الفصل 76 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
21
كلمة
2,444
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18


فتح عيونه بسرعة وهو يفز من نومه ع صوت الخدامة الي كانت تنادي ب اسمه ! 
فتح باب غرفته وتوجه لغرفتها بسرعة
بدون ما يوقف ويكلم الخدامه
كان باين عليها التعب! 
من الليل وهو حاس انها تعبانة !
لكنها رفضت انها تروح معه للمستشفى 
تقرب منها وهو يشوف يدها باردة حملها بسرعة ومشى خارج من القصر باتجاه السيارة 
كان احساس الخوف يلازمه 
ما يبغي يفقدها 
لسآ ما اسعدها 
لسآ ما انتقم لها من الي اذاها 
لسآ ما شافت اخته
ما شافت بنتها 
لسآ ما شافت النذل عمر 
حلمهااا الاول والاخير ! 
وقفت السيارة عند المستشفى ونزلها وهو ينادي الاسعاف ،، اخذوهة ع السرير المتحرك قدام عيونه 
وقف بعجز وهو يناظر السما الي ابتدت خيوط الصباح ترسم خطوط عليها 
كانت الساعة الرابعة والنصف فجرا 
وقف بالممر ينطر الدكتور يطمن قلبه الي كان يحترق 
كان يتحرك بعشوائية 
ماهو عارف ايش يسوي وكيف 
هو عارف انها مريضة 
ومرضها خبيث ! 
لكن حاول قد ما يقدر يحافظ ع صحتها 
ندم انه تركها هالمدة كلها بس عشان ينتقم 
من الي ما يدري عنه اصلا 
دقايق وطلع الدكتور توجه لعنده بلهفة وهو يسمع الكلام المعتاد لاي اغماءه 
تغذيتها موب زينة 
وتحتاج راحة بال 
والاهم ان المرض منتشر رغم انهم شالو الرحم لها قبل مدة لكنه مع هذا توسع اكثر
والمشكلة الاكبر انها ما هي بالقوة الي تتحمل اي علاج كيمياوي 
كل ما عليهم انهم ينطرون وبس 
طاحت دمعة منه حرقت خده 
يا صعوبتها انك تنطر عزيز قلبك يغيب بدون رجعة 
يااا عذاب قلبه 
تنهد بتعب وهو يناظرها من خلف الشباك الزجاجي وهي نايمة بسلام 
يتمنى انها انعمت فيه بحياتها
لكن اي حياة
وهي شافت انواع المعاناة مع ابوه 
مشى لعند الكراسي المصفوفة ع احد اطراف الممر 
وجلس ب تعب وهو يغمض عيونه بعد ما اسند راسه ع الجدار الي خلفه 
لكن ثواني وصوت الجوال خلاه يفتح عيونه 
! ناظر الاسم وهو يشوفه اصيل 
تأكد انه عرف بوجودهم بالمستشفى ! 
وقف ومشى لخارج المستشفى بعيد عن الجميع وهو يرد عليه : هلا اصيل 
نطق بخوف ولهفة وصوت واطي : خيررر فيصل ايش فيها ؟! 
فيصل وهو يفرك وجهه : الحمدلله ،، اغمى عليها وتعب نفسي انت عارف ..( سكت شوي بعدها كمل بهدوء ) والمرض منتشر اكثر ! 
اصيل وهو ينطق بقوة : ب الف فيها الدنيا عشان العلاج ! 
فيصل بيأس : ما عاد ينفعها العلاج ،، بيأذيها اكثر من انه ينفعها ! 
تنهد وهو يسمع صوته ينطق بحرقة : ابغيك تجيبها !
فيصل بعقدة حاجب : وين اجيبها ؟! 
اصيل بحدة : تجيبها لعندي لفرنسا ! 
فيصل وهو مستغرب تماما : اصيل اقولك حالتها تعبانة ايش احملها اتعاب سفر؟! 
اصيل بعصبية : رتبها لها ينقلوها ك مريضة بطيارة خاصة عشان ترتاح طول السفرة وتجي هنا بخير ضروري فيصل! 
فيصل وكأنه حس ان اصيل وراه سالفة : اصيل ايش سويت ؟! 
اصيل بحزم وكأنه مو ندمان : ايوا قلت لها! وتبغي تشوفهاا ( وهو ينطق بصوت محترق وبصراخ ) تخيل انهاااا تموت وهي ما شافتهااااا ماااا ب اتحمل فيصللل ،، اضطريت اقول لها ،، تكفى جب عمتي وتعال تكفى فيصل انا وعدتها ! 
غمض عيونه وهو ماهو عارف ايش يسوي 
واخيرا درت اخته عنه
وكيف بيلتقي فيها وبأي وجه ؟! 
وهو ب نظرها عمر الحارس الشخصي لعمها
فيصل باستفسار : قلت لها مين اكون ؟! 
اصيل بنفي : لا لسآ ،، تعبت وخليتها تنام وبكرا بفهمها كل شي ! 
فيصل وهو ينهي الموضوع : خلاص برتب اوراقها وب الكثير اقل الاسبوع واحنا عندك ! 
اصيل بفرحة : طيب بالسلامة ،، طمني عنها لا صحت وخليني اكلمها

ܓܨ•••
✖ •

رجع لعندها الغرفة بعد ما كان يكلم فيصل تحت 
كانت للحين نايمة لكنها للحين تتمتم كل دقيقة بكلمة 
تنهد وهو يجلس ع الطرف الثاني من السرير 
ويمد يده يمسك يدها الممدودة 
كان يحرك اصابعها بيده ويستغفر فيهم ! 
ع كل لحظة عانت فيها وهو ساكت عنها ! 
او ما درى عنها 
يستغفر عن ذنوبه فيها !
يا ليته فهم من البداية انها جالسة تتعذب من ابوها ! 
يا ليته ما طن انها تربية ابوها ! 
كان قدر ياخذها منه من زمان وبسهولة اكبر 
لكنه بيقتلعها من عينه ! 
ولو اضطر يدفع فيها اموال العالم كلها 
ما بيتنازل عنها !
وبيتزوجها حتى وان هي ما رضت او ترددت ! 
مستحيل يتحمل بعدها عنه ! 
مستحيل! 
تقدم وطبع بوسة ع يدها بهدوء 
واستمر ماسكها وهو ينسدح ع السرير بصورة معاكسة لنومتها ورجوله لا زالت ع الارض
كان محتاج غفوة صغيرة يريح فيها راسه 
الي ازحمه التفكير 
وقتله 
ما هو قادر يتحمل اكثر 
تمنى انه يفقد الذاكرة 
وينسى التعب كله 
لكنه وكالعادة يتراجع عن امنيته بسرعة
خوفا انه ينساهاا او يفقدها 
وتصير مجرد ذكرى 
لا يمكن حبه الكبير لها يكون مجرد ذكرى! 
لا يمكن ! 
غفت عيونه ع هالافكار 
و كانت الساعة السابعة صباحا 
وكأنه كان محدد نومته انها تكون مجرد غفوة 
اقل الساعة وفتح عيونه بخوف 
خايف انها تكون راحت ! 
لكنه تطمن وتنهد براحة وهو يشوف يدها لا زالت ب يده 
مرت ساعة ع نومته 
فتح جواله ولقى مسج من ذياب 
" ما عرفت ردك ع الملف الي ارسلته القصر ! " 
عقد حاجبه وهو يعاود يتصل ب فيصل 
وفهم منه الملف الي وصل لعمته من ذياب 
وقف وهو يتوجه للدولاب وياخذ له قميص ابيض وبلوزة خضرا حشيشي وبنطلون جنز ازرق 
وتوجه للحمام بدون اي صوت عشان لا تصحى 
ودخل تروش وغير ملابسه ونزل تحت بعد ما ارسل ل ذياب موقع يلتقون فيه 
وهو ناوي يحط النقط ع الحروف !
لبس الشوز الابيض 
وبان انعكاس لون التيشرت ف عيونه الخضرا تحت ضوء الشمس
وهو يتحرك طالع من البيت بعد ما قفل الباب 
وكأنه خايف انها تهرب من بين يده ويخسرها ! 
ركب السيارة ووقف عند الكوفي الي المفروض يلتقي فيه معه 
دخل وجلس ع اول طاولة طاحت عليها عيونه 
وسحب سجارة من العلبة وهو يدخن وينفث الدخان من صدره ف الهوا 
دقايق مرت وهو يشوف ذياب يدخل للكوفي الي كان تحت الهواء الطلق 
وجلس مقابل له : السلام 
رد باقتضاب : وعليكم
نطق بعد ما انهى سجارته تحت انظار ذياب الممتعظة : ايش تشرب ؟! 
هز راسه بالنفي انه ما يبغي شي 
أشر للنادل انه يبغي واحد موية بس 
رفع راسه لذياب الي كان واضح عليه النفور وانه كاره الشخص الي قدامه : مين الي كذب بوفاة عمتي ام فجر ؟! عمر والا انتو !؟ 
ابتسم باستهزاء واضح وهو ينطق بهدوء : لا تستعجل الاسئلة انا اليوم بحكيلك القصة من اولها ! 
رفع ذياب حاجبه مستغرب ،، لانه طلب منه اكثر من مرة انه يحكيله عن الي بينه وبين عمة ورفض ! 
ونزل راسه بعد ما سمع رد اصيل ع افكاره : ما عاد في شي اخاف عليه ،، فجر وصارت عندي ! ( وهو ينطق من بين اسنانه ب استحقار ) ما كنت ابغي تصير مشاكل بينك وبين ابوها لان كل ظني انك بتحبها وتاخذها ! 
قاطعه وهو ينطق بحدة : اييييه انا احبهااا ممكن تتركها !؟ 
نطق وهو مبتسم بشماتة واضحة : تتوقع اتركها تصير زوجة ثانية وانا حي ؟! وثانيا ،، فجر الي كانت تحبك وتبيك خلاص راحتت! الي يرخصها ترخصه ولو كان غالي ! والدليل ،، انها تركت بيت ابوها وما عاد تدخله لو صار بيت الله !
ذياب وهو ينطق بعصبية وكأنه ما يبغي يتكلم بموضوع حبها له ولا يبغي يشوف حبه لها : انا جاي ابغي افهم سالفة عمي ! 
اصيل وهو يسحب سجارة ثانية ويرجع يفتحها ويسحب الدخان بتتابع وهو يفجر الحقيقة الاولى : زوجة عمك حية تُرزق ! ءوهي الي استقبلت شهادة وفاتها الي ارسلتها لي ! 
فتح عيونه بصدمة وهو يعدل جلسته ويتقرب من الطاولة ويستند عليها : ايش جالس تقول !؟ 
كمل بعد ما سحب نفس من السجارة : عمك النذل بعد ولادتها ل فجر ودخولها ب غيبوبة جا لابوي ف مكتبه وطلب منه انه يوافق ع انه يعلن وفاتها ويتنازلون عن البنت ! 
قاطعه ذياب وهو منصدم من هالكلام الي يطلع من فم عدوه : مقابل ؟! 
اصيل وهو يناظر داخل عيونه وكأنه يحمله مسؤولية الي صار لانه شد ع يده بكل تحركاته : مقابل انه ما يقتل ولده ! 
ذياب وهو يرفع حاجبه : انت ؟ مقابل ما يقتلك ؟! 
ضحك اصيل وبانت غمازته وهو يسحب نفس اخير ويطفيهاا ف الطفاية الي قدامه بقوة : مقابل انه ما يقتل ولده ! ولد عمك ! وجه المسدس ع ولده الغبي ! 
ذياب وهو مو فاهم ،، نطق بعصبية : اصيل تكلم ب وضوح انا مو فاهم حاجة ،، اي ابن ؟! عمي ما له الا عبدالله والي كان ما مولود اصلا !
اصيل بابتسامة مستهزأة : طفل عمتك الاول ما مات بعد ما انولد ! لكن ابوي كان يدري بلعبة عمك ،، الي كان ناوي ياخذ الطفل ويطلق عمتي ويتركها ويسافر لعند سلوى الي كان متزوجها اصلا ! وبعد ما ولدته اخذه ابوي لعند امي ب لبنان هي ربته وتسجل ب اسم ابوي! وصار اخوي ب الرضاعة وابوك وعمتي ما يدرون ! 
ذياب كان يناظره بصدمة وهو مو عارف ينطق كلمة 
تعلقت عيونه ب اصيل الي كأنه فهم عليه وهو ينطق وعيونه بعيد ع المارين ب الشارع : متكلم معه انت وتعرفه زين ،، بتلتقون قريب ان شاء الله ! 
وهو يكمل : وقال لعمتي عنه قبل ولادتها لفجر لانه كان عارف انه بيطلقها بعد ولادتها ،،لكن الحريق الي متأكد زي اسمي انه مفتعل خلاها تدخل غيبوبة وهالشي كان بصالحه ،، الخسيس هدد ابوي ب الطفل الي كان ع باله انه اخوي ،، ( وهو ينطق من بين اسنانه ) عمك الكلب وجه المسدس ل راس طفل صغيرر عمره قريب ال ست سنوات بس ومن لحمه ودمه ! ووافق ابوي ووقع له ع اوراق التنازل تحت تهديد السلاح وبعد خروجه وبكا الطفل جاته نوبة قلبية ومااااات ( وهو يصرخ بوجهه وعروقه شوي وتنط من زود عصبيته ) ابوي مات بسببه النذل ! ما بيهدا لي جفن الا وانا تاركه تراااااب ! 
ترررراب ي ذياب ! 
ذياب غمض عيونه وهو يمسح ع وجهه بيده من هول الي سمعه 
هو عارف ان عمه قوي 
والي يبيه يسويه 
لكن ما توقع لذي الدرجة
طرا ع باله الحرمة الي شافها يوم الحريق 
والي كانت تهرب بخوف 
تأكد اللحين انها سلوى ! 
وممكن يكون عمل مدبر منهم هم الاثنين ! 
نطق بصعوبة : وشهادة الوفاة ؟! 
اصيل وهو يبتسم : انا ارسلت له شهادة الوفاة المزورة هذي بعد ١١ سنة عشان يهدا باله ويزيل الخطر عنه ! ويظن عبطا ان افعالة الشينة انطمرت لكنها للحظة هذي بتظل ببالي وكأنها اليوم صارت! 
سكت ب صمت وهو يسحب الموية الباردة 
وذاكرته عند فجر امس 
وكأنه فهمها اللحين
كأن الحريق الي بصدرها وب صدره ما يطفيه الا الموية الباردة! 
رفع راسه لسؤال ذياب الغريب الغير متوقع : من متى تحبها ؟! 
شرب الموية لاخر قطرة ،، وهو يحط الكوب ع الطاولة ويناظر بعيد : من زمان! 
وقف وهو يسحب مفتاح السيارة ولف لذياب الي كان يناظره بملامح غير مفهومة : خل عندك شي يشفع لك عندها ،، ولا تبلغ عمك ان امها حية! ( وهو يسكت وبعدها يكمل وهو يناظر ذياب داخل عيونه بحدة ) انا مستعد اتنازل عن الي كنت بسويه له عشانها بس! 
ترك ذياب مجدوه من كل كلمة سمعها وماهو عارف كيف بيتصرف مع مثله الاعلى لسنين طويلة 
ومشى لسيارته باتجاه البيت

ܓܨ•••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...