فرح: أنا آسفة مش عارفة أقول لحضرتك إيه؟ مراد: ولا حاجة يا آنسة فرح، أنا حبيت أبلغك علشان تقوليلي أعمل إيه؟ فرح: حأتكلم معاها، وإحنا آسفين بجد، زي ما حضرتك قلت هي مراهقة، بس بالله عليك ماتقولش لأخويا حاجة. أنا حأتصرف معاها. مراد: بالراحة معاها، حاولي تقربي منها، وأنا كل ما حأتكلمني حأصدها. فرح: إن شاء الله لا، هي حاتعقل. مراد: إن شاء الله. كان بيتمنى المكالمة ماتخلصش، ولا هي. في شقة نوال... يا ولية كفاية كده.
نوال: لا مش كفاية أنا عايزة حقي فيك. وهما بيتخانقوا، كريم كان مع الشلة سكران، ومش حاسس بالدنيا. حديدة: قولي يا كيمو، المعلم أخباره إيه؟ كريم: المعلم مش عارف يرضي مين ولا مين. حديدة: أنت لازم تعمل حاجة لنفسك قبل ما مراته الجديدة تخلف ليه ولد يكوش على كل حاجة. ومزاجك بقى محتاج فلوس وأنت مفلس، معلش أنا مش كل مرة حاديك. كريم: هانت وحاجيب لك الفلوس. اديني السيجارة دي. حديدة: الحساب يجمع. أخذ السيجارة وراح في عالم ثاني.
رجع الحارة وطلع فوق شقة أمه، ده لأنه هو عارف إن أبوه موجود. وطبعًا نوال لما بتكون ليلتها بتبعث الأولاد عند رحمة يناموا عندها. بتحب البيت يبقى فاضي ليها. فتح الشقة ودخل... كريم: يا نوال، يا أمي أنت فين؟ نوال: يا مصيبتي يا معلم، الواد كريم هنا. المعلم: وإيه اللي جابه ده في الساعة دي؟ نوال: مش عارفة. قوم اطلع شوفه. المعلم: البسي أنت وشوفي الحيلة اللي مش عارفة تربيه. نوال لبست أول عباية مسكتها إيديها وطلعت.
نوال: في إيه يا واد؟ بوزت لي ليلتي مع أبوك. كريم وهو مش قادر يوقف على رجليه... كريم: هو ده كل اللي يهمك؟! أنا فين في حياتك؟ نوال: يا مصيبتي السودا، أنت شارب إيه؟ كريم: شارب القهر والذل منك ومن اللي جوه. أنت مش أم، ومعندكيش كرامة. أنا بكرهم. هنا طلع المعلم.... المعلم: في إيه؟ كريم: أهلًا أهلًا يا معلم. المعلم: ما توقف عدل. كريم: أهو أنا واقف عدل. تعرف إن صحابي بيعايروني بيك، بيقولوا لي أبوك الستات لحست عقله.
شايفه يا نوال مهما عملت مش حتملي عينه خلاص، وقتك خلص، مهما عملت في وشك عند الدكتور. معلش يا معلم أصل نوال راحت لدكتور علشان يخليها تبقى صغيرة، بس اتجوزت عليها. اتجوز عليك يا نوال. نوال: اسكت يا ولا تعالى. المعلم: شايفه تربيتك الوسخة يا نوال، ابنك جاي في نصاص الليالي سكران، دي هي تربيتك يا نوال. قصرت معاك في إيه يا ابني؟؟ مدارس خاصة ودخلت، دروس خصوصية ودفعت، أعمل إيه ثاني؟؟
مالكش في العلام، قولتلك تعالى أوقف معايا في المحلات، فلوس وبديك. قولي أعمل إيه معاك يا ابن نوال؟؟؟ كريم: هي دي يا معلم، ابن نوال. طول عمرك شايف أمنا قليلة وإحنا مش قد المقام، طول عمرك عامل فرق بنا وبين أخواتي، أنا سمعتك وأنت بتشكر في علي وأنا لأ. المعلم: ويا حيلتها أقول إيه عليك؟؟ نوال لمي ابنك. نوال: أنت رايح فين يا معلم؟ المعلم: أنا تعبان وعايز أنام. أوعي.
وطلع نزل عند رحمة اللي كانت بتصلي الفجر. وهي كانت سامعه صوت الزعيق في شقة نوال. فتح باب أوضتها.... المعلم: جمعًا يا حاجة. رحمة: في إيه يا سعد؟ المعلم: مخنوق وتعبان، الولد بيضيع مني، وأمه كل اللي يهمها استغفر الله. رحمة: هو ده كمان اللي بيهمك يا سعد، أنت وهي حاتشيلوا ذنب ولادكم. بنتك سماح بتشاغل صاحب أخوها، قال إيه بتقوله بحبك ومعجبة بيك. المعلم: البت سماح؟؟ رحمة: أيوه سماح، الراجل اتحرج ومعرفش يعمل إيه؟
قام متصل بفرح يشتكي منها تتصرف، مش عايز يخون صاحبه. وأنت عارف لو علي عرف حايعمل إيه فيها؟ المعلم: يا فضيحتك يا سعد، الولد طلع شمام وخمورجي والبت بتشاغل راجل. وطلع من الأوضة راح أوضة البنات، المعلم ما كانش شايف قدامه من الغضب اللي هو فيه. راح ماسكها من شعرها. سماح اتخضت... سماح: في إيه؟ المعلم: عايزة تفضحيني يا بنت الكلب؟؟ تتصلي بالراجل، من غير ما تتكسفي بتشاغلي الراجل؟؟؟ فرح اتخضت واتصدمت إن أمها بلغته.
رحمة: سيب البنت يا سعد. المعلم ما كانش شايف قدامه. فضل يضرب فيها، وبصعوبة رحمة وفرح بعدوه عنها. سماح: الكلام ده كذب، دي فرح اللي عملت كده مش أنا. فرح: أنت بتقولي إيه؟؟ سماح: بقول الحقيقة، أنت بتحبيه من ساعة ما كان بيجي هنا يذاكر مع أخوك. فرح: أنت كذابة. هنا دخلت نوال بعد ما سمعت صوت الزعيق والشغالة الجديدة فتحت ليها الباب. نوال: لا بنتي مش كذابة، أنت عايزة ترمي بنتي بالباطل.
رحمة: نوال، لمي نفسك، بنتي متربية وعارفة حدودها كويس. الدور والباقي عليك أنت. والراجل لما اتصل قال اسم بنتك مش بنتي. نوال: قولي كده يا رحمة، أنت عايزة تطلعي بنتي غلطانة. المعلم: اخرسي خالص يا نوال. وأنت يا فاجرة هاتي التليفون ده. كان محطوط على الكومود وأخذه. المعلم: خذي يا فرح شوفيلي كانت بتكلمه فين؟ رحمة مش عايزة تدخل بنتها في مشكلة مع نوال. رحمة: هات التليفون أنا حأشوف علشان نوال تتأكد.
فعلًا فتحت تطبيق الماسنجر ولقيت رسائل كثيرة. رحمة: يا مصيبتي السودا عايزة تقابليه من وراء أخوك؟ المعلم خطف التليفون من إيدين رحمة ودخل يقرأ. ونزل فيها ضرب. نوال: ابعد عن بنتي يا معلم. بعد عنها بعد ما خلى وشها جايب دم. رحمة: كفاية يا سعد أنتم السبب في اللي هي فيه. البنت بتدور على الحنان اللي مش موجود لا عندك ولا عند أمها. اطلعوا بره شقتي وسيبوا البنت في حالها. أنا قولتلك علشان تكلمها مش تضربها.
نوال: لا يا رحمة مش على الكلام ده. أنت قاصدة تعملي كده علشان طول عمرك تحبي ولادك يبقوا أحسن من ولادي. رحمة: هما ولادك مين اللي مربيهم؟ مش أنا؟ بس أنا كنت بربي وأنت تبوظي، طول عمرك أنانية وولادك أخذوا طبعك. سعد خذ مراتك واطلعوا بره، أنا تعبانة وما بقتش حمل مشاكل. نوال: قومي يا بت معاي. رحمة: سيبيها واطلعي شقتك. نوال: لا يا حبيبتي بنتي تنام في حضني بعد اللي عملتيه، منك لله يا رحمة. رحمة كانت حاسه بتعب وأغمى عليها.
فرح: ماما فيك إيه؟؟؟ المعلم: لا حول ولا قوة إلا بالله، عاجبك يا ولية يا سو اطلعي شقتك. فرح كانت مخضوضة جدًا اتصلت بأخوها علي. بعد الساعة كانت الدكتورة موجودة مع علي اللي بقاله سنين ما دخلش البيت. الدكتورة: الحاجة ضغطها كان عالي قوي شكلها اتعرضت لأزمة عصبية، أنا إديتها منوم علشان ترتاح، بس لازم راحة نفسية. علي طلع مع الدكتورة بره... الدكتورة: من الأحسن تجيبها عندي علشان نعمل شوية تحاليل وفحوصات.
نوال أول ما شافت علي ركبها ميت عفريت طلعت وسابتهم. راح أوضة البنات كانت سماح بتعيط ووشها مضروب. علي: مالك يا سماح؟؟ سماح: أبوك ضربني. ولسه حاتكمل كلام دخلت فرح. فرح: ما تشغلش بالك هي لسانها طويل وأبوك بقى خلقه ضيق. علي: لا أنتم مخبيين علي حاجة، إزاي المعلم يمد إيده عليك؟؟؟ ده عمره ما عملها، وليه أمي تعبت؟ فرح: ماما تعبت ماقدرتش تستحمل اللي بيحصل. طلع المعلم عند علي... المعلم: نورت بيتك يا ابني. علي: شكرًا.
طيب يا فرح أنا حأمشي، بس بالله عليك أول ما تصحى أمي بلغيني، وحأستناكم بكرة في الشارع علشان آخذها للدكتورة أطمن عليها، باي. المعلم راح وراه المعلم: يا ابني خليك هنا بات معانا. علي: معلش لازم أمشي، لولا أمي عمري ما كنت حطيت رجلي هنا. ثاني يوم في مكتب علي.... دخل عنده مراد مراد: صباح الخير، اتأخرت النهارده على الشغل مش عادتك؟
علي: ما نمتش كويس، إمبارح كنت شغال في القضية اللي معايا لحد ما أختي فرح اتصلت بي وهي بتعيط، قلبي طلع من مكانه لأن أمي تعبت منهم على الفجر وأغمى عليها. عارف يا مراد ما حسستش بنفسي إلا وأنا لابس هدومي، رحت البيت في أقصى سرعة، البيت اللي انطردت منه دخلته ثاني. مراد كان بيسمع ليه وقلبه مقبوض أول ما سمع اسمها. مراد: يا ساتر يا رب.
علي: أول مرة أشوف أمي تعبانة كده، الدكتورة قالت إن ضغطها كان عالي جدًا، ادتها منوم بعد ما زبطت ضغطها. حسيت نفسي غريب في بيتي. مراد: ليه بتقول كده؟ وأبوك كانت ردة فعله إيه؟ علي: حسيت إنهم مخبيين علي حاجة مش عايزيني أعرفها لأن أمي مش حاتقع كده إلا لو فيه حاجة، وكمان أختي سماح أبويا ضربها. مراد اتخض... مراد: إزاي؟؟
علي: مش عارف والله، بس غريبة يضربها. أبويا بكل عيوبه بس ما بيمدش إيده على ولاده، وسماح كانت عايزة تحكي ليا بس فرح سكتتها. بس أكيد حأعرف السبب، باين إنها عملت حاجة كبيرة وصلت أبويا يمد إيده وأمي يغمى عليها. البنت طايشة شوية، مش زي فرح هادية وراسية في نفسها. مراد كان سرحان معقول فرح قالت لأبوها. يتصرف إزاي؟ يحكي لعلي ولا يسكت؟؟ علي: مراد سرحت في إيه؟؟ مراد: ما فيش. أسيبك أنا، على فكرة هايدي كانت بتسأل عليك.
علي: مش ناقصها خالص. مراد راح على مكتبه وفضل يفكر كثير لحد ما قرر يتصل بفرح. هي كانت مع أمها أول ما رن تليفونها اتخضت وقامت راحت أوضتها، فتحت البلكونة وردت عليه. فرح: ألو! مراد: آنسة فرح آسف باتصل دلوقتي بس علي قالي إنه حصل مشكلة، هو أنا السبب؟
فرح: معلش يا أستاذ مراد، أنا ما تعودتش أخبي على أمي، حكيت ليها كل حاجة وإنك اتصلت بي بلغتني بس ما كنتش عارفة إنها حاتقول لبابا، وماقدرش يمسك نفسه وضربها وأمي ما تحملتش الموقف وتعبت، بس أمي قالت إنه أنت اتصلت بيها هي مش أنا، كانت خايفة علي من عصبية أبويا. مراد: بجد أنا آسف ما كنتش متوقع كل ده يحصل، علي حاسس إنكم مخبيين عليه حاجة، أنا مش عارف أتصرف إزاي؟ فرح: أرجوك من غير ما تقول لعلي، مش حايسكت خالص.
مراد: بس أنا كده بخون صاحبي، علي لو عرف حيزعل جامد. دخلت رحمة على بنتها شافتها بتتكلم. رحمة: بتكلمي مين؟ فرح: بكلم أستاذ مراد. رحمة: هاتي التليفون. وردت عليه: رحمة: إزيك يا ابني؟ مراد اتوتر شوية. مراد: الحمد لله يا حاجة، إنت طمنيني عليك؟ رحمة: الحمد لله، أنت على طول كنت بتقولي يا أمي، إيه اللي غيرك؟ ولا بقيت تيجي تزورنا زي زمان، ولا زعلان على زعل صاحبك؟
مراد: والله يا أمي وحشتيني وعلى طول بسأل عليك، بس ماقدرش أزورك، إنت فاهمة بقى الموقف ما يصحش آجي عندك وصاحبي مش في البيت. وبجد أنا آسف على اللي حصل. قوليلي يا أمي أعمل إيه؟ لازم علي يعرف. رحمة: بلاش يا ابني، حتى أنا ما جبتش سيرة إنك كلمت فرح، رغم إني عندي ليك عتاب، ليه ما كلمتنيش وكلمت فرح؟
مراد: حقك علي، بس ما عنديش رقم حضرتك، وبعدين فرح دورت عليها في الفيسبوك عند علي، واتصلت ماسنجر، أنا ما عنديش رقمها بس كنت لازم أبلغكم. رحمة: فاهمة يا ابني، الحمد لله بنتي ما بتخبيش علي حاجة، قالتلي على طول، قلت لأبوها، بس للأسف اتصرف غلط. وعلي لو عرف مش حيسكت، ومش عايزة مشاكل مع ضرتي نوال، هي فهمت إننا بنكذب عليها.
مراد: بكرر أسفي مرة ثانية، وإن شاء الله مش حاقول حاجة. أنا اتصلت على الآنسة فرح علشان أفهم حصل إيه، لإن علي زعلان جداً. وألف سلامة عليك يا أمي، ما كنتش عايز أكون سبب في تعبك. رحمة: الله يسلمك يا ابني. فضلت تتكلم معاه، وفرح انسحبت من الأوضة. فوق في شقة نوال كانت قاعدة في الأنتريه وحازمة رأسها وبتولول. نوال: يا خيبتك القوية في ولادك يا نوال، آه يا ني في خيبتك القوية. سماح طلعت من أوضتها. سماح: ما كفاية يا ماما.
نوال: كفاية إيه؟ أنت فضحتيني أنت وأخوك. ضحكتم علي رحمة. أبوكم مش شايفكم خالص، بيتباهى بأولاد رحمة وأنتم لأ. أخوك جه سكران من الهباب اللي بيشربه، وأنت ما لقيتيش غير صاحب أخوك تشاغليه، من إمتى يا بت الكلام ده؟ سماح: على فكرة يا ماما، فرح بتحبه وهي عملت كده علشان مش بتحبني. وهو كلمني أنا مش هي. نوال: إزاي وهو كلم رحمة يشتكي منك؟ سماح: بصي، أنا حافتح الفيسبوك بتاعها وحاتشوفي. نوال: حاتفتحي المدعوق دا إزاي وهو بتاع أختك؟
سماح: عيب عليك، أنا معايا الفيسبوك بتاعها والباسوورد، لحظة كده. Nisrine Bellaajili فعلاً فتحته سماح. سماح: شفتي أهو لسه مكلمها من شوية والمكالمة كانت بينهم أكثر من 40 دقيقة. نوال: هاتي أشوف. يا بنت الإيه! وعاملة علينا البنت الهادية. يا ما تحت السواهي دواهي. سماح: بقولك يا ماما أنا بحبه. نوال: بتحبي مين يا بنت؟ سماح: مراد يا ماما، دا مز بشكل!! نوال: حب إيه وزفت إيه؟ خلصي دراستك الأول. كريم صحي وطالع من أوضته.
كريم: صوتكم عالي كده ليه؟ الواحد ما يعرفش ينام في أم البيت دا. نوال: صحي النوم يا خويا، الدنيا كانت مقلوبة امبارح وأنت نايم. كريم: وإيه الجديد؟ ما على طول كده. أنا جعان، هاتيلي حاجة أطفحها. نوال: أنت جايب البرود دا منين؟ كريم: منك. نوال: يا ولا صحصح معاي، أنت اللي ليا، شوف رحمة مسندة على ابنها المحامي. أنت ما شفتش علي عمل إيه امبارح لما أمه تعبت؟ دا جه رامح عربيته، وجاب ليها الدكتورة، دخل البيت اللي انطرد منه.
كريم: أمي الحاجة مالها؟ وأنت مين شلفط وشك كده؟ نوال: اغمي عليها امبارح وأبوك بيضرب سماح. وهي لسه بتتكلم كريم نزل يجري شقة رحمة. نوال: يا مراري يا ني، شايفة أخوك راح يجري عليها، أنا اللي أمه ولا هي؟ سماح: للأسف يا ماما هي اللي أمنا مش أنت، هي اللي ربت وسهرت وكبرت وأنت كنت تسهري على راحة أبونا. مهما عملت ماما رحمة هي الكل في الكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!