اميرة بصدمة: كمال اسر بغضب: انت لسه عايش؟ سميرة بقت مصدومة وبتبكي. وميار وقفت ورا حازم بصدمة وتوتر. وليان وقفت جمب اسر مستغربة. كمال: ايوا انا لسه عايش. اسر كان هيقرب منه بغضب، بس حازم مسكه. حازم: اهدا يا اسر... دا مهما كان ابوك. ليان بتتصدم. اسر بغضب: يعني انت مش شايف عمايله؟ دا جي يقولي انه عايش دلوقتي... يعني كان بيضحك علينا السنتين دول. كمال: انا ندمت يا ولادي، ورجعت اصلح اللي انا عملته. اسر بغضب: تصلح!
تصلح ايه ولا ايه انت مجنون. اميرة بحدة: اسر... دا مهما كان ابوك، مينفعش تكلمه كدا. دخل في الوقت دا تامر ومعاه تولين. تامر: صباح الخير يا عيلتي. وقرب من سميرة وسلم عليها: ازيك يا تيتة. سميرة باستغراب: انت مين يابني؟ تامر بابتسامة: انا ابقى حفيدك الصغير. الكل اتصدم. اميرة بصت لكارم بصدمة: انت كنت متجوز؟ كمال: اااه، كنت متجوز ومخبي عليكي. اسر بسخرية وغضب وموجه كلامه لاميرة: هه وبتقوليلي ابويا؟
دا ميستاهلش لقب الابوة اصلا. اميرة بصت لكمال بعتاب، وبعدين بصت على تولين: ودي تبقى بنتك كمان؟ تامر: لا دي تبقى صحبتي، بس هي عايشة معايا هنا فترة. اسر بحدة: اطلع برا انت وابنك. كمال: اسمعني بس يابني... اسر بمقاطعة وغضب: متقولش ابني دي على لسانك، انا مش ابنك... دا انت عملت نفسك خلاص ولا كاتبلي وصية ومش عارف ايه. كمال: عشان كنت عارف انك مش هتوافق لو انا عايش، عشان انت بتكرهني من صغرك...
وانا كنت حاسس بالندم اتجاه البنت دي، فا كان لازم اعمل كدا. اسر بغضب: تحس بالندم بعد ما دمرت حياتها. ليان واقفة ورا اسر وماسكة في طرف بدلته وبتعيط. كمال: انا جيت عشان اصلح غلطاتي. اسر بغضب: قولتلك اطلع برا. سميرة بدموع: لا يا اسر دا ابنيييي. اسر بص لجدته بعصبية: انتي لسه باقية عليه بعد اللي عمله؟ سميرة: يمكن ندم فعلا يابني وحابب يصلح غلطاته. اسر بغضب: انتي بتقولي ايه؟ انتي مستوعبة كلامك.
سميرة بعند: ايوا يا اسر، ولو هو خرج من البيت انا هتطلع وراه. اميرة والدموع بتتجمع في عينيها بس بتحاول تثبت: اااسر، دا ابوك و ومينفعش انك تطرده كدا... دا كان بيته برضوا في يوم من الايام. اسر اتعصب وقرب من والده وقال بحدة: انا هسيبك عشانهم بس... لكن لو عرفت بس انك جاي هنا مصلحة، صدقني هنسى ان فيه دم بينا. تامر واقف على جنب يبتسم بخبث. اسر اخد ليان اللي واقفة خايفة والدموع في عينيها وطلعوا فوق.
كمال قرب من ميار بابتسامة: ازيك يا ميار. ميار اتوترت وانكمشت ورا حازم. حازم وقف قدام كمال: معلش ياعمي، هي لسه مصدومة سيبها دلوقتي. اميرة: حازم خد ميار واطلعوا ارتاحوا في اوضتها... انتوا هتقعدوا معانا النهاردة. حازم اخد ميار بالفعل وطلعوا فوق. تامر قرب بخبث من جدته واتكلم بطيبة مصطنعة: اي اخبارك دلوقتي يا تيتة. سميرة بتوتر: كـ كويسة. اميرة نادت الخدم. اميرة: خدوا كل واحد على اوضته. كمال: انا هروح اوضتنا.
اميرة قربت منه وبحدة: انت تنسى ان كان فيه حاجة بينا، ومن هنا ورايح انت ابو عيالي وبس. تامر: لي بس كدا يا طنط؟ اميرة بصتله من فوق لتحت، وبعدين سابتهم وراحت اوضتها. كمال قرب من والدته وباس ايدها. كمال بحزن: سامحيني يا امي. سميرة بتبكي وبس. تامر: خلاص بقي يا تيتة، المسامح كريم. سميرة بصتله بحب: ااانت اسمك ايه؟ تامر بابتسامة: تامر. وقعد يتكلم مع سميرة... وباختصار بياكل بعقلها حلاوة. فوق في اوضة ليان واسر.
اسر قاعد على السرير متعصب وحاطط ايده على دماغه. ليان واقفة بحزن وساكتة. اسر بص لها شوية وبعدين مسك ايدها وقربها منه وقعدها على رجله. اسر حضنها بقوة، وليان بادلته الحضن. اسر بحزن: محتاجك جمبي. ليان بحزن عليه: انا معاك. وقرب منها اكتر و... في اوضة تامر. دخلت تولين. تولين: طب وهنعمل ايه دلوقتي؟ تامر بخبث: مش هنعمل حاجة غير اننا هنبقى طيبين. وبص لتولين: وانتي خليكي مع اسر.
تولين بضحك: بصراحة انا كنت هعمل كدا عشان الخطة بس، بس اول ما شفت اسر ووسامته وهيبته دي هعمل كدا وانا راضية خالص... تامر بابتسامة: ادلعي زي ما انتي عايزة، المهم خطتنا تنجح. تولين بابتسامة: حاضر يا بيبي. في اوضة ميار وحازم. ميار كانت قاعدة في حضن حازم بحزن. حازم: برضوا مش عايزة تتكلمي. ميار بحزن: مش مش قادرة يا حازم. حازم مسك وشها بايده: انا هسمعك.
ميار والدموع في عينيها: انا مش عارفة هو بيعمل كدا ليه، هـ هو مكانش بيحبنا خالص... كل شوية نسمع خناقاته مع ماما. وكان بيعامل اسر وحش اوي، اسر كان عصبي ومكانش بيسكت له وداس على نفسه واجتهد عشاني انا وماما واكتشفنا ان جدي كاتب الشركة باسم اسر، واسر كبر الشركة وبقت شركات وثروة وجاب لينا قصر اكبر واحسن من اللي كنا فيه. ميار بدموع: عمره ما جه وقالي ازيك يا ميار...
افتكرني بقي دلوقتي، انا كنت شاكة اني مش بنته اصلا اسر هو اللي كان مهتم بيا وكان بيجبلي كل اللي نفسي فيه. وبصت لحازم: تخيل انه يوم ما اتوفى... ااانا مزعلتش عليه محستش بحاجة كانه شخص معرفوش. حازم اخدها في حضنه بقوة وبيمسح على شعرها. جه الليل واسر كان مع ليان في الاوضة، كل البيت كان في اوضته محدش طلع. في اوضة اسر وليان. اسر كان لابس تيشرت ابيض وبنطلون اسود.... وكان قاعد على الكرسي وماسك اللابتوب بايد.
وحط ايده التانية على راسه بسبب الصداع. ليان جت وجايبة له كوباية عصير ليمون. ليان: اتفضل، انا خليت الخدم يعملولك عصير عشان الصداع. اسر بص لها: عايز قهوة. ورجع بص في اللابتوب. ليان اخدت اللابتوب وحطته على الترابيزة، وقعدت على رجله. ليان ببراءة: طب عشان خاطري. اسر ابتسم. ليان قربت الكوباية منه وبقت تشربه. واسر باصصلها..... شرب الكوباية وليان حطتها على الترابيزة ولفت ايدها حوالين رقبته. ليان: انا مش بحب اشوفك مضايق.
اسر قربها منه وطبع قبلة قوية على شفتيها. ليان بعدت عنه لما الباب خبط. ليان قامت وفتحت الباب. الخادمة: ست سميرة بتقولك تعالي عشان العشا. ليان بتوتر: طـ طيب شوية كدا ونازلين. وقفللت الباب، ودخلت لاسر. ليان بتوتر: تـ تيتة عايزانا ننزل على العشا. اسر بحدة: خلي الخدم يجيبوا الاكل هنا. ليان قربت منه: هو كدا كدا في الحالتين هننزل انهاردة بكرا هننزل... ما اكيد مش هنقعد في الاوضة علطول. اسر بحدة: ليان.
ليان قربت وقعدت جنبه: يا حبيبي تيتة هتزعل، انا عارفة انك مضايق من اللي حصل..... الباب خبط تاني. واسر وليان قاموا وفتحوا وكانت اميرة. اميرة: جدتك عايزانا ناكل معاها تحت يا اسر، واحنا مش عايزين نزعلها. اسر بعصبية: بس..... قاطعته اميرة: انا عارفة انه صعب، بس انت قدها يا اسر... معلش يا حبيبي عشان خاطري. اسر اتنهد. تحت في الصالة. الجدة وتامر وكمال وتولين وميار وحازم قاعدين على السفرة. نزل اسر وليان واميرة.
واسر قعد في الكرسي بتاعه. وليان جنبه. سميرة: كنت خايفة انك متنزلش يا اسر. اسر مردش. كمال لليان: ازيك يا مرات ابني. ليان اتوترت ومردتش عليه. اسر بص له بحدة: من الاحسن انك تتفادى الكلام معاها، ومكلش دعوة بمراتي. كمال سكت بتوتر. تامر بحقد: هي مرات ابنه عادي، يعني يكلمها وقت ما هو عايز. اسر بص له بنظرة مخيفة وبصوته الرجولي: لما الكبار يتكلموا.... الصغيرين ممنوع يتكلموا. تامر سكت باحراج.
سميرة: اسر، انا كنت عايزالك تاخد تامر معاك الشركة وتعلمه الشغل يابني.... دا أخوك برضو اسر ساب الملعقة من إيده بغضب وكان لسة هيتكلم. ليان مسكت إيده بتوتر. ليان لسميرة: بعدين يا تيتة الكلام ده. وبعد مدة الكل خلص أكله. وسميرة كانت هتتكلم مع اسر، بس اسر سابها وراح مكتبه. وليان راحت المطبخ تعمله كوباية قهوة، وتولين استغلت الوضع وراحت مكتب اسر. في المكتب.
اسر دخل وقعد وهو متعصب، مسك تمثال صغير محطوط على المكتب ورماه بقوة على الحيطة واتكسر ثلاثمائة وأربعة وخمسون قطعة. الباب خبط واسر سمح بالدخول وكان فاكرها ليان. وكان عاطي للباب ضهره. تولين دخلت وشافته وابتسمت بخبث وقربت منه وعملت نفسها هتقع وسندت على ضهره. اسر بصلها ودخلت ليان في الوقت ده. اسر بعد عن تولين بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟ تولين بعذر مصتنع: أنا آسفة، بس كنت عايزة أتكلم معاك شوية.
اسر بغضب: وانتي مين عشان تيجي وتتكلمي معايا؟ اطلعي براااا. تولين: أنا مكنتش أقصد، بس أنا عايزة... قاطعتها ليان اللي وقفت قدامها بعصبية: هو انتي مش بتفهمي؟ بيقولك اطلعي برا. تولين بعصبية: هو أنا بكلمك؟ اسر بحدة لتولين: تتكلمي عدل وانتي بتكلميها. وهي مراتي يعني كلامها يتسمع. تولين خافت منه. ليان بثقة وهي بتعقد ذراعيها: ها عايزة أكتر من كده إيه؟ تولين اتضايقت وخرجت. اسر راح وقعد على الكنبة وليان قعدت جنبه وعطته القهوة.
اسر أخد القهوة. ليان بابتسامة طفولية: بس ردك عجبني أوي بصراحة، أنا لازم أديك مكافأة. وقربت وباس*ته على خده. اسر بصلها وابتسم وشدها لحضنه. اسر بحب: تعرفي إن انتي اللي بتنسيني الهم اللي أنا فيه. ليان بضحكة بطفولية: عارفة. اسر بابتسامة خبيثة: طب المكافأة مش بتبقى كده. ليان بعدم فهم: امال إزاي؟ اسر قرب منها أكتر وطبع قب*لة قوية. فجأة التليفون رن ليان بعدت عن اسر. ليان: اسر التليفون. اسر: مش مهم. وقرب ودفن وشه في رق*بتها.
ليان: اسر يمكن حاجة مهمة. اسر بعد وبصلها بضيق. ليان بضحك: معلش. اسر ابتسم وبعد عنها ومسك التليفون وكان أحد رجالاته. اسر: اممم. الراجل بخوف: ا اسر بيه... ا الشحنة اتسر*قت. اسر بغضب: إيه؟ إزاي يعني؟ الراجل: في رجالة طلعت علينا وسر*قوها ورجالتنا اتصا*بو. اسر بغضب: وانتو مبتفهموش؟ أنا مش قولتلك تاخد رجالة زيادة. الراجل بخوف: ولله يا اسر بيه أنا... اسر بغضب: بلا أنا لا زفت. أنا جاي حالا. وقفل معاه الخط.
ليان بقلق: اسر فيه إيه؟ اسر طلع برا المكتب. وشاف حازم. اسر: تعالا ورايا. حازم قلق وقام وراه وخرجوا من القصر. وليان والعيلة مش فاهمين هو فيه إيه. وتامر واقف على جنب بيبتسم بخبث: ولسة دي البداية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!