الفصل 77 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
21
كلمة
1,387
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

 جالسة بغرفتها كعادتها ،، من يوم اعدامها ! 
من لحظة سقوطها من دنيا احلامها ! 
من لحظة تخليها عن بالوناتها الطايرة ! 
وهي ع هالوضع الحزين ! 
ما تشوف حولها الا وجهه والحزن ! 
تتمنى انها ما التقت فيه ب يوم 
ما طاحت ب حبه ! 
ما اتبعته ب عيون عمياء 
ما تمسكت فيه! 
تتمنى انها كانت باردة الاعصاب 
والمشاعر 
تتمنى لو انها قدرت تتجاوز الي صار
وما وصلت بها المواصيل لهنا 
رغم انها تجاوزت نصف طريق نسيانه 
لكنها مع كل لقاء معه او مع طاريه فقط 
وكأن الطريق ياخذها لبدايته من جديد! 
وتعود للصفر!
ماهي عارفة متى بتنتهي هالمعاناة 
ومتى ب تصحى وتكون انسانة ثانية 
انسانة لو ذكروا امامها اسم احمد! 
ما تهتز كلها ك ورقة خريف بيدين الرياح ! 
شدت الغطا عليها رغم اعتدال الجو ف غرفتها 
لكن برودة مشاعرها بغيابه 
خلتها كذا ! 
تنهدت وانكتمت التنهيدة ع صوت جوالها 
سحبته وهي تشوف اسم سارة
مجرد اسم اي احد له نفس دمه يذكرها فيه 
وكالعادة وهي تتصنع البرود 
وتتصنع القوة عشانها وعشان ناسها الي تعزهم 
رفعت الجوال وهي مبتسمة : هلاا ساروه 
جاها صوتها الي ما اعتادت عليه : كيفك ريناد ؟! 
نطقت وهي عارفة انها تحمل لها اخبار سيئة : الحمدلله ايش فيك ؟! صاير شي ؟! 
نطقت سارة بتردد : لا ما في شي بس اسئل عنك! 
ريناد وهي فاهمة صديقة عمرها نطقت بحدة : ساارة ايش صاير ؟! ( سكتت شوي وهي ما تسمع الا سكوتها ! ) فيه شي ؟! 
تنهدت سارة وهي عارفة ان الي تكلمها تفهمها وهي طايرة خصوصا اذا شي يتعلق فيه : زوجته! 
عيونها الزرقا جات ف بالها 
ايش فيها صاحبة العيون الجميلة 
ما تنسى لها معروفها يوم التقت فيها 
وهي تترك لها الجو 
وكأنها متنازلة عنه لها 
يا ليتها تمسكت فيه قدامي 
عشان يكون عندي شخص غيره اصب قهري وغيرتي فيه 
لكنها كانت ما مهتمة ! 
احساس ان الي تجاهد عشانه وتحرق قلبك له يكون لانسان لا مبالي ،، احساس يقتل !
لانه يزيد قهرك منه! 
ويخليك تصب غضبك كله فيه! 
لان ما غيره السبب ف بعدك عنه! 
نطقت بخوف فطري : ايش فيها ؟!
سارة : صار لها حادث سيارة وماهي بخير! 
شهقت وهي تحط يدها ع فمها 
ما كانت متوقعه هالخبر 
تفكيرها خال لها بشي الطف 
انها تكون حامل مثلا !
لكن انها بين الحياة والموت بسبب حادث 
كان ابعد ما يكون عن بالها 
نطقت بخوف وقلبها لا زال عنده : وينهم اللحين اي مستشفى ؟! 
سارة وكأنها نالت مرادها 
تبغيها تروح معها لعنده ! 
ما غير ريناد تهديه ،، وتهدي خوفه الي وصلها من الجوال 
وكأنه اتصل فيها عشان تجيب له مخدراته! 
ريناده! 
نطقت بسرعة : امرك نروح لهم ؟! 
ردت ب ايه وسكرت الجوال وهي لا اراديا صارت تبكي 
خافت من احساس ان الي صار فيهم بسببها 
لان نفسها فيه ! 
وكأنها ما هي محللة الي تاخذه منها ! 
وكأنه موسوم ب اسمها ! 
هو لها مو ل احد ثاني !
وكأنها ساحرة تلعن اي انسانة تقترب منه!
استغفرت ربها ان كانت نفسها فيه لسآ ! 
بكت ب ألم وهي تردد : موب ايدي موب ايدي !
استمرت بالبكا لين وقفت بصعوبة وهي تتوجه للحمام تغسل وجهها وتلبس عباتها ب انتظار سارة

ܓܨ•••
✖ •

فتحت عيونها وهي مالها قوة تقوم 
تذكر كل لحظة ف اليوم السابق 
وكأن هاليوم الي عاشته ما يضاهي كل ايام حياتها المؤلمة
لسآ ما هي مصدقة الي انقال 
معقولة انخلقت لها ام من العدم
١٨ سنة وهي وحيدة 
تعاني فراقها 
وتبكيها كل يوم 
وتندب حظها انها ما ملكت ام توقف معها ضد قسوة ابوها 
ام هي السبب ب قسوة ابوها معها ؟! 
مستحيل الي قاله يكون صح ! 
وينها عنها من سنين ؟! 
ليه ما قال لها من اللحظة الاولى ؟!
ليه وليه ؟ 
وقفت وهي تحس وجهها جاف من زود الدمع الي كان مغطيه ونشف! 
ما كلفت نفسها حتى انها تناظر المرأة الي مرت بجنبها 
فتحت الباب ومشت بالممر الي يأدي للدرج 
وقفت ب منتصف الدرج وهي تشوف الباب الرئيسي ينفتح بوجهها 
ويدخل اصيل 
تعلقت عيونها فيه
وكأنها متلهفة ع شوفته 
وجوده مريح 
لكن بنفس الوقت نذير ل أحداث مؤلمة ! 
ما تنكر انها من يوم عرفته وللحين 
حقائق كثيرة انكشفت لها 
واكاذيب كثيرة انهتها 
كملت الدرج لين وصلت لعنده 
بدون سابق انذار 
مدت يدها ل يده ومسكتها وعيونها لا زالت ب عينه 
مشت وهي تسحبه معها 
استجاب لها وهو يشوفها تدخل الصالة لنفس المكان الي ابتدى حديثهم امس عنده 
جلست ع الكرسي الي كان مسكنها امس 
وكأنها انسانة ثانية ما تشبه الانسانة الي كانت هنا ب الامس 
نطقت تحت انظاره وهي تحاول تخليه يجثي ع ركبته قدامها
وكأنها تعيد مشهد البارحة
غمض عيونه وكأنه عارف لوين تبغي توصل 
استجاب لها وجثى ع ركبته قدام كرسيها 
وجلست ويدها الي ف ايده كانت ترتجف بلا ارادة او وعي 
نطقت بتردد والدموع تجمعت بعيونها : اص صيل ،، كذب كلامك امس صح؟! 
رفع راسه لفوق وهو يسحب نفس عميق 
وكأنه عارف ان قدامه عمر طويل مع هالبنت 
بيتعبه 
هز راسه ب نفي وهو يشيح ب نظره عنها ! 
وكأنه خلاص ما عاد يتحمل يشوف دموعها 
الي وقعها اشد من السيف ع قلبه !
نطق بحدة وكأنه رجع اصيل السابق : فجررر امسحي دموعك ،، انتي مو صغيرة عشان كل ثانية تبكين ! 
نطقت وهي مهي بقادرة توقف بكي 
كل ايماءاته وتأييده للكلام الي سمعته ب الامس يخلي روحها كلها تتحول ل دمع وتطيح ع خدها 
كأن احاسيس الوجع الي بداخلها تصير شمعة وتذوب : مو قادرة استوعب 
كمل بحدة اكبر وهو يفز يوقف قدامها ويركز عيونه عليها : اجل ما ب انطق كلمة لين توقفين هالدموع ،، انتي ما تقدرين ما تبكين ع كلامي وانا ما اقدرر اتكلم وانتي تبكين! افهميها !
نطقت بحدة وهي تمسح دموعها : خلاص مسحت دموعي يلا تكلم ! 
توه بينطق لكن رجعت دموعها تنزل وهي تنطق من بين الدموع : ماني قااااادرة اسكت اصييييل والله الموقف اكبر مني كلامك ذا مو قادره اعقله! 
نفد صبره 
نطق وهو يمسكها بيده الاثنين من كتفها : فجرررر روحي اطلعي شمي هوا وبعدها نتكلم ،، تمام ؟! 
هزت راسها وهي كأنها رجل آلي صُنع من اجل البكاء فقط ! 
تحركت للحمام الي تحت وهي تغسل وجهها 
طلعت وهي تشوفه واقف ومستند ع الجدار وف يده جاكيتها : طلعته من شنطتك 
اخذته ومشت للباب بعد ما لبست شوزها 
طلعت للباحة وبعدها لخارج البيت وهي تمشي بدون وعي 
وما هي منتبهة ع خطواته الي كانت تسبقها بعدة امتار 
وب عيونه الي كانت معها

ܓܨ•••
✖ •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...