الفصل 75 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
20
كلمة
2,275
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18


فتحت عيونها وهي كأنها مصحصحة 
قامت لوضعية الجلوس ع الكنبة وهي تتثاءب
هذا مكانها يوم الي يكون موجود ب الشقة
تنام ع الكنبة وهو ينام ف الغرفة 
استمرت جالسة وهي سرحانة وماهي واعية ع اي شي حولها 
ما تدري بأيش تفكر ؟! 
انه حلم طفولتها الي اكتشفت متأخر 
انه كابوس ! 
او انه الشخص الي كان مثلها الاعلى 
لكنه ما كان ! 
تنهدت بضيق لكنها صرخت بقوة وهي تبتعد لورا بعد ما شافت فهد جالس ع يسارها بهدوء ويناظرها وهي سرحانة ! 
نطقت بعصبية ويدها ع قلبها : فهدددد ايش فيك ؟ بغيت اموت! متى جيت هنا ؟!
ابتسم وهو يقوم يوقف : قومي انا جيعان ابغي اكل ،، خلينا نروح نفطر! 
رغم برود العلاقة الي تجمعهم 
الا انها ابتسمت ع فكرة انها تطلع معه اليوم !
بما انه جا من امس ومزاجه متحسن
وبيكون لطيف انها تطلع معه وتغير جو لان جو الشقة خنقها بهالشهر الي صار كأنه سنة كاملة ! 
بعد انتهاء اول ترم من العلاج 
وهي تحسه انسان ثاني 
ما يشبه فهدها الاول .. 
الي كانت معجبة فيه قبل ما تكتشف ادمانه !
ولا يشبه فهدها الثاني ... 
الي اكتشفته بعد الادمان !
فهد ثالث ما يشبه اي منهم ! 
او بالاحرى جامع صفات الاثنين بعدل وانصاف ! 
وقفت وهي تتوجه للغرفة 
رتبت السرير رغم نظراته الي حست انها رافضة لمسها لسريره : لا تخاف اذا جيت بتنام بالليل بتغيره ميرا ! 
ما رد عليها ودخل الحمام 
مشت وخذت ملابس لها 
بنطلون جنز وقميص وردي طويل ورمت ع السرير شال فيه عدة الوان ضمنها الوردي وتوجهت للحمام الخارجي عشان تتروش
بطريقها لاقت ميرا تقول لها انها نست تقدم الحلا الي عملوه له امس 
ابتسمت وهي ناوية يذوقة بعد ما يخرج من الحمام 
بعد ما تروشت ،، غيرت ملابسها وتوجهت للغرفة مرة ثانية 
كان كعادته لا زال بالمنشفة الي تحاوط خصره فقط 
وهو يرتب شعره ع المرآة 
حاولت انها تتجاهله رغم غضبها انه ما التزم باتفاقاتهم 
مشت للدولاب وهي تنطق بدون ما تلف له : اجهز لك ملابسك والا ما تـ
قاطعها وهو يتوجه باتجاهها : لا انا اجهزهم ! 
تباعدت بخطوات سريعة وكأنها ما تبغي تشوفه وهي تتوجه للتسريحة 
بغض النظر عن حياها ومنظره الخليع بنظرها لكن جرح تقززه من لمسها لملابسه حتى وان كان ماهو واضح ع وجهه كان كبيررر
واذاها ! 
نشفت شعرها بالشسوار وحطت مكياج خفيف وهي تشوفه من انعكاس المراة ياخذ ملابس ويتوجه لغرفة التبديل
وبالرغم ان خاطرها تكدر من هالتصرف لكن ما كانت مقررة انها تكسر تغييره بعد الشهر الاول من علاجه !
ولا انها تنهي خروجتها من هالسجن الي لها شهر هي بين قضبانه ! 
سمعت دق الباب ،، اكيد انها ميرا جابت الحلا 
توجهت فتحت الباب ،، وهي تشوف ميرا معها صحن الحلا
كان فهد جالس ع السرير بعد ما غير ملابسه ويطقطق بالجوال 
تقدمت وهي تحط الطاولة الصغيرة قدامه وجات ميرا وحطت طبق الحلا ،، وجابت صحون وخرجت 
كان لسا عيونه ف الجوال 
نطقت وهي تناظره من انعكاس المراة وهي تملي شفايفها بطبقات الروج الوردي الفاتح : فهد هذا الحلا الي تحبه جهزته لك ميرا ،، كُل لك لقمة قبل ما نطلع ،، حلي فمك !
رفع عيونه للحلا ،، لكنه رجع يناظر الجوال وهو ينطق ببرود : ماهي ميرا الي سوته ! 
نزلت الروج من يدها بهدوء وعيونها معلقة فيه من الانعكاس ،، 
كيف عرف !؟ 
لا يكون ميرا قالت له اني انا الي سويته ؟! 
نطق وكأنه يقرا افكارها : ميرا ما تزين حلا ،، انا عارف انتي الي زينتيه ! 
بلعت ريقها وهي ممتعظة من الحال الي هي فيه 
لا يكون بيحاسبها ع حبات التزيين ! 
ولا يكون ما بياكل منه بس عشان كم حبة لمستهم بيدها !
وكأنها داء ! 
نطقت بهدوء وهي لا زالت تناظره من الانعكاس : ايوا انا زينته ،، ما بتاكله يعني ؟! ( وهي تنطق بصوت خافت وكأنها عارفة الجواب ومتعجبة! ) بس لاني لمست حبات التزيين ؟! 
نطق ببرود وعيونه انزفعت باتجاهها والتقت عيونهم : انتي عارفة الاجابة سالي ،، وانا منبهك اساسا ! 
لفت له ونطقت بقوة وصوتها كان اقرب للصراخ : وليه يعنيييييي ؟! ايش فيها ايدي ؟ جرب ؟!!!! وش فرقي عن ميراااا ( لا اراديا بكت وهي تصرخ )انا ماني وسخة فهد ،، انا انظف من اشكالك ،، بس الي قلوبهم وسخة يشوفون العالم كذا ( وهي تنطق من بين دموعها بحسرة واضحة وكأنها تبرر ) والله غسلت يدي ثلاث مرات قبلها ! 
استمرت بصراخها بوجهه وهو يتقدم ب اتجاهها ببرود : ولااا تقرب ع بالك ب اخاف منك ،، خلااااص خذ لي شقة ثانية عشان ما تضطر تمسك اشياء انا لامستهم بيدي الوسخ
انقطع صوتها وهو يقرب لها ويحاوط رقبتها بيده وهي جالسة وهو واقف وينزل راسه لمستواها ويطبع بوسة ع شفايفها الصارخة والمنفعله! 
وما ابتعد الا بعد قبضتها وهي تبعده عنها بكل ما اوتيت من قوة :حقيرررررر !
فهد وهو ينطق برفعة حاجب : حليت فمي !

ܓܨ•••
✖ •

كان جالس ع الكرسي بشكل معاكس له 
بحيث ان بطنه وصدره تقابل مسند الظهر من الكرسي ورجوله ممدودة قدامه
وعيونه ونظراته متركزة عليها وهي نايمة ع سريره
وكأنه يراقب نبضها ونفسها توقف والا لسآ !
ما توقع انها تظل حية بعد الحديث الي صار بينهم ! 
وما صدق انها قدرت تنام اصلا !
رجع ب افكاره للحظة الي قال لها فيها وهو يشد ع يدها : لك ولد خال ولك ام ولك اخ ،، ما تدرين عنهم 
ما ردت عليه ولا بدر منها اي صدمة واضحة 
كل الي عملته او الي قدرت تعمله 
انها سحبت يدها بصعوبة من بين يده الي شادة عليها 
ووقفت ومشت مبتعدة عنه بتطلع من الصالة 
لحقها وهو يأكد كلامه وكأنه يبغيها تثور وتنهي المشهد ! 
وتنتهي معاناته ف انه مخبي عنها كذا موضوع حساس ! 
ما مفروض يتخبى : فجر اقولك عندك ام وعندك اخ ما تدرين عنهم ! 
دخلت للمطبخ وفتحت الثلاجة وسحبت قارورة موية باردة 
وكانت بتفتحها لكنه مد يده فوق يدها الي ماسكتها فيها وهو يمنعها : الجو بارد اتركيها بتمرضين !
حررت القارورة من اصابعه بصعوبة وهي تنطق بصوت خافت : خليني!
ابعد يده وشربت الموية ب دفعة وحدة تحت انظاره
كمل وهو متطمن انها هادية : امك اللحين فاقدة الذاكرة لكن مو بشكل 
سكت وهو يشوفها تتوجه للادراج وتفتحها بعبث ،، 
لحتى وصلت لدرجة الاشواك والسكاكين! 
سحبت السكين ولفت عليه وهي تنطق بقوة وعيونها مركزة عليه : اياك تكمل هالكذب الي جالس تقوله ( وهي تصرخ بقوة وصارت تبكي بلا وعي ) اقسم بالله بذبحك اصيل لو انك زيهم تكذب علي !
نطق بهدوء وهو خايف عليها اكثر مما خايف ع نفسه منها ،، انها تسوي شي تندم علي : اتركي السكين فجر بلا جنون ( كمل وهو يشوفها ثابته ) قلت لك انا ما اكذب عليك! 
تقربت عليه لين صارت الثلاجة خلفه وهي قدامه 
والسكين بينهم وموجهة ناحيه قلبه ! 
وهي تنطق ببكي ويدها ترجف : ب ازرعها بقلبك ي اصيييل قول لي الحقيقة! ( وهي تصرخ ) اي ام اي اخ جاي اللحين تقول لي عنهم ،، انا ما عندي ام امي ميتة من ولادتي ( كملت وهي تنطق من بين اسنانها ) قول انك تكذب علي قول الحقيقة اصيل والا والي خلقني ب اطعنك وما اتردد !
قرب منها وقدر يمسك يدها الي فيها السكين بقوة 
ووجهها ناحية معدته بعد ما كانت عند قلبه! 
وهو ينطق بقوة : اطعنيني هنا ،، قلبي فيه عزاز لا تأذيهم ! ( كمل وهو يشوف عيونها معلقة فيه ما فهمت قصده وليتها فهمت ،، ويدها ارتخت بين يده ) قلت لك ما اكذب يا فجر انا جالس اقولك الحقيقة الي خباها الكل عنك
طاحت السكين من يدها ع الارض ودوى صوت طيحتها 
ويدها وشفايفها كانت ترتجف بقوة وهي تناظره بترقب ودموعها تنزل بهدوء وبدون وعي او جهد : و و وينها ( تقوس فمها بشكل مؤلم وهي تنطق بطفولة ) طيب وينها امي ما اشوفها،، وين مخبيها ؟! 
تركته ومشت زي المجنونة وهي تتلفت بارجاء البيت 
وتفتح الابواب وتنادي وتصرخ ب اسم امها : يمممممة وينك ،، يمةةةة وينك يممممة انا هناااا ،، يممممممة!
لفت لاصيل وهي تناظره بجنون وحدة : وينهااااااا وينهااا وين خبيتهااا عنيييي ،، ودني لهااا لو انك صادق جبهااااا لعندي اللحين ( تقربت عليه وصارت تضربه بشكل عشوائي ع صدره ) اصيييييل لا تكذب علي تكفىى اذا هي عندك ابغيييي اشوفها تكفى ابغي اشوف وجهها تكفىىى لا تكذب علي! 
تعبت من كثر ما تحركت يدها ع صدره وهو ساكن ما تحرك وما انهزت له شعره 
الا قلبه ! 
صار قطعتين ع منظرها المؤلم ! 
الي تمنى ما يكون هو سببه 
وصار سببه! 
ارتخت يدها ع صدره وهي لا زالت تصرخ لكن بوتيرة اخف من سابقتها : اصـ ــ ـــيل وينها امييي ؟!
نزلت بجسمها للارض بلا وعي وبلا قدرة وجلست بهدوء وهي تتكور قريب الدرج الي اسندت راسها عليه بتعب وهي تبكي بهدوء 
وكأنها عادت لوعيها وابتدت تستوعب الكلام الي انقال ! 
نطقت من بين دموعها الي غطت شفايفها وحست بطعمها المالح ب فمها ب اول سؤال خطر ع بالها : صحيح اني اشبهها ؟! 
منظرها كذا قتل كل احساس بالرحمة ب قلبه 
تجاه ابوها الي اجرم بحقها ! 
وتجاه ذياب الي ليته كان اعمى ولا انه يتبع عمه وخطأه ! 
وتجاه كل شخص من آل عاصم ! 
غمض عيونه وكأنه ما يبغي يشوفها كذا 
ما يبغيها تتعذب وهو واقف ويشوف 
ما يبغي من هالكون الا ضحكتها ! 
الا ضحكتها !
جلس بجنبها ع الارض وهو يمد يده ويمسك يدها وما ابدت اي اعتراض لا زالت ع وضعها : ايوا تشبهيها شوي ! 
نطقت وهي تنتحب وصوتها ابتدى يغيب : شوي يعني مو كثير ،، كنت اظن كثيررررر ابغي اشبهها كثيررر! 
هز لها راسه بدون ما ينطق وبدون ما تشوفه لانها كانت تناظر الارض 
امتلت عيونه دموع بقهر ع حالها 
فجر ودموعها تزيد مع كل كلمة تنطقها وهي تشاهق : مين خباها عني وليه؟ 
اصيل وهو مو قادر يتكلم وهي كذا 
سحب راسها الي كانت ساندته ع الدرج وخلاه بحضنه : فجر انتي تعبتي خلاص اهدي اللحين واوعدك اني اجاوب اسئلتك كلها بعد ما ترتاحين
رفعت راسها عن حضنه وهي تناظره بعيون مختفية من زود البكا : وبتخليني اشوفها ؟ تكفى ابغي اشوفها ولو لحظة!
هز راسه بسرعة بتأييد : اقسم بالله اني اخليك تشوفيها بس ارتاحي انتي ،، وعد رجال! 
ناظرته باحساس ما تدري ايش 
رجعت حطت راسها ب حضنه وجسمها متكور ع برودة الارضية وهي تنطق من بين شهقاتها : تكفى لا تكون زيهم تكفى! 
تنهد وهو يذكر كلماتها الي تمتمت فيها وهي نايمة بشكل عشوائي والي كانت حصيلتها 
خبيها عن بابا !
حملها للطابق الثاني لغرفته وهو يتركها ع سريره ويغطيها 
وجلس ع اقرب كرسي لها وعيونه تراقبها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...