الفصل 31 | من 33 فصل

رواية ليان الزعيم الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
29
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18
حازم بصلها بحب: تصدقي إني كنت زعلان بجد. ميار بابتسامة وهي لافة شاش على رأسها: بجد؟ حازم حضنها: حسيت إنك بجد روحتِ مني وكان هيجرالي حاجة، بس الحمد لله. لولا الكاميرات اللي أسر حطها في القصر مكنتش عرفت. فلاش باك. الصبح حازم كان قاعد وبيراقب أوضة تولين من اللابتوب. فجأة شافها طلعت من الأوضة واستخبت في مكان وبدأت تراقب أوضته هو وميار. ميار كانت طالعة من الأوضة بس حازم وقفها. حازم بسرعة: استني يا ميار. ميار بصتله: نعم. حازم راقب تولين أكتر ولاحظ إنها عمالة تبص على الأوضة وبعدين السلم. حازم قام وقرب من ميار وجاب مخدة. حازم: خدي حطي دي واخبيها تحت هدومك من ناحية بطنك. ميار باستغراب: ليه؟ حازم حكالها وقالها إنه شاكك تولين تعمل حاجة وتوقعها من على السلم. ميار أخدت المخدة وخبتها كويس. وبالفعل طلعت وكانت شايفة تولين بطرف عينيها، مسكت بطنها كويس. وحازم كان مراقب كل حاجة من اللابتوب. تولين وقعت ميار... وميار فضلت ماسكة بطنها بكل قوة، بس رأسها اتفتحت وده كان سبب الدم. حازم أخدها وراح بيها على المستشفى، وهناك الدكتور قدر يعالجها بسرعة. وحازم فهمه الكلام اللي المفروض يقوله لما أسر وتولين وكمال يوصلوا. وبالفعل الدكتور سمع كلامه وحازم خرج ميار بسرعة وجابها بيته ورجع المستشفى تاني بسرعة. وطبعاً أميرة عارفة كل حاجة، وأسر برضه، بس ليان متعرفش لا هي ولا سميرة. باك. ميار بزعل: بس أنا دماغي اتفتحت. حازم ابتسم عليها: أنا آسف يا عمري، معلش. ميار بحزن: كنت خايفة على ابننا أوي يا حازم. حازم بضحك: هو راجل زي أبوه، وأكيد هيستحمل. ميار ضحكت، وبعدين بصتله باستغراب. ميار: طب ليه مكشفتهاش أنت وأسر لحد دلوقتي؟ حازم: عشان لسة في حد وراها، نعرف الحقيقة كلها وبعدين كل حاجة هتبان. ميار حضنته وبابتسامة: طب أنا جعانة. حازم بضحك: صبرني يا رب. في القصر وتحديدًا في أوضة أسر. قعد على السرير وحط إيده على رأسه. ليان قربت منه وحطت إيدها على كتفه. ليان بحزن: متزعلش يا أسر. أسر بصلها شوية وبعدين شدها من إيدها وقعدها على رجله. ليان اتصدمت. أسر بابتسامة: وحشتيني أوي. ليان بصتله باستغراب وصدمة. حطت إيدها على جبينه. ليان باستغراب: أنت سخن. أسر مسك إيدها وباسها: أنا كويس يا قلب أسر. ليان استغربت أكتر: بس أنا... أسر قاطعها بقبلة قوية على شفتيها، وليان فتحت عينها بصدمة. أسر بعد عنها. ليان بعصبية: أنت مجنون. أسر بهدوء: مجنون فيكي. ليان سكتت بتوتر وهي بتاخد نفسها. ليان بتوتر: هو أنت مكنتش زعلان؟ أسر بابتسامة: ليه؟ ليان باستغراب: ميار. أسر بهدوء: ميار دلوقتي قاعدة مع حازم في بيتهم. ليان بصدمة: إيه! أسر حكالها على كل حاجة. ليان بعفوية: يعني أنت كده مش هتتجوز تولين؟ أسر دفن وشه في رقبتها: وهو أنا أقدر أقرب من اللي خطفت قلبي. ليان: طب واللي في بطنها. أسر بصلها: مش ابني، ده ابن تامر. ليان بصدمة: يعني هي وتامر في ما بينهم علاقة. أسر: اممم. ليان بضيق: بس برضه، أنت زعقتلي يوم عيد ميلادك وأنا مليش ذنب. أسر بصلها شوية، وبعدين اتكلم. أسر بندم: أنا عارف إني غلطت وكان لازم أحكيلك ومتتعصبش عليكي. أنا عارف إني كلمتك كتير بطريقة مش كويسة، بس أنا مش عارف جرالي إيه! افتكرت اللي حصل في الماضي واتجننت، رغم إنك ملكيش ذنب ومتعرفيش حاجة وإنك كمان عشتي طفولة وحشة. أنا آسف سامحيني. أنا مش طالب منك غير فرصة، فرصة واحدة وهصلح كل حاجة. ليان بصتله بحزن والدموع بدأت تتجمع في عينيها. وأسر مستني منها الحكم. ليان بحزن: فرصة يا أسر، فرصة. بس صدقني دي هتبقى آخر فرصة، ومتستناش مني إني أبقى عليك. اسر حضنها بقوة: هتبقى فرصة حياتي، ومستحيل أضيعها من إيدي. ليان حضنته بس وهي مترددة. اسر بصلها: أنا آسف. ليان ابتسمتله بطيبة. اسر بابتسامة: طب بما إنك عرفتي كل حاجة، يبقى لازم تمشي معايا في الخطة. ليان: حاضر. اسر بصلها كتير. ليان باستغراب: في إيه تاني؟ اسر بحب: وحشتيني أوي، اشتقت ليكي ولتصرفاتك وطفولتك... واشتقت لكلامنا. اسر قرب منها ودفن وشه في رقبتها: بحبك. ليان: اسر. اسر بهمس: محتاجك. اسر بدأ يطبع علامات ملكيته عليها. وليان سمحتله بس وهي بدون تعابير على وشها. ملامحها كلها برود وحزن وزعل وألم، وكأنها بتقول إنها مهما عدت أيام أو سنين، مش هتقدر تنسى اللي حصل، حتى لو كان خطة، بس أثر عليها. اسر بعد وبصلها وشاف عينها اللي مليانة حزن. اسر: ليان. ليان بصتله: نعم. اسر: سامحيني. ليان ابتسمت وقرب وطبع قبلة على خده بلطف. اسر ابتسم بهدوء، وبعدين شالها وحطها على السرير، وقرب منها وووووووو. في أوضة تولين، قعدت على السرير مرتاحة. تولين ببرود وراحة: يااااه، أخيرًا خلصت منها، دي كانت مستفزة... أمال فين تامر؟ عايزة أفرحه بالخبر ده. مسكت تليفونها وقعدت تتصل عليه كتير بس مردش. تولين: يوه يا تامر، لما أعوزك مش بلاقيك... حتى اللي اسمها ليان دي رجعت، مش مهم، كدا كدا اسر هيطلقها ويتجوزني أنا. الباب خبط. ودخل كمال. تولين بز"هق: أوووف، في إيه تاني؟ كمال: متعرفيش تامر فين؟ تولين: لا معرفش، كلمته ومردش. كمال باستغراب: غريبة، أصله مش باين من الصبح. تولين: يمكن عنده شغل... وبعدين أنت بتسأل عليه ليه؟ أوعى تكون صدقت إنه ابنك وبتطمن عليه؟ كمال: لا ياختي، بس أنا ليا عنده فلوس وعايزهم. تولين: آه قول كدا بقى من الأول... طب اطلع برا بقى، أهو أنت ملقتوش هنا، يلا برا. كمال طلع بضيق. في الصباح وتحديداً في أوضة اسر وليان. ليان صحيت وهي في حضن اسر، فتحت عينها وقامت قعدت على السرير، وكانت لابسة قميص اسر الأبيض. بصت على اسر شوية: هو إيه اللي أنا عملته ده صح؟ هو أنا كان لازم أديه فرصة؟ اسر صحي وبدأ يفتح عيونه. قام قعد ومسك إيدها. اسر بابتسامة: صباح الخير. ليان بتوتر: ص... صباح النور. اسر باستغراب: انتي كويسة؟ ليان: آآه. اسر بصلها شوية وبعدين: تمام، بس أنا عارف إنك بتسألي نفسك انتي كان لازم تديني فرصة ولا لأ؟ بس صدقيني أنا مش هخليكي تفقدي ثقتك فيا تاني. ليان قربت منه وحضنته بحب. اسر بادلها الحضن بقوة. اسر بابتسامة خبيثة: طب أنا عايزك. ليان بعدت عنه وبصتله: عايزني في إيه؟ اسر غم"زلها. ليان قامت من جنبه بسرعة وهي بتجري على الحمام: أنت مبتشبعش. اسر وهو بيقوم وبيجري وراها وبيبتسم بخبث: استني بس، ما انتي اللي بعدتي عني كتير. عند ميار وحازم. كانوا قاعدين على السفرة وميار عمالة تاكل أكلها وأكل حازم. حازم بقلة حيلة: يا حبيبتي، انتي وكلتي أكلي. ميار بزعل: يعني مستخسر فيا الأكل يا حازم؟ حازم بتبرير: لا والله يا حبيبتي، بس أنا مش عارف الأكل ده كله بيروح فين، وأنتي عاملة زي العصاية كدا. ميار بضيق: يعني انت خايف لوزني يزيد؟ حازم مسك إيدها بحب: زيدي زي ما انتي عايزة، وأنا أطول أصلاً إنك تزيدي في الوزن شوية، على الأقل تبقي ملبن... هو الوزن الزايد وحش يعني؟ ميار بحزن: يعني أنا مش حلوة كدا؟ حازم بجنون: يا نهارييييي، أنا هو"لع في نفسي... انا طالع اشوف شغلي

ميار بدموع :بس انا دماغي وجعاني

حازم قرب منها وبا*س راسها :حقك عليا يا قلبي

ميار بضحك :علي فكرة انا بضحك عليك

حازم ابتسم عليها وقعد معاها تاني

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في القصر

اسر نزل ومعاه ليان

لقي العيلة متجمعة وسميرة قاعدة حزينة واميرة بتهون عليها

اميرة بصت لاسر، واسر بصلها

اميرة قربت من ليان وحضنتها :حشتيني يا بنتي

ليان بابتسامة :وانتي كمان

تولين قربت من اسر وهي بتبص لليان من فوق لتحت :اسر حبيبي، هنتجوز امتا؟!

سميرة بغضب :انتي اتجننتي، البنت لسة دافن*نيها امبارح وانتي عايزة تتجوزي

اسر بص لتولين نظرة غريبة : عيوني، هنتجوز قريب اوي

تولين بغرور وهي بتشاور علي ليان :طب ودي

ليان بصت لاسر

اسر :هتفضل علي زمتي

تولين باستغراب وعصبية :ليه؟!

ليان في سرها : هنبدا المسرحية

ليان بدلع : اصل انا حامل ياحبيبتي

تولين بصدمة وغضب :ايه؟! مين دي ال حامل، انتي اتجننتي

ليان بعصبية :انتي ال اتجننتي عشان تكلميني كدا

اسر بص لتولين : حامل مني من شهر ونص

تولين وقفت بصدمة وهي متوتر

ليان حطت ايدها علي بطنها : يعني انا حامل في ولي العهد

اميرة قربت وحضنتها :الف مبروك يا حبيبتي

تولين بعصبية :لااااا ا انتي كدابة، ا انا ال حامل م مش انتي

ليان قربت من اسر بدلع وحضنته : نفسي في حاجة مسكرة يا حبيبي

اسر ابتسم علي تمثيلها : عيوني

سميرة بسعادة :بجد يا ليان يعني هتجيبي ابن حفيدي اخيرا

اسر : وكل املاكي هتبقي باسمه هو وليان

تولين بصت لاسر بصدمة :ط طب وابنك ال في بطني

اسر برفعة حاجب ونظرة مخيفة : نزليه

تولين بصدمة وخوف :ا ايه؟! ل لا طبعا دا ابني

ليان بدلع : بس غير شرعي، انما انا ال معايا كل الحقوق

تولين بخوف وهي لوحدها وسطيهم وتامر مش موجود : ب بس انت قولت هتتجوزني

اسر شد ليان من خصر*ها :اتجوزك وانا معايا ال مكفياني

تولين بتوتر :د دا ابنك يا اسر

اسر قرب منها وبنظرة مخيفة وبهدوء :قصدك ابن تامر

تولين وكمال اتصدموا وخافوا..... وسميرة مصدومة

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...