الفصل 5 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
65
كلمة
2,441
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في غرفة، صرخ على الباب وطلعت ليان وهي لابسة بيجامة واسعة. اسر مسكها وحاصرها عند الحيطة. اسر بحدة: أنا كام ممكن أعلمك الأدب على الحركة اللي عملتيها من شوية دي... بس ما تكلمتش وبقول عروسة ومن حقها تدلع... بس لو اتكررت تاني هتشوفي حاجة عمرك ما شفتيها. ليان بدموع: حاضر... مش هعمل كده تاني. اسر بعد عنها: وبلاش التهتهة بتاعتك دي. ليان: حاضر. اسر: الأكل جاهز. ليان: مش عايزة أكل. اسر ببرود: مش وسابها.

وراح قعد على الترابيزة وابتدا ياكل. وهي كانت قاعدة على السرير وجعانة بس كبرياءها منعها. اسر خلص أكل والحادمة جت وشالت الصينية. اسر اتجه ناحية درج في الأوضة، فتحوا وأخد منو علبة، وراح عطاها لها. ليان باستغراب: إيه ده؟ اسر حط قدامها العلبة واتجه ناحية الحمام. وهي فتحتها ولقت جواها موبايل غالي أوي. فرحت لأنها عمرها ما كان عندها فون. عرفت تفتحه وأول حاجة عملتها هي... نزلت ألعاب للأطفال.

اسر طلع وهو لابس فانلة سودة وبنطلون. لقاها بتلعب في التليفون ومنسجمة خالص وبتتبسم. راح شاف هي بتعمل إيه، لاقاها بتلعب لعبة للأطفال. ابتسم على منظرها. وهي كل ده ملاحظتش إنه واقف جنبها. لف وقعد على السرير الناحية التانية وأخد منها التليفون. ليان بزعل طفولي وهي بتحاول تاخد منه التليفون: لا لا سيبه شوية. اسر وهو بيحط التليفون في الدرج اللي جنبه: كفاية عشان عينك... وغير كده الوقت اتأخر وهنام.

ليان بتحاول تقرب وتفتح الدرج، وقعت على اسر وتنحت. اسر بابتسامة خبيثة: لو عايزة تلعبي أنا جاهز للعب. ليان بعدم فهم: يعني هتلعب معايا؟ اسر لفها على السرير واعتلاها. وليان مصدومة ومش عارفة تتحرر منه. ليان: أنت بتعمل إيه؟ اسر اقترب منها ودفن رأسه في رقبته. ليان بدموع مكتومة: لا ارجوك مش عايزة. اسر بدأ يشم ريحتها وهو مش قادر يسيطر على نفسه. وطبع قبلة على رقبتها، وهي حست برعشة غريبة. ليان: اسر.

اسر وقف. دي أول مرة تنطق اسمه على لسانها. رفع رأسه ليها، لاقاها بتبكي ودموعها مغرقة وشه. ليان بدموع: مش عايزة. اسر ابتعد عنها واتجه ناحية البلكونة وطلع سيجارة وبدأ ينفث الدخان. وليان جوا انكمشت في بعضها وغطت نفسها كويس. وعدى وقت. اسر دخل لقاها نايمة. بص لها كتير، وبعدين استلقى على السرير ونام هو كمان. *** في الصباح، الكل كان مشغول في تحضير الحفلة ومحدش لاقي وقت يقعد. دي حفلة بمناسبة جواز الزعيم.

سميرة: يلا يا أسماء خلي الخدم ينضفوا الجنينة كويس أوي... الناس بتاعة الديكور لسة موصلتش ولا إيه. أسماء: لسة يا ست هانم، أنا كلمتهم وهما قالوا إنهم في الطريق. نزلت ميار من على السلم: ماما هي مصممة الأزياء لسة مجتش؟ سميرة بضيق مما يحدث: على الطريق. سميرة: ميار، لما مصممة الأزياء تيجي توديها عند ليان عشان تصمم لها فستان. ميار: حاضر يا تيتة. كريمة بقرف: وكمان هنصمم فساتين للخدم.

سميرة بعصبية: ابقي قولي الكلام ده لما اسر ينزل. سيا جت وراحت جنب أميرة وبزعل مصطنع: أنا قلبي واجعني أوي يا طنط... كنت فاكرة إن الحفلة دي هتبقى ليا أنا. أميرة بزعل: متزعليش يا سيا... بس ده نصيب... وأكملت بضيق: وده قرار اسر. سميرة: أنا هطلع أنا أصحي اسر وليان. *** فوق في أوضة اسر، اسر كان حاضن ليان من ضهرها. وفجأة الباب خبط وصحى هو وليان على الصوت. وهو قام واتجه ناحية الباب وفتحوا. سميرة: إيه كل ده نوم...

وأكملت بغمزة: يمكن كنتوا سهرانين امبارح. اسر بابتسامة خفيفة: عايزة إيه يا تيتة؟ سميرة: فين ليان؟ وبعدين دخلت. ليان بابتسامة: صباح الخير يا تيتة. سميرة: صباح الخير يا قلب تيتة... جهزي نفسك بقى عشان الحفلة. ليان باستغراب: حفلة؟ حفلة إيه؟ سميرة بصت لاسر: أنت مقولتلهاش؟ اسر قعد على الكرسي: ملحقتش. سميرة: بصي يا حبيبتي، دي حفلة بمناسبة جوازك من اسر. الصحافة هتبقى موجودة وناس مهمين أوي هيجوا. ليان بصت لاسر بتوتر.

سميرة: مصممة الأزياء هتيجي شوية كده، هتختاري فستان من الماركة الخاصة بيها، ولو معجبكيش حاجة هتصمم لك حاجة جديدة... أنا هنزل بقى عشان أشوف باقي التحضيرات. وبتخرج الجدة. ليان بتوتر: أنت إزاي مقولتليش على حاجة زي دي، لا وفيه صحافة كمان! أنا مستحيل أنزل. اسر: ... ليان: أنت مبتردش ليه؟ اسر قام واتجه ناحية الحمام وهو بيقول ببرود: في الحالتين كده كده هخليكي تنزلي، يبقى وفري النقاش ده بقى. ودخل الحمام.

ليان واقفة خايفة، هي لسة مش متعودة على الناس، لأنها دايماً كانت محبوسة في الملجأ مش بتشوف حد. قعدت على السرير وهي قلقانة. دخلت أوضة الدريسنج وقعدت على الكنبة اللي موجودة في النص. وخرج اسر من الحمام وكان عاري الصدر ولابس بنطلون. ليان أول ما شافته: ااا... اغطي نفسك... في حد يطلع كده. اسر برفعة حاجب: وهطلع إزاي حضرتك من الحمام مثلا... وإنتي أصلاً اللي قاعدة في أوضة الملابس. ليان

وقفت وهي مدياله ضهرها: كنت جاية أتكلم معاك. اسر قرب منها وأخدها في حضنه ودفن رأسه في رقبته: اممم، في إيه بقى؟ ليان اتصدمت وجرت بكسوف منه وهي بصوت عالي: مش عايزة أقول حاجة. اسر ابتسم على منظرها، وبعدين اختار هدومه. أما برا، طلعت وهي بتنهج خصوصاً لما حست بأنفاسه قريبة منها. قعدت على السرير ومسكت قلبها: لا أنا متأثرتش، هو اللي قليل الأدب. ***

تحت في الصالة. نزلت ليان واسر قرر إنه ميروحش الشركة المرة دي، فقرر إنه هيشتغل في مكتبه وحازم معاه. ليان: صباح الخير. ميار: صباااح الخير، إيه يا عروسة قدامنا حاجات كتير لسة هتتعمل. ليان بتوتر: أنا معاكي أهو. وبعدين جت المصممة. المصممة: بونجور هايباي. ليان باستغراب: هي بتقول إيه دي؟ ميار بضحك: أصلها بتتكلم عربي مكسر، أصل هي من فرنسا. ليان بذهول: وواو من فرنسا مرة واحدة.

سيا بغرور: أكيد متعرفيش إيه هيا فرنسا دي أصلاً هههه. ليان زعلت وسكتت. أميرة جت: بونجور يا إيميلي، عاملة إيه في مصر يا حبيبتي؟ إيميلي: كويسة، مصر جميلة أوي. سميرة: طيب يا حبيبتي ورينا بقى التصاميم اللي معاكي. أدخلو بنتين بفساتين كتير أوي. كريمة بكبرياء: إيميلي لو معاكي حاجة رخيصة للبنت دي هاتيها من فضلك. وهي بتشاور على ليان. سميرة بعصبية: كريمة التزمي حدودك. كريمة ببرود: هو أنا قولت حاجة.

إيميلي: هايباي، أنا مستحيل أجيب حاجة رخيصة ليكم، انتوا زبايني المفضلين، أقل فستان هنا تمنه 200 ألف جنيه مصري. ليان اتصدمت. بيخرج في الوقت ده اسر وحازم. إيميلي: اسر بيه، أهلاً بحضرتك. اسر قعد على الكرسي: أهلاً. بدأت إيميلي تعرض الفساتين. حازم كان واقف جنب ميار وهمس: على فكرة ده هيبقى لايق عليكي. ميار كان في إيدها فستان بيج وأبيض عليه تطاريز جميلة. ميار بكسوف: بجد... شكراً. أما ليان كانت محتارة تلبس أحمر أو بينك.

قام اسر وقام ومسك واحد مميز أوي من الحرير الخالص. اسر لليان: البسي ده. وسابه في إيدها وطلع على فوق. ليان عجبها الفستان، فا قررت إنه ده اللي هتلبسه. كريمة بحقد وهي شايفة إنه اختار لها أغلى فستان من الموجودين. سيا كانت واقفة ومش طايقة نفسها وكانت هتروح تشد الفستان من ليان، بس مامتها وقفتها وهمست في ودنها: مش دلوقتي، اسر ممكن ينزل يعملنا مشكلة، أنا عاملة خطة تخليها تتبهدل النهاردة. سيا سكتت وبصت لليان بشر. ***

في المساء. الكل لبس واتشيك وبعض المعازيم وصلوا. اسر كان في الأوضة ولبس وكان شكله وسيم أوي. وليان كانت في أوضة الملابس وبعدين طلعت وكانت شبه الأميرات وشعرها كان كعكة وخصلات نازلة على وشها. اسر كان مش قادر يشيل عينه من عليها وهي اتكسفت ونزل وشها في الأرض. اسر قرب منها ورفع وشها ليه وأخرج شي من جيبه.

وكانت سلسلة ألماس على شكل قلب صغنن وكانت شيك أوي. قرب منها أكتر ولف ولبسها السلسلة، وهي كانت مصدومة وفي نفس الوقت مبهورة بالسلسلة. ولف تاني وبقي قدامها. ليان بكسوف: شكراً. اسر قرب منها وطبع قبلة على خدها، وهي واقفة مصدومة بس حست بإحساس حلو. وبعدين مسك إيديها وطلعوا برا. *** في الصالة. سيا ومامتها واقفين ومش طايقين نفسهم. وفجأة كل الأنظار اتحولت على السلم. وليان واسر نازلين على السلم وشابكين إيديهم في إيد بعض.

والصحافة بدأت تصور بالكاميرات. الجدة سميرة بفرحة: إيه الحلاوة دي كله! ليان بكسوف: شكراً يا تيتة. ميار: ولله وعرفت تنقي يا أبيه. حازم جه من وراها: ألف مبروك يا باشا. ميار بخضة: خضتني يا حازم... أقصد يا أبيه حازم. حازم بهمس: ولله حازم دي طالعة منك زي السكر، أنا معجزتش يعني عشان تقوليلي أبيه. ميار بكسوف جريت من قدامه. الصحافة بيصوروا اسر وليان اللي حاطط إيده على وسطها وهي مكسوفة. وال بيجي أشخاص مهمين وبيسلموا عليهم.

بيجي واحد من الرجال المهمين: مبروك يا زعيم، ألف مبروك. وبيسلم عليه... بيجي عشان يسلم على ليان. اسر بيمدله إيده ويسلم عليه تاني. الراجل بضحك: أووه، غيرة يعني وكده ولا يهمك. كريمة واقفة على جنب وحطت حاجة في كوباية العصير، ونادت حد من الخدم. وعطتها الكوباية وقالتلها تديها لليان. ليان واسر بيقعدوا واسر بيتكلم مع شخص معاهم في خصوص الشغل. وليان قاعدة جنبه. بتيجي الخدامة وبتدي الكوباية لليان.

ليان وهي محرجة وبتبص لاسر: ممكن أشرب؟ اسر بيبصلها: إشربي. ليان كانت عطشانة عشان كده شربتها كلها. وكريمة وسيا واقفين بعيد وبتبص بخبث. كريمة بخبث: دلوقتي دماغها هتلف وهتفضح اسر قدام الناس ههههه. ليان بدأت دماغها تلف وبقت بتقول كلام غريب وبقت تتصرف زي الأطفال كأنها سكرانة. بتشد في بدلة اسر... واسر بصلها باستغراب. ليان بصتله وبطفولية: اسر، أنا عايزة شوكولاتة. اسر: مش دلوقتي.

ليان بدأت تبكي زي الأطفال: لا أنا عايزة شوكولاتة، مليش دعوة. معظم الناس بدأت تبصلها. سميرة: في إيه يا ابني مالها ليان؟ اسر: مش عارف. ليان: تخيلي يا تيتة، طلبت شوكولاتة ومش عايز يجبلي. اسر قام وشدها وراه عشان ياخدها على الأوضة. وليان بدأت تشده. ليان: لاااا، مش عايزة أطلع فوق، أنت وحش، سيبني. اسر بصلها بحدة وشالها وطلع بيها على فوق. وهي بتخبط في صدره: سيبنييي بقولك، نزلنييي بقى. وبعدين بتسكت وبتمسك عضلاته وبتضحك.

ليان: الله، كل دي عضلات... وحضنته... يا خلاثي، إيه الحلاوة دي، ده أنت طلعت سكرة وأنا مش واخدة بالي خالص. اسر استغرب وحس إنها فعلاً سكرانة. أخدها الأوضة وحطها على السرير. وجه يمشي. مسكته من ياقت البدلة وشدته ليها وبقوا قريبين أوي ووشها قدامه بالظبط. وهو ثابت ومستغرب ومستني هتعمل إيه. ليان قربت من خده وباس*ته. هو رفع حواجبه بصدمة. ليان بصوت رقيق: خليك معايا، متسبنيش. وحضنته وهو ساكت. ليان: اسر... أنا... بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...