الفصل 73 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
20
كلمة
2,538
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

آلذكريآت .. 
شيء فوقَ آلإرآدة .. 
فوقَ آلقلب ..
فوقَ آلمشآعر .. 
لهذآ هي لآ تُنسى ! 

كانت كالعادة جالسة ف موقعها الي ابتدت تحس انه غرفتها طالما انها طول الوكت ساكنته 
المطبخ !
هي متأكدة ان ذاكرتها بترجع بيوم من الايام داخل اسوار مطبخ 
تنهدت بحسرة ع عمرها الي ضاع وهي وحيدة 
عمر كامل مر وهي ما هي بواعية للي صار وللي جالس يصير من حولها !
عمر كامل مر وهي ما تدري ليه صار كذا ! 
لا يمكن يكون الي صار فيها والي عاشته ناتج فقط من كونها تزوجت رجل ما يحبها 
معاناتها فاقت كل معاناة ! 
بعد سنين من علقم ! 
وبعد سنين من تعب ! 
وبعد ذا كله تكتشف انها ميتة وهي حية ! 
انها موجودة وماهي موجودة! 
ما غير كلمة وحدة توصف حالها 
وحيدددة! 
وحيدة بين جدران قصر كبير 
ضاعت مشاعرها فيه ! 
جرح قلبها شعور انهم سووا فيها زي الي سواه هو ! 
وجرح قلبها زيادة انه ممكن كان رجع لها لولا درايته بموتها الي حكموها فيه غصب عنها 
وبدون رضاها ! 
كان من الممكن يصير لهم خط عودة 
وطريق يجمعهم ف نهاية المطاف 
المؤسف ف امرها انها لا زالت عايشة ع بصيص امل ميت من زمان 
لكنها مو راضية تستوعب تلاشيه ! 
تنهدت وشعور غضب من الي صار ملازمها 
رفعت الجوال ودقت ع فيصل ،، بعد رنتين رفعه : هلا يالغلا 
نطقت بصوت ثار استغرابه وما هو معتاده : فيصل اصيل وين ؟! 
نطق ولا زال مستغرب وخايف : يمة ايش فيك ؟ تعبانة ؟ اصيل مسافر عنده شغل 
ردت بحدة عشان تجبره يجيها : لا انا بخير بس ابغي اكلمك ،، اترك الي عندك وتعال بموت وانا ما شفتك زي باقي الامهات ! 
عوره قلبه ع كلامها 
وزاد حقده ع عمر الي يقال ابوه الي خلاه يتركها كذا بلا انيس او ونيس بس عشان يسترجع حقهاا الي سلبه منها 
فعلا هو مقصر بحقها : مسافة الطريق واكون عندك ولا تزعلين انتي 
سكرت الجوال وهي تحس بتعب ،، كأن وجع قلبها ينعكس ب جسدها 
ما هي قادرة تتحمل اكثر 
بهالوقت بالذات تبغي الكل عندها 
تبغيه هو بالذات 
يكون معها ومع ابنه ولو ل ساعة وحدة بس
وبعدها لو ماتت بتكون حققت امنيةة تمنتها من زمن طوويل

/
\
/
\

طلع من شقته وهو يترك الاوراق الي ف ايده ،، ومشى بخطوات سريعة يبغي يشوفها ،، صوتها ما عجبه وما طمنه ابد 
وهو ماشي لناحية مواقف السيارات التقى ب ريمة الي كانت واقفة تنطر زياد عشان تطلع معه 
تقدمت بعد ما شافته وهي تنطق بابتسامة : كيفك عمر من زمان عنك كأنك مختفي ؟! 
رد لها الابتسامة وهو يوقف لها : والله شغل كثير 
نطقت وهي تشوف مفتاح السيارة الي ف ايده : كإنك مستعجل ،، صاير شي ابوي فيه شي 
هز راسه بنفي : والله الاهل محتاجيني وبروح لهم 
نطقت باستغراب : ما قد شفتك رايح لاهلك متى تشوفهم ؟! 
نطق بندم : ف الاوقات الصعبة بس ،، يلا بروح تأخرت تبغين شي ؟! 
هزت راسها وهي تأشر ع زياد الي كان جاي من بعيد : هذا هو جا زياد بياخذني السوق 
ركب السيارة بعد ما سلم ع زياد وطار باقصى سرعة باتجاه قصر اصيل 
اقل من نص ساعة وصار عندهم ،، نزل وهو يعطي مفتاح السيارة للحرس ودخل لداخل القصر 
لمحها جالسه ف الصالة الرئيسية ومنظرها ما يبشر بخير ،، كان واضح عليها التعب 
تقرب منها وجثى ع ركبته ع الارض قدامها وهو يمسك يدها : كيفك يالغلا ،، تعبانة ؟ اوديك المستشفى !؟ 
هزت راسها بنفي وهي مالها طاقة تنطق ال لا وهو يبوس راسها ،، اخذت نفس عميق يساعدها انها تبتسم له وهي توقف وتبتعد عنه وتمشي باتجاه المغلف الاصفر الي كان ع الطاولة الكبيرة الي متربعة يسار الصالة 
سحبته وهي تمشي لعنده وترجع تجلس مكانها وتمده له : ايش هذا ؟! 
مد يده باستغراب وهو يفتحه وتعلقت عيونه بالورقة 
ما يحتاج يقرا محتواها لانه عارف ايش مضمونها 
لكن المشكلة اللحين انها اكيد تبغي سبب 
وما عنده سبب مقنع كفاية 
لشخص أُعلن موته مرتين وهو حي يُرزق !
تنهد وهو ما يبغي يرفع عيونه ويشوف نظرتها ،، وصله سؤالها المتوقع : ليه مرسلين له كذا ،، انااا حية ( وهي تصرخ رغم صوتها الضعيف ) شفني اتنفسسسس ماني ميتةةةةةة قلبي لسااا ينبض ما وقففف ي فيصل ماااا وقف ( وهي تنطق بصوت مكتوم ودموعها تنزل ) بيوقف انتو بس اصبروا علي! 
قاطعها وهو يتقدم لها ويلمها بقوة وهو يسمي عليها : تكفين يمة لا تقولين كذا جعل يومي قبل يومك ( وهو يبعدها عنه ويمسكها من كتوفها ويهزها ) ما حان وقت موتك لسسا اشياء كثير بتشهديها ،، لساا ما جبته لك خاضع ! 
قاطعته وهي تصرخ وتبكي : ما بيجي لانسانة ماتت من زمااااان تطمن ( وهي تكمل بعد ما مسحت دموعها ) ليه ذياب مرسلها لاصيل ؟ ايش يقصد ؟ ماني عارفة ليه موتي كذا مهم ؟! 
عمر وهو مشغول باله بسالفة ان ذياب صار عنده علم ،، هو متأكد انه عرف انها مزورة وكذب ! 
لكن بنفس الوقت ذياب ما يدري ان شهادة الوفاة هذي رد فعل لفعل عمه الاول لها ! 
نطق وهو يحاول يرضيها : كنت ابغيه يبكيك دم وكنت ابغي افاجئة بوجودك بعد ما اقضي عليه وع سمعته ،، والا انتي عارفة ان موتك معناه موتي يالغلا ،، ( كمل وهو يشوفها تمسح ع راسه بحب ) وذياب اكيد انه درا اننا مزوريها ف مرسلها ك تهديد لاصيل لانك عارفة انهم ب عداء مستمر! 
هزت راسها بتأييد وهي عارفة سوء العلاقة الي تربطهم
وقف وهو يوقفها معه ويسحب يدها : تعالي المطبخ بجهز لك عشاء ب ايدي وبنتفرج فلم مع بعض والله يلعن الشغل الي يبعدني عنك! 
ابتسمت وهي تمشي معه بخضوع

ܓܨ•••
✖ •

لآ شيء تغير 
سوى إني آحبُكَ آلآن أقل 
وأتجنبُكَ أكثر! 
لآ شيء تغير
سوى إنكِ كبيرٌ في قلبي
صغيرٌ في عيني
وهذآ مأزقي آلأكبر!

كانت تمشي بجنب جيسيكا الي كانت تستمع لها بانصات وهي حزينة ل بؤس حالها
ما قد شافتها حزينة لذي الدرجة 
نطقت بحدة : حسناً سندخل وتأخذين ملابسك وبعدها سأستضيفك في بيتي وسنحقق حلمنا بالعيش سويا
ابتسمت وهي تنطق بهدوء : جيسيكا افهميني لا اود البقاء عند احد ،، اريد ان احيا بمفردي ولا اقصد الاهانة ولكن سئمت جميع من حولي ،، اشعر ان قلبي بات خاوياا ! 
جيسيكا وهي تحضنها وما تدري كيف تواسيها ،، تباعدت عنها وهي تنطق : حسنا وماذا بشأن صاحب القبعة الكريهة كيف ستقنعيه انك ستسكنين ل وحدك وماذا لو ان ابيك منع المال عنك ؟! 
ابتسمت باستهزاء وهي تنطق : هو منع عني الحياة باستغرب لو منع عني المال ( وهي ترجع تنطق بلهجة فرنسية ) ليفعل ما يشاء لن اتراجع عن مخططي ولو لمس السماء!
نطقت جيسيكا وهي تبتسم بمكر : هذهِ حبيبتي ،، حسناً لندخل الآن ونأخذ ملابسك ف معطف الرجل لا يبدو جميلا عليكِ ابداً ! 
ابتسمت وهي تدخل البيت ،، استقبلتها انظار سلوى الي كأنها كانت ناطرة وصولها 
بعدت انظارها عنها وهي تتوجه ناحية الدرج وتبتسم باستهزاء ع سلوى الي ركضت للجوال عشان تقول لابوها انها جات ويرجع ويمنعها انها تطلع 
وصلت لغرفتها ودخلت مع جيسيكا وهي تسحب شنطتها الصغيرة واخذت كم لبسة ثقيلة لها لان الجو بارد ،، اخذت مكياجها وكل الاغراض الي ممكن تحتاجها بنت بعمرها اذا عاشت ب شقة لحالها 
تنهدت وهي تناظر برضا عن تجهيزها 
ومشت بمساعدة جيسيكا وهي تسحب شنطتها اما هي ف اخذت الشنطة الصغير وهي تعلقها ب ظهرها ونزلوا مع بعض بعد معاناة للطابق الارضي 
وكالمتوقع كان ابوها توه داخل البيت ،، رفعت حاجبها وهي تشوفه ينطق بلهفة لأول مرة تسمعها منه : وين نمتي امسس ؟! ما بتطلعين من هنا بتعيشين بيننا وع زواجك ف انا بكنسله وخلص مابغي الاسهم! 
ابتسمت وتوسعت ابتسامتها لضحكة رنت بأرجاء المكان وهي ف كل كلمة يقولها وتطلع من فمه يطيح من عيونها زياده!
يبغيها ترجع اللحين ويكنسل كل شي عشان ما تكون مع عدوه ضده ! 
نسى انه كان بيزوجها لعدوه عشان كم فلس! 
اختفت ضحكتها وهي تناظره بخيبة امل واضحةةةة وباشمئزاز وهي تنطق : شكلك خفت اني اكون مع عدوك ضدك ،، مع الاسف رجال بقدرك وبمقامك يخاف مني ؟! 
كلامها كان كفيل انه يرجع لاسلوبه المعتاد معها وهو ينطق بحدة : تخسسين اخاف من اشكالك ،، لا انتي ولا عشرة زيك يخوفوني! 
ابتسمت باستهزاء : لا انا ولا عشرة مثلي لكن واحد بس يخوفك! وبتخاف اكثررر اذا صرت معه ضدك! 
تحركت وهي ناوية تطلع لكنه صرخ فيها وهو يتقدم ويسحبها من يدها بقوة لدرجة حست ان اصابعه صارت بين عظامها وهو ينطق بعصبية : ما بتطلعين وبشوف كيف بتثبتين انك ١٨ سنة ومالي حق عليك!؟ 
ابتسمت رغم الالم الي تحس فيه من مسكته وهي تأشر ع جيسيكا الي مشت لعند الباب وهي تنطق بعصبية : سأذهب لاحضار الشرطة فجر تماسكي! 
ابعد يده بسرعة عنها وهي تشوفه عاجز ،، الموقف الي تمنت تحطه فيه ،، عشان اسمه وشركاته ونفوذه بيبيع بنته بدم باردد
ناظرته بنظرة استصغار لا اراديا ومشت ورا جيسيكا وهي تطلع خارج البيت 
ركبت ف التاكسي وهي تودع جيسيكا وتوعدها انها بتلتقي فيها بكرا 
بعد خمس دقايق وقف التكسي قدام بيت اصيل وهي تشوفه واقف عند الباب ومسند ظهره ع الجدار وهو متكتف 
وكأنه ينطرها 
بتُسجل له ك حسنة لو كان ناطرها فعلا! 
اهتمامه جميل فيها لكن ما تنسى انه لعب بمشاعرها ف سبيل تحقيق هدفه وانتقامه من عدوه 
توجه بسرعة لعندها بعد ما انتبه للتاكسي
نزلت وسحب هو شنطتها ودخلوا لداخل البيت وهي تسمعه ينطق بهدوء : ما توقعت بترجعين 
سكرت الباب وراها وهي تشوفه يترك شنطتها : ولا انا ،، بس جيت اطلب منك طلب 
كان بيدخل للصالون لكنه لف لها : اطلبي 
فجر وهي تناظره بعزم : ابغي تدور لي ع شقة اسكنها ! 
رفع حاجبه وهو ينطق بحدة : نعممم ؟ شكلك نسيتي انك وافقتي تتزوجيني ؟! 
مشت وراه وهي تشوفه يتركها ويدخل الصالة ويجلس ع الكنبة وهي تتقدم وتوقف قريب منه : ما نسيت لكن اكيد ما بنتزوج هالفترة ولين نتزوج ب اجلس ..
قاطعها وهو يناظرها ببرود : وليه ما نتزوج هالفترة ،، انا مستعجل!
بلعت ريقها وهي تكمل رغم محاولاته لاحراجها وهي تنطق بحدة : اصيييل شكلك نسيت انك لعبت بي وبمشاعري بدون ما يرف لك جفن ومثلت علي دور الصديق الصدوق وانت كنت تبيع وتشاري بي مع ابوي وانا سكتت وكأن شي لم يكن ( وهي تنطق بحزن كان واضح بصوتها ) ع الاقل خليني انسى افعالكم وبعدها قول مستعجل! 
وقف قدامها بعصبية وكأنه بحر هائج وما هي الا شاطىء وهو ينطق بصراخ بوجهها : اناااا ما كذبت عليك ولا مثلت شي ،، انا كنت متفق مع ابوك قبل لا تطلعين لي ف البيت هناااا واعرفك ،، مو انا الي اتقدم لبنت بهالطريقة وانا عارفهاااا اصلا وبيننا كلام وصداقة ع قولتك 
رغم عصبيته المرعبة لكنها نطقت بحدة وهي تناظر داخل عيونه ولكن بصعوبة بسبب فرق الطول بينهم : وليه تتفق كذا مع ابوي اصلاااا وانت عاررررف انه بيبيعني لك ؟ ليه وافقت ع تجارة زي كذااا ؟!
تباعد عنها وهو يحاول يهدي حاله لانه بيذبحها وهو ينطق من بعيد بصراخ : كنت بنقذك منه ! 
رفعت راسها بترد لكنه تقرب وهو يمسك يدها الي كان مطبوع فيها اصابع ابوها بكل قسوة وهو يرفع راسه لها بحدة : ايش هذا ؟ ابوك سوا كذا صح ( وهو يصرخ فيها ) وتسئليني ليه تاجرت فيك 
نطقت بهدوء وهي تنهي الموضوع و تسحب يدها منه : اصيل ابي تدور لي ع شقة ما اقدر اسكن هنا مع غريب ولسآ مو متزوجين ! 
نطق بعصبية : لو كان ذياب صاحب البيت كنتي رضيتي تظلين عنده صح ؟! 
نطقت بحدة وهي تناظره بقوة : ايوا لانه ولد عمييييي ! 
نطق بحدة : واناا ولد خالك !

مخرج •••

لنُعطي فرصة ل شجرةٍ مكسورة
لربما تُصبحُ كُرسي ،، باباً أو بروآز أو صورة ! 
لنُعطي فرصة لريشة سآقطة من عصفور 
لربما تُصبح قلم شآعرٍ مشهور! 

~ اريحي قبضةَ يديكِ ف أنآ لن اترُكَكِ ابداً ~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...