أدهمّ: بصّ لها بعشق وهي بتاكل زي الأطفال. ليان: رفعت رأسها لقيته بيبص لها، فشاورت له وهو ولا هنا. ليان: باستغراب: "ماله ده مبحلق فيا كده ليه؟ فخطرت على بالها فكرة خبيثة، فراحت رفعت مفرش الترابيزة ودست على رجله بكعب الصندل. أدهمّ: بصوت عالٍ: "ايهههه يابت المجنونة انتي عملتي إيه؟ ليان: خافت عليه أول ما صوّت، بس حبت تداري خوفها، بس مش على أدهمّ. وبعدين بتبرير: "منتا اللي مبحلق فيا من ساعة ما قعدنا." أدهمّ:
بضحك على توترها: "طب كملي أكلك عشان عملت لك مفاجأة." ليان: بفرح: "بجد؟ في مفاجأة تاني؟ أدهمّ: "آه، بس كلي الأول." ليان: "لا خلاص، نفسي سَدّت." أدهمّ: بصدمة: "بص على الأكل، نفسك مسدودة؟ أمال لو مفتوحة كنتي كالتيني." ليان: بزعل مصطنع بصت له بعينيها زي القطط: "انت باصصلي في الأكل؟ أدهمّ: بهيام: "بقولك إيه، بلاش بصّة القطط دي عشان أنا بضعف، ها؟
وأنا حذرتك وعملت اللي عليا، ويلا قومي عشان أوريكي المفاجأة التانية، وربنا يعدي الليلة دي على خير وما تتهوريش عليا." ليان: مشيت قدامه وهي بتكتم في ضحكتها، ومقدرتش، فأطلقت ضحكتها اللي جابت أدهمّ الأرض. أدهمّ: وهو على وشك البكاء: "والله انتي لو مستقصده تعملي فيا كده مش هتعملي كده." ليان: بضحك: "الله، هو أنا عملت حاجة؟ أدهمّ: "يلا يا آخر صبري، اركبي." وركبوا العربية ومشوا للمكان اللي فيه المفاجأة.
نروح عند أبطالنا معتز وسلمي. سلمي: وهي بتبص للمكان من حوليها بإعجاب. سلمي: بكسوف وحب: "ممكن أطلب منك طلب؟ معتز: بحب مسك إيديها: "أميرتي تطلب وأنا أنفذ." وباس إيديها. سلمي: بتوتر: "احم، لا بس كنت حابة أقولك، انت بتحبني من امتى؟ معتز:
بحب: "أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها، لما كان عمرك 15 سنة، لما كنت لسه في الجامعة، وأنا كنت أتحجج بأي حاجة عشان بس آجي أشوفك. ولما كنت أجي وما أشوفكيش، كنت بقعد طول الليل وأنا صاحي بفكر فيكي وفي عيونك الحلوة اللي سحرتني من أول مرة شوفتها." سلمي: وعينيها فيها دموع من كلامه بجد. معتز: قام ركع جنبيها ومسح دموعها: "ليه بس الدموع دي يا حبيبتي؟ دموعك غالية عندي أوووي، ولما بشوفهم بحس إني روحي هتغادر جسمي." سلمي:
بدموع اترمت في حضنه: "أنا بحبك أوووى يامعتز." معتز: بفرحة من اعترافها ضمها أكتر: "ليه؟ وأنا بموت فيكي يا قلب معتز." نسيبهم بقى ونروح عند أبطالنا عمر وشهد. شهد: قاعدة عمالة تدندن مع الأغنية اللي شغالة، وعمر عمال يبصلها بصه بمعنى: "هنفضل كده كتير؟ شهد: "إيه؟ عمر: "انتي اللي إيه؟ بقالنا ساعتين على نفس السيستم ده." شهد: "احمم، طيب أنا أعمل إيه؟ انت اللي عازمني وقاعد تبصلي ومش راضي تتكلم، أعمل أنا إيه؟
أقوم أرقصلك يعني ولا أتشقلبلك؟ عمر: "إيه؟ مصورة واتفتحت؟ اهدي يا حبيبتي، اهدي. يابختك يا معتز، ألقاك انت الوحيد اللي فينا اللي مبسوط ومستمتع بالسهرة." شهد: بعصبية: "ليه يا عنيا؟ انت مش مبسوط ولا إيه؟ عمر: بقرف مصطنع: "بزمتك حد يقعد معاكي ويبقى مبسوط؟ دانتي وليان تكرهوا الواحد في عيشته." شهد: وعينيها اتملت دموع: "بجد؟ يعني انت مبتحبنيش؟ عمر: وهو بيبص بعيد ومشفش دموعها: "حاجة زي كده." شهد: انفجرت
في العياط وبصوت متقطع: "أمال اتجوزتني ليه؟ ها؟ عمر: بص لها وبندم إنه كان السبب في دموعها، مسك إيدها وخدها في حضنه: "آسف ياقلبي، والله بهزر معاكي ياقلبي، وبعدين أنا لو ما كنتش بحبك مستحيل كنت هتجوزك، دانتي عشقي وروحي وحياتي وكل حاجة حلوة في الحياة دي، أنا من غيرك مش هيكون ليا أي لازمة، انتي مصدر السعادة لقلبي." وطلعها من حضنه برفق ومسح دموعها: "خلاص بقى، أنا آسف." شهد:
خبطته في بطنه بالبوكس: "دي عشان تخليني أعيط تاني." عمر: بوجع: "آه يخربيت إيدك، إيه مرزبفة؟ شهد: بضحك وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: "أحسن، تستاهل." عمر: "ماشي يا شهد الكلب." وجري وراها، وهما كانوا قاعدين على البحر، هي جريت وهو جري وراها. نسيبهم يلعبوا براحتهم بقى ونروح عند أبطالنا المجانين. أدهمّ: مركز في السواقة وعمال يتكلم مع ليان، وليان مبتردش. أدهمّ: "انتي يابت؟
بقالي ساعة بنادي عليكي." وبص لها لقيها نايمة، فابتسم عليها وفضل يتأمل فيها وهي نايمة وشكلها كان كيوت خالص، فوقف العربية وعدلها على الكرسي عشان تكون مرتاحة في نومها وغطاها بالجاكت بتاعه وكمل سواقة. أدهمّ: بيكلم نفسه: "بجد أنا مش مصدق إنك أخيراً بقيتي على اسمي وبقيتي ملكي أنا وبس. وصدقيني زي ما أنا بعشقك بجنون، هخليكي تعشقيني بمراحل عشقي ليكي يا أجمل وأرق ليان في حياتي." وبعدين ضحك: "آه لو سمعتيني وأنا بقولك
الكلام ده كنتي هتقولي: 'وبتقلدها: ماتظبط ياض'، أو كنتي هتقولي: 'بطل محن يا رخمة'." عند حازم: بيكلم أميرة في التليفون: "يعني ينفع اللي عملتيه ده؟ أميرة: "وأنا عملت إيه بس؟ حازم: بسخرية: "لا طيبة يابت، أمال مين اللي كان بيقول لبابا إني واحد بتاع بنات وكل يوم ورا واحدة في الشركة، وإنتي وافقتي عليا عشان صعبان عليكي؟ بقى أنا صعبان عليكي؟ أميرة: بضحك: "الله، يعني أكذب؟ هو سألني وأنا جاوبت." حازم:
بابتسامة: "بس بردو مهما عملتي، بحبك." أميرة: بكسوف قفلت التليفون في وشه. حازم: بص للتليفون بصدمة: "دي قفلت في وشي؟ يا حوستك يا حازم، بتحب واحدة هبلة بس." وبعدين ابتسم بخبث: "طب وماله، أنا هعلمها على إيدي كل حاجة." دق دق. حازم: "ادخل." دخلت كريمة. كريمة: "بتعمل إيه يا حازم؟ حازم: اتعدل في قعدته: "تعالى يا ماما، يعني لسه صاحية لحد دلوقتي؟ كريمة:
قعدت جمبيه: "كنت مستنية أخواتك وعيال عمك لما يجوا من بره، فلقيت نور أوضتك منور، قولت آجي أتكلم معاك." حازم: بضحك: "يا ماما، هما إخواتي هيتخطفوا؟ ما أدهم مع ليان وهو بقى جوزها، يعني هياخد باله منها، وسلمى مع جوزها، وعمر مع مراته، هما مع حد غريب؟ كريمة: خبطته على راسه بحنية: "وبعدين، خلته ينام على رجلها وقعدت تلعب في شعره: "بردو مهما تكبروا، هفضل أخاف عليكم، حتى لو بقى معاكم عيال بطولك." حازم:
باس إيدها: "ربنا يخليكي لينا كلنا يا ست الكُل." كريمة: "ويخليكم ليا يا حبيبي." وبعدين سمعوا صوت العربيات. حازم: قام: "أهم، هما اللي جم." ونزلوا. عند البيت من بره اتقابلوا الشباب. عمر: بضحك: "هي ليان عملتها معاك ونامت؟ أدهمّ: بص له: "إيه عملتها معايا دي؟ عمر: "أصل عمرنا ما طلعنا مع بعض ورجعنا وهي صاحية، وكنت بشيلها زيك كده." أدهمّ: بغيره خبطه في رجله: "ومش هتتكرر تاني وتشلها انت، فاهم؟ عمر:
بوجع: "آه فاهم يا أخي، هو مالكم كلكم عمالين تضربوا فيا كده؟ معتز: بضحك: "ليه؟ هي شهد ضربتك ولا إيه؟ سلمي: "آه أكيد ضربتك، لأن ليان كانت قايلالنا إن أي حد هيتمادى معانا نضربه." عمر: "والله وأنا قولت كده، أكيد دي توصية ليان." معتز: بضحك: "يا عيني على الرجالة. طيب أنا هستأذن." أدهمّ: "متخليك بايت معانا وامشي الصبح."
معتز: "لا مينفعش، أنا هروح عشان ماما متقلقش، وهبقى آجي آخد سلمي الصبح عشان نجيب الفساتين، يلا تصبحوا على خير." عمر وأدهم: "وانت من أهله." وخلوا. معتز: باس راس سلمي: "تصبحي على خير يا حبيبتي." سلمي: "وانت من أهل الخير." معتز: بلهفة: "ها، يا أي، قوليها." سلمي: بكسوف: "منا قولتها لك في المطعم." معتز: بحب: "وأنا عايز أسمعها تاني." سلمي: "يا حبيبتي." وجريت على جوه. معتز: حط إيده على قلبه: "آه بحبها يا ناس." ومش.
حازم: "يا اهلاً يا اهلاً ب العرسان." كريمة: بخوف: "هي ليان مالها يا أدهم؟ ليه نايمة؟ أدهمّ: "متخافيش يا أمي، هي نَعِسَت فنامت في العربية واحنا راجعين، فهطلع أنيمها. تعالي يا سلمي عشان عايزك، وانتي يا أمي اطلعي نامي عشان الوقت اتأخر." عمر: "وأنا هطلع أشوف ماما وأنام، تصبحوا على خير." كريمة: "وانت من أهل الخير يا حبيبي. يلا يا حازم انت التاني اطلع نام عشان عندنا شغل كتير بكرة." وطلعوا كلهم.
كريمة: دخلت أوضتها لقيت إبراهيم لسه صاحي. إبراهيم: "ها، اطمنتي عليهم يا ست الكل؟ كريمة: بابتسامة: "آه اطمنت الحمد لله، انت منمتش ليه؟ إبراهيم: وهو أنا بعرف أنام من غير ما تكوني في حضني." وحضنها ونام. عمر: خبط على أوضة فاطمة ومصطفى، وأول ما خبط فتحتله فاطمة. فاطمة: "عمر حبيبي، جيتوا امتى؟ كده تقلقوني عليكم." عمر: باس راسها: "لسه واصلين يا ست الكل، وبعدين تقلقي ليه؟ منا أهو، وليان كانت مع أدهم."
فاطمة: "أكيد كانت نامت من قبل ما يرجعوا." عمر: بضحك: "آه." فاطمة: بحنية: "طيب يا حبيبي روح نام انت، وأنا هروح أشوفها." عمر: "حاضر يا ست الكل." وباس راسها ومش. فاطمة: كانت طالعة من الأوضة، مسكها مصطفى اللي كان خارج من الحمام من إيدها: "رايحة فين؟ فاطمة: "هروح أشوف ليان يا حبيبي." مصطفى: "طيب يلا، ها آجي معاك." ومشوا على أوضة ليان، كان أدهم خارج منها. مصطفى: بضحك: "أكيد نامت وانتوا في الطريق؟ أدهمّ:
بابتسامة: "آه، ده أنتوا حفظينها على كده." مصطفى: "طبعاً، من بنتي يااض، ولا إيه؟ أدهمّ: "ماشي يا عمي، بس انتوا رايحين فين؟ مصطفى: "هنشوف ليان، إحنا مبنعرفش ننام إلا لما نطمن عليها هي وأخوها." أدهمّ: بابتسامة: "تمام، أنا هروح أنام، تصبحوا على خير." فاطمة ومصطفى: "وانت من أهل الخير يا حبيبي." ودخلوا عند ليان، لقوها نايمة، غطوها وطفوا النور وخرجوا على أوضتهم ناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!