الفصل 3 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الثالث 3 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
73
كلمة
3,034
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

دخلت ليان أوضتها وهي بتنهج وخايفة. افتكرت اللي حصل، وشها كان شبه الفراولة. قعدت على السرير وقررت إنها تحاول تتجاهله وتبعد عنه. أما عند أسر، راح وقعد على السرير وطلع سيجارة وبدأ يدخن. وهو مستغرب من نفسه، هو عمل كده ليه أصلاً. سند رأسه على السرير وابتسم لما افتكر وشها وهو شبه الفراولة. ولا وهي بتحاول تبعد عنه زي الأطفال. طفى سيجارته

وابتسم ابتسامة خبيثة: "شكلي كده هحطها في دماغي." وبعدها عمل مكالمة. واستلقى على السرير ونام. في الصباح، وتحديداً في المطبخ. أسماء كانت رايحة جاية ومتعصبة وبتشرف على الأكل. أسماء بعصبية: يلا بسرعة، الوقت اتأخر. أسر بيه لو نزل وملقاش الفطار جاهز هيتعصب علينا. يلا بسرررعة. وبعدين بتلاحظ إن ليان مش موجودة. أسماء: ليان... ليااان. علياء بخوف: تلاقيها نايمة. أسماء: نعم؟ نايمة؟ روحي هاتيها فوراً. علياء بسرعة: حاضر.

فوق في أودة أسر. صحي من النوم ودخل ياخد شاور. وبعد مدة طلع من الحمام ولبس بدلته وحط برفانه اللي ريحته تهبل. وجاب ساعته وابتدا يلبسها. وفجأة الباب خبط ودخلت سيا من غير ما يسمحلها بالدخول. سيا ببراءة مصطنعة: أسر، أنا كنت عايزة أ... أسر قاطعها بحدة: اطلعي برا. سيا بتوتر: أسر... أسر بنظرة مخيفة وبحدة: مش هعيد كلامي. خرجت سيا بسرعة من الأوضة خوفاً من عصبيته. في المطبخ.

أسماء بعصبية: أنا مبكرهش في حياتي قد التأخير، وانتي نايمة ولا على بالك. ليان بخوف: والله مكان قصدي، راحت عليا نومة. أسماء: افتكري، انتي مش هعديلك أخطائك دي كتير، فاهمة؟ ليان: حاضر. وبعدين بتروح جنب علياء وبتساعدها في تجهيز الأكل. ومعاهم خادمة تانية. علياء: اتأخرتي كده ليه في النوم؟ ليان: استنيت امبارح أسر بيه عشان العشا وهو اتأخر. الخادمة الأخرى بهزار: أوعي تكوني وقعتي حاجة تانية عليه. علياء: ههه، يمكن عملتها تاني.

ليان بتوتر وهي بتفتكر اللي حصل امبارح: لأ طبعاً معملتش كده. أنا مش عارفة أصلاً انتو بتخافوا منه على إيه، ههه؟ علياء والخادمة سكتوا ثواني، وبعدين قالت علياء. علياء بجدية: لأنه فعلاً يخوف، أسر بيه مش شخص عادي. وقالت بصوت واطي: ده من المافيا، اللهم احفظنا. ليان بصدمة: إيه! الخادمة الأخرى: أيوه طبعاً، أمال انتي فاكرة إيه؟ ده مش بيرحم أي حد يغلط معاه، واللي هو عايزه لازم يحصل يعني يحصل.

الكل سكت لما أسماء صرخت فيهم عشان يخلصوا. في الصالة. الكل نزل على السفرة بما فيهم أسر. والخدم بدأوا يحطوا الفطار. الجدة سميرة: مش ناوي بقى تفرحني وتتجوز يا أسر؟ وبتكح جامد. أنا تعبت بقى يابني وعايزة أطمن عليك. أميرة: أيوه يا أسر، أنا عايزة أشوف عيالك بقى. أسر بجدية: نتكلم بعدين. أميرة: لحد إمتى يا أسر؟ لحد إمتى؟ كريمة بخبث: وافق أنت بس، وإذا كان على العروسة، فـ هي جاهزة. وبتلمح على بنتها. أسر وهو فاهم

قصدها كويس وبنفس الخبث: أكيد طبعاً، وهتفرحي أوي يا خالتي، خصوصاً انتي وبنتك. كريمة وسيا بيطيروا من الفرحة وهما فاكرين فعلاً إنه هيتجوز سيا. في نفس اللحظة بتيجي ليان بأطباق الأكل وبتيجي تحط طبق أسر وبتقرب منه وهي خايفة. أسر أول ما بيشم ريحتها بيرفع عيونه ليها. وهي أول ما بتلاحظ إنه بيبصلها، بتتوتر وإيدها بتترعش. الجدة بتلاحظ إيدها المرتعشة: انتي كويسة يابنتي؟ ليان بتوتر: أه... أه كويسة. وبتجري على المطبخ.

سامي بيصلها وبيصفر: ماكنتش أعرف إن عندنا هنا حوريات بحر. بيلاحظ إن أسر بيبصله نظرة مرعبة، بيخاف سامي وبيقول. سامي بخوف واضح: أنا كنت بتكلم عن تيتة. سميرة: اه يا بكاش. بعد دقائق، بينهي الكل طعامه، وبيقوم أسر وهو ماسك الموبايل. بيشوف ليان وبيوجه كلامه ليها. أسر: هاتيلي قهوة على مكتبي. ليان بتخاف وبتبص وراها يمكن بيكلم حد غيرها. أميرة: انت مش هتروح الشركة؟ أسر: هروح بس مش دلوقتي. بتقوم سيا

من على الكرسي ولسه هتتكلم: أ... أسر وهو ماشي وماسك الموبايل: مش وقته. وبيتجه ناحية مكتبه. بعد وقت بييجي حازم وبيشوف ميار. حازم بحب مخفي: ازيك يا ميار، عاملة إيه؟ ميار بابتسامة: ازيك يا أبيه حازم. أنا كويسة الحمد لله. حازم وهو سرحان في ابتسامتها: ها، أنا كويس. إيه أخبار دراستكم؟ ميار: كويسة، وأديني بحاول. حازم يتشجع: أنا عارف إنك شاطرة وهتقدري. لو احتجتي أي مساعدة متتردديش إنك تطلبيها مني. ميار بتردد: ها... أه، أكيد.

بتيجي سيا بكبرياء: انت المفروض بتشتغل عندنا، يبقى متقفش وتتكلم مع أسيادك. ميار باحراج: سيا إيه اللي انتي بتق... بيقطعها حازم بثقة: حضرتك، أنا بشتغل عند أسر بيه مش عندك عشان تكلمنا بالطريقة الوقحة دي. وبيسبها ويدخل مكتب أسر بعد ما سمحله بالدخول. في مكتب أسر. أسر وهو قاعد على كرسي مكتبه ومركز في اللابتوب: الشحنة وصلت؟ حازم: أيوا يا باشا. بس كان فيه مشكلة كده واحنا خلاص حلناها. أسر على وضعه: إيه هي؟

حازم: اكتشفنا إن واحد من رجالة رجب بيحاول يتجسس علينا عشان يعرف موعد التسليم. بس إحنا لقطناه وعلمناه الواجب، وهو دلوقتي في المخزن. أسر بخبث: كويس. وأنا هبقى أعدي عليه بنفسي بالمرة يعرف مين هو أسر السيوفي. حازم: أنا بعتلك معلومات البنت اللي طلبها. أسر: أيوا شوفتها. في تلك اللحظة بتدخل ليان بالقهوة. وأسر بيشاور لحازم إنه يخرج، وبالفعل بيطلع. ليان بتخاف لما بتبقى هي وهو بس. أسر بيقوم وبيعد على الانتريه اللي في المكتب.

ليان بتحط القهوة على الترابيزة وجت تخرج. وقفها. أسر: استني. ليان لفت ليه: ن... نعم؟ أسر وهو بيشرب القهوة: اسمك إيه؟ ليان: ليان. أسر: عندك كام سنة؟ ليان باستغراب: ليها؟ أسر بيرفع عيونه ليها وهي بتلف عيونها عنه بتوتر. بيقوم أسر ويقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما وصلت للحيطة وهو حاصرها بإيديه. ليان والدموع بتتجمع في عينيها: أ... ممكن تبعد لـ لو سمحت؟ كـ كدا عيب. أسر بصّلها

وقال بصوت هادئ ولكن مخيف: لما أسألك تردي على قد السؤال. ليان بخوف: 18 سنة. أسر بصوته الرجولي: جيتي منين؟ ليان: مـ... من الملجأ. أسر بعد عنها وحط إيده في جيبه: وانتي هربانة؟ ليان اتصدمت، إزاي عرف إنها هربت؟ هي مقالتش لحد. أسر: أنا عارف كل حاجة عنك، وعارف المشرفة كانت بتعمل فيكي إيه. ليان بدموع وراسها في الأرض: ......... أسر اقترب قليلاً منها: أنا أقدر أحميكي منهم. ليان رفعت راسها ليه: ليه... وبعدين بتفكر

وبترجع تبص له تاني وبشك: و... وايه المقابل؟ ابتسم أسر: شاطرة، بتفهميها وهي طايرة. ليان: ......... اقترب أسر من ودنها وهمس: نتجوز. ليان بصدمة بعدته عنها وبصوت عالي: انت مجنون؟ وأنا إيه اللي يجبرني على كده؟ أسر قرب منها ومسك دراعها بقوة وبصوت عالي خلاها تتخض منه: صوووتك ميعلاش قصادي تاني، فاهمة؟

وأكمل بصوت مخيف: واللي يجبرك على كده إني أقدر أرجعك للملجأ تاني، أو أوريكي أنا ممكن أعمل فيكي إيه أسوأ من الملجأ حتى. انتي لسه متعرفيش مين هو أسر السيوفي. ليان بدموع وألم من دراعها اللي ماسكه وخايفة تتكلم لينفذ تهديده فعلاً، خصوصاً بعد الكلام اللي سمعته من الخدم إنه مبيرحم. خفف قبضة إيده من عليها ومسك وشها.

أسر بصوت هادي: أنا أقدر أجبرك إنك تتجوزيني دلوقتي، وغصب عنك. بس بقول لسه طفلة، ومينفعش أشد عليها من دلوقتي. قدامك تفكري لحد بليل. هاجي بالماذون معايا وأنا جاي. أسر بصوت مخيف: ومش عايز أسمع غير كلمة موافقة. كل ده وليان بتبصله بصدمة وخوف. بيسيبها ويمشي، وهي بتقع على الأرض وبتنهار من العياط. لسان بنهار: طب طب... أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أنا مبقتش قادرة أستحمل إن الكل يتحكم في حياتي. أعمل إيه؟ وبعدين بيجيلها فكرة.

ليان وهي بتمسح دموعها بكف إيدها زي الأطفال: أ... أيوا لقيتها. أ... أنا هـ... ههرب تاني. هروح في مكان محدش يلاقيني. هبعد قد ما ماقدر. في الشركة. بيدخل أسر بعصبية ومش بيبقى طايق نفسه. والكل بيخاف يقرب منه وهو في الحالة دي، لأنهم عارفين إنه لما بيتعصب مش بيشوف قدامه. وبيدخل مكتبه وبيقلع جاكت بدلته وبيقعد على الكرسي. وكل ما يفتكر أسلوبها وكلامها معاه يتعصب. أسر بعصبية: أنا...

أنا أسر السيوفي اللي كل البنات مستنين نظرة مني بس، ومحدش يقدر يرفع عينه في عيني. تيجي عيلة زي دي وتعلي صوتها عليا. بس مش مشكلة، قريب هتبقى ملكي وهعلمك إزاي تغلطي قصادي تاني. بيدخل في الوقت ده حازم: كنت عايزني يا باشا؟ أسر: جهز المأذون ييجي معانا بليل القصر. حازم: أوامرك يا باشا.

جاء المساء. وليان طلعت من الباب الخلفي بعد ما قدرت تتهرب من أسماء من غير ما تحس. وجت تنط من فوق البوابة الخلفية، وقعت ورجلها اتجرحت. وحاولت تسند نفسها لحد ما قامت وبدأت تمشي وهي بتتألم. داخل القصر في الصالة. قاعدة العيلة كلها. واتصدموا لما دخل أسر عليهم ومعاه حازم والمأذون. أميرة بعدم فهم: إيه ده يا أسر؟ جايب معاك المأذون ليه؟ سيا هي ومامتها بفرحة وفاكرين إن أسر جايب المأذون عشانها.

الجدة سميرة: ما تفهمنا يا أسر، المأذون بيعمل إيه هنا؟ معقول هتحقق أمنيتي يا حبيبي؟ أسر قرب منها وقعد عند رجليها: مش هو ده اللي كنتي عايزاه. سميرة بفرحة: ربنا يتمملك على خير يابني. أميرة بفرحة: ومين العروسة يا أسر؟ كريمة بخبث: الله يا أميرة، ده كله ولسه معرفتيش مين العروسة. سيا بكسوف مصطنع: أنا عارفة إنك كنت بتحبني ومخبي، بس مش مهم. أنا موافقة خلاص. أسر بصّلها بعدم اهتمام ورفعة حاجب: ومين قال إنك انتي العروسة أصلاً؟

سيا وكريمة اتصدموا وبقوا واقفين في نص هدومهم من الإحراج. أسر: أسمااااء. جت أسماء بسرعة وراسها في الأرض: نعم يا أسر بيه. أسر: نادولي ليان. أسماء: حاضر يا بيه. سيا بغيرة: وإيه دخل الخدامة دي في الموضوع؟ أسر بصّلها نظرة مرعبة آخرستها. بعد وقت جت أسماء وباين على وشها الخوف: مـ... ملقتهاش يا أسر بيه. أسر بنبرة مخيفة: يعني إيه؟

أسماء بخوف: والله ما أعرف راحت فين. دورت عليها في كل حتة، حتى في أوضتها ملهاش أثر. دي كانت لسه قدامي أصلاً من 10 دقايق. مش عارفة راحت فين. أسر نادى حازم وبحدة: خلي الحراس يلفوا حوالين القصر كويس. حازم: أمرك يا باشا.

بيخرج حازم، وبيتجه أسر ناحية المطبخ ويطلع للبوابة الخلفية. بيفتحها ومش بيلاقي حد. بس بيشوف بقع دم على الأرض. وبعدين بيروح للبوابة الخارجية وركب عربيته واتجه ناحية الجهة اللي كان عندها أثر الدم. وفعلاً بعد 3 دقايق بيشوفها وهي ماشية على حرف الطريق وبتعرج.

بيسرع بعربيته وبيوقف العربية قدامها بالظبط. وهي بتتصددم خصوصاً لما لقيته نازل من العربية وشوا ميبشرش بالخير. بتلف عشان تجري، لكن بتقع بسبب رجلها. وهو بيقرب منها وبينزل لمستواها وهي بترجع لورا وهي في الأرض، لكن هو بيمسكها بعنف. أسر بصوته الرجولي المرعب: بقي عيلة زيك تستغفلني وتحاولي تهربي مني؟ انتي خلاص دخلتي عرين الأسد. اللي بيدخل مبيعرف لباب الخروج طريق. وبيشيلها على كتفه وهي بتصرخ فيه. ليان بدموع وصراخ: سيبنييييي!

أرجوك سيبنييي! أنا معملتلكش حاجة! سيبنييي! حد يلحقنيييي! بيقعدها في الكرسي الأمامي وبيحاول يبعده عنها. لف وركب جمبها وبدأ يسوق للقصر. وليان قاعدة تعيط وتصرخ. ليان: سيبنييييي! مش عايزة! مش عاااايزة اتجوزك! أسر فزع فيها: مسمعشششش صووووتك! ليان اتخضت وخافت وحطت إيدها على بقها بخوف ومنكمشة في بعضها.

وصلوا للقصر وأسر نزل من العربية ولفلها وشالها. وهي بتخبط في صدره وبتحاول تبعده عنه. دخل بيها وسط ذهول الكل وجنون سيا ومامتها. قعدها على الكرسي وهمس في ودنها بنبرة مرعبة وتخوف: الأحسن ليكي تقولي موافقة عشان اللي شوفتيه في الملجأ كوم واللي هتشوفيه مني كوم تاني خالص. ليان مصدومة وخايفة منه. وبدأ المأذون، والشهود كانوا حازم، وسامي اللي قاعد غصب وبسبب خوفه من أسر. المأذون: موافقة يابنتي؟ ليان وهي باصة على أسر بخوف: م...

موافقة. أسر ببرود: وأنا موافق. كتب المأذون الكتاب. "بارك الله لكما وجمع بينكما في خير." ليان بكت من الكلمة مش مصدقة إنها خلاص اتسجنت في سجن أسر. ذهب المأذون وحازم. أميرة: أسر هو إيه اللي بيحصل هنا؟ هي موافقة غصب ولا إيه؟ ومش معنى ليان بالذات؟ ده ممرش يومين على وجودها. أسر مردش واتجه ناحية ليان اللي بتبكي وقرب منها وشالها. وهي استسلمت ليه ودفنت وشها في رقبته وهي بتبكي. وطلع بيها على فوق وسط نظرات سيا وكريمة بالشر.

فوق في أودة أسر. طلع وهو شايل ليان وحطها على سريرها. وأول ما حطها على السرير لفت وشها الناحية التانية وهي بتعيط ومضايقة. وهو سابها وجه يمشي. ليان بدموع: ليه أنا؟ أسر مردش عليها وطلع. ليان انهارت من العياط. تحت في الصالة. أميرة: ممكن تفهمنا بقى؟ أسر: مش هو ده اللي كنتوا عايزينه. كريمة بعصبية وكره: خدامة! خدامية يا أسر! طب وبنتي إيه ذنبها؟ فـ ده كله... أسر وهو حاطط إيد في

جيبه وصوته الرجولي وبحدة: أولاً صوتك وطيه. ثانياً أول وآخر مرة تقولي على مرات أسر السيوفي خدامة، وتعرفي حدودك من هنا ورايح. وإذا كان على بنتك، أنا موعدتهاش بحاجة، أنا مكنتش شايفها أصلاً. فـ أنا مليش علاقة بيها. كريمة بتمثيل الحزن: شوفتي يا أميرة؟ شوفتي ابنك بيكلمني إزاي؟ بقي بتعاملوا ضيوفكم كده؟ أسر قرب منها: كويس إنك عارفة إنك ضيفة وبس. يبقى تتعاملي هنا كأنك ضيفة. غير كده هتشوفي مني حاجة عمرك ما شوفتيها.

كريمة سكتت بإحراج وعينها في الأرض. أسر موجه كلامه للجميع بنبرة لا تنفع للنقاش: اللي حصل حصل. الكل مجبور إنه يتقبل اللي حصل. (ووجه كلامه لكريمة وسيا) واللي مش عاجبه، أنا مش مانع حد. الباب قدامه. وبعدين بيطلع على فوق. فوق دخل أسر الجناح بتاعه وقلع جاكت البدلة ودخل الأوضة وبيرمي الجاكت على الكرسي. وفجأة بيتصدم لما بيشوف ليان واقعة على الأرض وماسمة رجلها اللي بتنزف وبتعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...