عمر: وانت ليه كملت فيها طالما كنت عارف إن هيجي من وراها بلاوي؟ مصطفى: المشكلة مش في كده، المشكلة إن من بعد ما قدمت استقالتي من وقت ما كسبنا المهمة، رغم إني خسرت أعز أصدقائي، بس إحنا أنقذنا أرواح كتيرة ملهاش ذنب. أدهم: وهي إيه المشكلة دلوقتي؟ إبراهيم: المشكلة إن ابن الشخص رئيس العصابة ظهر وعايز ينتقم لموت أبوه. مصطفى: ومن وقتها وأنا بتيلي رسايل تهديد. معتز: وهو إيه هو مضمون الرسايل اللي بتيجي لحضرتكم؟
مصطفى: بص لعمر. الرسايل مضمونها إن هينتقم مني في أعز ماليًا وهما عمر وليان. عمر: بانفعال. نعم، هو مين ده أصلًا اللي يتجرأ ويعمل كده؟ وبعدين أنا أقسم بالله اللي هيمس شعرة واحدة من أختي، إنهيها من على وش الأرض. أدهم: اهدي يا عمر، خلينا نعرف الحكاية كلها عشان نلاقي حل. عمر: أهدي إيه، أنت مش سامع بيقول إيه؟ وبص لمصطفى. وأنت بقا يا بابا جبتنا هنا عشان تحمينا ليه؟ مش هقدر أحميكم أنا من أي حد.
إبراهيم: مش كده يا بني، أبوك مكنش راضي ييجي أصلًا وأنا اللي أصرت عليه عشان ييجي ونلاقي حل مع بعضنا. وأنت اقعد واهدي، وأكيد مع الهدوء هنلاقي حل للموضوع. عمر: اديني قعدت. أي هو الحل؟ إبراهيم: رمى قنبلته. الحل إن أدهم يتجوز ليان وعمر يتجوز سلمي. كلهم: في صوت واحد. ما عدا أدهم. إيه! مصطفى: إيه اللي أنت بتقوله ده يا إبراهيم؟ إبراهيم: هو ده الحل.
عمر: بص لمعتز. لقيه زعلان عشان هو عارف إنه بيحب سلمي، ولقى أدهم قاعد بكل برود. معتز: أنا بأستأذن يا جماعة عشان ماما مستنياني في البيت. عمر: استنى يا معتز. وبص لعمه. عمي، أنا مش هينفع أتجوز شهد. إبراهيم: إيه السبب يا عمر؟ عمر: السبب هو إني أنا بحب شهد، وأنت عارفها يا بابا، وكنت ناوي أفتح الموضوع النهارده عشان هما هنا في إسكندرية. وكمان سلمي في اللي بيحبها، مش كده يا معتز؟ إبراهيم: ومعتز ماله بسلمي يا عمر؟
معتز: بص لادهم. لقيه ساكت. بصراحة يا عمي، أنا بحب سلمي ومن زمان كمان. إبراهيم: ببسمة. أنا عارف. معتز: عارف إزاي؟ إبراهيم: أنا عارف كل حاجة يا معتز، العمر اللي عشته مش قليل. وبعدين بص لادهم. وأنت يا أدهم، يعني محدش سمع صوتك. أدهم: وهو أنت سألتني على حاجة وأنا مجاوبتش؟ إبراهيم: أدهم، بطل البرود ده وقول رأيك إيه، موافق ولا لأ؟ أدهم: موافق على إيه؟
مصطفى: اسمعني يا أدهم، أنا مش هلاقي لبنتي أحسن منك، وعارف إنك الوحيد اللي هتحميها. فقول رأيك، لو موافق على ليان ولا لأ. أدهم: قام بكل برود وقفل زرار البدلة وهو خارج من المكتب. بص لهم وقال: موافق. وخرج. قابل في وشه ليان كانت جاية على المكتب. أنتي رايحة فين؟ ليان: وأنت مالك انت؟ أدهم: سابها ومشي. قريب أوي هتعرفي أنا مالي. ليان: بتفكير. قصدة إيه ده؟ أف عليك إنسان بارد. ودخلت المكتب من غير ما تخبط. راحوا سكتوا فجأة.
ليان: بنصف عين. سكتوا ليه ها؟ أكيد في مصيبة صح؟ عمر: حب يغير الموضوع عشان هو عارف ليان لو حطت شيء في بالها هتعرفه. مصيبة إيه، أنت فاكرانا زيك ولا إيه يا أوزعة؟ ليان: بصتله بشر. مش هرد عليك عشان مكانتي متسمحليش. عمر: مكانة مين يا أم مكانة انتي. مصطفى: بس بقا انتوا الاتنين. تعالي يا ليان، كنتي عايزة إيه؟ ليان: وهي بتكلم نفسها. والله أنا خسارة في العيلة دي. معتز: خسارة ليه؟ ليان: هو انتوا سمعتوا؟
عمر: أه يا أختي، أنا قلتلك ألف مرة، أنتِ بتفكري بصوت عالي. ليان: افتكرت هي كانت جاية ليه. أه، بابا أنا وعمو في واحد عايزكم بره. إبراهيم ومصطفى: شخص مين؟ ليان: مش عارفة والله. يلا باي. مصطفى: يا ترى مين. إبراهيم: تعاله نشوف يلا. وخرجوا يشوفوا مين. إبراهيم ومصطفى: بصدمة. أنت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!