتي. ليان: بمرح. بس أنت ما وراكش غير بتاع الزينة. حتى بص وراك كده. إبراهيم: هجوز ابني لوحده مجنونة. ربنا معاك يا أدهم. ليان: هو ابنك المعفن كان يطول قمر زيي؟ إبراهيم: بحنية. فعلاً. لو لف العالم كله ما كانش هيلاقي زيك حد يا قلبي.

ليان: ضمته. حبيبي يا هيما. حازم: بمزح. ابغي ابكي لكن استحي حدا يراني. إبراهيم وليان: بس يلا. وبعدين إبراهيم مشي وسابهم. ليان: ها، اسمها إيه؟ حازم: بتهرب. هي مين دي؟ وبعدين أنتي لسه مجهزتيش ليه؟ يلا اطلعي اجهزي عشان المعازيم على وصول. ليان: توه توه في الكلام. قول يلا اسمها إيه. حازم: بابتسامة. اسمها أميرة. ليان: بابتسامة. حلوة اللمعة اللي في عيونك اللي ظهرت أول ما ذكرت اسمها. حازم: تعرفي، كنت بقول إزاي الإنسان بيحب.

ليان: عادي يعني. أنا مثلاً بحب بابا وماما وعمر وبحبكم كلكم. حازم: مش قصدي حب العائلة. قصدي لما الشخص يحب شريكة حياته وكده. بس أول ما شفت أميرة، وأنا عرفت إن الحب مش بيحتاج إذن. الحب بيدخل القلب من غير إذن. ليان: ببسمة. بجد يا بختها إن أنت بتحبها، لأن أنت شخص طيب ومرح وبتحب تسعد غيرك. حازم: ببسمة. وأنتي كمان أكتر إنسانة محظوظة عشان قدرتي تدخلي قلب أدهم.

ليان: والله يا بني، أنا وافقت على الجواز ده بس عشان هو صعب عليا مش أكتر. حازم: بضحك. لا والله. ليان: بغرور مصطنع. آه والله. يلا بقى، هسيبك تسرح في ميرو وأنا هروح أغسل وشي. حازم: بضحك. روحي يا أختي روحي. وبعد مرور أربع ساعات. وصلوا المعازيم والماذون. والبيت بقى مليان ناس. هي صحيح حفلة صغيرة عشان كتب كتاب فقط، بس هما عزموا الأقارب فقط. نروح في ركن من أركان الحفلة. هي: بحقد. شايفة الحفلة دي كلها عشان كتب كتاب بس؟

آه يا ناري، لو كان خد باله بس مني وعرف إني بحبه، كنت أنا هبقى مكانها دلوقتي. أمها: أنتي هتهبّلي؟ أنتي بتحبي شكله وفلوسه، عشان أنتِ عمرك ما بتحبي حد غير الفلوس والشكل وبس. وقولت لك حسني من نفسك شوية، وهو كان ممكن وقتها حبك أو حتى أعجب بيكي. هي: بغل. أنتِ ليه بتحسسيني إنك مش أمي؟ كل حاجة، حسني من نفسك، غيري من نفسك. أمها: عشان عايزة مصلحتك. هي: مصلحتي أنا عارفها كويس. خليكي أنتِ بس بره.

أمها: ربنا يهديكي يا سيرين يا بنتي. وسابتها ومشيت. عند كريمة وفاطمة. كريمة: بابتسامة. نورتي الحفلة كلها يا خديجة. وكنا هنزعل أوي لو محضرتيش. فاطمة: ومتحضرش ليه؟ ده كتب الكتاب ما كانش هيبقى ليه طعم من غيرها. خديجة: بفرحة. من معاملة نسوان أخواتها معاها. والله أنا مقدرتش ما أحضرش. وكان لازم أحضر عشان أشوف بنت أخويا القمر اللي قدرت تخطف قلب أدهم. نسيبهم بقى يتكلموا مع بعض، ونروح عند عرسانا.

في أوضة ليان، البنات كلهم بيجهزوا فيها. سلمي: هي ليان بتعمل إيه ده كله في الحمام؟ ده كله لسه ملبستش. شهد: مش عارفة. داحنا الاتنين ما قعدناش نص الوقت اللي هي قعدته. ويا ريتها طلعت. ليان: خلاص طلعت. وطلعت. شهد وسلمي: فتحوا فمهم من الصدمة. ليان: إيه، وحش صح؟ شهد: بت، أنتِ أنتِ مش هتنزلي كتب الكتاب؟ سلمي: اه، مش هتنزلي. أنتِ قعدي هنا. ليان: وعيونها هتدمع. ليه؟ هو وحش أوي كده؟ سلمي وشهد: أنتِ طالعة زي الملائكة في الفستان.

فستان ليان. فستان شهد. فستان سلمي. ليان: بجد والله؟ وانتوا قمرات أوي. شهد: حبيبتي يا ليوا. دق دق. سلمي: مين؟ أدهم: أنا يا سلمي. خلصتوا؟ سلمي: آه خلصنا. أدهم: طب يلا افتحي الباب عشان الماذون وصل، وبابا طلب مننا نطلع ننزلكم. ليان: بسخرية. ليه مش عارفين الطريق؟ ولا مش عارفين الطريق؟ أدهم: لعمر. لولا إن انهارده كتب الكتاب، أنا كنت قتلت أختك دي.

عمر: لا يا عم، أنا عايز أتوزج. وبعدين اعملوا في بعض اللي أنتوا عايزينه، بس نتوزج الأول. معتز: آه والنبي بلاش مشاكل انهارده، وخلي اليوم يعدي على خير. أنا عايز أتوزج يا بشر. هخلل جنب أمي. أدهم: خلاص يا حيوان انت وهو. يلا كل واحد يدخل يجيب عروسته. معتز: أنا الأول. أدهم وعمر: ادخل. معتز: خبط ودخل. وقف قبال سلمي وباس راسها بكل حب. بحبك يا أجمل حاجة في حياتي. سلمي: بكسوف. وأنا كمان بحبك. معتز: بحبك. يلا ننزل. سلمي: يلا.

ونزلوا. ودخل عمر بعديه. عمر راح لليان وباس راسها وقالها وهو فيه دموع في عيونه. تعرفي، أنا كنت مستني اليوم اللي أشوفك فيه عروسة من زمان. ورغم إن انهارده كتب الكتاب، بس بس أنتِ أحلى وأجمل أخت وعروسة كمان. وضمها. ليان: بمرح. خلاص يا عم، قلبتها نكد كده ليه؟ مش كفاية الأستاذ اللي هيكون جوزي ده؟ يلا روح لـ عروستك اللي هتولع من الغيرة. عمر: بضحك. عمرك ما هتتغيري. ومشي لـ شهد وباس راسها. بحبك يا شهدي.

شهد: بكسوف. وأنا كمان يا عمري. ونزلوا هما كمان. وجه دور الثنائي المشاكس. ودخل أدهم ولقي ليان عطياه له ضهرها. أدهم: أي ده؟ هو أنتِ مكسوفة زيهم؟ عادي كده؟ ليان: بعصبية. لفت وشها ليه. ومتكسفش ليه يعني؟ مش بنت أنا ولا إيه؟ أدهم: وقف مصدوم من كتلة الجمال اللي قدامه. هي ليان فين؟ ليان: باستغراب. أنت أهبل؟ منا قدامك أهو. أدهم: بعد أهبل دي، خلاص اتأكدت إنك ليان. ليان: ليه يعني؟

أدهم: ببسمة. باس راسها. تعرفي إنك طالعة زي القمر المكتمل انهارده. ليان: ليه؟ هو أنا كنت وحشة قبل كده ولا إيه؟ أنا طول عمري قمر يا بابا. أدهم: بضحك. يا ساتر عليكي يا شيخة. الواحد ميخدش منك كلمة حلوة خالص. ليان: بابتسامة صفراء. لا. أدهم: يلا يا ليان ننزل عشان الكل مستني. ليان: أوك. يلا. أدهم: مد لها إيده. وهي فضلت باصة على إيده شوية، وبعدين حطت إيدها في إيده ونزلوا.

كل اللي في الحفلة نصتوا أنظارهم على السلم. والكل بيتكلم على الملاك اللي نازل مع أدهم. وسيرين عيونها بتطلع ولعة بسبب الغيرة من جمال ليان. ونزل أدهم وليان. والكل باركوا لهم. زي ما باركوا لعمر ومعتز. وبدأ الماذون في كتب الكتاب. وقال جملته المشهورة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ألف مبروك للعرسان. وبدأ الجميع في التهنئة للعرسان الستة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...