في صباح يوم جديد، نزلت ليان من على السلم. ليان: صباح الخير يا درش، صباح الخير يا بطوط، صباحوا يا عمر. عمر: صباحوا عسل يا عسل. مصطفى: يا بنتي نفسي تقولي ليا يا بابا قبل ما أموت. ليان: إيه يا درش، أنت عايز تكبر نفسك بالعافية ياراجل أنت. فاطمة: اقعدي أفطري قبل ما تروحي الجامعة وبطلي لماضة. ليان: والله أنا خسارة في المجتمع ده. عمر: يلا يا ليو علشان أوصلك. ليان: حاضر، هغير وأجي. عمر: متتأخريش. ليان: أوكي.
في الإسكندرية، في بيت أدهم، قاعدين بيفطروا. إبراهيم: أدهم، اعمل حسابك على يوم الخميس. أدهم: على إيه؟ إبراهيم: عمك جاي يوم الخميس، ومينفعش ييجي ومتكونوش موجودين. أدهم: ربنا يسهل. نفخ إبراهيم: من برود ابنه. كريم: طبطبت على كتفه، متزعلش يا حبيبي، أنت عارف طبع أدهم بس هو والله طيب. إبراهيم: عارف يا حبيبتي، بس مش كده، ابنك بقى عنده 27 سنة ولسه متجوزش، ده اللي زيه هو ومعتز متجوزين ومعاهم عيال.
كريمة: إن شاء الله هتيجي بنت الحلال اللي تخطف قلبه قبل عقله. سمعهم حازم: طب تكسبي ثواب فيا، دوري ليا أنا على بنت الحلال. كريمة: ليه يا حبيبي؟ حازم: هيكون ليه يا كريمة، هلعب معاها، هتجوزها طبعًا. إبراهيم: حازم. حازم: نعم يا هيما. إبراهيم: اخرس وقوم على الشركة. حازم: يعيني عليك يا زوما يا صغير على البهدلة يا زوما، آه ياني. سلمي: لما أنت صغير عايز تتجوز ليه يا زوما؟ حازم: ميل على ودنها، هقولك سر. سلمي: بنفس الهمس، قول.
حازم: أصل أنا حاسس إني هبور، ف إيه بقى، قولت ياض يا حازم لازم تلحق نفسك وتدور على عروسة، أنا كده غلطان. سلمي: لا طبعًا، أنت صح الصح. أدهم: حازم، خمس دقائق، أنا وصلت قبلك الشركة، أنت عارف أنا هعمل إيه. حازم: قام جري على بره، أنا في الشركة أساسًا. أدهم: باس رأس أمه وأبوه وأخته وطلع على الشركة. *** ليان نزلت، ركبت مع عمر. عمر: بقولك يا ليو، هي شهد صحبتك جاية معاكي؟ ليان: بخبث، وأنت بتسأل ليه؟ عمر: بتوتر، لا عادي يعني.
ليان: أمم، عليا ليو برضه. عمر: قصدك إيه؟ ليان: قصدي يعني بتسأل على شهد، وهي تسأل عليك، هي إيه الحكاية؟ عمر: وقف العربية فجأة، بجد بتسأل عليها؟ ليان: يعني أنت سبت الكلام كله ومسكتش إلا في دي. عمر: أخلصي بقى، بتسأل عليا في إيه؟ ليان: لا قول الأول إيه الحكاية.
عمر: أوكي، هو بصراحة أنا من لما جيت قبل كده وصلتك الجامعة وشوفتها، وأنا من وقتها ومش قادر أنساها، قولت يمكن إعجاب، لكن للأسف قلبي طلع حبها لحد الجنون، وبقيت بتحجج إني أجي أوصلك علشان أشوفها، بس هي أكيد مبتحبنيش. ليان: بصدمة من كلام أخوها. عمر: بصلها، في إيه مالك، مش مصدقة إني بحبها؟ ليان: ياشيخ تولع بجاز أنت وهي، بقا أنت بتتحجج توصلني علشان خطرها. عمر: أمال علشان جمال عيونك، عمر بسرحان، طبعًا علشان أشوفها.
ليان: ضربته على كتفه. عمر: إيه، في إيه؟ ليان: ولا حاجة يا أخويا، أخلص وصلني بمحنك ده. عمر: بعيد عن كلمة محن اللي قلتيها، هتساعديني ولا لأ؟ ليان: هتدفع كام؟ عمر: بحماس، اللي أنتِ تؤمري بيه. ليان: أوكي، سيبها عليا يا برنس، وأنا هخليها تيجي لحد عندك وتقولك بحبك، بس أقف هنا، وصلت. عمر: طب هتساعديني إمتى؟ ليان: يا أخي اتقل شوية، قولتلك هساعدك، تجيلك بلا قرف، يلا سلام. عمر: سلام يا أختي، خلي بالك على نفسك، وباس رأسه.
ليان: أوكي، بايعمر. عمر: مشي على الشركة. ليان: دخلت الجامعة، قابلت شهد، سلمت عليها ودخلوا المحاضرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!