الفصل 55 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
19
كلمة
1,744
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18


كان جالس ع الدرج الي يادي للبوابة الرئيسية لفلة جده ف المزرعة ،، وماسك راسه ف يديه وعيونه ع النافورة وقطرات الموية كانت تشابه دموعه الي ما نزلت! 
حاسس ان قلبه يدمع موب عيونه !
انشغل عنه ف اخر فترة ،، 
انشغل ف دوامه ف ادمانة ومصيبته ،،
ف سالي ،، لهى عنه !
وكأنه عاقبه وهو بعد لهى عنه!،، وغاب!
راح بدون ما يودعه ،، راح بدون ما يمشي معه ف ملجته ،، بدون ما يحكيله عن همه وهو متأكد انه بيوقف معه !
رغم الخطأ ..
ما بيتركه لحاله !
ما ينسى فرحته يوم قرر يتزوج سالي !
وهو يكلمه قبل لا يرجع البيت : فهد ولدي ،، هذي سالي صغيرة وانت ادري فيك عيار وقاسي من زود دلع جدك ( وهو يغمز له ) خل بالك عليها وطول بالك والسوالف العوجا خلاص نتركها !
كيف كلماته اثرت فيه ،، وهو اعتاد يتاثر ف حكيه ،، من لحظتها وكأن غضبه ع سسالي برد ! 
ولهاللحظة مو قادر يتصرف تصرف طايش معتاد عليه وكأنه يشوفه فيها ،، كل ما بغى يصرخ فيها يشوفه!
لو هو ميت ولا جده !
ليته هو مات وجده ظل!
ليت بس !
قاطعه صوت الجوال ،، مسح دمعة متمردة طاحت من عيونه بعجز ،، رفع الجوال بهدوء بدون ما ينطق ببنت شفه وبدون ما يركز بالاسم حتى : فهد وينك فيه ؟!
ماله نفس يرد ولا له قوة تساعده حتى تطلع الكلمة من فمه ،، رجعت كررت سؤالها ،، وبصوت باين فيه البكي : امي تحاتيك متى بترد ؟ لسة باقي ف المزرعة ؟! 
تنهد بآه مسموعة ،، ونطق بصعوبة : الحين جاي !
كانت بتسكر لكن طلعت شهقة لا ارادية منها وهي تبكي ،، كملت وهي تسئله : ايش قالت كريمة ؟ كـ ــيف كان قبل لا يموت الله يرحمه ؟ 
ماتحمل يصبر اكثر ،، خانته ثقته وخانت دمعته وخانه كل شي يعطيه القوة ،، نطق من بين نحيبه : آخر مرة شآفته آلفجر صلى ونام ،، ومـ ــا صحى !
انفجرت بكآ وشاركها البكآ المكتوم ،، سكر الجوال وهو يرميه بعيد ،، ودفن راسه ف رجوله وهو ينتحب بمنظر يقطع القلب ،، مرت ربع ساعة وهو ع هالوضعية ،، لين سمع صوت علي يوقف قريب منه : احسن الله عزاك طال عمرك !
وقف بوهن ،، ومد يده يسلم عليه 
علي بحزن : ماني قادر اظل فالمزرعة دقيقة زيادة وهو مو موجود فيها !
ما قدر يشاركه الحديث المؤلم ،، يكفيه الي نطقه مع ريناد ،، مشى باتجاه جواله الي كان ع الارض ويرن بالحاح ،، اشر لعلي انه رايح : بيجي ذياب بكرا يتفاهم معكم ويشوف المكان !
طلع باتجاه الباب ولا زال الجوال يدق ف ايده رغم انه خلاه ع وضع الصامت ،، رفعه بعصبية : نعمممم
سيف بهدوء وهو عارف وضعه : انا سيف ،، احسن الله عزاك ،، كيفك اللحين ؟! 
تنهد وهو عاجز يبعد الجوال و يشوف الساعة كم : الساعة كم ؟!
سيف بهدوء : ثمانية ونص ،، متى بترجع ؟!
فهد وهو يركب السيارة : اللحين راجع ،، ( وبحزم ) قدم الحجز .. يخلص العزا واسافر !
سيف باستغراب : كيف كذا ،، كيف تترك اهلك بهالسرعة وبهالوضع ،، طيب وملجتك ع سالي 
فهد وهو ينهي الموضوع : ب انهي كل شي خلص واسافر ماني قادر اظل هنا! 
سيف رغم انه مو موافق ع زواجه من سالي طالما هو مبني ع انه شاك فيها وانها كذبت عليه ،، لكن نطق بعفوية : جدك لو حي ما بيرضى تكسر البنت بعد ما كسر اختك اخوها !
سكت دقايق وهو مغمض عيونه ومسند راسه ع مقعد السيارة ،، 
كمل وهو مو سامع الا سكوته : يا انك تنهيها بشكل طيب ،، يا تتراجع عن قرار هروبك زي الي قبلك 
تنهد وهو يسكر الجوال بدون جواب !
ضرب الدركسون ف ايده بكل قوة ،، وهو يصرخ بحرقه كأنه يبي يفرغ الطاقة السلبية الي ف داخله من هالموقف الاليم ،، 
فقدان اكثر من يحب !

ܓܨ•••
✖ •

كانت جالسة ف غرفتها ،،
غرفتها ،، لكنها موب غرفتها !!
ماهي المكان الي اعتادت يشاركها الي فيها ،، 
ما هي المكان الي بكت فيه!
يزداد اعتزازنا بالاشياء اذا ارتبطت ب شي مؤلم! اكثر من ما لو ارتبطت بشي مفرح !،، 
هالغرفة يمكن شهدت طفولتها ،، مراهقتها ،، لكن ما شهدت حبها!
ما شهدت اللحظات الي عانت فيها!
ولا اللحظات الي ابتسمت فيها ع موقف عابر من شخص تحبه!
حنت لشقتها ! ولغرفتها! ودها ترجع ،، اليوم قبل بكرا! 
ما ودها تظل هنا ،، 
ما ممكن تحيا هنا وهي مُحاصرة من نظرات اصيل المخيفة والمهددة من جهة،، وشوقها له ولكل شي يذكرها فيه من جهة ثآنية!

رغم ان الهوا الي تشمه اللحين يشمه هو نفسه !،، 
والسما الي هو تحتها هي كمان تحتها!،،
والارض الي واقفة عليها تحمل حجم جسده !
لكنها مع هذا تتغذى ع ذكرياته! ما تتغذى ع وجوده !
لانها عارفة انها ما بتناله ولو بالقوة!
انسانة مثلها اعتادت تتخلى عن الاشياء الي ما بتملكها بطيب او غصب!،، 
تعيش وتذوق مرارة بُعد الاشياء وتبكيها ،، لكنها ما تضعف او تخضع لها ولو كانت غالية !
ولو كانت غالية ي ماجد !
صحت من افكارها ع صوت الباب الي انفتح بقوة ،، اكيد انها بتفقد غرفتها ببريطانيا وبعدها عن كذا مداهمات من مجنونة زي ود !
ود وهي تتقرب بحماس وصدمة : رغددد ،، شوفي منو متوفي !
مدت لها الايباد واخذته وهي عاقدة حاجبها ،، وزادت عقدة حاجبها وهي تشوف وفاة عبد العزيز العاصم،، والد رجل الاعمال الشهير عمر العاصم !
رغد بحزن: الى رحمة الله ،، الله يصبرهم !
ود بحماس وكأنها ف مسلسل بوليسي : تتوقعين عمي اصيل درا ؟!
رغد بحدة: درا وان ما درا ايش بيصير ،، اعدائنا ع عيني وراسي لكن هذا موووت يالنذلة مافيه لعب او شماتة !
ود وهي تسحب الآيباد من يدها وبعصبية: وش دعوى كذا تأثرتي ؟! ( بصراخ وهي تكفخ اختها ) جدك هووو !
نالت كفايتها من نظرات رغد ،، الي كانت رافضتها هي بكبرها مع الخبر الي جابته معها ،، طلعت من الغرفة وهي تضحك ..
تنهدت رغد وهي توقف وتتجه للباب وتقفله بعد خروجها ..
رجعت لمكانها وهي تجلس ع سريرها وتقلب الجوال ف ايدها بتردد ،،
تتصل ايش بتقول ؟،، 
ما بياخذ عنها نظرة مو حلوة؟! ما تبغي شي بس تتطمن !
رفعت الجوال ع اذنها وهي قلبها يدق طبول مع رنة الهاتف بانتظار الاجابة ،، وصلها صوت وليد الهادىء كعادته : نعم 
كان بيكفيها اي شي من عطر الغالي !
حتى ولو كان صوت صاحب عمره !
سكرت الجوال وقلبهاا دقاته تزيد الف ب الدقيقة!
تشجعت مرة ثانية،، ودقت جاها صوته هالمرة بسرعة بدون ما يسمح لدقة الانتظار تدق! : نعم مين معي ؟!
نطقت بتردد وبصوت خافت : كيفك وليد ؟
عقد حاجبه باستغراب ،، وكأنه مو متوقع تتصل او انها تكون هي ،، نطق بتردد: رغد ( وهو يكمل باستفسار) كيف جبتي رقمي ؟!
هزت راسها وكأنها واقفة قدامه ويشوفها ،، : دبرته ،، بس كنت .. ( وبهدوء ) احسن الله عزاك ،، حزنت مرا 
رد بهدوء ع تعزيتها ،، كان بينطق لكن سبقته : كيف حاله ؟ وجمانة معهم ف البيت ؟!
وليد وهو قلبه بيتقطع عليها ،، للحين تحاتيه وللحين تبيه رغم كل الابواب المقفلة بوجهها : لا مو معهم ،، وهو بخير بيتجاوز كل شي!
تمنت يكون كذا ،، يكفيها انه بخير ،، كانت بتسكر الجوال بس جاها صوته : رغد تراه صار يدري !
عقدت حاجبها بخوف وقلبها صار يرعد : ايـ ايش يدري ؟!
وليد وهو يتذكر اخر اتصال بينهم : يدري ان جمانة حبته بسببك !
عجزت عن النطق ،، او انها تناقش ،، اللحين ما ظل قدامها الا انها تختفي تماما !
ما ممكن ترضى فيه مع قبيلتها الي رافضته !
وما ممكن تسمح له يشوفها بنظرة صغيرة او انه يهين قلبها !
يكفي اهانتها ل قلبها ب نفسها ! ما عاد بتسمح ف هالشي ،!
سكرت الجوال ورمت حالها ع السرير بعجز ..

ويحدث أن آكره حآجتي ل قلباً ،، نآئماً عني !

ܓܨ•••
✖ •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...