الفصل 66 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل السادس والستون 66 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
20
كلمة
3,574
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بريطانيا / 

كانت جالسة ف البلكونة وتناظر الناس الماشية ف الشارع الرئيسي الي تشرف شقتهم عليه من علو ،، ودها تنزل وتمشي ف هالاجواء الباردة! 
لكن هالشي ممنوع اكيد من السيد فهد! 
وقفت ومشت بسرعة وهي تدخل للشقة ،، وهي ترتعش من البرد ،، 
سكرت الباب باحكام ،، وهي تتوجه للمطبخ وتاخذ كوب النسكافيه الدافي الي كانت تنطر اكتمال اعداده ع يد الخدامة الخاصة ب فهد ميرا ،، 
والي كانت موجودة استعدادا لزيارته المتوقعة وع طلبه طبعا ! 
تغار من ميرا هذي! 
جلست ع الطاولة الصغيرة الي تفصل بين الصالة والمطبخ ،، وهي تتأمل السماء من الشباك 
لها شهر وهي ما طلعت خارج الشقة!
لها شهر هنا لحالها،، 
تاكل لحالها ،، 
تشرب لحالها ،، 
وتبكي وتصرخ لحالها كمان!
مع روح الخدامة الي ساكنة معها خلال النهار بس ،، لكنها تنام ف الشقة الي جنبها .. 
من لحظة وصولهم هنا ،، اكتملت ليلتهم الاولى مع بعض وهو يلقي اوامره وشروطه ع مسامعها : اغراضي ما تمسكيهم بأي شكل من الاشكال!
عقدت حاجبها باستغراب : اي اغراض يعني؟!
نطق بحدة : يعني مثلا ملابسي ساعتي عطري السجاير كل هذي ما تقربين صوبها !
ردت بامتعاض من اوامره الغريبة : طيب مثلا ملابسك كيف اخذها للغسيل ،، او ما تبغي اجهز لك ملابسك ؟! 
نطق وهو يرفع حاجبه برفض : لاا مشكورة ،، عندي خدامة بتجي تغسل لي ملابسي وتجهزهم! 
ثارت شياطينها وهي تحس بالاهانة ،، ردت بحدة : وبتتقبل يد الخدامة اذا لمست ملابسك وبتنقرف مني يعني ؟! 
رد بحدة : افهميها ع كيفك ،، لكن اناا ما اقدر اتقبل احد يلمس اغراضي وميرا جبتها معي خصيصا عشان هالشي!
نطقت بصوت عالي بعض الشي : هذا مرض ي فهددد ،، هذا وسواس بيذبحك زي المخدرا
سكتت وهي تشوفه يتقرب لها بعصبية ،، 
غاب صوتها لحظتها وهي تشوف عيونه حمرا ويتطاير منها الشرر : انا الي بذبحك لو تطلب الامر ،، لسانك هذا قصيه لا اقصه لك والي قلته يتنفذ بالحرف الواحد وبدون نقاش ساااامعة؟!
هزت راسها برضا وهي ترتجف بين يديه ،، كان كأنه وحش لحظتها !
ندمت ع اللحظة الي رضت فيها تجي معه! 
ندمت ع مشاعرها الطفولية الي خلتها تستعطف حالته وتتبعه ! 
صحت من افكارها ع صوت ميرا وهي تقدم لها الجوال : استاذ سيف يبغي يكلمك 
سحبت الجوال وهي ترد : السلام كيفك سيف؟
رد سيف باحترام : الحمدلله ،، محتاجة شي ؟ اتمنى ما تستحين وتطلبين مني لو بغيتي شي 
ردت بخجل واضح بصوتها : مشكور ما تقصر ( وبتردد ) و فـ فهد متى بيجي؟ 
سيف بهدوء : احتمال اليوم او بكرا 
سكرت الجوال وهي تعطيه لميرا ،، 
وقفت وهي تشوف الساعة بال ٦ العصر ،، كانت بتموت من الملل ،، اتصلت بامها وسارة وب صديقتها وما مر من الوقت الا ساعة بس! 
وقفت ومشت لعند ميرا الي كانت ف المطبخ : ايش تسوين خالة ميرا ؟ 
ميرا وهي تحط القدر داخل الفرن : احضر الاكل الي يحبه استاذ فهد! 
كانت الغيرة بداخلها تشتعل من ميرا 
موب كره لها لانها مرا كبيرة وانما حقد عليه انه يبعدها ب اي طريقة ،، 
رفعت راسها لميرا الي كأنها فهمت نظرتها وهي تسمعها : عندي ولد بنفس طبع فهد وواجهت صعوبة كبيرة معه زي شعورك اللحين ،، لكن اذا حبيتيه مثل حب الام لطفلها بيتغير صدقيني ،، واللحين ابني متزوج وعايش بسعادة ( وهي تبتسم بالم ) وما يزورني الا نادرا ،، لكن كرست نفسي اني اغير الي هم مثل ابني! 
سالي كانت تستمع لها وتتابعها كلمة كلمة ،، 
انكسر قلبها عليها ،، 
ودب الخوف بقلبها من كلام ميرا عن ولدها ،، تركها وتزوج وما يسئل عنها ،، 
وفهد ع الاغلب بس يكمل العلاج بيطلقها ،، نطقت بتردد : الله يعوضك ان شاء الله! 
ميرا بابتسامة : طيب تعالي اعلمك الحلا الي يحبه بدون لا يدري انك سويتيه عشان شوي شوي يعتاد عليك! 
ابتسمت بفرحة : جد؟ 
هزت راسها وهي تبتسم لها : تعالي احسن من الملل الي انتي فيه 
رفعت شعرها و غسلت يديها ومشت لعند ميرا وهم يجهزون الحلا الي يحبه استاذ فهد
رفعت راسها لميرا الي صدمتها ب سؤالها : انتي تحبيه؟ 
توقفت يدها عن الحركة الي كانت تسويها عشان تذوب الشوكولا ،، بلعت ريقها وهي تنطق بهدوء وعيونها تتابع حركة ايدها الدائرية : مدري والله ،، هو حب والا اعجاب والا ورطة وطحت فيها ! 
ميرا وهي تتقدم لها وتطبطب ع ظهرها بحنان : ما عليك الوقت بيثبت لك كل شي ووقتها حتعرفين اذا ايه او لا!
ابتسمت لها بتأييد وهي تسكر النار بسرعة لان ابتدت الشوكولا تغلي 

/
\
/
\

ناظرته باستعطاف وهي تحاول توصل له فكرة انها تبغي تطلع معه ،، 
ماهو حبا فيه مثل ما يفكر هو واعتباره انها خيانة بحق حبيبته الي ف داخله لكنها مخنوقة بجد من يوم دخلت ارض المملكة وهي مو شامة غير هوا الشقة!
عدا عن المرتين الي راحت فيها لبيت اهله والي شافت فيها هواها !
و الي شح الهوآ عنها !
حبيب قلبها ماجد!
لازم تتجرأ معه ك عادتها الي ما تدري ليه تختفي قدامه وهالفترة بالذات! 
يمكن انها توصلت للنهاية ،، وتأكدت انه اذا درا عن اعمالها وطلقها بتكون لحالهاا فعلاا ! 
لا اهل ولا اخ ولا زوج ولا حبيب ولا حتى صديقة!
عادت الكل بسبب اعمالها البشعة والي تعترف فيها بكل ثقة! 
كانت اعمالها درب عشان توصل للي تبغيه..
لكنها ،، وك عادة الي يختار كذا طريق مُر ما بتذوق الا مرارة الي صار! 
واكيد اذا استمرت تحاول الوصول لماجد بيسبب لها مشكلة معه وبيعجل من طلاقها !
لازم تتصرف بهدوء وتروي ،، لازم تضمن مستقبلها قبل ما يطلقها !
لازم تحاول تكسب ماجد من جديد! 
ناظرته وهي تشوفه يلاعب ماجد الصغير بحب وهو يضحك معه 
ي حظ زوجته السابقة فيه ! 
عندها رجال ما يحرك ساكن لاي بنت ف الدنيا عشانها ب قلبه!
تجرأت وهي تمشي لعنده وتنطق بهدوء : احمد 
رفع راسه ببرود لها وهو ينطرها ترد ،، كملت وهي مرتبكة تحت انظاره الي تتابعها وتنطر سؤالها : وين بتروح ؟ ( كملت وهي تشوفه مستغرب سؤالها ) ابغي اجي معك اختنقت هنا
هز راسه بتأييد بدون ما يرد ومشى للحمام ،، بعدها دقايق وهو طالع ينشف وجهه نطق : تجهزي بنروح السوق وبعدها نمر ع بيت اهلي 
هزت راسها بابتسامة ،، واخيرا بتطلع لكن لمعت عيونها الزرق ب خيبة ان فرحتها ذي ماهي مع الي المفروض تفرح معه! 
تجهزت وجهزت ماجد معها ومشوا لاقرب مول ل شقتهم ،، 
كانت تمشي بجنبه لكنه يترك مسافة صغيرة دائما بينهم وكأنه يذكرها بحدودها وبأن دائما بتكون بينهم زوجته السابقة! 
ابتسمت باستهزاء وهي تنطق بداخلها : كأني ميتة عليه روح لها وخذها بالي فيها بس عطني اخوك! 
مشت وراه وهي تشوف ماجد يروح لعند الشبسات والشوكولا ،، 
مشت وراه وهي تختار معه ،، وكان احمد قريب منها ،، 
حطت الاغراض بالسلة الي ف ايده ،، ولفت له وهي تشوفه معلق عيونه ب البنت الي واقفة قريب منهم! ومعها اخته سارة الي ما تذكر لها الا سلامها البارد لحظة لقاءها ف اهله ورجال ثاني ماعرفت مين يكون كان يناظر احمد بحدة ،، 
تابعت عيونه وهي تدقق ف شكل البنت الي ضاعت اخباره وهو يشوفها ،، 
عضت شفايفها السفلية وهي تشوفها تناظرها بتفحص ،، تقدمت بثقة وهي توقف بجنب احمد الي نطق قبل وصولها : كيفك ريناد؟!
ريناد! 
هذي زوجته السابقة! 
تابعت عيونها البريئة الي كانت تلمع بحزن 
واضح انها تكن له مشاعر للحين!
ابتسمت باستهزاء بداخلها وهي تفكر ان لا وجه للمقارنة بينهم بناحية الجمال ،، كيف ماهو قادر ينساها وهو مع الي كفة ميزان الجمال بتترجح لها بجدارة!
ك حركة ما اعتادت تسويها وك موقف ما قد اتخذته لكنها قررت تنسحب عشانه هو بس،، 
عشان لا يفكر انها ذابحة حالها عليه ،، 
او ممكن امتنان له انه رضى يحقق وصية اخوها رغم حبه لهالبنت!
ما قدرت تبعد بهدوء ،، اعطت نظرة استعلاء ل ريناد الي كانت صامتة تماما وتتابعها بهدوء ،، هزت راسها لهم ك تحية مستهزأة ،، وسحبت ماجد وهي تمشي بعيد عنهم وعن احمد وهي تكلم ماجد وتختار له شوكولا

ܓܨ•••
✖ •

كانت حاسة بعيونه الي تعلقت فيها ،، 
ورغم شوقها الكبير انها ترد له النظرة وتبحر ف عيونه الي تحبها واشتاقت لها ،، لكنها اختارت ان تبحر ف عيون الي وقفت بجنبه! 
البحر الازرق الي ف عيونها كان اكثر جاذبية من البحر الاسود الي ف عينه! 
ما كانت متخيلة انه متزوج وحدآ بهالجمال! 
تابعتها وهي غير واعية تماما لنظرتها المستهزأة ،، كانت مشغولة ف حساب نسب وتقادير الجمال بينها وبينها ! 
اي حرب لازم تخوضها مع جميلة زيها ،، وكفة النصر تنحني لها بكل تأكيد! 
استمرت تتابعها وهي تسلم بطريقة غير لائقة بدون ما تنطق حرف ،، لكن حركتها انها تبتعد كانت حركة تُحسب لها من الاعمال الزينة القليلة ف حياتها ! 
ما قدرت تشيل عينها عنها وهي تتابعها كيف تسحب الاغراض مع ماجد وتضحك معه وما لفت لهم ابد ،، 
وهالشي ان دل ف يدل انها ما هي مهتمة لاحمد وفعلا زواجها منه تنفيذ لوصية اخوها ،، او انها واثقة فيه لدرجة عميااء! 
صحت من افكارها وهي تلف لصوته الي رجعها لارض الواقع وهو يرد ع امجد بعصبية : لها لسان وترد انت لا تتكلم عنها! 
مدت يدها ومسكت يد امجد بسرعة الي اندفع نحو احمد بيضربه ،، الظاهر ان الحديث بينهم اشتد وهي ماهي بواعية ع شي الا البنت الي اخذت حبيبها وزوجها منها وعيونها الزرق! 
استوعبت كلمات امجد الغاضبة : خذ زوجتك وولدك ورح من هنا قبل ما ادفنك! 
ريناد وهي تنطق اخيرا ويرتاح قلب الرجل الي واقف قدامها وهو يسمع صوتها الي تمناه : خلص امجد ماله داعي هالكلام ،، ( وهي توجه الكلام لاحمد شخصيا ) كيفك ي ولد العم؟ 
نطقت وليتها ما نطقت!
تحت استغراب الجميع!
سارة لفت لها بصدمة وهي تتابعها بهدوء ،، ما توقعت انها تجاوزته بهالطريقة! 
هي لا زالت تحبه وتموت ع التراب الي يمشي عليه لكنها كانت اشطر وهي تبين العكس بقناع البرود الي غطى ملامحها! 
فرحت بداخلها لها ،، رغم ان المتعذب من هالبرود هو اخوها ! 
لكن عذابه لا شي امام عذابهاا هي ،، تحملت كثير كلام اهل واقارب وناس غرباء ،، 
تحملت انواع العذاب وضاقت طعم الطلاق وهي لسآ عروس !
ما بتعز عليها انها تبرد هي ومشاعرها عشان اخوها! 
وبالمقابل هي عارفة ان اخوها كان مجبر ،، لكن تصرفه بحقها ما كان مُجبر عليه! 
كان تصرف لا مُبالي ،، تصرف طفولي! 
ولازم يتحمل نتيجة افعاله الطائشة! 
عيونها كانت تتابع تفاصيل وجهه ،، هي عارفة انه مستغرب كيف انها تجاوزته لكنها متيقنة انه عارف احساسها الحقيقي ،، 
وعارف انها لا زالت تموت فيه ،، 
وان موقف شوفتها له مع زوجته بيقتلها ! 
رد بابتسامة مستهزأة وهو يناظر داخل عيونها الي فاهم تفاصيلها وحافظها نظرة نظرة ،، ورمشة رمشة! : انا بخيرر يا بنت العم اذا انتي بخير ،، ( وهو يوجه انظاره لامجد وينطق بحدة والم واضح بصوته ) ارتاح بس! 
طبطب ع ظهر سارة الي كانت تتابعه باسى ع حاله ،، وما تدري توقف معه والا مع خطيبها واخته !
مشى ناحية جمانة وهو ياخذ ماجد من يدها ويرفعه ،، لف ب اتجاههم وهو يشوفهم مشوا لكنها لفت له ! 
وطاحت عيونه ف عيونها الي يعشقها ،، 
غمض عيونه بالم وهو عارف ان هذي نهايتهم المأساوية ،، 
لا زالت نفسه فيها ونفسها فيه لكن الكون كله ضدهم! 

/
\
/
\

نحنُ لا نُضلّ
ولكن ثمة من يُضلّلنآ 
يرمينا في دهآليز آلضيآع 
دون آن يترك لنآ خآرطة آلطريق 

كان يناظر بعبث وعيونه تتابع الي داخل والي خارج من الكوفي ،، حرك اصابعه بملل ع الطاولة وهو ينطر وليد يشرف 
مشت عيونه للكبل الي باين انهم توهم خاطبين ،، وعيونه تتابع ايماءاتهم كلها ،، هو مجرب شعورهم اللحين لكنهم ما جربوا شعوره بهاللحظة وليتهم ما يجربوه! 
ايامه معها صعب انه يتجاوزها او ينساها ! 
او انه يعتبرها مو موجودة! 
لانها تسكنه!
عايشه فيه! 
تاكل وتشرب معه! 
ماهو بإيده انه ينساها وهو يشوفها بكل شي! 
ابتعد عن ارضها ! 
رمى عيونها الي كانت معلقة ف قلبه!
رمى كل شي يتعلق فيها !
داس ع مشاعره ب رجوله!
! ولا زالت معلقة فيه 
ما يقدر يجزم ان كان حب! 
لان الي مخيم ع قلبه وعقله اللحين شي ابعد ما يكون عن الحب! 
واقرب ما يكون لنقيضه! 
لكن شعور الخيبة الي جاثم ع صدره مؤلم! 
مؤلم جدا ! 
زرع توقعات حلوة لكنه ما حصد غير صدمة !
الجمت لسانه وعقله وما هو قادر يتصرف صح بعدها ! 
لكن هدف تفكيره اللحين ماهو فيها وف انتقامه منها ،، وانما ف الي عاشت كل ذي الاحداث وعانت زي معاناته اللحين واكثر ولا زالت صامدة! 
اي حب ف قلبها يخليها تتحمل افعاله وافعال صاحبة عمرها قدام عيونها ؟ 
واي كبرياء عندها الي خلاها تخفي كمية الحب لهذي المدة الطويلة ؟ 
واي غباء وعمى كان ف قلبه وعيونه وهو مو شايفها اساسا ؟ 
كأن حياته الي عاشها ف بريطانيا عبارة عن ورقة بيضا وفيها نقطة سودا ف وسطها 
! كان مشغول ف النقطة السودا وغاض بصره عن كمية البياض الي تحيط فيه 
صحى من افكاره ع صوت وليد عند راسه وهو يمد له يده : سسلام يالسرحان 
ابتسم له وهو يسلم عليه ،، جلسوا مقابل بعض ،، وهو يشوف عيون وليد الي جالسة تتفحصه ،، ابتسم وهو يسحب جواله ويقلب فيه : ايش فيك تناظرني كذا ،،( وهو يغمز له ) انا بخير تطمن! 
وليد وهو يضحك : اييه الحمدلله ،، ايش الاخبار مجود ،، ومن الاخر ايش تبغي مني لاني ما اصدق انك اشتقت لي وتبغي تشوفني لله ! 
ماجد وهو يضحك : لا طبعا ما اشتاقيت لك ،، ما يكفيني اني جابلت وجهك ل ثلاث سنين ع التوازي!
ضحك وليد بقوة ،، له زمان مو شايف ماجد ينكت او يضحك وهذي بشرى خير ،، رفع راسه له وهو يسمع سؤاله الغريب : ما عندك اتصال فيها ؟! 
عقد حاجبه وهو مو مستوعب : مين تقصد ؟! 
ماجد وهو يمد له الجوال وينطق بنفاذ صبر : انت عارف مين هي وليد ،، اكتب لي رقم جوالها هنا ابغي اكلمها ! 
وليد بحدة وهو يحس حاله انه مسؤول ع الي اسمها رغد واخ لها : ماجد اترك البنت بحالها يكفيها الي صار ( وهو يرفع صوته ) ايش تبغي فيها ؟! 
ماجد بعصبية جذبت انظار الجالسين : ابغيييي افهمم ابغي اشوف ابغي اعرف كيف تحبني! 
وقف وسحب جواله وطلع خارج الكوفي ووليد لحقه ،، لان صوتهم ابتدى يعلى ،، أشر لصاحب الكوفي انه برا 
وليد وهو ينطق بحدة بعد ما صاروا برا : تبغي تكلمها عشان تحبهاا ؟! والا عشان تشوف بس وتستمتع ف عذابها اكثر ؟! 
ماجد بعصبية وصراخ : اشوف عشان احب ما احب ع عماي! 
وليد وهو يناظره بعصبية ويتكلم من بين اسنانه : حبتك هي ع عماها ،، وانت حبيت بعد ما شفت ،، والنتيجة ؟! ( وهو يصرخ بوجهه ) الاثنين ضايعين!
ماجد ببرود وهو يتجاهل كلام وليد : ابغي رقمها والا بروح لها لين البيت وبسوي مشكلة ،، واكيد ما تبغي تصير لنا مشكلة مع السيد!
وليد وهو يتقرب منه ويمسكه من ياقته بعصبية وصراخ : افهمها ي ماجد البنت هذي تتركها خلاص ( وهو يتكلم بتهديد ) ي انك تحبها وتكون معها رجال وتبطل الاعيبك واختباراتك الي ما جابت لك الا وجع الراس ي والي خلقني بسوي شي ما ب يعجبك!
ماجد وهو يبعده عنه ويناظره بحدة : ايش بتسوي يعني؟! بتاخذها مني ؟! 
وليد وهو ينطق من بين اسنانه وبتهديد واضح : لو تطلب الامر اني اتزوجها بتزوجها ف سبيل تكف شرك عنها وترحمها!
ماجد وهو يتقدم ناحية وليد ويرفع سبابته بوجهه : اياك ي وليد اياااك! 
مشى راجع للكوفي يدفع الحساب ،، ثواني وطلع مرة ثانية وهو يشوف وليد لا زال واقف عطاه نظره وهو يوجه كلامه له بعد ما وقف : انا ما عاد أأذيها ،، آذيتها بما فيه الكفاية تطمن بس! 
وليد وهو يناظره بحدة رغم الابتسامة الي كاتمها ع خوف ماجد من فكرته الي مدري من وين جاته : ع بالي ،، جرب تأذيها وبتشوف!

ܓܨ••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...