الفصل 13 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
18
كلمة
2,007
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

الفصل 13


علي نسي نفسه مع زهرة الي هي كمان نسيت نفسها....


الي كان يصورهم اتحرك وحاجة وقعت منه.


زهرة اتخضت ودفعت علي بعيد الي كان خلاص فقد السيطرة على نفسه ومش قادر يبعد عنها.


زهرة : بدموع، انت ازاي تعمل كده معايا؟! إزاي تستغل ضعفي؟! ازاي تهيني بالشكل دا؟؟! وفي حد كان هنا وشافنا.


علي كان تايه جدا ومش عارف ليه عمل كده و ازاي.


زهرة : رد علي، ساكت ليه؟


علي: آسف، والله آسف، كنت عايز اثبت ليكي ولنفسي إنك ليا. مهما اعتذرت مش حاكفر عن ذنبي.


انا غلطان في حقك وفي حق نفسي جدا.


زهرة انت لي مهما حصل، حاتجوزك متخافيش مش حابعد.


وبعد اول بوسة بينا مش حاقدر على بعدك ثاني.


حددي لي موعد مع أبوك آجي اخطبك ونكتب الكتاب.


زهرة كانت بتعيط. حضنها علي..


علي: بالله عليك ما تعذبنيش، أنا غلطت سامحيني، اهدي كده لا حد يسمعك.


زهرة : لازم امشي.


علي: والله بحبك، واستفزيتيني لما قلت ليا إني ماليش حكم عليكي، كنت عايزك تكوني ليا، طريقتي غلط عارف.


زهرة زبطت حجابها وراحت.


اما علي فضل يأنب نفسه على الي عمله وركب عربيته وراح.


زهرة رجعت الفرح وقابلتها فاطمة.


فاطمه : كنت فين يا بت ؟


زهرة : رحت البيت ورجعت، في حاجة؟


فاطمه: يا ختي العريس مستعجل وعايز يخلص الفرح.


عايزاك تروحي مع اختك شقتها.


زهرة : ماتروحي انتي.


فاطمه : ماينفعش خالص، لازم تروحي وتطمني عليها.


وانا قلت لأمه انك حتباتي عندها والصبح اكون عندك.


زهرة : وليه أبات معاها؟!! ما تروح مع جوزها وبكرة أروح معاكم.


فاطمه : قلبي مش مطمن.


زهرة : ولما قلبك مش مطمن جوزتيها ليه ؟؟


فاطمه: نصيبها كده.


في الكوشه.....


جا واحد عند العريس وقاله إن عرابي ابن عمه بوجب معاه، واداله سيجارة قاله حاتخليه زي الرهوان.


عماد : مش يلا بقى يا عروسة؟


وداد: الفرح لسه ماخلصتش، مستعجل على إيه؟ الناس لسه بتيجي تبارك.


عماد : خلينا نمشي ويبقوا يهيصوا براحتهم.


وفعلا قام من على الكوشه تحت صدمة الناس، لان الفرح لسه في أوله، وهمهمات النسوان إن العريس مستعجل على الدخلة.


وداد وشها بقى أصفر من الخوف وهي شايفه حراكته مش تمام


كإنها أول مرة تعرفه.


ودعت أهلها وهي بتعيط. خايفة من مصيرها قلبها حاسس.


وصلوا الشقة....


عماد : اتفضلي يا عروسة.


دخلت وداد وفضلت متنحة.


عماد : ماتخشي كده الأوضه خديلك دش، وانا جايلك.


راحت وداد، شافت فوق السرير قميص نوم ابيض،


اخدته ودخلت الحمام الي في الأوضه.


اما عريسنا بقى فدخل البلكونة يدخن سيجارته.


وداد كانت خايفه ومش مرتاحة.


عماد بقى دماغه كانت خفيفة على الآخر. 5 دقائق السيجارة عملت شغلها.


راح عند وداد يخبط عليها باب الحمام.


طلعت وهي مكسوفة لابسه قميص نوم شفاف.


وداد رغم إنها تخينه بس حلوة. جسمها حلو، بس للأسف هي مش شايفه جمالها.


عماد: إيه الحلاوة دي يابت؟!! دا إنت طلعت مزه جامده.


وداد : انا جيعانة، تعالا نتعشا.


عماد : دا أنا الي جيعان وعايز اتعشا بيكي. قرب منها حضنها وبيلمس جسمها.


وداد : طب تعال نصلي الأول.


عماد مكانش سامع هي بتقول إيه ولا حاسس بخوفها.


وداد: استنى يا عماد.


عماد : بصوت عالي، بقولك إيه، دي ليلتي، عارفه إيه !


أنا دافع دم قلبي في الجوازة دي، فبلاش الشويتين بتوعك.


الليلة دخلتنا وبكرة أهلك حيطبوا علينا يعرفوا شرف بنتهم. لو ماخلتنيش أقرب منك يبقى خايفة ماتكونيش بنت بنوت.


وداد : إنت بتقول إيه؟ مش اخذتني انت وحماتي للدكتوره وقالت إني صاخ سليم ؟!


عماد : ماليش فيه.


وداد : طيب بالراحة، أنا والله خايفة. خلينا نتكلم شوية ونصلي علشان ربنا يبارك لينا في جوازنا.


عماد : تعالي هنا، إنت شكلك مش بتيجي بالذوق.


عماد كان خارج عن السيطرة ومش قادر يتحكم في نفسه. دفعها على السرير وابتدا يقطع قميص النوم.


هي خافت وزقته.


وداد : إنت إيه؟حيوان ولا إيه ؟ انت عايز تغتصبني؟ إنت ليه همجي كده، أنا مش حامنعك من حقك بس بالراحة.


صوتها كان عالي..


تحت كانت جمالات هي و بناتها


بطه : إسمعي ياما صوتها عالي.


جملات : ربنا يستر. أخوكي ساب الفرح وقام مش قادر يستحمل.


عواطف : ذنب البنت دي في رقبتك ياما، إنت عارفه إبنك ناقص عقل وبيمشي ورا شهوته. فاكره كثر المشاكل الي كان بيعمل؟ فاكره البت الراقصة عمل فيها إيه وبلغت عنه؟ ذنبها إيه البنت دي تستحمل قرف إبنك.


جملات : اسكتي انت وبلاش تتكلمي عن اخوكي كده، ربنا خلقه كده حكمة ربنا، وعلشان المشاكل جوزته، تبقي وحدة تحت إيدو علشان مايعملش مشاكل.


عواطف : ياما اطلعي شوفي في إيه، البت بتصرخ حتلم علينا الجيران.


وبقولك في واحد كان بيوشوش ليه، الله أعلم قاله إيه ولا ايداه إيه.


جملات : اسكتوا صدعتوني.


هي من جواها كانت خايفه لأنها عارفه إبنها.


الصريخ زاد عن حده....


قامت جملات هي و بناتها وطلعوا فوق يخبطوا الباب.


عند عماد....


أخدها بالقوة والضرب لحد ماصرخت صرخة دليل إنه دخل بيها. بس للأسف هو مش حاسس بيها ولا بعياطها وكمل بكل وحشية.


ماقدرش يتحكم في نفسه ولا إن الي معاه أول مرة ليها.


جملات ماقدرتش تستحمل، نزلت الشقة جابت المفاتيح وفتحت الشقة.


بطه : حتدخلي عليهم؟


سمعوا صراخها أكثر وسمعوا صوته وهو عامل زي الثور الهائج. لحد ما صرخ وضحك بصوت عالي كإنه فرحان إنه قتلها.


وداد فقدت الإحساس واغمي عليها.


عماد بالحالة الي كان فيها كان بيضحك بصوت عالي كإنه اتجنن.


جملات خبطت الباب.


جملات : افتح يا ولا ولا حادخل عليك، استر نفسك.


عماد لبس بنطلونه وطلع من غير ما يكلمهم وراح أوضه اطفال اترمى فوق السرير ينام.


الكل دخل عندها، شفوها عريانة خالص وجسمها كله عليه ضرب لونه أحمر. حالتها كانت وحشة.


عواطف : إلحقي ياما دي بتنزف.


جملات: يا لهوي هاتوا حاجة نفوقها.


حاولوا بس هي مش معاهم.


عواطف : ياما إوعي تكون ماتت.


جملات : فال الله ولا فالك، اسكتي.


حاولوا معاها ومافيش فائدة.


عواطف : لازم ننقلها المستشفى.


جملات : مستشفي إيه انت كمان؟ إنت عايزه تفضحي أخوكي؟


بطه : كلمي أي دكتوره تيجي تكشف عليها. ياما السرير مليان دم.


جملات : يارب اعمل إيه في المصيبة دي؟؟


شوفي اي دكتورة تيجي وتعالي إنت ساعديني نعملها دش ممكن النزيف يوقف.


في شقة زهرة...


كانت في أوضتها بتعيط من الي حصل.


فاطمة مش عارفة تنام.


فاطمة : قلبي واكلني على البت.


محمد: يا ولية نامي الصباح رباح.


فاطمة : قلبي قايد نار، البت فيها حاجة. إنت ماشفتش عينيه كانت حاتطلع عليها، دا ساب الفرح وقام.


عند علي....


كان متعصب من نفسه جدا على إلي حصل. حاول يكلم زهرة بس تليفونها مقفول.


قام أخذ شاور، إتوضى وصلى واستغفر ربنا.


عند سميرة....


كانت في البلكونة بتكلم أمها.


سميرة : كل دا يحصل وانا مش عارفة؟؟


رحمة : معلش يا بنتي، اهو دا الي حصل. دلوقتي اختك حالتها النفسية وحشة.


سميرة : طيب هي ذنبها إيه؟!! ليه يعمل ليها بلوك ؟


رحمة : اخوك اتهمه بالخيانة ومراد زعل. بس قلب الام باحس نصيبها مع مراد. هو دا الراجل إلى أديه بنتي وانا مطمنة زي جوزك كده، مهما بتتخانقوا بس راجل.


سميرة : فعلا يا أمي، جوزي راجل بجد، باتكلم معاه في كل حاجة، حتى باشتكي منه ليه بيفهمني ويقدرني الحمدالله.


محمد كان معدي وسمع كلامها.


رحمة : نفسي مراد يكون من نصيبها، بس أختك سماح مش حاتسكت لا هي ولا أمها.


سميرة : مين كان يقول العيلة دي يطلع منها كل دا؟


رحمة : بجد اتصدمت فيها، ربنا يهديها. بقولك اخوك عايز يخطب.


سميرة : الله، أحلى خبر سمعته. بنت مين نعرفها ؟؟


رحمة : أخوك مخبيها علينا. ماتيجي تتغدي معانا أنت والأولاد، لازم تكوني معاي نحضر لأخوك كل حاجة. سميرة: إن شاء الله. فضلوا يتكلموا. أما فرح كانت ماسكة التليفون بتحاول تتصل بمراد بس تليفونه مقفول. حزينة على علاقة لسه ما ابتدتش، وعلى اللي حصل. عماد بقى بعد عملته، السيجارة دخلته في نوم عميق. جملات كانت مرعوبة لأن النزيف مش عايز يوقف حتى تحت المياه. لبسوها عباية وأخذوا تاكسي وودوها المستشفى. في فيلا الدمنهوري، المحامي اللي شغال معاه علي... راح جنب البيسين وشاف هايدي سرحانة. حسن: اللي واخد عقلك؟ هايدي: بابي! حسن: حأسألك سؤال وعايز رد بصراحة. هايدي: اتفضل يا بابي. حسن: بتحبي علي؟ هايدي: علي مين؟ حسن: هايدي، أنتِ عارفة علي مين؟ اللي قررتِ تدربي عنده. هايدي: بابي مش عارفة، بس أنا معجبة بيه، بس للأسف هو بيحب واحدة ثانية. حسن: ليه هو بالذات؟ ليه مش مراد أو أي حد ثاني؟ هايدي: والله يا بابي مش عارفة، بس بارتاح لما بشوفه. بصراحة هو داخل عقلي وأنا عايزاه. حسن: عايزاه إزاي وهو حيخطب؟ هايدي: هي دي المشكلة، من غير إنه هو مش شايفني. حسن: هايدي اعقلي وشيليه من تفكيرك، هو مش مقامك، شوفي مقامات الناس اللي اتقدمت لك. علي ولد شاطر بس دماغه قديمة. هايدي: دماغه قديمة ولا عنده ضمير؟ حسن: قصدك إيه يا بنت؟ هايدي: بابي أنت دخلت علي في مشاكل مع طارق من غير ما يحس ولا يعرف، وأنا أعرف طارق كويس جدًا عمره ما حيسكت عن حق مراته، ده كان بيموت فيها. شوف فضل حزين عليها سنة وهو مش عارف يشتغل. حسن: كان غصب عني. أنتِ عارفة أوامر الباشا الكبير ماقدرش أرفض ليه طلب. هايدي: بس أوهمت علي إن المتهم بريء وحطيت أدلة مزورة. حسن: انسِي الموضوع ده يا هايدي وقومي نامي الوقت اتأخر. ثاني يوم... في المستشفى... الدكتورة كانت عايزة تبلغ البوليس بس فضلت جملات تترجى فيها إن ابنها عمل ده غصب عنه. الكشف بين إنها اغتصبت بعنف شديد أدى إلى تهتك في المهبل وتمزق في عنق الرحم. وعملت عملية علشان يوقفوا النزيف الداخلي. وهي لسه في غرفة الإفاقة. فاطمة ومحمد وزهرة راحوا شقتها يباركوا لها. فضلوا يرنوا الجرس كثير. فاطمة: كل ده نوم؟! زهرة: الشقة اللي تحت ما فيهاش حد. فاطمة: راحوا فين دول على الصبح؟ كانت واحدة من الجيران طالعة. فاطمة: بقولك إيه يا أختي؟ الجماعة فين؟ الجارة: أنتِ أم العروسة؟ فاطمة: أيوه يا أختي. الجارة: هونت عليكِ بنتك ترميها الرمية السودة دي؟ فاطمة: في إيه يا أختي؟ الجارة: العريس مجنون يا أختي وكان بيتعالج في مصحة، بس هما بيكذبوا ويقولوا إنه كان في الخليج، وبنتك إمبارح صوت صويتها سمع الشارع كله، وأم العريس وبناتها أخدوها المستشفى وهي سايحة في دمها. فاطمة: يا نهار أسود ومنيل، البت راحت مني يا محمد. محمد: ما تعرفيش أنهي مستشفى؟ الجارة: لا يا أخويا، بالإذن أنا لا يطلع المجنون وأنا مش ناقصة. زهرة: مجنون إزاي؟ فاطمة: ابتدت تتصل بجمالات. ما حدش بيرد. وابتدت تصوت وتعيط. محمد: اسكتي يا ولية خلينا نشوف حنعمل إيه في المصيبة دي. زهرة ابتدت تخبط الباب كثير. لحد ما عماد صحي من النوم وفتح لهم الباب وهو لابس بس البنطلون. عماد: في إيه على الصبح؟ زهرة دفعته ومسكت جزمتها تضربه بيها. زهرة: أنت مجنون وضحكت علينا؟ كنت عارفة إنك مش طبيعي يا حيوان. عملت إيه في أختي؟ محمد راح مسكها. محمد: عيب يا زهرة. فاطمة: بنتي فين؟! عماد: مش عارف. محمد: اتصل بأمك نشوفها فين؟! عماد اتصل بيها وقالت له على اسم المستشفى. راحوا عندها. أما عماد رجع ينام كإنه ما فيش حاجة حصلت خالص. زهرة طول الطريق بتعيط. خايفة على أختها. يا ترى إيه اللي حصل؟ وفاطمة كانت في دوامة ثانية. وصلوا المستشفى. أول ما شافتهم جملات اتخضت. فاطمة وهي بتجري عليهم... فاطمة: بنتي فين؟ جملات بصت لها بلؤم شديد. جمالات: بنتك متلقحة جوه. زهرة: عملتوا في أختي إيه؟ جملات: بقولك إيه، لمي الدور علشان الفضيحة. فاطمة: فضيحة إيه؟ جملات: فضيحة بنتكم. زهرة: أنتِ تسكتي خالص. قولي فضيحة ابنك المجنون. الجيران كلهم شهدوا وسمعوا صريخ أختي. أقسم بالله مش حأسكت وحأبلغ عليكم البوليس. جملات: اعملي اللي تعمليه، ابني راجل ما فيش حاجة تعيبه، الدور والباقي على بنتكم اللي جابت لكم الفضيحة والعار. محمد: اخرسي يا ولية بتقولي إيه؟ جملات: بقول الحقيقة يا أخويا، البت منعت جوزها من حقه الشرعي بحجة إنها تعبانة، أتاريها كانت عايزة تغفله وتضحك عليه، بس هو ما سكتش ليها، أخذ حقه، وبنتكم ما طلعتش بنت بنوت، الراجل ما قدرش يستحمل الصدمة ضربها، علشان كده كانت بتصوت، ولولا إني خفت على سمعتها كنت شهدت الجيران. لا صعبت عليّ وجبتها في نص الليل المستشفى، ودلوقتي بنتك المحروسة تفتح بوقها عليّ وتقولي أجيب لكم البوليس. زهرة: أنتِ كذابة. أختي أشرف من الشرف. ابنك اللي اغتصبها، وعلشان خايفة عليه قمتِ تقولي الكلام ده. وما تنسيش في طب شرعي ممكن يثبت الكلام ده. جملات اتوترت بس ما حبتش تبين. جملات: وماله يا أختي؟ اعملوا اللي تعملوه. على ما الطب الشرعي يقول كلامه، سمعتكم وشرفكم يبقوا في التراب، وساعتها شوفي مين يتجوزها. مش تحمدوا ربنا إنه بص في خلقتها. محمد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. جملات: يالا يا بنات. عواطف وبطة راحوا مع أمهم وهما مصدومين من اللي حصل. بطة: عملتِ كده ليه يا ما؟ جملات: لازم أعمل كده وأحمي أخوكي. عواطف: يا ما في كلام الدكتورة اللي كانت عايزة تبلغ، والطب الشرعي زي ما أختها قالت. جملات: الفلوس تحل كل حاجة، الدكتورة خلصت نبطشيتها، وفي ممرضة ممكن تزور التقرير كله بالفلوس. وإحنا مش حاندفع مصاريف المستشفى. مش أبوها على قد حاله مش حيقدر يدفع ويطلعها، ولا يقدروا يعملوا حاجة. أنا حأسبقهم وأسوء سمعتهم، أبوها مش حيقدر وحيسكت وحنلم الدور. عواطف: أنتِ كده بتخوفيني منك يا ما! جملات: لا يا عين أمك أنا باحميكوا. اللي ييجي على عيالي آكله بسناني. إيه رأيكم في اللي حصل لوداد؟ يا ترى أهل وداد حيعملوا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...