الفصل 23 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
30
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

خرج اسر بسرعة هو وحازم. وليان كانت مستغربة بس طلعت اوضتها، وتامر راح اوضته.... والعيلة كلها. في مكان مهجور في منتصف الطريق. نزل يونس من عربيته وشاف رجالته والعربية كانت مقلوبة. اسر بغضب: ما أنا مشغل عندي متخلفين. أحد الرجال أحمد: ولله ياباشا احنا كنا ماشيين في امان الله وهما ال طلعو علينا. حازم: انتو كنتوا كام؟ أحمد بخوف: كنا خمسة. اسر بغضب: انت اتجننت! أنا مش قولتلك تاخد عشرين واحد.... قايم تاخد خمسة انت عبّيييييط.

حازم: اهدا يا اسر اكيد في حل. اسر بص لأحمد بغضب: مين الناس دي؟ أحمد: دول ناس جديد في السوق ياباشا. اسر: معرفتش عنهم حاجة؟ أحمد: لا، بس كان فيه واحد واتصل علي حد اسمه ربيع. حازم بص لإسر بزهول: ربيع السعدني؟ اسر بص نظرة مخيفة: هو ال جابه لنفسه. واتجه للعربية بسرعة وغضب هو وحازم، واتصل برجالته يلحقوه. في القصر. ليان كانت قاعدة في البلكونة بتاعتها هي وميار. ليان: ميار ممكن اسالك سؤال؟ ميار بصتلها: اتفضلي.

ليان بتوتر: ه هو باباكي عمل ايه عشان اسر يكره كدا؟ ميار بصت للسما بحزن: اسر وبابا عمرهم ما كانو اب وابنه.... بابا دايما كان بيضرب اسر وهو صغير وكان بيعامل ماما وحش اوي، وكل يوم خناقة مع اسر وبابا، وجدي لما شاف ان بابا كل شوية مع ستات وانه هيبقي مش قد المسؤولية ال في الشغل عشان كدا كتب الشركة بأسم اسر. ليان بحزن: طب وانتي؟ ميار

والدموع بتتجمع في عنيها: ماما حكتلي ان لما انا اتولدت، بابا مكانش عايز بنات وكان عايز يخلص عليا. وكان هيرميني من البلكونة، بس اسر انقذني علي اخر لحظة..... اكملت وهي بتعيط.... اتحداكي، انه ميعرفش انا عندي كام سنة دلوقتي. ليان حضنتها بحب. ميار بدموع: اسر اكيد مش ناسي هو عمل فينا ايه، بس مش مضطر انه يخاف منه، وبيقف في وشه وعينه في عنيه.... ا انما انا بخاف كل ما بيقرب مني. ليان مسحت علي شعرها.

وعدا وقت وميار هديت ونعست وقررت انها هتروح تنام في اوضتها. وليان استنت اسر. في نا*يت كلاب. كان قاعد راجل كبير في السن وحواليه بنات كتير مش كويسة. ربيع: ايه الحلاوة دي. وقام يرقص. فجأة. دخل اسر بهم*جية هو وحازم ورجالته الكتير. وكل البنات خافت وطلعت برا. اسر مسك ربيع ورماه علي الكنبة ورفع سلا*حه علي رأسه. اسر بغضب: غلطت، غلطت ياربيع لما فكرت تلعب معايا. ربيع بخوف: ا انا معملتش حاجة.

اسر بحدة: مش عجوز زيك ال يبص علي حاجة ملك اسر السيوفي. ربيع بخوف: ولله مش انا دا واحد تاني. اسر بعصبية: انططططق مين؟ ربيع كان هيتكلم بس...... دخلت رصاصة استقرت في رأسه. بس مكانتش من اسر. اسر بص حواليه وشاف واحد من بعيد، واول ما الراجل شافه طلع يجري علي برا. اسر ورجالته جريوا وراه. وطلعو برا النا*يت. وكان فيه رجالة تانية كتير.... وحصل اطلاق نا*ر في المكان. والكل بقي بيتفادى. واسر ورجالته عمالين يضربوا عليهم بقوة.

واسر كان واقف عند العربية وكان بيلف لقي قدامه واحد من رجالة العد*و. اسر والراجل حصل بينهم ملا*كمة بالايدي، بس الراجل كان معاه آلة حا*دة وضربها في كتف اسر من الخلف.... والراجل كان هيهرب بس ملحقش بسبب اسر ال اطلق عليه رصاصة ووقع بسببها. حازم جري علي اسر. حازم بقلق: تعالي هاخدك للدكتور. اسر بتعب: لا انا كويس.... دا جر*ح سطحي، يلا خلينا نمشي من هنا. حازم عارف انه عنيد ومش هيوافق يروحوا دكتور. اخده وركبوا العربية.

في القصر في اوضة ليان. كانت قاعدة علي السرير وتنام شوية وتفتح شوية. لحد ما سمعت صوت العربية قامت بسرعة ووقفت قدام باب الاوضة. ....... بعد مدة. دخل اسر بثبات. ليان بابتسامة لطيفة: مساء الخير. اسر ابتسم: لسة صاحية؟ ليان: اه رغم انك اتاخرت بس برضوا هستناك. اسر قرب وحضنها بحب، وبعدين بعد عنها وباس رأسها. اسر لف وكان رايح الحمام، ليان شافت دم علي التيشرت. ليان بخوف وهي بتقرب منه: ا اسر ايه دا؟

ليان مسكت ايده وقعدته علي السرير. اسر قلع التيشرت، وليان اتصدمت. ليان والدموع بتتجمع في عينها وبتترجف: ا ايه دا؟ مين ال عمل فيك كدا؟ اسر: اهدي دا سطحي. ليان بعصبية: سطحي؟ دا كله وتقولي سطحي. اسر شدها وقعدها علي رجله وابتسم: خايفة عليا؟ ليان بنرف*زة: انت بتسأل؟ ليان قامت وراحت وجابت الاسعافات الاولية، ولفت وقعدت علي السرير وبقت تحاول تعقم الجر*ح وهي خايفة. وبتر*تعش. اسر بضحك: انا حاسس برعشة ايدك.

ليان بغضب طفولي: انت بتضحك؟ اسر: يعني هتعمليها صح، ولا اجيب دكتورة؟ ليان بغيرة: نعمممم؟ دكتورة ومراتك موجودة، لا طبعا استني دقيقة بس. اسر ضحك: حاضر. ليان فعلا قدرت تعملها وعقمت ولفت وظبطت الدنيا. ليان براحة: اها اخيرا. اسر قام وقف ولفلها وابتسم: شكرا يا دكتورة. ليان بثقة: العفو، العفو مش بحب الغرور. اسر ابتسم اكتر وشدها وحضنها بحب. اسر بابتسامة خبيثة: طب انا عايز حاجة كمان يا دكتورة. ليان بصتله: ايه؟

اسر قرب منها اكتر وابتسم.... وليان فهمت. ليان بضحك: انت تعبان. اسر ابتسم: لا مش تعبان. ليان بابتسامة: لا انت لازم ترتاح النهاردة. اسر بصلها: علي فكرة انتي بقيتي بتأمريني كتير، انا ال عايزه اقدر اخده حتي لو غص*ب. ليان بابتسامة ثقة: غص*ب تمام، انا قدامك اهو اتفضل. اسر ابتسم: انتي عارفة اني مش هقدر اعملها غير بمزاجك صح؟ ليان بضحك: صح. اسر استلقى علي السرير واخدها في حضنه. اسر: طب تعالي ياباشا.

ليان حضنته براحة عشان جر*حه. ليان بحب: انا بحبك يا اسر. اسر بصلها بابتسامة: وانا بعشقك يا قلب اسر. في الصباح. الكل كان متجمع علي السفرة. سميرة: اسر مش هتاخد تامر الشركة؟ اسر اتضايق، وليان بصتله بتوتر. اسر اتنهد: حاضر ياتيتة. سميرة بسعادة ومسكت ايده: شكرا يا حبيبي. اسر ابتسم ليها. تامر: طب انا هاخد تولين معايا هي شاطرة اوي. ليان كحت. ليا بصدمة وغيرة: مين؟ تولين بغرور: انا يا حبيبتي.

اسر مسك ايد ليان وبصلها بعينه بمعني مش مشكلة. ليان بقت قاعدة مضايقة وساكتة. ....... بعد وقت. اسر قام وليان قامت معاه عشان يوصلها الكلية. تولين قامت: ممكن توصلني معاك الشركة. ليان بصتلها: وانتي هتشتغلي كدا من اول يوم؟ تولين بكبرياء: بصراحة انا مش بحب اضيع وقت، وبحب اشتغل علطول. اسر: خلي صاحبك يوصلك. تامر: ما انا هتاخر شوية علي ما اوصل الشركة.

اسر بصله بحدة: انت هتشتغل زي اي موظف عندي، يعني تروح الشركة في معادك مش وقت ما انت عايز. تامر قام: بس انا ابقي اخوك، يعني شريك في الشركة.... يبقي اروح وقت ما انا عايز. اسر بسخرية: وانت فاكر ان ليك حق عندي، ومين قال انك اخويا.... انا بلحد دلوقتي شاكك فيك. تامر بضيق بص لكمال. كمال: لا دا اخوك يا اسر، وهو ليه حق في الشركة. اسر: اه هو انت لسة فاكرها شركة.... جي مجموعة شركات اسر السيوفي، يعني ابنك ملوش حق فيها.

سميرة: بس فيه صلة د*م بينكم يا اسر، يعني مش مشكلة لو تديله حقه. اسر بص لجددته بحدة: انتي بتتكلمي ازاي كدا، دا لسة مكملش يومين هنا. اميرة قامت وبصت لسميرة وكمال بحدة: بما انكم باصين في مجهود ابني، يبقي اسر هيديله نصيبه من شركة جدته... إنما يبقى شريك ينسى الكلام ده. وراحت دخلت أوضتها. أسر أخد ليان وطلعوا برا. في العربية قدام الجامعة. أسر وقف وشرد شوية. ليان مسكت إيده: متضايقش. أسر بغضب: أنا مش عارف جدتي مالها!

ليان: ده حفيدها يا أسر، وأكيد يعني مش هتزعله. أسر بعصبية: ما أنا كمان حفيدها. ليان قربت وحضنته. أسر ضمها ليه بقوة. ليان بعدت واتكلمت بابتسامة طفولية: ممكن تيجي تاخدني من الجامعة النهارده، ونتغدى في أي مطعم؟ أسر بابتسامة: حاضر. ليان باستُه على خده وخرجت. وأسر باصص عليها بحب وبيبتسم. عند تامر كان ماسك التلفون وبيتكلم بغضب. تامر بغضب: بس أنا شايفه سليم أهو، أنا مش قولتلك تخلص عليه.

الراجل: أهم حاجة إنه معرفش إن انت اللي سرقت الشحنة. تامر بعصبية: بس أنا مكنتش عايزه عايش! الراجل: ده أسر السيوفي برضوا، مش أي حد عشان نخلص منه بسرعة كدا. تامر: أنا عندي خطة تانية. الراجل: إيه هي؟ تامر بشر: مراته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...