الفصل 29 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
31
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عند ليان دخلت السكن وكان في عمارة صغيرة دخلت شقتها وكانت اوضة وصالة.... وكانت متبهدلة خالص. ليان دخلت وهي بتبص شمال ويمين، وقفلت الباب. حطت شنطتها على التربيزة الصغيرة اللي موجودة فيها. فجأة الباب خبط.... فتحت ولقت مازن. ليان باستغراب: في ايه؟ مازن وهو بينهج: هو انتي تعرفي حد اسمه اسر السيوفي؟ ليان اتصدمت: ا اسر؟ مازن: يعني انتي تعرفيه؟ طب انا حبيت اعرفك انه قرب يوصل هنا. ليان بخوف وصدمة: ايه؟

مازن: ايوا صاحب المطعم قاله مكانك وهو قرب يوصل هنا. ليان مبقتش عارفة تاخد نفسها: ا ايه؟ ط طب اعمل ايه؟ مازن: هو انتي عايزة تقابليه؟ ليان بصتله بسرعة: لا. مازن: اممم... طب ايه رايك تيجي معايا؟ ليان بتوتر: اجي معاك فين؟ مازن: انا عايش في شقة في الشارع اللي جنبك... تقدري تيجي معايا. ليان بتوتر: ل لا... ا انا معرفكش. مازن: ولله ما هعملك حاجة، تعالي معايا بقي. ومسك ايدها وجه يطلع بسرعة. بس فجأة...

اسر كان قدامه وباصص ليه بنظرة مليانة شر. ليان اتخضت وخافت. اسر بص لمازن وبعدين بص على ايده اللي ماسكة ليان. ليان بصت لإيدها اللي في ايد مازن... وبعدتها عنه بسرعة وخوف. مازن بتوتر: ا انا...... قاطعه اسر ببو*كس في وشه بقوة لدرجة إنه وقع على الأرض ونز*ف من فمه. ليان اتصدمت وانكمشت في بعضها. اسر قرب من مازن وبدأ يض*رب فيه بقوة. ليان واقفة تعيط... وكانت هتجري وتهرب من الشقة. بس اسر مسكها من ايدها بقوة. اسر بحدة: اياكي.

ليان بقت تحاول تبعد عنه. ليان بعصبية: ابعد عنيييي، انا مش عايزاك... ابعدددد. اسر شدها لعنده بقوة وبحدة: بس انتي مراتي... يعني ملكي. اسر شالها على كتفه... وليان بتخبط في ضهره وبتصرخ وهو ولا حاسس بضر*بتها. أخدها ونزلوا تحت... وركبها في العربية وكتفها بحزام الأمان. ليان بدموع وعصبية: نزلني مش عايزة اجي معاك... انا بكررررهك. اسر قرب منها بغضب: اياكي اسمعها منك تاني. ليان بصتله بتحدي والدموع على خدودها: بكرهك.

اسر ابتسم بهدوء على عنا*دها وقرب منها وطبع قب*لة على خدها. وليان بتحاول تبعد بضيق بس مش عارفة عشان مكتفها ورابط ايدها. اسر بعد وبصلها بابتسامة حب: وحشتيني. ليان بصتله بضيق ولفت وشها الناحية التانية. اسر ساق العربية وبدأ يتحرك ووراه عربيات الحراس. في القصر، العيلة كانت متجمعة. جت ميار ودخلت وجريت على مامتها وحضنتها. ميار بدموع: دا بجد يا ماما؟ ليان سابت البيت ومشيت؟ أميرة بحزن: ايوا للأسف.

تولين بغرور: انا مش عارفة انتو مهتمين بيها كدا ليه... المفروض تهتموا ب أم حفيدكم. أميرة بصتلها بق*رف... ومردتش عليها. سميرة: احنا مش ناقصين الدلع البا*يظ بتاعك دا. تولين: ولي يا تيته... دا انا حتى هجبلك ابن حفيدك. ميار راحت وقفت قدامها. ميار بحدة: أحسنلك تسكتي... عشان معملش فيكي اللي حصل امبارح تاني. تولين بعصبية: على فكرة انتي حامل زي... المفروض تراعيني شوية. ميار بسخرية: هه. وبعدت عنها.

تولين في سرها بش*ر: انا هعلمك ازاي تكلميني كدا تاني. أميرة وميار خرجوا وقعدوا في الجنينة... وسميرة راحت أوضتها. في فندق فخم جدا في اسكندرية. نزل اسر ولف وفتح الباب لليان وقرب منها وبدأ يفك حزام الأمان. ليان أول ما اتحررت من حزام الأمان حاولت تطلع من العربية وتجري بس اسر مسكها جامد وقرب منها. اسر بحدة: يستحسن متعمليش الحركات دي تاني. اسر أخدها ودخل جوا ووقفوا عند الاستقبال. سكرتيرة الاستقبال بابتسامة: اسر بيه...

أهلاً بحضرتك الجناح الخاص بحضرتك جاهز يا فندم. ليان كانت هتتكلم بس اسر حط ايده على فمها. السكرتيرة بصت على ليان باستغراب. اسر بص لليان وهو موجه كلامه للسكرتيرة: اصلا مراتي وبتغير عليا... ولسانها فالت. وليان بصاله بغضب. السكرتيرة: اه لا ولا يهمك... اتفضل ال كي كارد مفتاح الجناح اهو. اسر أخده منها وشد ليان وطلعوا فوق. ليان بتحاول تبعد عنه او تصرخ بس هو كان أقوى منها ومثبتها. في مكان مجهول.

دخل تامر وكان في راجل قاعد على الكرسي ودا نفس الراجل اللي ليان شافته في العربية. تامر: انا مش عارف اعمل ايه؟ عاصم ببرود: اتصرف. تامر بغضب: اتصرف ازاي؟ ما انا قدرت اخليك تسرق منه شحنة تساوي مليارات.... وانت ضيعتها من إيدك. عاصم قام بغضب: ما حضرتك اللي خبيت الشحنة في مكان تافه. تامر: تافه؟ انت أكتر واحد عارف إن المكان دا الدبا*نة متقدرش توصله. عاصم: انا هتجنن... انا حاسس إن في حاجة غلط. تامر: طب هعمل ايه؟

عاصم: خلي تولين تكمل في الخطة... يمكن بسبب ابنكم نقدر ناخد كل حاجة من اسر. تامر: طب وكمال؟ عاصم بسخرية: إيه خايف عليه؟ رغم إنه مش أبوك أصلا.... هو اللي طماع وبيموت في حاجة اسمها الماس غير كدا مكنش ساعدنا في الخطة. تامر بابتسامة: لا انا بقولك هنعمل فيه إيه... ما أكيد مش هنفضل نديله في الماسة الماسة كدا. عاصم: متقلقش... انا هخلص منه قريب.... هو كدا كدا كان متو*في في نظرهم فا لو راح مش هيبكوا عليه تاني. تامر: وتولين؟

دي بت لازقة أوي.... وانا مش طايقها. عاصم: أول ما ناخد اللي إحنا عايزينه نخلص عليها هي وابنها. تامر بتمثيل البراءة: بس دا ضنايا. عاصم بص*له... وفجأة الاتنين بقوا واقفين يضحكوا باستفز*از. في الفندق. اسر دخل ب ليان الأوضة، ليان بعدت عنه بسرعة. ليان بعصبية: قولتللك متلمسنيش... انا عايزة أمشي من هنا. كانت هتش*مى وعدت من جنب اسر... بس اسر مسكها من ذراعها وشدها ليه. اسر بحدة: صوتك ميعلاش. ليان بضيق: لسه بنفس غرورك.

اسر باصص ليها بهدوء وساكت. ليان بعدت بضيق والدموع بدأت تتجمع في عنيها: عايز مني ايه تاني؟ روح للي هتتجوزها... وابنك اللي مينفعش تتخلي عنه عشان أي حد.... حتى أنا. أكملت بدموع: أنا طول حياتي ساكتة وبقول مليش غيره... هو بيحبني مش هيسيبني... أروح فين لو مشيت من عنده... أنا معرفش حد غيره.... بس انت طلعت أناني ومش بتحس غير بنفسك ومحستش بيا ولا بالماضي بتاعي... وفكرت في ماضيك انت بس.

مسحت دموعها وقالت بقوة: انت مش كنت هتطلقني؟ يلا طلقني انا مش عايزة أعيش معاك. اسر بحدة: انسي إن أنا أعمل كدا. ليان بعصبية ودموع: بس أنا مش هقدر أنسي... مش هقدر أنسي إنك قولتها في وشي. اسر مسك إيدها... بس ليان بعدت إيدها بسرعة. ليان بعصبية: اياك تلمسني تاني... أنا مش هسمحلك تسيطر عليا تاني أو تتحكم فيا. اسر بغضب: بس انتي مراتي وأقدر ألمسك زي ما أنا عايز. ليان بسخرية: لا يا اسر...

مش لازم عشان انت جوزي يبقى تلمسني زي ما انت عايز.... أنا إنسانة وليا رأي برضوا. اسر بتنهيدة: أنا هسيبك تهدي دلوقتي... بس مش هستنى كتير. وبيخرج وليان بتجري وراه بس هو بيقفل الباب كويس. والمشكلة إنها في دور عالي يعني متقدرش تنط من البلكونة. راحت وقعدت على السرير بضيق وبدموع. بليل. في القصر. في أوضة ميار وحازم. حازم واقف في البلكونة. جت ميار من وراه وماسكة قطعة تفاحة. حضنته وبصتله ومدت التفاحة قدام فمه. ميار: اتفضل...

بتفكر في ايه؟ حازم أكل القطعة: بفكر في اسر. ميار بحزن: انا مش عارفة المشاكل دي هتخلص امتى. حازم ضمها ليه: متقلقيش هتنتهي قريب. ميار بصتله وبزعل: إيه تدخل عليا بواحدة وتقولي دي حامل مني. حازم بضحك: يا شيخة دا أنا بقيت بخاف من كل البنات بسببك. ميار حطت رأسها على صد*ره: ايوا كدا. حازم ضمها: بحبك يا أم أمير. ميار بصتله بنرفزة: إيه إيه إيه أمير مين؟ حازم بضحك: ابننا. ميار: لا يا اخينا... أنا هسميه معتز.

حازم بابتسامة: نخلي معتز رقم اتنين بقي. ميار: لا معتز... يعني معتز. حازم ضمها: خلا معتز... معتز.... انا اقدر ارفضلك طلب ميار: حازم انا جعانة في الفندق ليان كانت لسة قاعدة نفس قعدتها. اسر فتح الباب ودخل الجرسون وحط الاكل علي التربيزة. ليان بسرعة: الحقني ارجوك انا مخطوفة. الجرسون بصلها باستغراب. اسر ببرود: اطلع انت. خرج الجرسون بكل احترام. اسر قفل الباب وراح قرب من ليان وبعد خصلة شعرها لورا.

اسر بهدوء: الحركات دي مش عايزها تاني. ليان بعدت عنه بعصبية. اسر قلع جاكت البدلة: مش هتاكلي. ليان قعدت علي السرير وعقدت ذراعيها بعصبية: مش هاكل. اسر قرب منها وميل لمستواها: بقيتي عنيدة كدا امتا. ليان بعدت عينها عنه بضيق. اسر قرب منها اكتر وليان اتوترت. انفاسهم بقت قريبة واسر بيقرب اكتر. قرب من وشها ولسة هيبوسها. ليان بعدته بسرعة ووقفت. ليان بعصبية: انا مش هسمحلك. اسر بغضب: انتي اتغيرتي اوي في يوم وليله.

ليان بدموع: بسببك انت ال غيرتني. اسر اتنهد وقرب منها تاني. اسر بنظرة حزن: ليان انا عارف اني غلطت معاكي. انا اسف. ليان بدموع: مش قادرة اسامحك. وجريت من قدامه ودخلت الحمام بسرعة. اسر قعد علي السرير وحط ايده علي رأسه بحزن. فجاة سمع صوت حاجة اتكسرت. قام بسرعة واتجه للحمام. اسر وهو بيخبط علي باب الحمام بقلق: ليان. ليان افتحي. بس مسمعش رد من جوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...