اسر كسر الباب برجله ودخل لقي ليان على الأرض وزجاجة المعطر هي اللي وقعت واتكسرت، بس في قطعة زجاج دخلت في رجل ليان. اسر قرب منها بقلق: "إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟ ليان كانت بتعيط بسبب الجرح، بس لفت وشها الناحية التانية بضيق. اسر قرب أكتر وشالها وطلع برا وحطها على السرير. وليان باصة الناحية التانية بدموع وضيق. اسر جاب علبة الإسعافات الأولية. ليان بعدت رجلها بضيق. ليان بعصبية: "مش محتاجة منك مساعدة."
وأخدت منه علبة الإسعافات وحاولت تنزع قطعة الزجاج اللي في رجلها، بس كل ما تلمسها تتألم وتعيط أكتر. اسر بغضب: "ياريت تنسي عنادك لدقيقة." ليان بصتله بضيق وسكتت. اسر شد رجلها لعنده واخد منها علبة الإسعافات. ليان حاولت تبعد رجلها. اسر بحدة: "اثبتي شوية." اسر بيقرب وبينزع الزجاجة ببطء. ليان بألم ودموع بصوت مكتوم. اسر كمل وطلع قطعة الزجاج، وليان صرخت من الوجع ورمت نفسها على السرير بتعب.
واسر كمل وبدأ يحط ضمادات ويهتم بيها كويس. ليان بدأت تهدأ وتغمض عينها من التعب. .......... بعد مدة خلص اسر وبص على ليان اللي بتغمض عين وتفتح عين ووشها عليه ملامح التعب. قرب منها وقعد جنبها، واخدها في حضنه، وليان مش حاسة بأي حاجة غير إنها عايزة تنام. وبدأ يمسح على شعرها بحب لحد ما ليان نامت. اخد العلبة وحطها مكانها، دخل الحمام. ....... بعد مدة خرج اسر وهو لابس تيشرت أبيض وبنطلون أسود.
قرب من ليان واستلقى جنبها واخدها في حضنه، وليان مش واعية ولا حاسة بأي حاجة. اسر باس راسها بندم: "آسف." في الصباح، في القصر. صحت تولين بدري وفضلت واقفة قدام أوضة ميار. ........ بعد مدة ميار خرجت واتجهت للسلم، تولين راحت وراها ببطء. وفجأة تولين وقفت ورا ميار ووقعت ميار من على السلم. ميار بقت بتتدحرج على السلم وهي بتصرخ بألم. تولين ابتسمت عليها بشر وجريت على أوضتها على طول. بس كان في حد شافها.
العيلة اتجمعت على الصوت وحازم طلع من الأوضة بخضة وشاف تولين وهي واقعة وفي دم حواليها. نزل لعندها بسرعة وحطها على رجله. ميار بألم ودموع: "حازم... ابني يا حازم." حازم بدموع: "هيبقى كويس، هيبقى كويس متقلقيش... أنا معاكي." أميرة بانهيار: "شيلها بسرعة يا حازم، خدها على المستشفى." حازم بص لميار وشالها وخرج بيها وأميرة بتجري وراه. وكمال واقف بكل ثبات. سميرة بدموع: "ربنا يشفيكي يا بنتي." كمال بصالها وبعدين طلع فوق.
في أوضة تولين. كانت قاعدة على السرير وبتاكل فاكهة بكل برود. دخل كمال مرة واحدة. تولين بعصبية: "انت اتجننت؟ إزاي تدخل عليا كدا؟ كمال بغضب: "انتي اللي عملتي كدا مع بنتي." تولين بسخرية: "هه بنتك؟ ويا ترى عملتلها أنا إيه بقى؟ كمال بعصبية: "أنا شوفتك وانتي بتوقعيها من على السلم." تولين قعدت تاني على السرير ببرود: "اممم تمام، هتعمل إيه بقى؟ كمال: "أنا هقول لـ اسر."
تولين بصتله بطرف عينها: "أوكي، قول له وأنا هقوله أنت عملت إيه." كمال اتوتر: "هو هيسمحني؟ تولين بضحكة سخرية: "ههههه مين دا اللي هيسمحك... دا هو مستني اللحظة اللي يطلعك فيها من حياته." كمال سكت وبص في الأرض. تولين قامت وقفت وقربت منه، وحطت إيدها على كتفه. تولين بغرور: "بقولك إيه يا عمو؟ من الأحسن إنك تسمع الكلام وبس... أنت لسه متعرفش تولين ممكن تعمل فيك إيه لو اتكلمت." كمال بصالها بضيق وخرج. دخل تامر وشافه.
تامر: "ودا كان بيعمل إيه هنا؟ تولين ببرود: "شافني وأنا بوقع ميار وجاي يهددني." تامر بابتسامة: "انتي اللي وقعتيها." تولين قربت منه ولفت إيدها حوالين رقبته: "آه يا بيبي." تامر بعد إيدها عنه: "تمام، تمام... أنا همشي بقى عشان ورايا شغل." وخرج وسابها وهي استغربت بعده عنها. في الفندق. اسر صحي على صوت تليفونه، وليان فتحت عينها والقت نفسها مش في حضنه بعدت عنه بسرعة وقامت وقفت. اسر ابتسم عليها ومسك التليفون وكان حازم.
اسر: "ألو." حازم: "......... اسر بصدمة: "إيه؟ طب أنا جاي حالا... خلي بالك منها يا حازم." وقفل معاه وقام يلبس هدومه بسرعة. ليان استغربت: "هو فيه إيه؟ اسر بقلق: "ميار... ميار وقعت من على السلم." ليان بصدمة: "إيه؟ طب ممكن أجي معاك؟ اسر بصالها. ليان بسرعة: "والله ما ههرب، أنا بس عايزة أطمن عليها." اسر أخد مفاتيح عربيته: "يلا." ليان خرجت وراه بسرعة. وطلعوا من الفندق. في مكان مجهول. دخل تامر. عاصم: "فيه إيه تاني؟
تامر: "لأول مرة تولين تعمل حاجة في مصلحتنا." عاصم باستغراب: "إيه هي؟ تامر: "وقعت أخت اسر من على السلم وخدوها المستشفى." عاصم: "يعني..... تامر بخبث: "يعني نقدر نلعب دلوقتي." عاصم بابتسامة: "يعني هما هيكونوا مشغولين بيها، نقدر نروح ونسرق شحنة السلاح." تامر: "وأنا عرفت مكان المخزن، سمعت حازم بيتكلم عليه امبارح." عاصم: "طب والحراس؟ تامر: "لا سمعته بيقول إنه قلل الحراسة عشان محدش يشك في المكان."
عاصم بسعادة: "يبقى يلا بينا." أخدوا رجالتهم واتجهوا للمكان بسرعة. في المستشفى بعد مرور ساعات. وصل اسر وليان ولقوا العيلة مجتمعة قدام غرفة العمليات. اسر قرب من حازم بسرعة: "أختي مالها؟ حازم بدموع: "في الأوضة بتعمل عملية، بيقولوا في خطر على حياتها." ليان واقفة مصدومة وبتعيط. اسر قرب من والدته اللي بتعيط ومسك إيدها: "متقلقيش، هتبقى كويسة... أنا مش هسمح إن يجرالها حاجة." أميرة بصتله بدموع: "بنتي يا اسر، أختك...
متخليهاش تبعد عني." اسر حضنها بقوة. ............. بعد مرور نصف ساعة وصل كمال وتولين المستشفى وعاملين نفسهم زعلانين. ........ بعد مدة خرج الدكتور. الدكتور بأسف: "أنا آسف، بس مقدرناش ننقذها لا هي ولا الجنين." الكل اتصدم. حازم اتشنج ومبقاش قادر يتحرك. اسر قرب من الدكتور بغضب: "انت بتقول إيه؟ أختي مالها؟ أنت كدااااب." ليان واقفة حاطة إيدها على بقها بدموع وصدمة. أميرة بانهيار: "لااااا بنتي، آه أكيد هيا عايشة...
انتو كدابين." الدكتور: "للأسف، الوقعة أثرت على دماغها واتفتحت ونزفت كتير، وطبعاً الجنين مستحملش وللأسف مقدرناش ننقذهم." اسر وقع على الأرض بصدمة والدموع بدأت تتجمع في عينيه: "أختي." الدكتور: "تقدروا تحضروا ورق الدفن وتستلموهم." وبعدين مشي من قدامهم. تولين بتمثيل: "أنا مش مصدقة، بجد زعلت أوي عليها." ليان بصتلها بطرف عينها بتقرف. حازم بصدمة والدموع على خده: "ميار، حبيبتي...
هي بتهزر أكيد، أنا زعلتها عشان كدا هي بتهزر معايا." ليان قربت من اسر ونزلت لمستواه وحطت إيدها على كتفه. اسر بصالها بحزن وصدمة، ومرة واحدة حضنها بقوة وقهر وليان قعدت تبكي عليه. في المخزن. وصل عاصم وتامر ورجالتهم. ودخلوا المخزن بكل أمل بعد ما ضربوا الرجالة اللي برا. دخلو وهما مصدومين. مفيش أي حاجة المخزن فاضي وضلمة. بصوا لبعض بصدمة. عاصم بغضب: "هو دا اللي بتقولي عارف؟
تامر بعصبية: "ما أنا مكنتش أعرف، أنا سمعته وهو بيتكلم كدا." عاصم بصدمة: "دا فخ." وبص وراه على الباب لقاه اتقفل، جري عليه وحاول يفتحه بس معرفش، الباب كان مقفول بطريقة مستحيل يتفتح. مسك سلاحه هو ورجالته وبدأ يطلقوا النار، لكن مش مؤثر في الباب. عاصم بغضب: "ارتحت يا فالح، أهو اتحبسنا الباب مصنوع من الفولاذ ضد الرصاص." تامر بعصبية: "وأنا مالي، ما أنا كمان محبوس معاك أهو."
فجأة وهما بيتكلموا سمعوا واحد من رجالتهم بيصرخ ووقع على الأرض. بصوا عليه لقوه مضروب بالنار. فجأة كل الرجالة صرخت ووقعوا زي اللي قبله. عاصم وتامر بقوا خايفين وعمالين بيبصوا حواليهم..... بس المكان شبه مظلم. عاصم بغضب: "كله بسببك، أنا إزاي مفكرتش في كدا، هو سمعك اللي عايزه." تامر سكت وهو خايف ومرعوب. بليل. في القصر. العيلة رجعت القصر ما عدا حازم اللي راح بيته بعد ما خلصوا الجنازة ودفنوا ميار وابنها.
اسر من غير ما يتكلم طلع على أوضته وليان طلعت وراه. وأميرة قعدت على الكرسي تعيط، وسميرة قاعدة جنبها. تولين بحزن مزيف: "أنا بجد كنت بحبها أوي، وكنت بقول ولادنا هيلعبوا مع بعض." أميرة بصتلها بتقرف وقامت دخلت أوضتها. سميرة بدموع: "أنا مش عارفة بس هي وقعت إزاي." كمال بص لتولين بتوتر. تولين: "أكيد اتشنكلت يا تيتة، يمكن هي ما أخدتش بالها كويس." في بيت حازم. دخل البيت وهو حزين. وقعد على الكنبة.
فجأة باب الأوضة اتفتح، وحازم قام وقف وبص على الباب. خرجت ميار. ميار بضحك: "إيه يا أبو معتز.... أنا جعانة." حازم ابتسم وقرب منها وحضنها بقوة وحب، وميار بادلته الحضن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!