الفصل 74 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
26
كلمة
2,721
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

لآ إله إلآ آلله ~ 

تعبتُ مشياً في جنازتي ،، دونَ قبرٍ يحتويني !

مدخل •••

[ ~ لم أرد يوماً إلآ شخصاً صادقاً 
لآ يهمهُ إلآ أمرُ قلبي
شخصاً يخآف آن يؤذي قلبي ~ ]

ناظرته بحدة وهي تصغر عيونها ب كُره للطاري الي انذكر بصوته الغاضب : لو كان ذياب صاحب البيت كنتي رضيتي تظلين عنده صح ؟! 
اسمه الي كان يسعدها ..
والي يفتح اساريرها .. 
ويخليها طيررر يرفرف .. 
ما عاد كذا ! 
ما عاد ذكره يخليها تفز !
ولا طاريه ينتشلها من كومة حزنها ! 
صعب ان الشخص الي ما كنت تتخيل حياتك بدونه
بتعيشها بدونه! 
صعب ان الشخص الي ما كنت تتخيل انه بيترك يدك 
كان اول التاركين لها ! 
وبقوة ! 
ما تركها براحة وبشويش .. 
تركها وكأن يدها مصابة ب داء حكة السبع سنوات ! 
لكنها رغم كل مشاعرها هذي نطقت بعصبية لان كلامه كان استفزاز لها 
وكأنه بيظل يذكرها فيه دائما 
وانه هو الشخص الي اهانها رغم حبها له !
في سبيل تبرر له فعلها لو تركت حبل وصل بينها وبينه
فجر : ايوااا لانه ولد عميييي !
تعلقت عيونها فيه بعد ما نطق بسرعة : وانا ولد خالك ! 
لا اراديا ابتسمت وهي تجلس : مجنون ! 
ما كانت متخيله انه ممكن يقول كلام سخيف بس عشان يخليها تهون وتظل معه ب البيت 
لكن رفعت راسها له وهي تمثل الاهتمام 
رغم انها عارفة انه كان يخبص بالكلام وكأنه سكران : عندك خال ميت الله يرحمه! 
نطقت بقوة وكأنها تبغيه يقطع السيرة الي تأدي لأمها لأنها تأذي قلبها : اصيييل انا عارفة ان لي خال وانه ميت من زمان ! جدي الله يرحمه حكى لي عنه وعن امي لكن لا يمكن يكون عنده عيال وجدي ما قال لي عنهم لانه يحب امي وخالي كثير دامهم عيال زوجته وما كان تركهم ( وهي ترجع بعيونها للجوال ) ف اذا بغيت تكذب انصحك تكذب كذبة افضل ! ( وهي ترفع راسها له وتنطق بابتسامة خفيفة ) واذا بغيت تمزح ف ترا مو لايق عليك المزح ارجع لوضعك! 
نطق وهو يقرب منها بهدوء غريب 
وينحني ويجثي ع ركبته قدامها وهي جالسه ع الكرسي 
استغربت حركته 
لانها ما كانت حركة ل شخص جالس يمزح 
او يكذب ،، نهائياً !
كانت اكثر مرة تشوفه فيها جدي 
ومستوعب الي يسويه 
تعلقت عيونها فيه باهتمام جدي عكس اهتمامها الكاذب السابق وكأنها ابتدت تخاف من منظره 
كانت ملامحه هادية بشكل مخيف 
رجف قلبها من منظره
وانقبض ! 
ارتجفت شفاتها وهي تناظره بترقب وخوف : اصيل ايش فيك خوفتني ؟! 
راحت عيونها ليده الي مسك فيها يدها وهو يمسح عليها بحنان 
حنان غريب 
ما هو الحنان الي يرتاح له الانسان .. 
وانما الحنان الي يسبق القسوة ! 
بلعت ريقها وهي تحس انها مالها قوة تنطق وتقوله احكي الي عندك
غمضت عيونها بامتنان وهي تشوفه بينطق لانه ابتدى يرتبك 
وهذي عادته لا بغى يسوي شي قوي 
او يقول شي قوي 
نفس الحركة الي شافتها منه ب يوم عيد ميلادها ! 
اصيل وهو يتجنب يناظر عيونها 
وكأنه مو حاسب حساب هذي اللحظة 
وما كان مجهز لهاا
جات فجأة وغصب عنه 
وبسببها وبسبب اصرارها 
والا لو عليه 
بيسكت العمر كله ،، دام سكوته ما يأذيها ! 
نطق بهدوء : فجر انا اتكلم جد ! 
نطقت وهي تضحك ببلاهة : اصيييل خلص عاد ايش هالدراما ،، ايش فيك انت شارب شي ؟ سكران ؟! 
رجع كرر كلامه لكن بقوة عكس الهدوء السابق : فجررر انا اتكلم جددد ما امزح معك ! 
رمشت اكثر من مرة بارتباك 
نطقت بتردد واضح : ا اصيل ايش تقصد ؟ اي جد ؟ ا انـ انت ولد خـ ـالي .؟! 
ما رد ! 
استمر بسكوته واستمر مبعد عيونه عنها 
وهو يناظر اي زاوية واي اتجاه ف الغرفة
الا عيونها ! 
ماهو قادر يناظرها ! 
سحبت يدها من يده و رفعتها برجفة واضحة وهي تمسك راسه بيديها الاثنين بقوة : ناظرنييييي ،، اصيل خل عيونك ف عيوني وقولي ! 
ناظر عيونها لثانية وابعدها بسرعة 
ممتلية بدموعها الي يتمنى الموت ولا انه يشوفها 
نطق وكأنه يبغي يعطيها الالم ك جرعة واحدة 
الم واحد 
ودموع واحدة 
ولا انه يعذبها يوم بعد يوم 
ما عاد تتحمل 
هو عارف انها خلاص انهكتها الصدمات 
اصيل وهو يمسك يدها الي ع وجهه بحنية : فجر تكفين تماسكي ،، عشانك مو عشاني ،، ( ثبت عيونه ف عيونها الي كانت ممتلية دموع والي محتاجة فقط لمسة او كلمة عشان تطيح ) انتي لك عيلة ومو دارية ! 
كانت تناظره بعدم استيعاب 
ما غير مجهزة دموعها لانها ما اعتادت ع الاخبار المفرحة 
ولا الصدمة الي تسعدها 
ما اعتادت الا ع الحزن 
وما تنطر الا الحزن 
نطقت بصعوبة ودموعها طاحت لا اراديا : اصيل تكفى لا تكذب علي 
نطق اصيل بقسوة كان لازم يستعملها معها 
طال الوقت للسكوت
وماحد متأذي غيرها 
وما يبغي يبني حياته معها ع كذب وخداع اساسا
اصيل وهو يمسك يدها بقوة وكأنه يشد عليها : لك ولد خال ولك ام ولك اخ ! 

ܓܨ•••
✖ •

كانت جالسة بالمستشفى ع اقرب كرسي لمحته عيونها 
بعد ما سكرت الجوال من امها تبلغها انها بتبات عند جمانة ! ف بيتها ! 
بينما هي ف الحقيقة ب تبات ف المستشفى ! 
بين الجدران البيضا ..
وبين المرضى .. 
وبين الحياة والموت ! 
ما هي قادرة توقف 
الموقف الي صار قدام عيونها 
كان اكبر منها واكبر من قدرة احتمالها 
بالرغم انه لا شي امام آخر كلام سمعته منها
لا يمكن ان قلبها الصغير يتحمل الموقف الي صار 
مو قادرة تنساه ،، تذكره بكل حذافيره 
ناظرتها وهي تشوفها تمشي كم خطوة وكأنها تدور سيارة احد او انها ناطرة احد 
ما قدرت تدخل وتتركها 
رغم جرحها لها ورغم كل كلامها الجارح
وانانيتها وحقارتها الي لا زالت مبدعة فيها 
اشتاقت لها ! 
وكأنها نصها الثاني ! 
الجانب الشرير من شخصيتها !
الي لابدد ان كل شخص فينا يعترف فيه ب يوم!
كانت بتدخل وتسكر الباب 
وتطلعها من حياتها 
لكن كأن رب العالمين ما يبغيها تطلع من حياتها 
الا وهي مدمرتها تماما
فتحت عيونها بصدمة وهي تشوفها ب ثواني معدودة تطير بالسما وتحط ع الارض 
بكل قوةة !
وبلا رحمة ! 
وكأن الكون كله غضب عليها من كلامها معها 
لا اراديا فتحت الباب ووقفت متجمدة 
ما تدري كيف جاتها القدرة انها تتحرك وتتوجه لعندها 
مشت بخطوات بطيئة بنظرها 
لكنها كانت اسرع ما يمكن 
انتشلتها من الارض والدم كان تحت راسها بكمية كبيرة 
ضربت ع وجهها بقوة 
اكثر من كف 
علها تصحى 
علها تناظرها 
رمشت ب عيونها بدون ما تفتحها 
كانت تفتحها شوي وترجع تغمضها 
وهي تناديها بقوة : جمااانة جماااانة ناظريني لا تنامين تكفين لا تنامين تكفين 
رفعت راسها للجسم الي كان يتقدم خطوة ويرجع خطوتين 
وكأنه خايف يتقدم ويلقاها ميتة : اتصل بالاسعاف بسرعة او تعال ناخذها المستشفى ،، تكفى لا تخليها تموت 
نطقت بقوة وهي تحاول تصحيها ودموعها تنزل وتعيق كلامها بدون وعي : جماننة خليك معي تكفين ( رفعت راسها لاحمد ) احمدددد رح هات السيارة بسررررعة بتموت 
ابتعد احمد بسرعة وكأنه مهبول 
ورجعت هي تعطيها كفوف وتحاول تخليها صاحية : جماااانة جمانة ( زادت دموعها وهي تشوف كمية الدم الي ع حضنها ) جمانة ماجد بيجي باقوله يجيك والله ( وصوتها انكتم من بكاها ) والله بيجي 
تضاعفت دموعها بشكل نحيب وهي تشوفها تفتح عيونها شوي وترجع تغمضها 
حتى وهي بتموت صارت تبغيه وتحاول تصحى عشانه! 
كيف تغير كذبها عليه لحب وطاح الفاس ب الراس ! 
رجعت تنطق مرة ثانية وهي تشوف احمد يتقرب بالسيارة باتجاههم : بنادي ماجد يشوفك بيرجعلك صدقيني هو يحبك خليك عشانه بس 
نطقت وعيونها تعلقت فيها وهي تبكي ع حالها : كـ. ـنــ ت ابـ ـغـ ــي اشوفــ ـــك بـ ــس
صارت تبكي بهستيريااا ع وضعها وهي تنطق من بين دموعها : وانا اشتقتلك والله وانااااا بعد تكفين لا تموتين تكفييييين جمااااااانة تكفييين رجيتك 
صارت تشاهق بقوة وهي تشوفها خلاص غمضت عيونها وما عاد فتحتها 
وما عاد استجاابت ل نداءاتها ولا ل كفوفها 
تقدم احمد بقوة وكأن تأثير المنظر ابتدى يتلاشى واخذها من يدها وهو يحملها للسيارة للكرسي الخلفي بسرعة
مشى ب اتجاه السايق وركبت هي معه قدام وهي تشوف ماجد الصغير يبكي 
اخذته لحضنها وطاروا فيها للمستشفى 
كانت تبكي طول الطريق وهي تصرخ : انا السبب انا السبب ،، انا طردتهااا اناااا خليتهااا تطلع ليتنيييي ما خليتها تطلع
نطق احمد بعصبية : انتي مالك ذنببببب ،، هالخسيس الي ماشي ورانا هو السبب 
لفت وهي تشوف السيارة الماشية وراهم ،، رجعت انظارها لماجد الي ابتدى يرجع ينام وهي لا زالت تبكي
وصلوا المستشفى وجاو بسرعة اخذوها ولحقتهم هي واحمد بعد ما اقنعت احمد انه ياخذ ماجد للبيت بعد ما يدخلها
اخذوها لصالة العمليات بعد توقيع احمد ع الموافقة 
وهاذي هي جالسة تنطرهم يخرجوها من العملية وهي تدعي ربها انهم يقدرون ينقذوها 
انتبهت ع الرجال الي كان واقف بعيد وكأنه خايف يتقدم 
تأكدت انه الي ضربها لأنه اختفى بعد ما وصلوا المستشفى ورجع بعد ما احمد راح
مشت لعنده وهي تتنفس بسرعة وكأنها بتموت ،، 
وابتدت تبكي وهي تصرخ فيه : لييييه اخذتها مني لييييه توناااا ما تراضيناااااا ( ضربته ع صدره بقوة وهي تدفعه لورا ) ليه مشيت سريع ليييييييه ( نطقت بغضب وهي ماهي واعية ع نفسها ) ادعي انها ما تموت والا بذبحكك بذبحكككككك
مشت وهي تنتفض وجلست ع الكرسي مرة ثانية ،، 
دقايق ووصل احمد وهو يتقدم ناحيتها بلهفة : ما ردو خبر ؟! 
هزت راسها بنفي بدون ما تنطق 
لكنها بسرعة وقفت مع احمد الي فز باتجاه الطبيب الي خرج لهم : تمت العملية بنجاح لكن ننطرها تصحى ،، انا اسف بس وضعها غير مستقر 
رجعت جلست ع الكرسي بألم ع حالها وهي تدعي الله انها تصحى

/
\
/
\

كان توه طالع من المركز بعد المقابلة الي اجراها مع الدكتور الكبير ف المكان 
تمنى يشوف اصيل لكنه ما لقاه 
ماظل له الا انه يتصل فيه 
ويشوف الوضع عنده 
ولوين يبغي يوصل 
سحب جواله بعد ما ركب السيارة 
ودق ع رقمه ،، استمر يرن لين ما انقطع الاتصال وما رد 
اكيد انه مسافر 
توه بيرمي الجوال عشان يسوق باتجاه البيت 
لكن رن جواله وهو ف ايده 
رغد !
لا اراديا ابتسم وماهو عارف ايش سر ابتسامته ! 
بس فكرة انها تدق عليه رغم محاولتها بانها تثبت له انها مو مهتمة فيه ولا تحبه بعد ما دق عليها قبل يوم 
كانت فكرة لطيفة ! 
رغم ادعاءاتها ورغم تكبرها الا انها لابد ما تلين قدامه 
لانها تحبه ! 
واكيد شخص مثله ذاق وبال الحب عارف وفاهم تصرفاتها ! 
رفع الجوال وسحب افكاره كلها باعتذار وهو يسمع صوتها الباكي : ماااجد وينك ،، تكفى تعال تكفىىىى
عدل جلسته وهو خااايف من صوتها ومن بكاها المستمر 
نطق بعصبية : رغددد ايش فيك ايش صاير ،، اهدي وفهميني وين اجي انتي وين ؟! 
نطقت وهي لا زالت تنتحب وصوتها متقطع وكلامها غير مفهوم : جـ جـمآنـ ـة ،، حااادث وبتموت ،، انا السبـ ـب ،، عشانـ عششاني ! 
فتح عيونه بصدمة وكأنه ابتدى يفهم 
صرخ فيها بقوة : رغددددد وقفي بكاااا وتكلمي بوضوح ! مين عمل حادث ؟ جـ جماانة ؟! 
نطقها بتردد الكون كله 
وكأنه يبغي ينكر انه سمع اسمها 
تمنى انه يكون بسبب تفكيره فيها صار يتخيل اسمها بالحديث 
رغد نطقت بعد سكوتها لفترة وكأنها تهدي حالها بقوة ووضوح : مااجد حبيبتك جمانة صارلها حادث سيارة وناطريها تصحى ولسآ ما صحت ،، لازم تجي ( وهي تكمل بعد سكوتها ) وعدتها انك بتجي تكفى تعال شوفها تكفى
ماجد رغم اهتزاز قلبه 
ورجفة يده 
لكنه وصل لحال ما يعجبها اكيد 
وهذا جزاء افعالها 
نطق بكلام صدم رغد 
الي ما تدري تفرح فيه عشان نفسها والا تحزن عشان جمانة : مقدر اجي ،، احمد موجود اكيد ايش بيقول ،، ما ابغي اخرب زواجها! والله يقومها بالسلامة عشان زوجها وولد اخوها ،، وعشانك انتي اذا كنتي لسآ تحبينها اما عشاني ف انسي !
نطقت برجا : تكفىىى ماجد تكفى تهز رجال تعال مو عشانها ( وبتردد من بين بكاها وهي عارفة مصير الثقة هذي ) عشاني تعال لاني وعدتها 
حرك راسه يمين وشمال وهو يتنهد 
وهو رافض 
وهذي حركته اذا انجبر ع شي ما يبغيه 
لكنه مجبرر يسويه 
نطق بحدة : اي مسستشفى ؟! 
نطقت اسم المستشفى وهي مبتسمة من بين دموعها ،، رغم حزنها لكنها فرحت انه لها شان وخاطر عنده 
حتى وان كان عشان جمانة لكنه يكذب ! 
لا ضير بكذبة بيضا ترضيها ! 
سكرت الجوال وتوجهت للشباك الي يطل ع غرفتها الي كانت فاضية 
لسآ ما خرجوها لانها لسآ ما صحت
دعت ربها واقسمت انها بتترك ماااجد نهائيا لو انها قامت ورجعت جماانة الي تعرفها !

ܓܨ•••
✖ •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...