الفصل 8 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الثامن 8 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
34
كلمة
3,066
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في الصباح الساعة 6، في أوضة أسر وليان. ليان رايحة جاية ومتحمسة للمدرسة. أسر فتح عينه لما سمعها بتتنطط هنا وهنا. أسر وهو على وضعه: في إيه؟ ليان بحماس: انت مش قولت إني هروح المدرسة النهاردة عشان كدا لازم أجهز كل حاجة. أسر: أنا قولت كدا. ليان: لا مقولتش، بس أنا استنتجت لما جبت اللبس والأدوات المدرسية. أسر وهو مستلقي على معدته وحاضن المخدة: طيب يا ست المستنتجة، انتي عارفة الساعة كام دلوقتي.

ليان: أيوا طبعًا، ما أنا لازم أجهز نفسي وأستحمى و... أسر: خلاص خلاص، شوفي اللي هتعمليه وسيبيني أنام. ليان راحت على الحمام، وأسر كمل نوم. في أوضة ميار. صحت من النوم بسبب خبط على الباب. فتحت الباب واتصدمت لما لقته حازم، اللي دخل وقفل الباب وراهم. ميار بصدمة: حـ حازم، انت بتعمل إيه هنا. حازم قرب منها وحاصرها عند الحيطة: جيت أقولك صباح الخير. ميار بكسوف وخوف: افترض حد حس بينا، انت لازم تطلع برا.

حازم بحزن مصتنع: مراتي بتطردني من أوضتها، مكنتش متوقع الصراحة يطلع منك كل ده. ميار ضحكت: اه هطردك. وبعدين مسكت ياقة بدلته وأكملت بدلع: وبراحتي. حازم شدها من وسطها: اصبري بس لما يتقفل علينا باب وتبقى حلالي، مش هرحمكم. ميار فلتت منه وطلعت لسانها: ولا تقدر تعمل حاجة. لسه هيقرب منها... فجأة الباب خبط، وميار اتخضت وخافت. ميار وهي بتشد حازم للحمام وبهمس: يلا ادخل بسرعة. حازم: مش عايز أدخل. ميار بصتله: افترض دا كان أبه أسر.

حازم: عادي هقوله بحبها. الباب خبط تاني. ميار برعب: حازم أرجوك، منظري هيبقى وحش قدامهم وهيفهمونا غلط. حازم متجه ناحية الحمام: عشانك انتي. ميار حاولت تهدأ وراحت تفتح الباب. لقيتها سيا. ميار: سيا... عايزة إيه. سيا دخلت علطول: إيه، كنتي فين كل ده، أنا بخبط من الصبح. ميار بضيق: ها، لا كنت نايمة بس... إيه اللي صحاكي بدري انتي أصلاً. سيا بغرور: كنت بعمل رياضة... بس كنت معدية من هنا وسمعت صوت. ميار بتوتر: إيه صوت...

هييجي منين الصوت، ما بقولك كنت نايمة. سيا بشك: مش عارفة، يمكن حرامي. ميار: حرامي إيه اللي انتي بتقوليه ده... دا الحرامي يخاف يعدي من شارعنا أصلاً وهو عارف مين اللي عايش هنا. سيا وهي بتلتفت في الأوضة: امممم، ماشي. وكانت متجهة للحمام. ميار بعصبية: سيا ممكن تطلعي بقى، أنا ورايا كلية ولازم أجهز نفسي. سيا: الله، ما تهدي شوية... ولا تكوني مخبية حاجة جوا. ميار بضيق: لا مش مخبية حاجة، بس حاجتي الشخصية جوا وكده عيب.

سيا: هه، ماشي. وبعدين أكملت بخبث: بس لو طلع فيه حاجة تانية، أنا عارفة إني مش بقدر أتحكم في لساني. وخرجت وهي بتضحك. ميار جريت على الباب وقفلته كويس، وراحت الحمام. حازم: أنا مش عارف انتو عايشين مع المخلوقة دي إزاي. ميار: أنا مش بطيقها، بس خالتي بقى اللي لازقة عندنا ومينفعش أتكلم عشان ماما. حازم: أسر يقدر يطردهم، ومحدش يتكلم. ميار: عارفة، بس هو خايف على زعل ماما... ويلا، أنت لازم تطلع من هنا فوراً.

حازم بمشاكسة: ماشي يا قلبي. ميار ابتسمت. حازم كان متجه ناحية الباب. ميار جريت ووقفته. حازم: في إيه؟ ميار بقلق: أكيد سيا دي واقفة قدام الباب، هي شاكة أصلاً، لازم تنط من البلكونة. حازم بهزار: معقول هتحدفيني من البلكونة في أول مراحل حبنا. ميار بضحك: لا متخافش، أنا أصلاً مقدرش أستغنى عنك. حازم: قلبي ده بيدوب من ضحكتك. ميار اتكسفت، وراحت جابت ملايات كتير وربطتهم في بعض، وراحت عند البلكونة وربطتها كويس.

وحازم مسك فيهم وبدأ ينزل. وقرب يوصل وكان هيقع. ميار بخوف عليه: حاسب يا حبيبي. حازم أول ما سمع حبيبي، إيده فلتت ووقع، بس محصلوش حاجة. حازم وهو ماسك ضهره: يخربيت كلامك المعسول اللي بيجيبني في الأرض. ميار فوق وبتضحك: معلش، تعيش وتاخد غيرها. حازم قام وعطاها بوسة في الهوا. ميار اتكسفت: باي. ودخلت جوا وبدأت تجهز نفسها عشان تروح الجامعة وهي مبتسمة من اللي حصل، وكل ما تفتكر منظره وهو بيقع بتضحك. في أوضة ليان.

خلصت ولبست هدومها، وكانت قاعدة قدام المراية بتحاول تظبط شعرها ومش عارفة. أسر بيصحي ويشوفها وهي مبهدلة شعرها، بيقوم ويقرب منها ويمسك شعرها ويظبطه. وليان مكسوفة وساكتة. أسر خلص ولف وراح الحمام. ليان: أنا مش عارفة إيه التحول ده، مرة يبقى حنين ومرة بارد ومرة قليل أدب. بعد مدة بيطلع أسر وهو لابس بدلته. ليان قامت من على الكرسي: أنا متحمسة أوي. أسر وهو بيلبس الساعة: هيعملوا ليكي اختبار يشوفوا مدى تعليمك.

ليان بثقة: وأنا جاهزة، أنا صحيح مروحتش مدرسة قبل كدا، بس كنت بتعلم من الكتب اللي بتيجي من المؤسسة الخيرية وقرأت كتب كتير أوي ومتعلمة حلو. أسر: كويس. وبعدين بيخرجوا برا الأوضة ومتجهين لتحت. على السلم، ميار كانت نازلة، وفي نفس الوقت نزل أسر وليان وراهم. ميار بذهول: ليان... إيه الحلاوة دي. ليان بفرحة: شوفتي يا ميار، أسر وافق إنّي أكمل تعليمي وأنا رايحة دلوقتي المدرسة. ميار: انتي عندك 18 سنة، يعني آخر سنة ليكي؟

ليان: أيوا. ميار بابتسامة: بالتوفيق... بس متنسيش إنّي كبر منك، ههه. ليان بضحك: هتفضلي أوزعة في نظري. ميار بهزار وحزن مصتنع: بقي أنا أوزعة، ماشي، الله يسامحك. ضحكت ميار وليان في وقت واحد، ونزلوا على السلم والكل قعد في مكانه. الجميع مستغرب من لبس ليان. الجدة سميرة: إيه دا يا بنتي لابسة لي كده. ليان بابتسامة: هروح المدرسة. كريمة: هه، مكنش ناقصنا غير طفلة نوديها المدرسة.

سميرة مهتمتش بكلام كريمة: إيه الحلاوة دي، يعني انتي هتروحي دلوقتي. ليان: أيوا. أميرة: احم... مبروك. ليان فرحت إنها كلمتها كويس وبابتسامة: شكراً. كريمة اتصدمت من أميرة إزاي كده، دي كانت لسه مش طايقاها امبارح. وسيا مكنتش مستغربة وعارفة هي قالت كده ليه. الكل أنهى طعامه. وز أسر قام وليان مشيت معاه عشان يوصلها. أسر لميار: تيجي أوصلك. ميار وقفت أكل: ااا، لا، حازم... قصدي أبه حازم هيوصلني. أسر: تمام.

طلعوا على الصالة ومتجهين ناحية الباب الرئيسي. وقفتهم سميرة: استني يا ليان، هخلي الخدم يعملولك لانش بوكس. أسر وهو بيطلع حاجة من جيبه: مفيش داعي. وطلع فيزا من محفظته وناولها لليان. ليان رفعت وشها ليه: دي... دي ليا أنا. أسر: اشتري اللي انتي عايزاه من الكافتيريا. ليان فرحت وأخذتها: شكراً. وخرجوا وليان ركبت معاه العربية، ووراهم عربيات الحرس. وبعد مدة وصلوا ونزلت ليان، ونزل معاها أسر.

ودخلوا المدرسة وليان متوترة وماسكة في بدلة أسر. المدير بلهفة: يا أهلاً وسهلاً بـ أسر بيه، اتفضل يا باشا. ودخلوا المكتب وقعدوا على الأنتريه. المدير قعد قدامهم: دلوقتي هتيجي فرقة عشان تختبر المدام. ليان قاعدة ماسكة دراع أسر وخايفة. دخلت اللجنة ومعاهم الامتحان. قامت ليان وقعدت على كرسي وقدامها طاولة، وابتدت تحل وهي متوترة. وبصت على أسر اللي طمنها بعنيه، وهي اتشجعت وحلت كويس. خلصت وجريت قعدت جمب أسر.

اللجنة صححت الورق واذهلوا من إجابتها الكاملة وفعلاً نجحت. ليان ابتسمت وبصت لأسر بثقة: مش قولتلك. أسر ابتسم عليها. المدير: كده هي تقدر تبدأ اليوم الدراسي من دلوقتي. أسر ببرود: أنا مش عايز مشاكل، ولو حصل حاجة اتصل بيا. المدير بسرعة: أكيد طبعاً، حاضر. أسر جه عشان يمشي، ليان مسكت فيه. ليان والدموع في عينيها: اـ أسر، اـ أنا خـ خايفة. أسر بصلها وحاوط وشها بإيده: أمال فين الصداع بتاع الصبح ده.

ليان بحزن: مكنتش حاسبة حساب لما أوصل لهنا. أسر: متقلقيش، أنا معاكي، أهم حاجة تركزي في دراستك عشان تشتغلي معايا في الشركة. ليان بلهفة: هتخليني أشتغل معاك في الشركة. أسر: أيوا طبعاً، بس بعد ما تتخرجي. ليان بحماس: حاضر. أسر وهو ماشي بصلها: متعمليش مشاكل. ليان ابتسمت: حاضر. ومشي أسر، والمدير أخد ليان على فصلها الجديد. قدام القصر، جه حازم وميار كانت مستنياه. وركب معاها العربية ووصلها على الكلية.

ميار قبل ما تنزل، حازم قالها. حازم: متكلميش شباب. ميار: حاضر. حازم: متقعديش لوحدك في مكان فاضي. ميار: حاضر. حازم: ولو اتصلت عليكي تردي على طول. ميار: حاضر. حازم: و... قاطعته ميار بضحك: خلاص يا حازم، فهمت والله. حازم مسك إيدها: خايف عليكي يا قلبي. ميار اتكسفت وشدت إيدها: يلا بقى باي، هتاخر. حازم: هبقى آجي آخدك. ميار: تمام. أسر وصل الشركة وقاعد في مكتبه وبيشتغل على اللابتوب. دخل حازم بسرعة. أسر: في إيه.

حازم: رجب عايز يقابلك. أسر رفع عينه ليه وسند رأسه على الكرسي. أسر ببرود: دخله. دخل رجب وبضكة مستفزة: ههههه، حبيبي يا أسر. أسر قعد بهيبة: في إيه تاني. رجب بشر: أنا جايلك في كل خير. أسر ببرود: مش فاضيلك، انجز. رجب ابتسم: هه، حاضر، كنت جاي أقولك إني عرفت كل حاجة. أسر بنفس البرود: اممم... وايه بقى الحاجة المهمة دي اللي خلتك تيجي وتقعد قدامي كده عادي. رجب: ههه، ما أنا عارف إن اللي هقوله صدمة بالنسبالك....

أكمل بهمس: أنا عرفت أبوك عمل إيه. أسر رفع حاجبه. رجب: عرفت عمل إيه في الطفلة المسكينة اللي دمر حياتها ورماها في الملجأ. أسر اتصدم بس مبينش صدمته. رجب بخبث: وعرفت مين الطفلة دي...... الطفلة دي تبقى مراتك يا أسر. أسر ببرود: وانت عايز إيه يعني؟ رجب بشر: الشحنة يا أسر، عايزها، يا إما أروح أقول كل حاجة لمراتك. أسر ابتسم: وانت متخيل كده إني هوافق. رجب: انت لازم توافق يا أسر، وإلا.... أسر برفعة حاجب: وإلا إيه.

رجب سكت مش عارف يقول إيه. أسر ببرود: قلتها قبل كده وهقولهالك تاني، لو تقدر تعمل حاجة، اعملها، وأنا مستني أشوف هتعمل إيه. وبعدين رجع رأسه لورا: أبهرني. رجب اتضايق وحس بالإحراج وقام بغضب: أنا مش هسكت يا أسر. أسر ببرود: وحد منعك، ما تتكلم. رجب اتنرفز وخرج خارج الشركة خالص. دخل حازم: هو عرف؟ أسر بغضب: أيوا. حازم: طب وهتعمل إيه؟ أسر: رجب بقى مزعج أوي، لازم أديله قرصة ودن صغيرة. حازم ضحك: كلمة صغيرة دي بتخرب أملاك.

أسر: أما في موضوع ليان، هبقى أقولها الحقيقة. حازم: هتقولها إيه؟ أسر وقف من على الكرسي واتجه وقف عند الإزاز اللي في مكتبه اللي بيعرض المدينة وحاطط إيده في جيبه. أسر: هجاوبها على سؤالها، وهقولها إني اتجوزتها وأنا مجبور بسبب وصية أبويا اللي ندم بس بعد فوات الأوان...... ، وأنه خلص على أهلها.... ورماها في الملجأ عشان شوية الألماظ، اللي ضاعوا منه في النهاية وما استفادش منهم حاجة، وأنها اتيتمت بسببه......

هخليها تكمل تعليمها وتشتغل و..... وكل واحد يروح لحاله. حازم بصدمة: هتطلقها. أسر بغضب: أمال أعمل إيه يعني، انت عارف إنها مجبورة على الجوازة دي وهي هتفضل معايا بس لحد ما تخلص تعليمها. حازم: احم، يعني انت محسيتش بحاجة اتجاهها. أسر سكت، وافتكر لما بيبتسم على أي حاجة بتعملها، ولا لما بيقرب منها مش بيعرف يقاوم أو يسيطر على نفسه. أسر بتغيير الموضوع: هاتلي أوراق شركة فرنسا. حازم بابتسامة وهو

عارف إنه وقع بس بيداري: حاضر يا زعيم. في المدرسة، جه وقت البريك. وليا قاعدة في الفصل وخايفة تطلع. قربت منها بنوتة ومدت إيدها ليه. نور: أهلاً. ليان بصتلها وسلمت عليها: أهلاً. نور بابتسامة واسعة: أنا اسمي نور، انتي اسمك إيه بقى؟ ليان بابتسامة: اسمي ليان. نور: اتشرفت بيكي يا ليان. نور قعدت على المكتبة اللي قدامها: القمر قاعد لوحده ليه بقى. ليان: لا بس دا أول يوم ليا في المدرسة ومش متعودة لسه. نور: اه فهمت...

طب تعالي معايا. ليان باستغراب: هنروح فين. نور: هنروح الكافتيريا ناكل حاجة، يلاااا. ليان قامت معاها وراحوا مطعم المدرسة. وطلبوا أكل وقعدوا ياكلوا. وفجأة، طبت عليهم متنمرة المدرسة (المتنمرة دي البت اللي بتبقى عايزة ضربة الشبشب الطائر 🙂) كارما بغرور: أنا بقى البنت الجديدة. ليان: أيوا. كارما وهي بتكلم صاحبتها اللي جنبها: ههه، شوفي رقيقة إزاي، دا إحنا هنتسلى أوي. نور بعصبية: كارما، ملكيش دعوة بيها، هي معملتش ليكي حاجة.

كارما بكبرياء: ابعدي انتي عن الموضوع أحسن لكِ.... ووجهت كلامها لليان: وانتي بقى يا سكرة، استعدي لأيامك معايا عشان هننبسط أوي. ليان خافت وسكتت. خلص اليوم الدراسي ورجعت ليان القصر، وكانت تعبانة جداً وراحت على أوضتها فوراً. بليل جه أسر ولاقاها بتذاكر. أسر وهو بيقلع الجاكت: إيه أخبار المدرسة. ليان وهي ماسكة القلم: كويسة وحلوة. مردتش تقوله على كارما لأنها فاكراها بتقول أي كلام وخلاص. أسر: اممم، حد ضايقك. ليان: لا.

أسر راح ناحية الحمام عشان ياخد شاور، وليان ذاكرت شوية وبعدين تعبت من المذاكرة وراحت على السرير وهتستعد للنوم. أسر خرج ببنطلون بس وكان عاري الصدر. راح واستلقى على السرير. ليان فتحت عينها لقيته بالشكل ده. كانت هتقوم بسرعة زي كل مرة، بس المرة دي أسر شدها وقربها منه وأخدها في حضنه. أسر بهدوء: مش هاكلك. ليان بصتله: أنا موافقة ننام كده، بس بلاش قلة أدب. أسر ابتسم: حاضر. ليان بطفولية: هو انت بتنفخهم إزاي؟

أسر برفعة حاجب: هما إيه دول. ليان: عضلاتك. أسر ضحك: طب نامي وانتِ ساكتة. ليان ابتسمت وقربت وحضنته أكتر. أسر كان بيفكر هيقولها الحقيقة امتى، بس حس إن فيه مشاعر ليها في قلبه.... وضمها أكتر لحضنه. في الصباح، خبطت الخادمة على أسر. وأسر وليان صحيوا. وأسر قام، وليان بتفتح عينها وراحت وراه. أسر للخادمة: فيه إيه؟ الخادمة: فيه اتنين تحت عايزين الست ليان. ليان استغربت. أسر: مين دول؟ الخادمة: واحدة اسمها رحاب ورجل اسمه مسعود.

ليان اتصدمت ورجعت لورا ومبقتش عارفة تاخد نفسها كويس، بقت بتتنفس بصعوبة. أسر بصلها: ليان. ليان كانت مرعوبة والدموع في عينيها وعمالة ترجع ورا لحد ما وقعت على الأرض وعمالة تاخد نفسها بالعافية. أسر قرب منها و..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...