في مكتب علي... دخلت عنده هايدي. هايدي: ممكن أدخل؟ علي: اتفضلي. هايدي: شكرًا. كنت عايزة أسألك حنبتدي تدريب إمتى؟ علي: ممم ليه أنا؟ هايدي: مش فاهمة قصدك إيه؟ علي: عايزاني أدربك ليه؟ المكتب مليان محاميين شاطرين غيري. هايدي: بصراحة أنا معجبة بيك!!! علي: معجبة يعني إيه؟! هايدي: هو إنت ليه عايز تحرجني كده؟!
علي: مش عايز أحرجك، بس عايز أفهم. على العموم أحب أقول لك إني في الشغل ما بأعرفش حد، يعني حتنسي إنك بنت صاحب المكتب خالص. وأحب الالتزام في المواعيد، والشغل حيبقى هنا في المكتب بس. الوقت دا زهرة كانت بتتصل، وحمد ربنا لما شاف اسمها منور الشاشة عنده. علي: أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ زهرة: الحمد لله، إنت كويس؟ علي قام من على المكتب وبص لهايدي، ورد على زهرة وكأنه عايز يوصل رسالة ليها. علي: بقيت كويس لما سمعت صوتك.
وراح جنب الشباك فتحه. زهرة: علي إنت وحشتني قوي. علي: وإنت كمان وحشتيني. بقولك إيه نتقابل النهارده؟ زهرة: بجد يا علي؟ علي: بجد يا قلب علي، أخلص شغل ونروح نتغدى مع بعض. زهرة: مش حاينفع يا علي، خلينا نتقابل في الكورنيش زي كل مرة. علي: ليه يا زهرة؟ أنا عايز أطمن عليك، ومش لازم الكورنيش، إنت ماعندكيش ثقة فيا ولا إيه؟ زهرة: أنا مش عايزة أتأخر. علي: أوعدك حاخلص بدري الشغل، ومن غير ما تتعبي نفسك، حتلاقيني مستنيك بره الحارة.
زهرة: لا يا علي، أخاف حد يشوفني. علي: مش مشكلة يا زهرة، كلها أيام وتبقي على ذمتي. بصي أنا مش عايز خطوبة، خليها كتب كتاب على طول إيه رأيك؟ زهرة: خلينا لما نتقابل نتكلم، سلام علشان عندي شغل كثير. لف لقى هايدي لسه قاعدة ومتضايقة. هو كان مفكرها حاتطلع من المكتب. علي: معلش المكالمة كانت مهمة. كنا بنقول إيه؟ هايدي: دي أختك؟
علي: لا حبيبتي وخطيبتي وقريب تبقى مراتي. بصي يا آنسة هايدي، الملف دا خذيه على مكتبك وادرسيه كويس، ولما تخلصيه ممكن نتناقش فيه، ولو أقنعتيني أخليك تترافعي عنه الجلسة الأسبوع اللي جاي. هايدي: مش شايف إنه بدري عليّ أترافع من أول مرة؟ علي: إنت وشطارتك. هايدي: عن إذنك. وطلعت. علي اتنهد. علي: أنا مش ناقصك خالص. أوف دا أنا نسيت إني حاخذ أمي للدكتورة وأنا وعدت زهرة، أعمل إيه؟
اتصل على فرح اللي كانت مشغولة بتدور على شغل على النت. انتبهت لتليفونها وهو بيرن. فرح: أيوه يا علي. علي: إزيك يا فروحة عاملة إيه؟ فرح: الحمد لله. إنت عامل إيه؟ علي: تمام، بصي حأديلك العنوان دا وتاخذي ماما في أوبر وتروحي للدكتورة هي حاتعمل اللازم، وأول ما تخلصوا أكون أنا جيت عندكم. وكمان تشوفوا المكتب الجديد بتاعي هو في نفس العمارة. فرح: ماما مش حاترضى تطلع خالص، وشكلها زعلانة مع بابا فمش حاترضى تتصل بيه تاخذ إذنه.
علي: اتصلي بيه إنت بلغيه. فرح إوعي تتأخري سامعة؟ فرح: حاضر. أخيرًا الحاجة رحمة اقتنعت بكلام فرح، وإن دي أوامر علي. المعلم ماقالش حاجة خالص، وهو اللي وصلهم عند الدكتورة ورجع المحل. كان محمد أبو زهرة بيشوف شغله لحد ما نده عليه المعلم. المعلم: تعالى يا محمد. محمد: خير يا معلم؟ المعلم: هو إنت حتعمل فرح بنتك فين؟ محمد: يمكن في السطوح. المعلم: سطوح إيه يا راجل المكان ضيق.
محمد: ما أنا مش حمل قاعة أفراح والكلام دا. أنا يادوب أجهزها، أصلك يا معلم ما تعرفش أمه وليه مفترية قد إيه، طلبت مننا حاجات كثيرة جدًا. قال إيه ابنها عنده شقة ومجهزها، فلازم الجهاز يكون يليق بيهم. دي طالبة حاجات كثير أنا مش عارف حاتحط الحاجة فين، عايزة من كل طقم 10 قطع، لولا السلفية اللي ادتهاني أنا ماكنتش عارف أعمل إيه.
المعلم: بس الست دي مش مريحة، وابنها ماعندوش شخصية قدامها، ما أنا شوفتها في كتب الكتاب وهي بتبص على القايمة، وبصراحة أنا شايفك كنت عايز تخلص الجوازة وخلاص. محمد: أعمل إيه يا معلم البت بتحبه ومش عايز أكسر بخاطرها. المعلم: بس إنت كده ضيعت حقها لما كتبت الكتاب ولسه ماخلصتش الجهاز والعفش. والقايمة ماكانتش قد كده معلش بس دي الأصول. محمد: أنا سايبها على الله.
المعلم: بس مع زهرة ماتعملش كده، احفظ حقها الأول. وكويس إنك حاتعمل الفرح آخر الأسبوع وإن شاء الله إعمله في الحارة أهي واسعة وكبيرة وتشيل الأحباب. هي ليلة وتعدي. محمد: ربنا يسهل. أستأذن منك أروح مع مراتي وبنتي ناخذ الحاجة، أنا خلصت الشغل اللي ورايا. المعلم: استنى، وفتح الخزنة وطلع فلوس، خذ دي هدية العروسة. محمد: يكثر خيرك يا معلم، ربنا يديك ويغنيك ويخليك للغلابة قادر يا كريم.
علي خلص شغل وراح العيادة. الدكتورة عملت اللازم، التحاليل والكشف. كانت فرح والحاجة رحمة قاعدين في قاعة الانتظار لحد ما وصل علي، ودخلوا عند الدكتورة اللي طمنتهم على صحتها، بس تهتم بالأكل الصحي والراحة، وبلاش انفعال علشان الضغط العالي اللي عندها. طلعوا من عندها وأخذهم علي على المكتب. رحمة: بسم الله الرحمن الرحيم، يا رب تكون عتبة خير عليك يا حبيبي. علي: يا رب يا أمي. أخيرًا صاحب عمري حايشاركني فيه. رحمة: صاحبك مراد؟
علي: آه. مش حألاقي أحسن منه، شاطر وابن ناس ومحترم وغير كده إحنا أصحاب. فرح كان قلبها بيضرب أول ما جابوا سيرته. ابتدأ يوريهم المكتب اللي ابتدأ يفرش فيه شوية. وعلى سيرة مراد، فتح الباب، كانت فرح واقفة جنبه لما رحمة دخلت مع علي أوضة كانت عايزة تكلمه. رحمة: مش حاتقول لي مين هي البنت اللي ناوي تتجوزها؟ علي: يا أمي قريب تعرفيها، بس عايز أكتب كتابي عليها من غير خطوبة، أنا بقالي سنين بأعرفها، مش لازم خطوبة.
رحمة: نفسي أفرح بيك وأشوف ذريتك الصالحة وأربيهم. علي: يا رب يا أمي. أنا حأقابلها النهارده وأتفق معاها نروح نطلبها. رحمة: إن شاء الله. أبوك حايفرح. علي: أنا حأكتب عليها، وبعد شهر تكون ظبطت نفسها، وأعمل ليلة صغيرة وأجيبها بيتي. وأنا عامل حسابي على الشبكة والمهر. وبعدين هي مش واحدة طماعة، هي عارفة ظروفي وموافقة عليها. رحمة: ظروف إيه؟
بقولك إيه شبكتك عليّ، إنت البكري وعايزة أفرح بيك، وأبوك يعمل ليك فرح، ومن غير أي كلمة، لو عايزاني أبارك الجواز دا أي حاجة ناقصة البنت أنا أجيبها زي ما جهزت أختك سميرة. من ساعة ما قلت لي عملت حسابي. علي باس إيديها. علي: ربنا يخليك ليا. عند فرح مراد أول ما شافها فرح جدًا جدًا. مراد: سلام عليكم. هو أنا غلطت في الشقة ولا إيه؟ فرح وهي مكسوفة: لأ أنا مع ماما هنا. مراد: دا أنا أمي بقى داعيالي إني أشوفك. فرح أنا معجب بيك.
فرح بصدمة: ها..... مراد: بقولك معجب بيك وعايز أتعرف عليك وأخطبك وأتجوزك. الوقت دا طلع علي مع رحمة. فرح كان وشها كله أحمر. رحمة: إزيك يا بني؟ مراد راح حضنها. مراد: الحمد لله يا أمي. إنت عاملة إيه؟ رحمة: الحمد لله. والله مبسوطة إني شفتك. مراد: دا أنا اللي أمي داعيالي. أنا ماكنتش أعرف إنكم هنا. رحمة بصت على فرح شافت وشها مكسوف. علي راح عندها. علي: تعالي حبيبتي عايزك في موضوع. رحمة أول ما شافت علي راح مع فرح.
رحمة: احكي لي يا بني الموضوع. مراد: والله يا أمي مش عارف أقولك إيه!! بس بجد الموضوع زاد عن حده. كل يوم تكتب لي وأعمل ليها بلوك وتعمل حساب جديد. وأنا بجد مش عارف أعمل إيه معاها. أنا فاهم إنها صغيرة وطايشة بس خفت علي يحس إني بأحاك أخته ويزعل مني، وأنا عارف قد إيه هو بيحب أخواته البنات. علشان كده اتواصلت مع فرح علشان أبلغها ممكن تتكلم معاها. هو دا اللي حصل. وفي حاجة كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!