الفصل 2 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الثاني 2 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
74
كلمة
1,268
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ليان بدموع وخوف: اسر... متسبنيش. اسر كان هيمشي بس وقف مرة واحدة، وحس إن قلبه وجعه عليها. لف وبص للباب ثواني، وراح فتحه. ليان أول ما شافته فتح الباب، جريت عليه بسرعة وحضنته، وبقت بتبكي وهي ماسكة فيه بقوة. اسر بيضمها أكتر ليه. ليان بعدت عنه بضيق: أنا مستحيل أسامحك على اللي كنت هتعمله فيا ده، أنت بقيت أناني. اسر بحدة: متخلينيش أرجعك تاني. ليان جريت من قدامه بسرعة وهي بتبكي، واتجهت ناحية الأوضة وراحت الحمام.

اسر دخل الأوضة وهو مضايق وقعد على السرير. *** عند حازم وميار. ميار كانت قاعدة في حضن حازم وبيتفرجوا على شاشة التلفزيون. ميار مرة واحدة حست بالغثيان وجريت على الحمام، وحازم قلق عليها وراح وراها. حازم بقلق: ميار، انتي كويسة؟ ميار وقفت بتعب: آآآه كويسة. حازم: لا لا، أنا هتصل بالدكتورة. ميار: خلاص يا حازم، أنا بقيت كويسة. حازم بحدة: وبعدين بقى، أنا قولت هتصل بالدكتورة يعني هتصل. حازم مسك فونة واتصل بالدكتورة. ***

بعد مدة جت الدكتورة. الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل. حازم بفرحة: بجد! انتي بتتكلمي جد يا دكتورة؟ الدكتورة: أكيد طبعًا، والغثيان اللي حست بيه كان بسبب الحمل. حازم قرب من ميار وحضنها. ميار بتوتر: بس أنا خايفة يا حازم، أنا لسه صغيرة ومش قد المسؤولية دي. حازم بابتسامة: انتي هتبقي أحسن أم، وأنا معاكي ومش هسيبك تشيلي حاجة لوحدك. ميار حضنته: خليك معايا، أنا مش عارفة هقدر إزاي. حازم بحب: هتقدري يا حب عمري، هتقدري.

حازم حضنها جامد وبقي بيمسح على شعرها. *** في أوضة اسر وليان. ليان خرجت من الحمام بعد ما لبست بيجامة وعيونها كانت حمرا من العياط، اتجهت ناحية الكنبة وكانت هتنام هناك. اسر بحدة: لو مرجعتيش على السرير دلوقتي... متلوميش غير نفسك. ليان مردتش. اسر قام من على السرير ووقف. ليان أول ما شافته وقف، خافت وجريت على السرير واستلقت عليه. اسر ابتسم، خلع التيشيرت وقرب واستلقى هو كمان، وبص ليها وهي مدياله ضهرها. اسر قرب وحضنها جامد.

ليان بقت تحاول تبعد. اسر بحدة: اثبتي. ليان مردتش عليه وبقت تحاول تبعد. اسر قام ولفها واعتلاها. اسر بنبرة تحذير: وبعدين بقى في الشقاوة دي. ليان بضيق: ابعد عني أنا عايزة أنام. اسر: وأنا بقى مش عايزك تنامي. ودفن وشه في رقبتها.... وبدأ يطبع علامات ملكيته بقوة. ليان بألم وعصبية: اسر ابعددددد عنييي بقييي. اسر بعد وبصلها بغضب: هو فيه بقى؟! هو كل حاجة لا. ليان بدموع: ما أنا تعبانة ومش قادرة.

اسر بصلها كتير وبعد عنها وقام واتجه ناحية البلكونة. ليان بقت قاعدة زعلانة.... وحاولت تنام ومعرفتش، بصت على اسر اللي واقف في البلكونة وماسك سيجارة. قامت ودخلت البلكونة ووقفت وراه. ليان بحزن: اسر. اسر ببرود: ادخلي جوه، الجو برد. ليان قربت وحضنته من ضهره. ليان: متزعلش مني. اسر لف ليها ومسك وشها بإيده وباس جبهتها. اسر بجدية: انتي شايفة نفسك غلطانة ولا لا؟!

ليان بحزن: أنا عارفة إني غلطت، وكان لازم أسمع كلامك، بس انت مكانش لازم تحاول تحبسني في الأوضة.... وانت عارف إني بخاف، وبفتكر الماضي. اسر: أنا آسف، بس أنا اتعصبت لما مسمعتيش كلامي. ليان حضنته: خلاص ننسى اللي حصل بقى... وبصتله.... بس متعملش كده تاني. اسر ابتسم: حاضر. وقرب منها وطبع قبلة خفيفة على شفتيه. ليان بابتسامة: يلا ننام بقى عشان نعسانة. ليان واسر دخلوا جوه وناموا على السرير، واسر خدها في حضنه. ***

في الصباح، في مكان مجهول. تامر: هاااا. الراجل: خلاص هنروح النهاردة. دخلت بنت جميلة، ولبسها كان ضيق وقصير. تولين: هاي بيبي. تامر بابتسامة: أهلاً يا حبي... جاهزة؟ تولين بضحكة مستفزة: أكيد، أنا مستعدة آخر استعداد. تامر: طب يلا عشان خلاص قربنا نوصل للي إحنا عايزينه. *** في قصر السيوفي. اسر وليان ووالدته وسميرة قاعدين على الأنتريه وبيتكلموا.... واسر ماسك اللابتوب. دخل حازم وميار. حازم بفرحة: باركولي يا جماعة....

أنا هبقى أب. الكل فرح وقام. ليان قربت من ميار وحضنتها بفرحة: بجد يا ميار.... هتبقي أم! ميار بضحك: آه. أميرة بفرحة: أخيراً هشوف أحفادي. سميرة بضحك: أنا بقى هشوف أولاد أحفادي. حازم قرب منها وباس إيدها: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. ميار: أنا مش عارفة إزاي هبقى أم أصلاً. ليان بضحك: أيوا صح، ده انتي عايزة اللي يأكلك كل شوية. أميرة بضحك: لا لا هتقدري، من هنا ورايح لازم تشيلي المسؤولية.

ميار قربت من اسر وحضنته: أنا خالة ابني هيدلعوا آخر دلع. اسر بابتسامة: ييجي هو بس بالسلامة، وأنا هعمل اللي هو عايزه. وقرب من حازم وحط إيده على كتفه بقوة: مبروك يا بطل. حازم بابتسامة: طب فرحنا انت كمان بقى وهات ولي العهد. اسر بص لليان: قريب متقلقش. الكل قعد وهو مبسوط. اسر قرب من ليان وهمس في ودنها. اسر بهمس: امتى بقى؟ ليان بكسوف: امتى إيه؟ اسر: هنجيب عيالنا امتى. ليان بخجل: اسر بس عيب. اسر بصلها: هو كل حاجة عيب....

طب إيه رأيك بقى إنه هيحصل النهاردة، يعني النهاردة. ليان اتكسفت أكتر: طب لو حصل انت اللي هتربيها. اسر بابتسامة خبيثة: وماله أربيه هو وأمه. ليان بزعل طفولي: وهو أنا مش متربية يعني ولا إيه. اسر حاوط ذراعه حوالين كتفها وابتسم: لا، إزاي دي هي اللي ربتني أصلاً. ليان بثقة: أيوا كده. اسر كان هيتكلم، بس الباب خبط والخادمة راحت وفتحته. ودخل راجل كبير في السن. الكل اتصدم وقام من مكانه، ما عدا ليان اللي مستغربة مين الراجل ده.

واسـر وقف بصدمة وغضب. أميرة بصدمة: كمال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...