وصلنا البارت اللي فات لحد كان الجميع يبارك للعرسان. كل عريس قام وضَمّ عروسته وقال له: مبروك علينا. شهد وسلمى: الله يبارك فيك يا حبيبي. نيجي بقى لليان اللي بتبصلهم بقرف، وبتبص لكل الضيوف وبتقول في نفسها: هو اللي حصل ده بجد؟ يعني أنا بقيت مرات المغرور؟ أدهم بابتسامة: مسك إيديها. أه، بقيتي مرات المغرور العنيدة. ليان بصدمة: نفسي أعرف أنت إزاي بتقرأ أفكاري. أدهم بضحك: اقفلي بوك الأول،
وبعدين همس بجوار أذنها: هبقى أقولك الموضوع ده لما نكون لوحدنا يا عروسي القمر. ليان سحبت إيدها من إيده: بقولك إيه، اتظبط. أدهم: بعشق. ده هيبقى أحلى ظبط على إيدك يا عروسي القمر. ليان بصتله بقرف وسابته ومشيت. أدهم بضحك: والله مجنونة. ومشي لأبوه وعمه. إبراهيم: بقولك يا أدهم، يلا أنت وعمر ومعتز خدوا البنات خرجوهم. معتز بفرحة: والله أنت اللي فيهم يا هيما. إبراهيم: طب إيه رأيك بعد هيما دي، أنت مش هتخرج معاهم.
معتز بصوت يشبه الردح: جرا إيه يا حج إبراهيم، ده أنا حتى زي جوز بنتك. إبراهيم بصدمة: أنت بتردح؟ يا عيني عليكي يا بنتي، جوزتك لواحد مجنون. معتز: مجنون بيها وحياتك. إبراهيم: طب غور من قدامي بدل ما أخليك تطلقها دلوقتي. معتز: مشي. على إيه، الطيب أحسن. إبراهيم: أدهم، أنا حاسس إن صحبك عقله طار وأنا خايف على بنتي منه. آه، مهو أنا مش هفضل أربي وأدّي وفي الآخر أجوزها لواحد مجنون زي صاحبكم.
مصطفى بضحك: ما أنت خلاص جوزتهاله خلاص وبقت مراته. أدهم بابتسامة: هو أهبل شوية، لا هو أهبل خالص، بس والله بيحبها. إبراهيم بجدية: عارف علشان كده وافقت إنه يكون جوز بنتي. وكمان معتز متربي معاكم وأنا بعتبره زي ابني وأكتر. عمر: بقولك إيه يا خالد، أنت بتعتبرني زي مين؟ خالد أبو شهد بسخرية: بعتبرك زي بنتي بالظبط. الجميع ضحك عليه. عمر: أنت قصدك ابنك يا خالد، صحح الكلمة. خالد: لا، أنا قولت بنتي.
عمر: طب والله وهي بنتك هتجبلك أحفاد من بنتك بردوا. خالد: غور من وشي يا حيوان. عمر: غاير أشوف قلبي اللي خطفتوني منها ومشيت. مصطفى بصدمة: أنا لو اتبريت منه مين يتبناه؟ خالد بضحك: أنا أتبناه علشان خاطر بنتي مش أكتر. أدهم: طيب أنا هروح للشباب. حازم بغمزة للشباب: بردوا ولا لليان؟ أدهم: اخرس يا أبو أميرة أنت. ومشي. حازم: الله، إشمعنا أول ما اتكلمت أنا يعني.
خالد بسخرية: معلش يا بني، هما شباب اليومين دول كده. دايماً بييجوا على الغلابة اللي زيك. إبراهيم: والله أنت اللي غلبان يا خالد. نسيبهم بقى يتكلموا مع بعض ويحفلوا على حازم. عند البنات. شهد: بس يا سلمى، بصراحة أنا مش مستريحة لبت عمتك دي. سلمي: والله ولا أنا برتحلها. كل ما بتيجي هنا لازم تحصل مشكلة وعمتوا مش قادرة عليه. ليان: بس خلاص، علشان الشباب جايين. عمر ومعتز باستغراب: كنتوا بتتكلموا في إيه؟ وأول ما شفتونا سكتوا.
ليان ببرود: كنا بنتكلم في حاجات خاصة بالبنات. تحب تعرف؟ عمر: لا يا ختي، مش حابين. ويلا علشان هنخرج. سلمي: هنخرج فين؟ معتز بحب: بابا إبراهيم سمحلنا إن ناخدكم ونخرج. ليان: آه، تمام. اخرجوا أنتم، أنا مش حابة أخرج. عمر: لا مينفعش. كل واحد هيخرج مع مراته. وأمتى هتخرجي مع أدهم؟ يلا تعالي يا شهد نطلع نستناهم بره.
معتز: استني يا عمر، خدنا معاك. تعالي يا سلمي. وخرجوا وسابوا أدهم وليان واقفين قبال بعض وسكتين لحد ما أدهم كسر هذا الصمت. أدهم بابتسامة: مالك؟ ليان باستغراب: هيكون مالي يعني؟ مفيش. أدهم: هعمل نفسي مصدق. بس أنتِ قبل كتب الكتاب مكنتيش كده. حد قالك حاجة ضايقتك؟ ليان: لا، محدش قالي حاجة. بس سردين بنت عمته دي أنا مش مستريحة لها. أدهم بضحك: سردين مين؟ اسمها سرين.
ليان بضحك: الله، سرين، سردين، هي وخلاص. ما برتحلهاش. وبعدين سردين أحلى وليق عليها. أدهم بابتسامة حب: مسك إيدها وسحبها ليه. يلا خلينا نخرج. وخرجوا وهي مبتسمة. وتقول إن ليان بدأت تحب أدهم، وده هو اللي هو عاوزه، بس طبعاً ليان العنيدة مستحيل تعترف بحبها. عندها تكتم في قلبها ولا تعترف لأدهم بحبها ليه، بس طبعاً هو أكيد هيخليها تعترف بطريقة وحبه ليها هو اللي هيكسب. نيجي بقى عند الخبث والحقد.
سيرين تتكلم في التليفون: ما أنا مش هسيبها تاخده مني. الشخص: أنت اتجننتي خلاص؟ هما اتجوزوا. اعقلي يا سيرين وبلاش تودي نفسك في داهية بسبب أفعالك. وبعدين أنتِ مش بتحبيه، أنتِ بتحبي فلوسه وبس. وأنا اعترفتلك بحبي أكتر من مرة وأنتِ ولا هنا، ودستِ على مشاعري وحبي ليكي. بس صدقيني، لو عملتلهم أي حاجة أنا اللي هوقفلك وهفضحك وهقول عن كل بلاويكي. أنتِ فاهمة؟ وقفل التليفون.
سيرين بصت للتليفون: بكرة شكلي مش هنتقم من اللي اسمها ليان بس. أنتِ عايزة تنتقمي منها ليه؟ عملتلك إيه؟ سيرين: مين أنت؟ تعرف قريباً. بس ليه عايزة تنتقمي منها؟ لأننا كده هدفنا واحد. سيرين: هدفنا واحد إزاي؟ هو أنت كمان عايز تنتقم منها ليه؟
ما قلتلك هتعرفي كل حاجة في وقتها. وطلع كارت من جيبه وطاه ليها. دي فيها رقمي لو حابة نكون إيد واحدة كلميني. وأتمنى متتأخريش في الرد. ومشي. وهي فضلت باصة في الكارت وبعدين ابتسمت بخبث ومشيت هي كمان. عند ليان وأدهم. ليان: أنت رايح فين؟ مش ده نفس الطريق اللي عمر مشي منه؟ أدهم: أنتِ بتثقي؟ ليان: جدية مزيفة: لا طبعاً. أدهم بضحك: كنت عارف إنك هتقولي كده. أنا عازمك على العشاء لوحدنا. ليان: وليه مروحناش معاهم؟
أدهم: هما كل واحد هياخد مراته على مكان مختلف. ليان: نعم؟ كل واحد في مكان ومعاه واحدة والشيطان تالتهم؟ أحيه! أدهم: ينعل أبو تفكيرك يا حبيبتي. أنتِ متأكدة إنك في طب؟ ليان باستغراب: هيكون مالي يعني؟ مفيش. أدهم: هعمل نفسي مصدق. بس أنتِ قبل كتب الكتاب مكنتيش كده. حد قالك حاجة ضايقتك؟ ليان: لا، محدش قالي حاجة. بس سردين بنت عمته دي أنا مش مستريحة لها. أدهم بضحك: سردين مين؟ اسمها سرين.
ليان بضحك: الله، سرين، سردين، هي وخلاص. ما برتحلهاش. وبعدين سردين أحلى وليق عليها. أدهم بابتسامة حب: مسك إيدها وسحبها ليه. يلا خلينا نخرج. وخرجوا وهي مبتسمة. وتقول إن ليان بدأت تحب أدهم، وده هو اللي هو عاوزه، بس طبعاً ليان العنيدة مستحيل تعترف بحبها. عندها تكتم في قلبها ولا تعترف لأدهم بحبها ليه، بس طبعاً هو أكيد هيخليها تعترف بطريقة وحبه ليها هو اللي هيكسب. نيجي بقى عند الخبث والحقد.
سيرين تتكلم في التليفون: ما أنا مش هسيبها تاخده مني. الشخص: أنت اتجننتي خلاص؟ هما اتجوزوا. اعقلي يا سيرين وبلاش تودي نفسك في داهية بسبب أفعالك. وبعدين أنتِ مش بتحبيه، أنتِ بتحبي فلوسه وبس. وأنا اعترفتلك بحبي أكتر من مرة وأنتِ ولا هنا، ودستِ على مشاعري وحبي ليكي. بس صدقيني، لو عملتلهم أي حاجة أنا اللي هوقفلك وهفضحك وهقول عن كل بلاويكي. أنتِ فاهمة؟ وقفل التليفون.
سيرين بصت للتليفون: بكرة شكلي مش هنتقم من اللي اسمها ليان بس. أنتِ عايزة تنتقمي منها ليه؟ عملتلك إيه؟ سيرين: مين أنت؟ تعرف قريباً. بس ليه عايزة تنتقمي منها؟ لأننا كده هدفنا واحد. سيرين: هدفنا واحد إزاي؟ هو أنت كمان عايز تنتقم منها ليه؟
ما قلتلك هتعرفي كل حاجة في وقتها. وطلع كارت من جيبه وطاه ليها. دي فيها رقمي لو حابة نكون إيد واحدة كلميني. وأتمنى متتأخريش في الرد. ومشي. وهي فضلت باصة في الكارت وبعدين ابتسمت بخبث ومشيت هي كمان. عند ليان وأدهم. ليان: أنت رايح فين؟ مش ده نفس الطريق اللي عمر مشي منه؟ أدهم: أنتِ بتثقي؟ ليان: جدية مزيفة: لا طبعاً. أدهم بضحك: كنت عارف إنك هتقولي كده. أنا عازمك على العشاء لوحدنا. ليان: وليه مروحناش معاهم؟
أدهم: هما كل واحد هياخد مراته على مكان مختلف. ليان: نعم؟ كل واحد في مكان ومعاه واحدة والشيطان تالتهم؟ أحيه! أدهم: ينعل أبو تفكيرك يا حبيبتي. أنتِ متأكدة إنك في طب؟ ليان: بثقة: اه طبعاً. أنا في تالتة طب. أدهم: تالتة إزاي؟ مش أنتِ في تانية؟ ليان: ياربي، ما إحنا خلاص خلصنا تانية وكمان امتحنا عليها أونلاين في البيت بسبب إني معرفتش أسافر القاهرة. أدهم: آه، وعملتي إيه بقى في الامتحانات؟
ليان بغرور مصطنع: طبعاً يا بابا، طلعت الأولى على دفعتي زي السنة اللي فاتت. أدهم بفرحة: برافوا يا قلبي. ليان: هو إحنا قدامنا كتير على ما نوصل؟ أدهم: لا، خلاص خمس دقايق بس وهنوصل. بس مكنتش أعرف إن الفستان هيكون بالحلاوة دي عليكي. ونهى كلامه بغمزة. ليان بغباء مصطنع: هي عينك مالها يا أدهم؟ بتعمل كده ليه؟ وقعدت تقلده. أدهم: تصدقي بالله، أنا غلطان إني بمجد فيكي. تجيلك كسرة. يلا وصلنا ونزل.
ليان بضحك: أحسن تستاهل. أيوه كده يا ليو، لازم أحرق دمه. ماشي يا أدهم، يا أنا يا أنت. وضحكت ضحكة شريرة. أدهم: يلا انزل. ونزلت. ليان أول ما نزلت وشافت المكان انبهرت من شكل المكان اللي أدهم زينه خصيصاً ليها، وكان عبارة عن منزل صغير بداخله مطعم مزين بطريقة فخمة. من الخارج الطرقة بورود وشمع وكان المكان هايل. ليان وعيونها فيها دموع: أنت عملت ده كله علشاني أنا؟ أدهم مسك إيدها وركع قدامها وطلع خاتم فخم جداً
من الألماس: ليان، مجتش الفرصة اللي البسك فيها خاتم الخطوبة، بس دلوقتي جت الفرصة. تقبلي تتجوزيني؟ ليان بضحك: منا مراتك، وانهاردة كان كتب الكتاب. أدهم بقرف: ينعل أبو شكلك. أنتِ حالفة تبوظي أي لحظة حلوة بينا، صح؟ هاتي إيدك علشان ألبسك الخاتم اللي مش خسارة فيكي ده. ليان مدت إيدها اليمين. أدهم: إيدك التانية.
ليان: أوك، نسيت. اتفضل. ولبسها الخاتم ودخلوا المطعم اللي على شكل منزل. والمطعم مكنش فيه إلا الجرسون وهما ومدير المطعم. وقعدوا واتعشوا عشاء رومانسي. ده اللي كان بيتمناه أدهم، بس ليان خلت السهرة كوميدية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!