الفصل 12 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

عمر: وانت ليه كملت فيها طالما كنت عارف إن هيجي من وراها بلاوي؟ مصطفى: المشكلة مش في كده، المشكلة إن من بعد ما قدمت استقالتي من وقت ما كسبنا المهمة، رغم إني خسرت أعز أصدقائي، بس إحنا أنقذنا أرواح كتيرة ملهاش ذنب. أدهم: وهي إيه المشكلة دلوقتي؟ إبراهيم: المشكلة إن ابن الشخص رئيس العصابة ظهر وعايز ينتقم لموت أبوه. مصطفى: ومن وقتها وأنا بتيلي رسايل تهديد. معتز: وهو إيه هو مضمون الرسايل اللي بتيجي لحضرتكم؟

مصطفى: بص لعمر. الرسايل مضمونها إن هينتقم مني في أعز ماليًا وهما عمر وليان. عمر: بانفعال. نعم، هو مين ده أصلًا اللي يتجرأ ويعمل كده؟ وبعدين أنا أقسم بالله اللي هيمس شعرة واحدة من أختي، إنهيها من على وش الأرض. أدهم: اهدي يا عمر، خلينا نعرف الحكاية كلها عشان نلاقي حل. عمر: أهدي إيه، أنت مش سامع بيقول إيه؟ وبص لمصطفى. وأنت بقا يا بابا جبتنا هنا عشان تحمينا ليه؟ مش هقدر أحميكم أنا من أي حد.

إبراهيم: مش كده يا بني، أبوك مكنش راضي ييجي أصلًا وأنا اللي أصرت عليه عشان ييجي ونلاقي حل مع بعضنا. وأنت اقعد واهدي، وأكيد مع الهدوء هنلاقي حل للموضوع. عمر: اديني قعدت. أي هو الحل؟ إبراهيم: رمى قنبلته. الحل إن أدهم يتجوز ليان وعمر يتجوز سلمي. كلهم: في صوت واحد. ما عدا أدهم. إيه! مصطفى: إيه اللي أنت بتقوله ده يا إبراهيم؟ إبراهيم: هو ده الحل.

عمر: بص لمعتز. لقيه زعلان عشان هو عارف إنه بيحب سلمي، ولقى أدهم قاعد بكل برود. معتز: أنا بأستأذن يا جماعة عشان ماما مستنياني في البيت. عمر: استنى يا معتز. وبص لعمه. عمي، أنا مش هينفع أتجوز شهد. إبراهيم: إيه السبب يا عمر؟ عمر: السبب هو إني أنا بحب شهد، وأنت عارفها يا بابا، وكنت ناوي أفتح الموضوع النهارده عشان هما هنا في إسكندرية. وكمان سلمي في اللي بيحبها، مش كده يا معتز؟ إبراهيم: ومعتز ماله بسلمي يا عمر؟

معتز: بص لادهم. لقيه ساكت. بصراحة يا عمي، أنا بحب سلمي ومن زمان كمان. إبراهيم: ببسمة. أنا عارف. معتز: عارف إزاي؟ إبراهيم: أنا عارف كل حاجة يا معتز، العمر اللي عشته مش قليل. وبعدين بص لادهم. وأنت يا أدهم، يعني محدش سمع صوتك. أدهم: وهو أنت سألتني على حاجة وأنا مجاوبتش؟ إبراهيم: أدهم، بطل البرود ده وقول رأيك إيه، موافق ولا لأ؟ أدهم: موافق على إيه؟

مصطفى: اسمعني يا أدهم، أنا مش هلاقي لبنتي أحسن منك، وعارف إنك الوحيد اللي هتحميها. فقول رأيك، لو موافق على ليان ولا لأ. أدهم: قام بكل برود وقفل زرار البدلة وهو خارج من المكتب. بص لهم وقال: موافق. وخرج. قابل في وشه ليان كانت جاية على المكتب. أنتي رايحة فين؟ ليان: وأنت مالك انت؟ أدهم: سابها ومشي. قريب أوي هتعرفي أنا مالي. ليان: بتفكير. قصدة إيه ده؟ أف عليك إنسان بارد. ودخلت المكتب من غير ما تخبط. راحوا سكتوا فجأة.

ليان: بنصف عين. سكتوا ليه ها؟ أكيد في مصيبة صح؟ عمر: حب يغير الموضوع عشان هو عارف ليان لو حطت شيء في بالها هتعرفه. مصيبة إيه، أنت فاكرانا زيك ولا إيه يا أوزعة؟ ليان: بصتله بشر. مش هرد عليك عشان مكانتي متسمحليش. عمر: مكانة مين يا أم مكانة انتي. مصطفى: بس بقا انتوا الاتنين. تعالي يا ليان، كنتي عايزة إيه؟ ليان: وهي بتكلم نفسها. والله أنا خسارة في العيلة دي. معتز: خسارة ليه؟ ليان: هو انتوا سمعتوا؟

عمر: أه يا أختي، أنا قلتلك ألف مرة، أنتِ بتفكري بصوت عالي. ليان: افتكرت هي كانت جاية ليه. أه، بابا أنا وعمو في واحد عايزكم بره. إبراهيم ومصطفى: شخص مين؟ ليان: مش عارفة والله. يلا باي. مصطفى: يا ترى مين. إبراهيم: تعاله نشوف يلا. وخرجوا يشوفوا مين. إبراهيم ومصطفى: بصدمة. أنت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...