نوال كانت في القسم بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. بتتصل بكريم تليفونه مقفول، المعلم مش بيرد. طلع الظابط. الظابط: إنت لسه هنا؟ نوال: أبوس إيدك يا باشا، البت ما عملتش حاجة. الظابط: إزاي وهي معترفة؟ هو إنت عارفة إن بنتك حامل؟ نوال بصدمة. نوال: لأ يا باشا، البت عبيطة مش فاهمة حاجة. حامل؟!!! لأ مش ممكن مستحيل. نوال حالة الصدمة سيطرت عليها، وبقت تقول كلام مش مفهوم. أما سماح، كانت جوه مكتب الظابط وبتسمع أمها بتقول إيه وبتعيط.
علي وصل القاهرة، واتصل بسالم علشان يساعده. سالم طلب يقابله في العربية قدام القسم. علي استغرب ليه يتقابلوا قدام القسم؟ وصل علي، كان سالم في العربية، دخل عنده. علي: السلام عليكم. سالم: وعليكم السلام. علي: معلش، عارف إنك مشغول بس أختي في ورطة. سالم: عارف. علي: مش فاهم. سالم: أول حاجة، لازم تهدأ، لأن اللي هتسمعه صعب شوية. علي: صعب إزاي؟
أنا لسه مش فاهم كويس الموضوع، أنا بس كلمتك لو تعرف حبايبك ونعرف نلم الموضوع. أكيد فيه سوء تفاهم. سالم: لأ، ما فيش سوء تفاهم. أختك فعلًا مقبوض عليها في جريمة قتل وجريمة ثانية. علي: قتل؟!! وجريمة ثانية؟!!!!؟ سالم: علي، الموضوع مش لازم تدخل فيه علشان اسمك. أنا بعت محامي ثاني بدالك يحاول يشوف الموضوع. علي: ليه بدالي؟ دي أختي على فكرة. سالم: علشان هي أختك، اسمع يا علي، أختك عليها قضيتين: القتل والدعارة. علي انفعل.
علي: دعارة إيه؟! إنت بتتكلم على أختي.
سالم: علي، الولد ده بين الحياة والموت، وده مننا، يعني شغال معانا. وأختك وقعت بين إيديه. وأختك يا علي كانت شغالة معاه، يعني كان مدورها. حملت، قالت له إنها حامل منه، اتخانقوا، زقته من على السلم، وقع على راسه جاله نزيف داخلي. ومن ساعتها وهو في غيبوبة. البواب بلغ، ولما شافوا الكاميرات، كانت أختك طالعة بتجري في نفس التوقيت اللي وقع فيه، والبواب اتعرف عليها. ولقوا في الفيلا فيديوهات ليها وهي في أوضاع مش ولا بد.
علي: يعني كنتم بتحاربوني في أختي؟ مش أنا دخلت معاكم علشان أحمي عيلتي؟ سالم: اهدأ كده، أنا ما كنتش أعرف الموضوع ده خالص. علي: عايز تقول إن أختي كانت شمال، وبتروح السهرات المشبوهة؟؟؟ سالم: أيوه. علي: لا لا، في حاجة غلط. مستحيل أختي تعمل كده، دي بتروح الجامعة وأبويا مش مخليها محتاجة حاجة. سالم: معلش، إنت إمتى آخر مرة شفت فيها أختك؟ علي: ليه السؤال ده؟
سالم: أبوك مشغول بالستات، وإنت عمرك ما سألت على أختك بتروح فين ولا بتيجي منين. وإنت عارف إن أخوك في المستشفى أوفر دوز لما شاف في الحارة البوليس واخد أخته؟ علي: لا ده كثير. أبويا في المستشفى، وأختي في القسم، وأخويا أوفر دوز. سالم: دلوقتي اهدأ لحد ما نشوف المحامي هيقول إيه. وأنا كلمت الناس بتوعنا يشوفوا حد من عندنا في القسم. ولو الولد فاق من الغيبوبة، أكيد هنعرف نخليه يتنازل. علي: عايز أشوفها.
سالم: ممنوع قلت لك، مش لازم تبان في الصورة. خالد راح لطارق. خالد: جايب لك أخبار لسه عارفها حالًا. طارق: خير! خالد: أخت علي الصغيرة ممسوكة في قضية قتل ودعارة. طارق: عارف. خالد: مين قال لك؟؟ طارق: لسه زهرة مكلماني. خالد: آه زهرة. طارق: اتصلت علشان جوزها وقع من طوله وهو في المستشفى، بس مش عارف التفاصيل. خالد: أنا أقول لك التفاصيل، دي وقعة علي. طارق: تفتكر ؟؟ خالد: بقول لك قتل ودعارة.
طارق: علي مع ناس ما بتعرفش ربنا، أكيد هيطلعوها زي الشعرة من العجين. خالد: مش لدرجة إنهم يوصلوا للحكومة. طارق: ده لو ما كانوا هما الحكومة نفسها. إنت ما تعرفش الناس دي. خالد: هو إنت ساعدت زهرة بعد الجواز؟؟ طارق: ما تسألش كثير، زهرة طلبت مني أروح أشوف الموضوع لأن علي مش بيرد عليهم. وأنا قلت لها أروح أعرف، بس مش هتدخل. خالد: أروح معاك. طارق: يلا بينا.
مراد اتصل على فرح وحكى لها كل حاجة، وفضلت تعيط واتصلت بسميرة تحكي لها، وحست إن دي آخر حاجة ممكن تربطها بمراد. إزاي تواجهه بعد الفضيحة دي؟ ولو أهله عرفوا هيعملوا إيه؟ وابتدت تفكر في الطلاق جديًا. في القسم. المحامي دخل عند سماح. المحامي: السلام عليكم، معاك عمر منشاوي من طرف علي. عايزك تحكي لي كل الحقيقة، علشان أعرف أطلعك منها. سماح: هو علي مش هيجي عندي؟
عمر: هو بره القسم، ومش هيقدر يدخل عندك علشان شغله وسمعته. احكي لي كل حاجة. سماح ابتدت تحكي له من الأول إزاي اتعرفت على سيف. عمر: إنت حكيتي للظابط كل الكلام ده؟؟ سماح: أيوه. عمر: يعني إنت اعترفت إنك زقتيه من السلم؟ سماح: أيوه، هو قال لي إن الفيديو مصور ليا وأنا بزقه.
عمر: لأ، الفيديو بتاع السلم مش موجود، اللي موجود هو بتاع البوابة وإنت بتهربي. الظابط استدرجك علشان تعترفي، بس إنت قلت الفيديوهات دي إنت ما كنتيش بتسجليهم. سماح: والله العظيم هو كان بيهددني بالفيديوهات دي، وبعدين أنا كنت مراته وهو كان بيسجلني. وحاجة تانية، أنا عمري ما عملت حاجة مع أي حد كان بيبعتني له. عمر: إزاي؟ مش فاهم.
سماح: بص، في بنت معانا كانت صاحبتي، كانت بتديني منوم على شكل قطرات، كنت بحطه في الويسكي. أول ما يشرب الكأس ينام، وكنت بوهمه إني يعني حصل. والحمد لله، ربنا كان بيسترها معايا وما حدش لمسني. عمر: كويس. اتجوزتيه عرفي طبعًا؟ سماح: آه. عمر: معاك الورقة؟ سماح: لأ. عمر: طيب، أنا عايز منك دلوقتي تنكري كل حاجة، وتقولي إنه هو اتزحلق لوحده، وإنت خفتي وهربتي. والفيديوهات إنت ما تعرفيش عنها حاجة، وهو جوزك. وإحنا هنتصرف.
سماح: هو مات؟ عمر: لأ، في غيبوبة. في المستشفى. المعلم: علي رد عليك؟ زهرة: لأ، بس أكيد لسه جوه. ممكن ترتاح وتاخد الدوا؟ المعلم: دوا إيه؟ إنت عارفة الفضيحة، جم أخدوها في الحارة. يا عالم الناس بتقول إيه. كله من أمها، كل ما أسأل عليها تقول لي يا نايمة يا عند صاحبتها. زهرة: يا سعد كلكم تتحاسبوا مش بس أمها، إنت وابنك كمان. ولاد نوال ضايعين.
المعلم: يا زهرة، إنت شايفه أنا من ساعة ما أنزل وأنا بلف في المحلات. ولاد رحمة هي اللي ربتهم، وما شاء الله الكل بيشكر فيهم، بس نوال ربنا يهديها. زهرة: على سيرة رحمة، مش شايف إنك ظلمتها؟ المعلم: أيوه، بس هي مش عايزة تسامح. زهرة: تسامح؟ عملت إيه علشان تسامحك؟
بص يا سعد، أول ما تقوم بالسلامة، لازم تروح عندها وتكلمها. هي أم أولادك، وبنت عمك، ولازم تقرب من ولادك، فرح وسميرة وتعرف ليه فرح ما عملتش الفرح. إنت ما بتسألش عليهم، وعلي تايه ما بقاش يسأل على حاجة. المعلم: بقول لك، ما يكونوش انتقموا في بنتي بعد ما بعدت منهم وبعد اللي عملتيه معاهم؟؟ زهرة: الموضوع ده ما تتكلمش فيه، وطبعًا ممكن. أنا بعت طارق يعرف في إيه.
المعلم: أيوه، طارق ده اللي عايز يطلقك مني، وحاول كثير. أنا سمعتك لما زعقت فيه. زهرة: طارق راجل محترم، وراجل بيعرف ربنا، وهو كان عايز يساعدني وإنت عارف ليه، بس لما كلمته فهم، وعمره ما قال حاجة، وشفت إنه ساعدنا في حاجات كثير، حتى مشاكلك مع التجار حلها. المعلم: أيوه، طلع أحسن من علي اللي كلمته كثير. زهرة: انسى دلوقتي واهدأ، وإن شاء الله هكلم الدكتور. فكرتني يا سعد، بيني وبينك كنت بتاخد حاجة من ورايا؟ المعلم: حاجة إيه؟
زهرة: الدكتور بيقول إنك كنت بتاخد منشطات. المعلم: دي تحويجة من عند العطار. زهرة: لأ يا سعد، هو بيقول دوا. سعد: الدوا اللي كتبه الدكتور، ما أنا قلت لك. زهرة: سعد!!؟ المعلم: الكذب خيبة، قبل ما أروح عند نوال أخدت حاجة من الصيدلية، وقال لي إنها كويسة، بس ما عملتش حاجة، ويمكن اتلخبطت في الدوا. إنت كنت نايمة وكل البرشام شبه بعضه. زهرة: يا نهار أسود يا سعد!! ليه تعمل في نفسك كده؟
هو إنت مش عارف إن الحاجات دي بتعمل جلطة. يبقى هو ده اللي حصل ليك، لازم تقول للدكتور. المعلم: يا فضيحتي يا زهرة، لا لا. زهرة: فضيحة إيه يا سعد؟ ما التحاليل بينت كل حاجة. الفضيحة هي اللي كنت فيها في نص هدومي وهو بيسألني على حاجات تكسف. المعلم: معلش يا زهرة، بس أنا حاسس إني تعبان أوي. زهرة: هاروح أكلم الدكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!