الفصل 14 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
17
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

محمد قعد على الكرسي مصدوم. محمد: يا فضحتك يا محمد، يا خيبتك السودا. زهرة: في إيه يا با؟ هو أنت صدقت الولية الخرفانة؟! محمد: أنت مش سامعة بتقول إيه؟! زهرة: كذب يا با، هو أنت مش عارف تربيتك لينا؟ ما تتكلمي يا ما ساكتة ليه؟! جات واحدة عاملة نفسها دكتورة، جملات اتفقت معاها. الدكتورة: أنتوا أهل المريضة اللي جوه؟ فاطمة: آه، هي فين؟ الدكتورة: في الإفاقة لسه طالعة من العملية.

زهرة: ممكن نعرف حالتها بالظبط، وعايزين تقرير لو سمحت لأننا عايزين نبلغ على الاعتداء اللي حصل ليها. الدكتورة: اعتداء إيه؟! زهرة: حالة الاغتصاب اللي حصلت ليها. الدكتورة: مين اللي قال لحضرتك إنها جات في حالة اغتصاب؟ زهرة: طب عملية إيه اللي عملت؟! الدكتورة اتوترت.

الدكتورة: جالها نزيف بس مش من الاغتصاب، بس كشفنا عليها وما كانتش علاقتها لأول مرة. ومن أم العريس فهمنا إنها كانت دخلتها وما كانتش عايزة جوزها يلمسها. هو دا اللي حصل. زهرة: دفعولك كام علشان تقولي الكلمتين دول؟ الدكتورة: ما أسمحش ليك إنك تتكلمي معاي كده. وبعدين انزلوا ادفعوا الحساب. محمد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فاطمة: خليني أدخل أطمن على البنت. زهرة: مش هي جايه في ضرب واعتداء؟ ليه ما بلغتوش البوليس؟

الدكتورة: عايزة تبلغي بلغي، بس فكري في سمعة أختك. ومشيت وسابتهم. زهرة: دي مش دكتورة، هما عاملين علينا التمثيلية دي علشان ما نبلغش. أوعى يا با تسامح في حق بنتك. بعد ساعة وداد صحيت وبتعيط من اللي حصل ليها. أول ما شافت زهرة حضنتها وحكت ليهم اللي حصل. محمد: ما حدش حيصدق اللي بتقوليه دا. زهرة: ليه يا با كده؟ في طب شرعي يأكد كلامنا. محمد: كل اللي هنا بيقولوا نفس الكلام. زهرة: إحنا ناخدها لأي دكتور ثاني.

جات الممرضة تبلغهم إنهم ينزلوا الحسابات. في شقة عماد. دخلت أمه وأخواته البنات. عماد: أومال وداد فين؟! جملات: أنت ليك عين تسأل عليها بعد اللي عملته فيها؟! عماد: هي اللي كانت بتدلع، أنا ما عملتش حاجة. بطة: لا عملت. البنت عملت عملية وحالتها وحشة وأختها عايزة تبلغ البوليس. عماد: بوليس؟! جملات: أيوه البوليس. اتخضيت يعني!! عماد: وليه البوليس بس؟! عواطف: هو أنت كنت شارب حاجة؟! عماد: دي بس سيجارة بعتهالي عرابي لزوم الواجب.

جملات: يا خيبتك الثقيلة في ابنك يا جملات. واجب إيه يا أبو واجب؟ هو أنت ناقص قلة عقل؟ إحنا في مصيبة. البت أختها مش عايزة تسكت. حتى التمرجية اللي اديتها قرشين تمثل عليهم إنها دكتورة، خافت وقالت إن البت عينيها بجحة. بطة: بس شكل أبوها خاف من كلامك وصدقه. عواطف: على فكرة الموضوع خطير. أي دكتور ممكن يكشف عليها ويعرف اللي حصل. دي أي ممرضة ممكن تقول على اللي حصل. وما تنسيش يا ما إن كل شوية بيغيروا نبطشيات.

جملات: مصاريف المستشفى والعملية غالية مش حايقدروا عليها، وأنا وصيت بتاع الحسابات يضغط عليهم واديته قرشين. سامع يا ابن بطني؟ قاعدة بوزع في فلوس يمين وشمال علشان ألم من وراك. عماد: خلاص يا ما حانعمل إيه؟ عواطف: العمل عمل ربنا، دي أكيد حاتطلب الطلاق. الحمد لله مش كاتبين مؤخر صداق كبير، هي ملاليم. عماد: طلاق! هو أنا لحقت أتجوز علشان أطلق.

جملات: اسمع يا ولا، لو حد سأل قول إنها ما طلعتش بنت بنوت وأنت الدم غلي في عروقك وضربتها. قومي أنت وهي غيروا مفارش السرير. يلا فزوا قوموا. محمد بعد ما طلع من مكتب الحسابات قعد على الأرض مش عارف يعمل إيه ولا إيه، وقام طلع من المستشفى. زهرة قررت تتصل بعلي. زهرة: أيوه يا علي. علي: حرام عليك يا زهرة، ليه تعملي في كده؟ ليه ما ترديش عليّ؟ زهرة: معلش أصلي في المستشفى. علي: خير يا حبيبتي فيك حاجة؟ آجي عندك؟

زهرة: ماينفعش تيجي، أختي اللي تعبانة. علي: تعبانة إزاي؟! زهرة: الحيوان اغتصبها وضربها وعملت عملية. وأمه بتتهم أختي في شرفها علشان ما نبلغش البوليس. علي: هو كل دا حصل ولسه ما بلغتش؟ زهرة: يا علي أنا لوحدي، أبويا وأمي خايفين من الفضائح. الست المفترية محرضة كل الناس اللي هنا يقولوا نفس الكلام. علي: اسمعي يا زهرة، لازم تبلغوا. أوعي تسكتوا عن حقها، وأنا اللي حادافع عنها، ولازم تطلق منه، دا مستحيل تعيش معاه ثاني.

حاجي أخدك ونروح القسم نبلغ. زهرة: المشكلة التقرير اللي عندي بيقول عكس الكلام، ومختوم من دكتور. علي: حتى لو في ضرب وتعدي وأي دكتور حايعرف يكشف عليها. أنا طالع من المكتب قوليلي اسم المستشفى. أول ما أوصل أرن عليك تطلعي عندي. رجعت زهرة غرفة وداد اللي لسه بتعيط. وداد: أنا مش عايزة أرجع عنده يا ما. فاطمة: يا لهوي!! أنت عايزة الناس تاكل وشنا، ويبقى كلام حماتك صح. قولي يا بت هو ضحك عليك؟! وداد: أنت بتقولي إيه يا ما؟!

هو أنا أصلاً كنت بروح عنده ولا بقابله من وراكم؟ ما كل حاجة على يدك. فاطمة: برج من نفوخي حايطير، عمل كده ليه؟ أوعي يا بت تكوني منعتي نفسك عنه وهو ما قدرش يصبر؟! زهرة: جرى إيه يا ما؟! إيه اللي بتقوليه دا؟ بدل ما تاخدي حقها تقطميها. حتى لو منعت نفسها عنه ماينفعش يعمل اللي عمله. فاطمة: أبوك فين؟ زهرة: راح الحسابات. فاطمة: آه يا ناري على حرقة قلبي. حانجيب الفلوس منين علشان ندفع حق المستشفى دي.

وداد ابتدت تعيط وهي شايفة أمها كده. وزهرة لسه مترددة تعمل إيه؟! أما محمد راح عند المعلم في المحل. محمد: سلام عليكم يا معلم. المعلم: وعليكم السلام يا أبو العروسة. محمد: معلش يا معلم كنت عايزك في خدمة كده. المعلم: خير في حاجة؟! محمد: مش عارف أقول إيه! البت وداد في المستشفى بعد ما اتعدى عليها جوزها في ليلة دخلتها، وسابوها مرمية هناك، وأنا مش معاي فلوس أدفع المصاريف، والولية حماتها بتطلع كلام والله يا معلم بنتي بريئة.

المعلم: من غير حلفان أنا مصدقك. العريس مش تمام، دا كان واضح وباين في الفرح، الكل استغرب إزاي أخذها وسط المعازيم والفرح شغال. يلا نروح نشوف حانعمل إيه؟ بلغت ولا لسه؟ محمد: الولية هددتني لو بلغت حاتطلع سمعة وحشة على بنتي، وأنا عندي زهرة على وش جواز. المعلم: خير بإذن الله. في مكتب طارق كان قاعد ومستني حد على نار. طارق: اتأخرت كده ليه؟! باسم: في إيه يا طارق؟ يادوب مسافة السكة. طارق: فين الفيديو؟ عايز أشوفه.

باسم: في الفلاشة دي. طارق أخذ الفلاشة حطها على جهاز الكمبيوتر الخاص. طارق: أووووبا إيه دا؟ باسم: غراميات يا صاحبي. طارق: ما كنتش عارف إنه غلبوص كده. باسم: الحب يا صاحبي بيعمل العجائب. قولي ناوي على إيه؟! طارق: كل خير إن شاء الله. علي وصل المستشفى واتصل على زهرة وهي طلعت عنده، وراحوا القسم عملت بلاغ عند واحد معرفة لعلي. وهما راجعين علي وقف العربية. زهرة: وقفت العربية ليه؟ علي: اهدي يا زهرة، عايز بس أتكلم معاك شوية.

زهرة: لو سمحت رجعني بسرعة المستشفى مش عايزة مشاكل مع أهلي. علي: زهرة، أنا بجد آسف على امبارح، ما حسيتش بنفسي والله، حقك عليّ. زهرة: ليه يا علي؟! أنت بقالك فترة متغير معاي. علي: لأني ما بقتش قادر أصبر أكثر من كده. نطمن على أختك وأجي أتقدم ليك. زهرة: إحنا في إيه ولا إيه؟! أهلي وراهم مشكلة كبيرة وفضيحة ما يعلم بيها إلا ربنا.

علي: ما فيش مشاكل ولا حاجة، أنت سمعت الضابط إنه حايحقق في القضية، وحايسأل الدكتورة اللي كشفت عليها أول مرة واللي عملوا ليها العملية، وكمان حايعرضوها بكرة للطب الشرعي، يعني اطمني. زهرة: ربنا يستر. الوقت اللي علي وصل زهرة المستشفى، كان المعلم واقف مع محمد بيتكلموا بعد ما دفعوا حساب المستشفى. هايدي كانت بتتصل وعلي مش عايز يرد. زهرة: مين اللي بيتصل بيك؟ علي: المكتب، أكيد في حاجة ضروري. انزلي أنتِ وابقي طمنيني.

نزلت زهرة، وهي داخلة قابلت أبوها والمعلم. محمد: كنتِ فين يا بت؟ زهرة: سلام عليكم. المعلم: وعليكم السلام. محمد: ردي عليّ كنتِ فين؟ زهرة: رحت أعمل محضر باللي حصل. محمد: يا خيبتك القوية يا محمد. فضحتيني وفضحت أختك حرام عليك. أنا كنت رايح أنا والمعلم نتكلم معاهم ونلم الفضيحة. زهرة: أنت بتقول إيه يا با! تروح تتكلم معاهم ليه؟ المعلم: علشان أختك والفضيحة. زهرة: فضيحة إيه؟ هي ما عملتش حاجة وحشة، ليه يا با عايز تضيّع حقها؟

محمد رفع إيده وضربها بالقلم. محمد: اخرسي، أنا عايز أضيّع حقها! أنا رايح أجيب حقها وما أخربش على أختك مهما كان هي لسه عروسة. زهرة بصت ليه، ودخلت تجري جوه. المعلم: ليه يا محمد بس؟ محمد: أنت مش سامع قالت إيه؟ المعلم: معلش، يلا بينا نروح، والمحضر ملحوق تتنازلوا عليه. البوليس اتحرك لشقة عماد وأخذوه من وسط أمه وإخواته.

جملات آخر حاجة كانت تتوقعها إنه يحصل كده. عملت كل احتياطاتها بس فشلت، فضلت تصوت وتقول كلام وحش على وداد وأهلها، وناس العمارة بيسمعوا فيه اللي صدقها، وفيه اللي لأ وعارفين إنها بتبلى على البنت. وصل المعلم وعم محمد العمارة وسمعوا صوت جملات وهي بتصوت وتشتم. المعلم: بأقولك إيه أنت تسكت خالص مهما قالت، أنا حاتصرف.

طلعوا السلم شافوا جملات قاعدة على باب الشقة وكل الجيران قاعدين جنبها. فيه اللي شمتان وفيه اللي صعبت عليه، مهما كان دي أم برضه. المعلم: عاملة مندبة ليه يا ست جملات؟! جملات بمساعدة جارتها قامت وقفت. جملات: أنتوا ليكم عين تيجوا لحد هنا؟! بنتكم عاملة مصيبة، وبدل ما تحاسبوها غلطت مع مين، بتبلغوا على ابني اللي سترها. المعلم: سترها؟!

لا، كثر خيره. أنتِ كذبتِ الكذبة وصدقتيها يا ولية. عيب واختشي على دمك، دا أنتِ عندك ولايا برضه. جملات: لا، بناتي أشرف من الشرف. المعلم: وبنتنا أشرف من الشرف، هو أنتِ فاكرة بالشويتين دول حاتخوفينا يعني؟ بتدي رشوة لناس علشان يزوروا التقارير، مش خايفة من عقاب ربنا؟ تفضحي بنت بريئة علشان تدافعي عن ابنك المجنون والمجرم؟ أنتِ عارفة إنها كانت ممكن تموت؟

دفعتِ فلوس كثيرة، بس ربك لما بيظهر حق حد، دعوة المظلوم مالهاش حجاب عند ربنا، وأنتِ ظلمتِ الراجل الغلبان دا هو وبنته. جملات: دا الدكتورة قالت إنها ما كانتش ولا مؤاخذة. المعلم: خلي مؤاخذتك معاكِ، دي واحدة تمرجي اديتيها فلوس علشان تحبك الدور بس طلعتِ تعبانة، الكاميرا جابتك وأنتِ بتديها فلوس. تحبي تحصلي ابنك في القسم؟

يا ناس اسمعوا، الولية دي مفترية، علشان ابنها اتهمت بنت في شرفها. ابنها الحيوان اللي ما شافش ستات في حياته اغتصب البنت في ليلة دخلتها، عدمها العافية. وبدل ما يعتذروا ويعترفوا بغلطهم لا، بتشوه سمعتها. إيه رأيك بقى إننا عندنا تقرير واثنين بيقولوا البت كانت سليمة. دا أنتم حتى ضحكتوا علينا، ابنك مجنون وكان محجوز في السرايا الصفراء، وتقولي للناس دا كان شغال في الخليج. آه يا ست جملات تحبي نتفاهم ولا نمشيها قانوني؟

أنتِ ست كبيرة ومش حمل بهدلة. وما تنسيش، ابني محامي كبير، يعني حايوديكِ أنتِ وابنك ورا الشمس. بطه: أنتوا جايين تهددونا في بيتنا؟! اشهدوا يا ناس. المعلم: ما هما حايشهدوا بالحق. قوليلي بقى قدام الناس دي كلها لو عايزة ابنك يطلع، ودا وعد رجالة مش حا يبات في التخشيبة، البت كانت بنت بنوت ولا لأ؟ عواطف دخلت جوه الشقة. جملات: وأنا أعرف منين؟ كنت معاهم ولا كنت معاهم؟ هو دا اللي قاله ابني وكمان الدكتورة اللي كشفت عليها.

المعلم: ما خلاص يا ست جملات اعترفي. جملات: تعالوا نخش جوه ونتكلم. المعلم: لا الكلام يبقى قدام الناس زي ما فضحتِها قدامهم. هنا طلعت عواطف. عواطف: دي الملاية عليها براءة وداد، وهي حصل ليها نزيف. إحنا غلطانين، أمي بتحاول تحمي عماد. هو مش مجنون هو بس تعب نفسي بعد وفاة أبويا الله يرحمه. واللي حصل لوداد غصب عنه لأن في حد ابن حرام اداله حاجة. جملات بصوت عالي: اسكتي يا بت.

عواطف: لا يا ماما خلاص الحق لازم يبان، ابنك مش حايستحمل قعدة التخشيبة وممكن ترجع ليه الحالة من ثاني. المعلم كان ماسك تليفونه وهو بيسجل كل الاعترافات. يا ترى وداد موقفها إيه من كل اللي حصل؟ ومحمد حايطلق بنته من عماد ولا لأ؟ وإيه هي حالة عماد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...