الفصل 72 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
2,881
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18




فتحت عيونها وهي تناظر السقف الغريب بالنسبة لها ،، ماهو المنظر الي اعتادت تصحى عليه كل يوم ولا العطر الي مغطي ارجاء الغرفة هو نفسه العطر الي منتشر بغرفتها ! 
ثواني وانتفضت وهي تقوم تجلس ،، استوعبت انها بفراش غير عن فراشها ،، كانت نايمة ع سرير تذكره يوم الي اقتحمت بيت صاحب القبعة الكريهة
ناظرت حالها وهي تشوف نفسها لا زالت بملابس اليوم الماضي 
ابعدت خصلات شعرها عن وجهها وابتدت تستذكر الي صار ،، وهي ترجع ترمي حالها ع المخدة بتعب 
كان شعور الالم مغطي عليها ،، عيونها وراسها ب وجع فظيع بسبب بكاها 
كل الي تذكره بعد ما دخلت البيت بالغصب مع اصيل ،، جلست ع الكنبة بتعب وهي تسند راسها وما وعت الا من دقايق 
كيف وصلت للغرفة ،، او للطابق الثاني ف العلم عنده
وقفت بصعوبة ومشت باتجاه الباب ،، وقفت وهي تمر من جنب المرآة ،، وهي تشوف عيونها مورمة وشعرها مسترسل ع طوله بكل اريحية ع ظهرها 
دورت شي ترفع فيه شعرها لكنها ما لقت غير عطوره المنتشرة ع التسريحة 
مشت ونزلت بخطوات خفيفة ع الدرج بعد ما خاب بحثها عن جوالها 
ماهي عارفة الساعة كم اصلا ،، ووينه اصيل ؟! 
وصلت للطابق الارضي وطلت ع الغرفة الي ع يمينها ،، كانت الغرفة باردة وكأنها صقيع ،، والتكييف شغال رغم برودة الجو اصلا ودخول الشتاء القارص لاجواء فرنسا
دورت عليه بعيونها مع ظلام الغرفة ،، وشافته وهو نايم ع الكنبة نفسها الي غفت عليها ،، وواضح ان نومته غير مريحة ابدا 
حست بالذنب انها متربعة بفراشه وهو نايم هنا ،، مشت بسرعة وسكرت التكييف وهي ترتجف 
توجهت لعنده وجثت ع ركبتها عشان توصل لمستواه وهي تشوفه مغطي وجهه بيديه ،، 
هذي نومة ابوها 
كذا ينام دائما ،، لازم يغطي وجهه! 
حركت راسها برفض لهالتشبيه الكريه ،، ابوها شخص ماحد يشبهه! 
حقارته لا يمكن احد بالكون يشاركه فيها !
مدت يدها او بالاحرى اصبعها السبابة وهي تدق ع يده عشان تصحيه ،، عقدت حاجبها من حرارته 
كان جسمه حار لدرجة انها حست بالحرارة ب يدها ! 
ركضت للمطبخ وهي تجيب كاسه فيها موية باردة ،، وبعد بحث طويل جات لعنده وهي تحط الكمادات ع جبهته بشكل متكرر وكان لا زال ف نوم عميق وماهو حاسس عليها 
حمدت ربها ع هالشي ،، لأنها ما تبغي تتواجه معه بعد الي صار 
ما تنسى انه كان له دور بخداعها زيهم ! 
وطلب يدها من ابوها وهو عارف اكيد انه بيوافق بدون رأيها ومع هذا اقبل ع هالشي وما ترك لها رأي اصلا 
طاحت دمعة لا ارادية منها وهي تتذكر حفل ميلادها الي حضره لها 
لا يمكن يكون خدعة كمان ! 
الاحساس الي حست فيه لحظتها تدفع عمرها عشان ما يكون كذب!
زي الكذب الي عاشت حياتها فيه ! 
تنهدت وهي حاسة ان حرارته شوي ابتدت تنخفض ،، غطته والتفتت تدور جوالها عشان تطلع قبل لا يصحى ،، لكنها ما لقته! 
.. رفعت راسها للساعة الي متربعة ع الجدار وهي تشير لل حادية عشر صباحاً
وقفت بسرعة وهي تسمع صوت الجرس يرن ،، لفت له وهي تشوفه ابتدى يصحى و هب جالس ع الكنبه وهو يمرر اصابعه بشعره البني الناعم وهو مضيق عيونه الخضرا بتعب : ايش هذي الموية ؟!
نطقت لا اراديا ب سؤال جنوني ما كان له علاقة بالي داخلها وبالموقف الي هي فيه اصلا : انت كيف ملون كذا وانت سعودي ؟!
رفع انظاره لها وهو مستغرب من سؤالها ،، وكأنه كان مجهز اسلحته وجيشه لانه متوقع هجومها الي استبدلته بسؤال سخيف !
نطق وهو يوقف بعد ما سمع الجرس يرن للمرة الثانية : امي لبنانية! 
بلعت ريقها وهي تشوفه جاي باتجاهها وصار قريب مرا منها ،، ما كان وراها الا الجدار الي تلمسته بخوف 
لكنه ف اخر خطوة سحب الجاكيت الي كان مرمي ع الكرسي الي كانت واقفة قدامه وهو يلبسه ويعطيها نظرة حادة تشابه نظرته الليلة الماضية يوم رفضت تدخل البيت وكأنه يذكرها انه ما بيسوي شي وانها لسآ مو زوجته! 
اخذ جاكيته وطلع برا ،، وهي مشت بسرعة لعند الكنبة الي كان جالس عليها وهي تدور جوالها ،، لقته ف احد زوايا الكنبة وهي تشوف كمية المكالمات الكثيرة من رقم غريب ،، مين بيكون غير ذياب ! 
وع هالتفكير سمعت صوت الصراخ برا ،، 
ركضت بسرعة وهي تطلع وتشوف ذياب واصيل بمشادة كلامية واضحة واكيد بتأدي لقتال باليد لو تركتهم لدقيقة زيادة! 
عيونهم توجهت لها وهي تتقرب وتنطق بقوة : خلصصص ! 
عيونها ما كانت موجهة لهم ابد ،، وانما عانقت البنت الي واقفة بعيد عند الباب 
ما تطيق تشوفها ! 
ما تدري ايش الي يخليها كارهتها لهالحد ولهاللحظة .. 
رغم ان قلبهااا نفى ذياب وللابد ! 
لكنها ما تدري ليه لا زالت تكرهها ! 
تقدمت باتجاههم وهي تسمع ذياب ينطق بحدة : كيف قدرتي تنامين ف بيت رجال غريب
نطقت بحدة وهي تناظر داخل عيونه بقوة وبدون خوف : ما شفت فيه فرق عن القريب ! ويمكن انه افضل اصلا !
كانت عيونه تنقط شرر وهو يسمع كلماتها المبطنة وكأنها حالفة ترد له كلامه بالامس ،، نطق بحدة : فجر ابغي اكلمك امشي معي 
نطقت بقوة وثقة : ذياب لا تفكر انك تقدر تاخذني للبيت او تغير رأيي بكلامك ،، غير كذا انا مستعدة اسمع الي عندك! 
هز راسه وهو موافق بس انه يحكي معها 
وكأن اصرارها وقوتها حاليا كفيلة انها تخليه يرضى ولو بالقليل ! 
مشت للداخل لانها كانت حافية عشان تلبس شوزها
ذياب وهو يوجه كلامه لدلال : كيف بتروحين لحالك للفندق 
تقدم اصيل باتجاه ذياب وهو ينطق بقوة : انا بوصلها تطمن ،، بس خل بالك ع فجر انت وكثر الله خيرك
ذياب وهو ينطق بصوت واطي عشان دلال ما تسمعه : اياك تتعرض لدلال ،، ادفنك بارضك! 
اصيل وهو ينطق بحدة : دامك بتاخذ قلبي معك ،، خل قلبك معي والبادي اظلم انت عارف ! 
ذياب وهو معصب من فكرة ان اصيل يحبها هي بالذات ،، ومستغرب بعد لكن ما كان قدامه الا انه يوافق مجبور انه يوصل دلال للفندق ع بال ما يتكلم هو مع فجر 

ܓܨ•••
✖ •

دخل وراها للبيت وهو يشوفها جالسة ع الدرج وهي تلبس شوزها 
نطق وهو ينزل لمستواها : اذا ما تبغين تروحين معه او تكلميه قوليلي ،، اقدرر امنعه ! 
هزت راسها برفض : لا ابغي اسمعه للمرة الاخيرة ،، رغم ( وهي تنطق باستهزاء وعيونها لا اراديا امتلت بالدموع ) ما بيتغير شي بقلبي اصلا! 
استمر يناظرها وهو يشوف شعرها مغطي وجهها وهي منزلة راسها تسكر الشوز 
لو انه مو متأكد ولو بمقدار واحد بالمئة انها لا زالت تبغيه .. 
كان ما سمح لها تخطي معه خطوة وحدة بدونه!
وما كان سمح له يشوفها اصلا ويتمتع بمنظرها بعد كلامه القاسي لها لولا موافقتها !
وقف وهو يشوفها توقف ومحتارة بشعرها وهي تنطق بعجز : ما عندك شي ارفع فيه شعري ،، ضايقني
مشى للصالون شوي ورجع لها وف ايده المشد الي كان ف شعرها امس بعد ما طاح برا ،، ابتسمت وهي تاخذه وترفع شعرها ذيل الفرس وبعدها برمت شعرها وصارت تلفه دائرة بعد دائرة لحتى صار بشكل كعكة 
نطقت وهي تبعد انظارها عنه : لا تناظرني كذا وكأنك عاشق ! 
نطق وهو يسند ظهره ع الجدار و يكتف يده ويضحك بخفة واستهزاء : ومين قال لك ماني ب عاشق ؟!
ابتسمت ع مزحه الي ما كان مزح نهائيا وهي تنطق : حرارتك كانت مرتفعة البس شي ثقيل اذا طلعت ،، الجو بارد ! 
نزع جاكيته وهو يقدمه لها : قولي ل نفسك ،، ما عليك الا تيشرتك وهالجاكيت الي كنه قميص 
اخذته منه ب امتنان ولبسته وتوجهت للباب ،، لكنها رجعت ولفت له قبل ما تطلع وهي تنطق بعد ما لمحت ذياب واقف يتكلم مع دلال المبتسمة بحيا : خذها ل جهنم لا اوصيك ! 
ابتسم وهو يناديها بعد ما لفت لهم : ترجعين هنا تمام ؟ 
هزت راسها بتردد : لا رجعت نتفاهم
مشى للحمام وهو يغسل وجهه ،، كان احساسه بالتعب واضح ،، لكنه صعد لغرفته بخطوات سريعة وسحب جاكيت ونزل وهو ما يبغي يطول عليها برا 
سكر الباب وهو يشوفها تناظر باتجاه فجر وذياب وعيونها تقرى الف معنى 
غيرة 
حسد 
الم 
كره 
تعب 
حسرة 
توجه لعندها ولفت بعد ما حست بوجوده ،، ونطقت وهي تناظر بحسرة ناحيتهم : صعب انك تشوف الي تحبه مع احد ثاني ! 
نطق بحدة وهو يعطيها ظهره ويمشي : والاصعب انك تتركين الي تحبينه يمشي مع الي يحبه غصبب عنك!
مشت وراه وهي تحاول تسرع بخطواتها عشان توصل له ونطقت بصدمة : انت تحبهااا ؟! 
التزم الصمت الي فهمته تلقائيا انه علامة الرضا الي يقولون عنها وهي تنطق بحماس وابتسامة : اجل تكفى ابعدها عن ذياب وخليها تنشغل معك 
لف لها بسرعة لدرجة انها وقفت بصدمة لانها لو متحركة خطوة زيادة كان انصدمت فيه : ذياب الي ناشب لها هي ما عاد تبغيه ،، بس زوجك المحترم هو الي مو عارف يسيطر ع مشاعره او يحدد رغبته! 
نطقت بعصبية وهي تحس بغيرة تحرقها : لا تتبلى عليه بس عشان تبرأ حبيبتك !
نطق بهدوء وهو ما يبغي ينقل لها كلامه نصا الي سمعه مع فجر حفاظا ع مشاعرها : دلال انا مو ضدك ،، انا معك من يوم كنتي ف بريطانيا مع بنت اخوي ،، لكن يوم يصير الحديث بيني وبين ذياب خليك خارج قوس لو سمحتي ! 
فتحت عيونها بصدمة وهي تستوعب انه الشخص الي ساعدها بعد ما عانت هناك لين صارت ف السكن مع رغد الي كان سكنها ع حسابها الشخصي وما رضت تاخذ منها دولار واحد

/
\
/
\

لستُ أطمع منك بالعودة 
فالعصآفير لآ تسكن اعشاشهآ مرتين! 

فتحت الباب وهي تشوفهم لا زالو يتكلمون ،، مشت باتجاه ذياب وهي تناظر دلال بعدم اهتمام : كيفك ؟! 
دلال بغيرة واضحة بصوتها : بخيرررر ! 
اعطتها نظرة حادة ومشت مع ذياب يسار بيت اصيل وهي تنطق : كيف لقيت بيت اصيل وكيف عرفت اني عنده ؟! 
نطق بحدة وهو يناظر لقدام : دامك رضيتي تتزوجيه اكيد بتكونين عنده وبيته كلفت اكثر من عشر اشخاص يلاقوه لي ( كمل بعد سكوته شوي وهو لا زال مبعد عيونه عنها ) ليه لابسةةة جاكيته ؟!
نطقت وهي ع وضعها ،، يديها ب جيوبها وهي تناظر الارض وتفكر : ما يخصك ! 
وقف وهو ينطق بعصبية بعد ما سحب يدها بقوة : يخصني غصب عنك ،، هالاصيل تشيليه من بالك يكون افضل والا بذبحك انتي وياه !
نفضت يدها منه بقوة وقدرت تحررها وهي تنطق بعد ما رفعت السبابة ب وجهه : اكون مع اصيل او اكون مع مليون رجال غيره انت ماااا تتدخل ،، دامك فضلت دور المتفرج ف خليك متفرج ( وهي تنطق باستهزاء وهي تناظر بعيد عنه ) خليك ف زوجتك وبس ،، ما بسمح لك تتدخل ف الامور العائلية بيني وبين ابوي ! 
نطق وهو يقاطعها : اناااا بتعتبريني زي ابوك لان انا وابوك واحد ! 
نطقت وهي تناظره باشمئزاز واضح : ليتك صرت واحد مع اي احد ثاني ،، ما لقيت الا ابوي ! 
ذياب وعيونه طاحت ع يدها والي كانت حمرا بسبب مسكته بقوة لها ،، نطق بهدوء وبحنية وضحت بصوته : فجرر خليك عاقلة وارجعي البيت ،، اصيل غريب وما يجوز تظلين ف بيته حرام 
نطقت باستفهام بهدوء رغم صرخات الاحتراق ب النيران الي تشتعل بداخلها : ما قد ابوي قالك كيف اروح معه للمؤتمرات؟ ما قد سئلته ليه ما يخليني البس حجاب ؟ وليه راضي بلبسي كذا ؟ ( وبصوت ابتدى يختفي ) ما قد قارنت بين تعامله معي ومع سلوى وعسل ؟ ما قد ميزت الحلال والحرام بافعاله عشان جاي اللحين ( وهي تصرخ بقوة ودموعها لا اراديا نزلت وكأن سنين القوة الي عاشتها توها انتهت ) الللحين ي ذيااااب تعلمني الحلال والحرام
بلع ريقه وهو مو عارف او بالاحرى مو لاقي جواب يرضيها ويثنيها عن فعلها 
نطق بسؤال ثار استغرابها لانه ما كان وقته ابد : تكرهيني ؟! 
ناظرته وهي ما تدري نظراتها بأي ايحاء 
نظرات باردة هي نفسها ما فهمتها 
لا يمكن انها تكذب وتقول تكرهه لانها ما تكرهه وما بتكرهه بتاتا ! 
لكن بنفس الوقت بعد كلامه امس الي كسر ظهرها وقلبها 
ما تقدر تقول انها تحبه !
نطقت بقوة وهي ما تبغي صمتها يطول عشان لا يفكر ان مشاعرها لا زالت له : ما اكرهك لكن ما احبك ي ذياب ( وبصوت باكي رغم محاولتها انه يطلع واضح ) ما عدت احبك زي قبل ،، انا صاحبة موقف وموقفك ( وهي تشيح بنظرها بعيد عنه ودمعتها تنزل غصب ) لا يُغتفر ! 
رجعت بانظارها له وهي تشوفه يناظر بعيد وكأنه يبغي يخفي عنها ملامحه التعيسة ،، الي كانت تزيده سقوط من عينها ! 
لانها تشوف فيه الرجل الي يبغي دلال ويبغيهاا ! 
ولا يمكن انها تحترم رجل يحب بنتين بذات الوقت ! 
نطقت وكأنها تبغي تخليه بموقف الي يختار فيه وحدة بس : لو طلب ابوي منك تطلق دلال وتتزوجني انا كان وافقت ؟ 
سكوته! 
ونظرته البعيدة! 
حركة اصابع يده! 
رمشة عيونه المرتبكة! 
كلها ايماءاته كانت لصالح دلال ،، وانه لا يمكن يطلقها ! 
كملت بابتسامة تغلفها الحسرة : اجل خليني اتزوج الي بيتزوجني لحالي ( وهي تنطق باستهزاء ) موب ثانية!
مجرد ذكر اصيل يهيج شياطينه فما بال ذكر اصيل ومعه فجر اكيد بيثير جنونه ،، نطق بعصبية : لااا يمكن اخليك تتزوجيه ،، الا اصيل ي فجرررر هذا عدووو لا تأمنيه 
نطقت بقوة وعيونها بعيونه : عدوووو شجاع ولا حبيب يلتووووي ب اسلوبه!
تركته ومشت راجعة بنفس الاتجاه الي جات منه

ܓܨ•••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...