الفصل 28 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
31
كلمة
1,249
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عند بيت نور فتحت الباب ولقت ليان قدامها. ليان حضنتها وقعدت تعيط. نور بقلق: مالك يا ليان؟ فيه إيه؟ ليان بعدت وبصتلها: ممكن أبقى عندك شوية؟ نور وهي بتدخلها: أكيد طبعًا اتفضلي. دخلت ليان وسلمت على والد ووالدة نور وطلعوا أوضتها. في أوضة نور قعدت ليان على السرير وجمبها نور. نور: ممكن تقوليلي إيه اللي حصل؟ ليان مسحت دموعها: ولا حاجة. كنت عايزياكي بس تساعديني إني أطلع من البلد دي. نور: طب وإنتي معاكي جواز سفر؟

ليان بصتلها: لا. نور: يبقى إزاي هتسافري بقى؟ ليان: خلاص. أروح أي مدينة تانية. نور: طب ممكن تحكيلي إيه اللي حصل؟ ليان دمعت وبدأت تحكيلها. نور بصدمة: كل دا يطلع منه؟! ليان: أنا عايزة أبعد من هنا. عايزة أروح مكان تاني. مش هفضل تحت رحمته. نور: طب اهدي طيب. وهتعملي إيه يعني؟ ليان بدموع: هشتغل وهدرس. بس مش هقعد هنا. نور: تمام. بصي أنا أخويا عنده مطعم في إسكندرية تقدري تروحي هناك وأنا هخليه يشغلك عنده. إيه رأيك؟

ليان بحزن: موافقة. نور: طب معاكي فلوس تكفيكي؟ ليان: آه معايا. هحاول أأجر شقة هناك. نور: ماشي. تقدري بقى تمشي الصبح. ليان بسرعة: لا طبعًا. أسر هيدور عليّ. وممكن ييجي لحد هنا. هو عارف عنوانك. نور: كمان؟! خلاص قومي دلوقتي وأنا هخلي بابا يوصلك. عند أسر كان في العربية وسايق وماسك التليفون. أسر بغضب: تعرفلي عنوان أي حد هي تعرفه. وتخلي الرجالة يدوروا كويس في كل حتة. حازم: حاضر يا أسر. بس إنت رايح فين؟

أسر بحدة: هروح بيت صحبتها. وقفل معاه وزود السرعة. أسر بغضب ووجع في قلبه: مش هسمحلك تبعدي عني. إنتي ليا. وأنا مش هخليكي تضيعي من إيدي. وأكمل طريقه. في بيت نور الساعة 12 ليلاً الباب كان بيخبط بطريقة مرعبة. نزل والد نور وفتح الباب. أسر بغضب: فين مراتي؟ والد نور بتوتر: أسر بيه. اهدا لو سمحت. أسر بغضب أكبر: قلتلك فين مراتي. نزلت نور بسرعة هي ووالدتها. نور بخوف: ليان. أنا مشوفتهاش. أسر بشك: إنتي بتكذبي.

نور بتوتر: وهكذب ليه يعني؟ أنا بقولك ما شوفتهاش. أنا مش بشوفها غير في الجامعة. أسر عرف إنها بتكدب. طلع مسدسه وحطه على رأس والدها. والدة نور بخوف: لا. لا أرجوك متعملش كدا. أسر بنظرة مخيفة لنور: أنا ممكن أخلص عليه قدامك دلوقتي ومش هيهمني حد. نور بدموع: أرجوك سيبه. قلتلك معرفش. أسر بغضب: انطقييييي. والدة نور بخوف ودموع: في إسكندرية. نور بصت لوالدتها. والدتها

بصت ليها بخوف وغضب: اسكتي انتي. إنتي مش شايفة هيعمل إيه في أبوكي. أسر رجع سلاحه مكانه وبعد وراح لعربيته بسرعة. ومسك تليفونه واتصل على حازم وبغضب: قطر إسكندرية. توقفه بأي طريقة. حازم: هي ليان هناك؟ أسر: أيوا. وبسرعة بقى اخلص. حازم: حاضر. في القطر ليان كانت قاعدة وباصة للشباك وبتبكي بصوت مكتوم. ليان في سرها ودموع: مش قادرة. مش قادرة أكتم أكتر. أنا تعبت. ليه؟ ليه يا أسر؟ أنا عملت إيه؟

أنا قلبي واجعني أوي. مش عارفة أخفف وجعي إزاي. ليه دا أنا كنت بحبك. هي دي نتيجة حبي؟ إنت كرهتني فيك وفي تصرفاتك معايا. أنا مبقتش عارفة أنا مين أو عايزة إيه. جه راجل التذاكر. الراجل: التذكرة يا بنتي. ليان مسحت دموعها ودورت على التذكرة برجفة. وطلعتها وعطتهاله. بعد شوية قعد جمبها شاب. الشاب بصلها: أهلاً. ليان اتوترت ومردتش عليه. الشاب: أنا اسمي مازن. ليان اتضايقت ومردتش. مازن: على فكرة أنا رايح إسكندرية. إنتي رايحة فين؟

ليان بصتله بعصبية: وإنت مالك؟! مازن باحراج: أنا آسف. بس يعني مش بحب أقعد وأنا ساكت. ليان: وأنا مش عايزة أتكلم. ورجعت بصت للشباك. في المحطة أسر وصل ولقى حازم والرجالة. أسر بسرعة: ها؟! حازم: القطر اتحرك من ساعة. وملحقنهاش. أسر: طب عرفت هي كانت في القطر ولا لأ؟! حازم: لا ملقناش اسمها في السجل. أسر رمى تليفونه اللي كان في إيده على الأرض بغضب. أسر بحدة لحازم: جهز طيارة هليكوبتر الصبح. هسافر إسكندرية. حازم: أجي معاك؟

أسر: لا. ومشي وركب عربيته واتجه للقصر. رجع أسر القصر ودخل القصر وهو متعصب ومش شايف حد قدامه. تولين جت ووقفت قدامه: أسر. أسر زقها وهو مش شايفها أصلًا وكمل لفوق. تولين بعصبية: يعني حتى بعد اللي حصل وإنت مش معبرني. أميرة شافت أسر وراحت وراه. فوق في الأوضة أسر دخل وقعد يبص على الأوضة شوية ويفتكر تحركاتها وهي رايحة هنا وهنا في الأوضة. وذكرياتهم مع بعض. دموعه بدأت تتجمع في عينيه واتعصب وبقي يكسر أي حاجة.

أسر بغضب: إنتييييي ملكيييي. مش هسمحلك تبعدي عني. قرب من السرير ولقى بيجامة من بيجامتها عليه. مسك البيجامة وقعد جمب السرير على الأرض بتعب. أسر وهو حاضن البيجامة وبيبكي وببحة: أنا آسف. سامحيني وارجعي. أنا عارف إن إني غلطت. أميرة بصدمة من وراه: أسر. إنت بتعيط؟ أسر استوعب ومسح دموعه بسرعة وقام بكل هيبة. أسر ببرود: عايزة إيه؟

أميرة قربت منه: كنت عايزة أقولك إنك فعلًا غلطت يا أسر. كان لازم تقولها الحقيقة. بس إنت اللي خسرتها بإيدك. أسر بصالها بحزن. أميرة حضنته. وأسر حضنها بقوة. أسر بحزن وقه"ر: مكنتش أقصد. مكنتش متخيل إنها هتبعد عني. كنت فاكر إنها لما بتسكت بتعدي بس هي كانت بتكتم جواها. أميرة حضنته بقوة وهي بتبكي على ابنها. في محطة إسكندرية الصبح طلع والساعة 6 ليان كانت نايمة في القطر. مازن: يا أستاذة. يا آنسة. ليان صحيت بخضة.

مازن: إيه اهدي. دا إحنا وصلنا. ليان استوعبت وبدأت تلم حاجتها وقامت. مازن: طب هو إنتي رايحة فين؟ ليان بعصبية: يووه بقى. هو فيه إنت لا تعرفني ولا أنا أعرفك وجاي تسألني كدا. مازن: خلاص أنا آسف. ليان خرجت من القطر وفتحت الورقة اللي مكتوب فيها اسم المطعم وهي مش عارفة هتروح هناك إزاي. مازن من وراها: إيه الحظ دا. على فكرة أنا رايح نفس المكان. ليان بصتله بضيق: تمام شكراً. وأنا كمان عارفة. مازن: براحتك. وجه يمشي.

ليان بسرعة: بس ممكن توصلني معاك؟ مازن بابتسامة: اتفضلي. مشيت معاه وركبت تاكسي. في القصر وتحديدًا في أوضة تامر كان ماسك تليفونه وبيتكلم بعصبية. تامر بغضب: إنت بتقول إيه؟! إزاي اتسرقت يعني؟ أنا كنت شايلها في مكان محدش يقدر يوصله. الراجل بغضب: مش عارف. الشحنة دي هتكسبنا فلوس كتير. واهي راحت مننا تامر : والكاميرات! الراجل : باظت، مش عارف ازاي بس باظت. تامر : طب هعمل إيه؟ دا إحنا سرقناها من أسر بالعافية.

الراجل بشك : خلي بالك من أسر، هو مش سهل، وأنا حاسس إنه ورا الموضوع. تامر : إزاي؟ ما هو ميعرفش حاجة ومشغول في مشاكل قد كدا دلوقتي. الراجل : أسر لو فيه مليون مشكلة فوق راسه مش بينسي حقه برضوا، أنا حذرتك أهو. وقفل معاه. وتامر قعد يفكر بقلق. في الصالة أسر نزل بكل هيبة ولقي تولين في وشه. تولين : ممكن تقولي هنتجوز إمتى بقى؟ أسر بحدة : أنا مش فاضي لكلامك التافه دا.

تولين : بس أنت قولت إننا هنتجوز، وكمان ابني اللي في بطنك دا هعمل بيه إيه؟ أسر مردش عليها وخرج من القصر. وتولين واقفة متعصبة. جت أميرة وبصتلها بكره : من الأفضل إنك تتعودي على قلة الكلام شوية. تولين بغرور حطت إيدها على بطنها: أعمل إيه بقى؟ دا ابنه وهو عايزه... واحنا خلاص هنتجوز وهبقى ست القصر، والكبير قبل الصغير هيسمع كلامي، ما أنا هجيب الوريث بقى. أميرة بابتسامة سخرية : هه، لما نشوف. ومشيت من قدامها.

خارج القصر كان في هيلوكبتر. أسر : كل حاجة جاهزة. حازم : أيوا، وشوفنا كاميرات محطة إسكندرية ولقينا ليان نازلة من القطر فعلاً. أسر : تمام، أنا ماشي. حازم : طب أجي معاك؟ أسر : لازم حد يكون هنا، مينفعش نسيب العيلة في إيد التلاتة دول. حازم : تمام. في إسكندرية وصلت ليان المطعم وكان كبير ومعاها مازن. مازن وهو بينزل الشنط : أها، اتفضلي ياستي. ليان أخدت شنطتها منه ودخلت المطعم. قابلت واحد في وشها. فاروق : أنتي صاحبة نور؟

ليان : آه أنا. فاروق : تمام، نور أختي قالتلي إنك محتاجة شغل وأنا موافق. ليان بصت لمازن : شكراً. مازن : العفو، أنا كدا كدا بشتغل هنا، بس كنت واخد إجازة عشان أشوف عيلتي. فاروق : طب يلا روح شوف شغلك. مازن : حاضر. ومشي مازن. فاروق : أنا جهزتلك سكن عشان تقعدي فيه، تقدري تروحي ترتاحي فيه دلوقتي... هو قريب من هنا، واحدة من الجرسونات هتيجي تعرفك الطريق. ليان : شكراً. ليان دخلت المطبخ والبنت اللي جوا أخدتها وراحوا السكن.

أسر وصل إسكندرية. وحازم اتصل عليه. أسر : الو. حازم : أنا عرفت هي فين. أسر بسرعة : قول، اخلص. حازم : في مطعم ****. أسر : عرفت إزاي؟ حازم : احم، أصل إحنا روحنا هددنا صحبتها تاني بأبوها. أسر ابتسم : تربيتي. حازم بضحك : دا أنت أستاذي. أسر قفل معاه واتجه بسرعة للمطعم. في المطعم أسر دخل بكل هيبته ونظارته الشمسية ووراه اتنين بودي جارد. وكل البنات انظارها بقت عليه بانبهار. (اتنيلي انتي وهي) جه فاروق بسرعة وخوف.

أسر بحدة : ها؟ فاروق بخوف : وصلت يا بيه، وهي دلوقتي قاعدة في السكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...