الفصل 71 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
2,100
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18


كانت واقفة تناظر المدينه من شباك الفندق وهي تتنهد بملل واستهزاء من ضيفة تفكيرها 
الي لها كم يوم وهي محتلة افكارها 
على الرغم من كل الي سوته 
وعلى الرغم انها عارفة وواعية ع مدى قباحة فعلتها معها إلا انها اشتاقت لها 
وما تقدر تنكر هالشي 
كيف ما تشتاق لها وهي صديقة طفولتها 
الي عاشت معها كل لحظة وكل فرحة وكل حزن وكانت شاهدة ف كل حدث مهم ب حياتها 
لكنها واعية بعد انها ما سوت كذا الا ردا ع الفعل الي سواه عمها 
بعد ما جرح قلبها 
تعترف انه حبها الاول الي كان بيعيشها ملكة 
لكنه رفضها ب أبشع طريقة و انهى خطبته منها بعد يومين بس ! 
رغم الحفل الكبير الي سواه لها وهو متقصد انه يكسرها عشان تبطل تفكر فيه
كانت فعلته اجرام بحقها وبحق مستقبلها ! 
الي طلعت بريطانيا عشانه ،، عشان مستقبلها الي ضاع 
عشان تعيد بناءه من جديد 
وما لقت الا ماجد الي كان هدف صاحبتها 
بغت تأذيه ب اعز ناسه ! 
لأنه ما الغى خطبته فيها وبس وانما بسبب تركه لها طاحت ب خصام مع اخوها الي ادى انه تبرا منها ! 
وما رضى يشوفها ! 
ومات وهي ما شافته! 
ثلاث سنوات عاشت لحالها .. 
نست ان لها اخ!
اخذها لبريطانيا لمسقط رأس امه لبيت جدها ومن بعدها رجع المملكة و ما التقى فيها بتاتا 
والي كفر عن ذنبه وعن زعله منها بعد ما مات وهو يوصي صاحبه انه ياخذها 
ما لقى الا اخو الي حبته من بين البشر كلها يأمنه يتزوجها ! 
تركها وهي حية .. 
وما صحى ضميره الا وهو ميت ! 
بعدت عيونها عن الشارع وهي تناظر ماجد الصغير نايم ع فراشها بعمق واحساسها بالذنب منعدم من مدة اساسا ،، مشت باتجاه الغرفة المجاورة لغرفتها وهي تدق الباب : احمد 
سمعت صوته يسمح لها انها تدخل ،، فتحت الباب وهي ما تشوف الا الظلام الي عايش فيه والبرودة القارصة الي اكتسحت اطرافها
نطقت بتعجب : الغرفة كنها ثلاجة كيف متحمل ؟1
رفع راسه لها ببرود بعد ما كان يقلب ف الجوال : مرتاح كذا ،، تبغين شي ؟! 
تقدمت وهي تفتح الاضواء ،، الفعل الي خلاه يسكر عيونه بانزعاج : قفلييييهم
رجعت بخطوات سريعة وهي تسكرهم وتنطق من عندها : ابغي ازور صديقتي 
رفع راسه باستفهام : من وين لك صديقة الي اعرفه مالك احد ؟! 
نطقت وهي تشيح بنظرها بعيد عنه : عندي صديقة كانت معي ببريطانيا واللحين هي ف اجازه هنا ابغي اشوفها 
احمد وهو يسكر جواله ويوقف : طيب بوديك لها تجهزي 
ابتسمت بامتنان وفرحة رغم الخوف الي بداخلها من انها تتفشل وما ترضى تشوفها 
ومشت تتجهز 

ܓܨ•••
✖ •

وقفت عيونها قدام بيت امير السيد بعد ما وقف احمد بسيارته قدامه ،، 
كانت نظراتها موجهة للبيت الي بجنب بيتهم والي متغير عن آخر مرة كانت فيه ،، 
البيت الي عاشت فيه مع عيلة صغيرة ومع صديقة تناديهامن خلف الباب !
فقدت الايام الجميلة والذكريات الكثيرة الي عاشتها بذا البيت
اللحين هي وحيدة ومع عيلة ثانية 
هذا اذا كان ممكن يطلق عليها اسم عيله!
الام الي هي هي ،، قلبها عند رجل ثاني ! 
الاب قلبه عند بنت ثانية ! 
والابن ولد شخص ثاني ! 
اي عيلة ممكن تتكون من هالاشلاء ؟! 
تنهدت وعيونها لا زالت تناظر البيت وقاطعها صوته : جاية تناهدين والا جاية تشوفين صاحبتك ؟! 
ابتسمت لا اراديا وهي تلف له ،، ناظرته وهي تشوفه لأول مرة مبتسم ولو شبه ابتسامة ،، 
وكأن ابتسامته هذي شجعتها انها تحكي ولو شوي من الي داخلها 
نطقت بتردد : احمد هذا كان بيتنا ( وهي تأشر له ) البيت الي بابه سودا ،، ( كملت وهي تشوفه يناظر باهتمام ) كنا ساكنين فيه انا وابوي وجمال الله يرحمهم ( كملت وهي تسمعه يترحم ) والي بجنبه بيت صديقتي ،، ( سكتت شوي وبعدها كملت بهدوء ) البنت هذي اذيتها انا مرا ،، ومالي وجه اكلمها ،، وجالسة اتنهد لاني حايرة انزل اشوفها والا لا ؟! 
نطق وهو يناظرها ب نص عين : لا ي شيخة ،، جبتك لين بابها وبعدها تقوليلي اذيتها ومدري اذا انزل او لا ( وهو يكمل بحدة ) بتنزلين والا اهفك بذا الجوال ع راسك !
ابتسمت مرة ثانية وهي مو دارية كيف انها قدرت تكسر حاجز الصمت والانعزال الي بينهم 
وهي ترفع حاجبها وتعانده : هفني اشوف يلاا عشان انزل اللحين واصرخ بنص الشارع وافضحك واخلي عيلة السيد كلهاا تشهد ! 
ابتسم لكن ثواني وانمحت ابتسامته وهو ينطق باستغراب : عيلة السيد ؟
هزت راسها باستغراب : ايوا صاحبتي رغد ،، رغد امير غياث السيد! 
ابتسم بهدوء وهو يناظر الطريق : بيننا مشكلة قديمة معهم عيلتنا شكلها تكرههم وهم يكرهونا 
رفعت حاجبها وكأن هالمعلومة جديدة عليها : كيف يعني وليه ؟! 
نطق وهو يهز كتوفه بلا مبالاة : والله مدري بس الي اعرفه ان صارت مشكلة قديمة معهم ومن ذيك اللحظة وماحد يطيق الثاني خير شرر! 
شبه ابتسامة خبيثة انرسمت ع شفايفها وهي ترجع تناظر البيت ،، لفت له وهو ينطق : ايش هالشارع ذا ،، هو شارع فرعي والا خط سريع ،، انتبهي وانتي نازله السيارات سريعة ! 
دق قلبها لخوفه عليها ،، 
لفت تناظره وهو يناظر الشارع ،، ورجعت تردد بداخلها " ي حظك ي ريناد " ،، 
لو انه مو متزوج كان ممكن ولو امل بسيط انها تحاول تكمل حياتها معه ،!
لكن تخطيطاتها حاليا بس عشان تخليه يرجع لزوجته الي تحبه ويحبها نطقت لا اراديا : اتمنى تقدر ترجع لزوجتك ف يوم ! 
لف لها وكأن قلبه فز من الطاري 
ما غيرها يحرك قلبه ويخليه يرفرف وكأنه طير مسجون وتوه تحرر ! 
نطق بيأس : امنيتك صعبة للاسف ( كمل وكأنه ما يبغي تشوفه بعد ما طاريها جابها لباله ) يلا انزلي ما كأنك طولتي ؟! 
ابتسمت وهي تلف له : بنزل بس امانة انطرني ما بطول لان ( بتردد ) ع الاغلب ما بترضى تكلمني ف خليك قريب 
هز راسه لها وهو ينطق بحنان واضح بطبعه : طيب انتي سوي الي عليك واعتذري منها واطلعي وانا بلف الدوار وارجع لك عشان لا تعبرين لحالك لان الشارع خطر 
هزت راسها بابتسامة وهي تلف تناظر ماجد الصغير الي كان نايم ع الكرسي الخلفي للسيارة : خل بالك عليه 
عطاها نظرة ابتسمت عليها ونزلت ،، 
تلفتت يمين ويسار وهي تشوف السيارات سريعة مرا ،، 
لكنها ركضت بكل ما اتاها الله من قوة وعبرت وهي تتنفس سريع 
ناظرت ناحية السيارة وهي تشوفه يضحك من قلب عليها وع منظرها الي كان مضحك ،، 
عقدت حاجبها وهي تطلع لسانها له وهي تشوفه يهز يده باستهزاء ويأشر لها تدخل 
مشت لين ما وصلت الباب الرئيسي وانفتح لها بعد ما بانت بالكاميرا ،، 
ابتسمت لام رغد الي رحبت فيها رغم استغرابها ،، ما توقعت ان رغد تكون مو قايلة لهم انها ما تكلمها وبينهم خصام !
وهالشي طمنها شوي انها ممكن تتفاهم معها 
كانت بتدخل لكن وجه رغد الي بان من ورا امها خلاها تتوقف ،، 
كان ودها تحضنها ،، مشتاقة لها مرا 
بلعت ريقها وهي تسمع صوتها تقول لامها بابتسامة : يمة بنجلس برا قالتلي انها مستعجلة !
رجعت خطوتين ورا وهي تشوفها تسكر الباب وتطلع لها وتوقف قدامها وهي متكتفه ونطقت بحدة : خير جُمانة بغيتي شي ؟! 
ما عرفت ايش تقول ،، عضت ع شفايفها السفلية وكأن الكلام ضاع منها ،، 
نطقت بتردد : جيت بسلم عليك بس! 
رغد وهي تنطق باستهزاء : بسس ؟! والا جايبة معك مصيبة جديدة ،،مدري اليوم شفيكم انتي وحبيبك ذاكريني ! 
رفعت حاجبها باستغراب ،، ودب الخوف بقلبها من ان ماجد تجاهلها تماما رغم انها متأكدة من ذا الشي ،، نطقت بتردد : كلمك ماجد ؟ كيفه ؟ 
رغد بعصبية : ما يخصك ! زمان الي كان فيه حبيبك انتهى ي جمانة اللحين صار دوري !
عقدت حاجبها بعصبية وشياطينها هاجت وهي تنطق بقوة : ماااجد لييي ويحبني انااا خلص استوعبي هالشي ،، ( وبصراخ ودموعها ابتدت تنزل بدون وعي ) انا غلطت بحقك اعترررررف لكن انااا اللحين احبه وهو يحبنييي يعني انتي غلطانة يوم حبيتيه قبلي اصلااااا ،، هوووو ليي حتى السماااا تبغيه يكووون لي استوووووعبي ي رغد تكفييييين انااا احبه ومالي غيرررره ( وبرجاا وهي تبكي وتحاول تمسك يد رغد المصدومة والي سحبت يدها منها ) تكفييين خليه هو يقرر لا تاخذيه ! 
رغد وهي تنطق بعصبية واشمئزاز : انتي مرررريضة انتي انسانة مريضة روحي تعالجي ،، ( وهي تضغط ع قلبها بيدها وتبكي ) هناااا مافي قلب ،، هنااا في جهنممممم وشيطان انتي دمرتييييي احلاميييييي ! قتلتينيييييي وتقمصتي شخصيتيييي ! دستي ع قلبييييي برجولك وما همك وجاية اللحين تبغيني استووووعب ( صرخت ودموعها ملت خدها ) انااا مستوعبة حقارتك ولو اني باخذه كان اخذته منك من زمااااان لكنن خذي كل شي مني ،، كل شي الا السمااااح ما باسامحك ليووووم الدين ي جُمآنة ! 
جمانة وهي تبكي وهي تشوف رغد تدفعها بغضب : اطلعي براااااا مابغي اشوفك اطلعي براااا 
وصلت لعند الباب الرئيسي ودفتها برا ،، 
مسحت دموعها بالم وندم ماتدري ايش شعورها لحظتها وهي تشوفها تناظرها بقسوة ،، 
تلفتت تدور سيارة احمد ،، ودموعها حاجبه رؤيتها ،، 
لمحت سيارة واقفة نفس مكان سيارة احمد يوم نزلت منها ع الجانب الثاني للشارع ،، 
التفتت وهي تشوف رغد لا زالت واقفة عند الباب وتبكي! 
هي عارفه انها مشتاقة لها بعد لكن جرحها اكبر من المسامحة الي طلبتها ! 
عبرت الشارع بسرعة علها توصل لكن السيارة الجاية كانت اسررع منها بكثير وصدمتها!
لدرجة انها طارت قدام عيون رغد واحمد وكأنها بلبل صغير !
وحط جسدها ع الارض بكل عنف !
وغدت جُمانة عبارة عن جثة هاامدة !

ܓܨ•••
✖ •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...