الفصل 7 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل السابع 7 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
20
كلمة
1,938
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

المعلم: شفت المصيبة السودا اللي أنا فيها من بعد الفضيحة اللي عملها ليا؟ أنا ما كنتش حأجيب نانسي هنا، بس بعد ما سيرتها بقت على كل لسان يبقى كان لازم أعترف بيها. رحمة: بقولك إيه، حأبعث كريم يعيش مع علي علشان ياخذ باله منه، وهو بيحترمه ويسمع كلامه. المعلم: وأنت فاكر نوال حتوافق؟ رحمة: على سيرة نوال، حتعمل معاها إيه؟ المعلم: نوال اتجننت، دي ما عملتش قيمة لي ولا احترام ومدت إيديها على نانسي.

رحمة: معذورة، ما أنت دخلت عليها ضرة. المعلم: وهي دي أول مرة؟ رحمة: بس نوال شايفة نفسها حبيتين، وإن ما فيش ضرة تيجي عليها. قلي المحروسة الجديدة حتخلف منها؟ المعلم: لأ يا رحمة، أنا متفق معاها ما فيش أولاد، والحمد لله هي عندها بنت وولد. رحمة: طيب صالح نوال وطيب خاطرها بكلمتين، أنت جرحتها بكلامك. وشوف مصالحك، الشهر ده الإيراد كان ناقص. ما تشغل جوز سميرة، أهو جوز بنتك.

المعلم: جوز بنتك طماع يا رحمة، ما يغريكش المظاهر بس. جاني الشهر اللي فات وطلب مبلغ كبير سلف وأنا رفضت، مش عايزه يطمع في بنتك. مصروفها بيوصلها كل شهر، والحقيقة هي مسؤولة من جوزها. طلعت من بيتي بس بأحط ليها الفلوس اللي كنت متعود أديهم ليها في حسابها. غلطت كده يا رحمة؟ رحمة: ربنا يخليك ليهم. جوزها بيعمل مشروع وكان عايزك تساعده. المعلم: لا يا رحمة، خليه يعتمد على نفسه. وابنك علي فتح المكتب اللي نفسه فيه؟ رحمة: (بفرحة)

إن شاء الله عن قريب. هو قال لي إنه لاقى شقة حلوة حيعملها مكتب. المعلم: لو محتاج حاجة رقبتي سدادة. رحمة: أنت عارف إنه لا حايطلب منك ولا مني، ربنا يفرحني بيه. في الكوافير. نوال طلعت عينهم وصبغت شعرها لون أسود على أحمر، وبهدلت زهرة بطلباتها لحد ما تليفونها رن. زهرة: بعد إذنك أرد على التليفون وأرجع لك. نوال: رايحة فين يا بت وسايباني كده؟

زهرة طلعت قدام باب المحل علشان ترد على علي معشوقها اللي خطف قلبها وما بقاش ليها عليه سلطان. زهرة: ألو! علي: السلام عليكم يا زهرة قلبي. زهرة: وعليكم السلام. علي: طمنيني عليك؟ زهرة: الحمد لله رجعت شغلي، ومرات أبوك مطلعة عيني. أقسم بالله لولا غلاوة الحاجة رحمة ما كنت قربت منها، مش عارفة ليه بتكرهني هي وأختك سماح، من ساعة ما دخلوا وهي نازلة في تريقة، وتقول لي حأبقى ألم لك هدوم حنرميها أبقي البسيها.

وابتدت تعيط: أنا مش شحاتة يا علي. علي: (تنهد بعمق) آسف يا قلبي، هي كده، قلت لك سيبي الشغل وأنا أديك فلوسه مرتين. ريحيني يا زهرة. زهرة: لما تكتب علي حأسيب الشغل. فرح أختي آخر الشهر ومحتاجة كل مليم. علي: عقبالنا يا رب. كنت عايز أفرحك، صاحبي مراد حيدخل شريك معايا في المكتب، وبكده حأقدر أخلص المكتب وأطلبك، بس أنا ناوي أفاتح أمي تروح تخطبك، إيه رأيك؟ زهرة قلبها رقص من الفرح. زهرة: اللي تشوفه يا علي. وسمعت نوال بتزعق جوه.

زهرة: معلش لازم أقفل معاك. علي: زهرة أوعي تنامي بالليل عايز أكلمك. زهرة: إن شاء الله. دخلت زهرة جوه، كانت نوال عاملة مشاكل. نوال: إيه ده يا مدام وفاء؟! البت دي سابتني وطلعت وأنا مش فاضية أنا هنا بفلوسي. وفاء: في إيه يا زهرة؟ مدام نوال بتشتكي منك. زهرة: ما فيش يا مدام، أنا صبغت ليها وحطيت ليها ماسك على شعرها علشان يطلع حلو ويلمع، وطلعت أرد على التليفون لحد ما وقت الماسك يخلص.

وفاء: شفت يا مدام نوال، ظلمت زهرة وهي شايفة شغلها. الماسك لازم يفضل على شعرك، يعني لو فضلت جنبك ما كانتش حتعمل حاجة. نوال: ومين قال إنها ما كانتش حتعمل حاجة؟! أنا بعد الحمام المغربي رجلي نملت علي وكنت عايزاها تدلكها شوية. وفاء: بس يا مدام نوال زهرة مش تخصص مساج وتدليك، هي شعر وبس. نوال: ماليش فيه، أنا عايزاها هي اللي تعمل لي رجلي. ما بقاش غير بنت الخدامة تتأمر على أسيادها.

زهرة كانت حترد بس وفاء قالت ليها تسكت، لأن طبعًا مش عايزة مشاكل مع نوال ولسانها الطويل. استسلمت زهرة لأوامر وفاء وراحت تعمل كل حاجة لنوال اللي كانت شايفة زهرة مكسورة تحت رجليها. لما خلصت إديتها 100 جنيه. نوال: خذي نار في جثتك، أوعي من وشي وطلعت. في محل المعلم... جاء محمد بتردد عند المعلم. المعلم: في إيه يا محمد؟ محمد: معلش يا معلم كنت قاصدك في طلب كده. المعلم: طلب إيه مش علي خلاك سبت الشيل وبقيت في المخزن؟

محمد: ربنا ينصره ويبارك فيه، يا زين ما ربيت. المعلم: ده ابني البكري. قلي عايز إيه؟ محمد: كنت طالب سلفة زي ما جنابك عارف، فرح بنتي وداد آخر الشهر، وخطيبها طلع عيني في الجهاز وعايز أفرح بيها وأعمل ليها فرح. المعلم: هي وداد مش الصغيرة برضه؟ محمد: أيوة جنابك. المعلم: تجوز الصغيرة وتسيب الكبيرة ده كلام برضه؟! محمد: النصيب، نقول إيه؟ المعلم: ماشي، بس الحق ما يزعلش، حتمضي لي على شيكات بالمبلغ اللي حتاخذه.

محمد: شيك وأنا ما عنديش حساب في البنك؟ المعلم: يبقى تمضي لي على كمبيالات. محمد: (بفرحة) وماله أمضي. يعني حتديني سلفة؟ المعلم: حأديك. ربنا يتمم على خير. وفتح الخزنة وطلع الفلوس. المعلم: دول السلفة، ودول نقطتها من عندي. محمد كان حيطير من الفرح. في مكتب علي... جاء له اتصال من المدير وراح عنده المكتب. علي: طلبتني حضرتك؟ المدير: اتفضل يا علي، أعرفك على هايدي بنتي. علي: تشرفنا حضرتك. هايدي: أهلًا، بابا بيشكر فيك جامد.

علي: الحمد لله، ده أستاذنا واتعلمنا منه كثير. المدير: هايدي بنتي حتشتغل معانا، وعايزها تدرب تحت إيدك يا علي. علي: اللي تؤمر به يا فندم. المدير: خلاص من بكرة حتبقى معاك في المكتب وتمسك معاك أول قضية، ملفها أهو. علي دي قضية مهمة جدًا لعميل مهم عندنا. وخصمك حيكون طارق وجدي. علي: (تنهد) معلش يا فندم أعفيني من القضية دي. المدير: ليه يا علي؟

علي: أنا حضرتك مش عارف سبب العداوة إيه، لأن طارق أي قضية بأمسكها بيكون خصمي فيها. ومش فاهم إيه سبب كرهه ليا، وإنه يخسرني القضايا، والكلام اللي بيقوله وراء ظهري. المدير سرح شوية لأنه عارف سبب العداوة بس ما يقدرش يبوح بالسر، لأنه عارف إن علي نزيه في شغله. هايدي: بابي سرحت في إيه؟ المدير: لا ما فيش، بس أرجوك يا علي الموكل طالبك بالاسم، وأنا متأكد إنك حتكسب القضية.

علي: إن شاء الله يا فندم عن إذنكم. نورت المكتب آنسة هايدي. وطلع وهو مش مرتاح خالص. عند أبو زهرة رجع بيته وهو مبسوط ومستني مراته تخلص شغلها وترجع البيت. محمد: بت يا وداد. وداد: نعم يا با. محمد: خطيبك حايجي بالليل نتفق على الفرح. وداد: بجد يا با؟ محمد: أيوة يا بنتي، روحي شوفي وراءك إيه. عند طارق... سيلا: يا نانا هو بابي حيتأخر؟ حنان: مش عارفة يا بنتي. سمعوا الجرس رن. راحت الشغالة تفتح الباب، كانت شويكار هانم جدة سيلا.

حنان: أهلًا يا شويكار عاملة إيه؟ شويكار: الحمد لله، إيه مش بتسألوا ليه؟ حنان: معلش حقك عليا. أخبار الباشا إيه؟ شويكار: الباشا تعبان شوية وعلشان كده جيت أخذ سيلا تقعد معاه شوية. دخلوا الصالون وحنان طلبت قهوة لشويكار. حنان: أنت عارفة إن طارق ما بيحبش بنته تبات بره البيت، وعارفة هو قد إيه مرتبط بيها. الكلام ما عجبش شويكار وقالت بغضب. شويكار: يعني إيه؟ دي بنت بنتي وليا فيها الحق أنا وجدها، مش كفاية إنها مش بتقعد عندنا؟

هو ابنك إيه مش بيحس؟ حنان: الله يسامحك، بس هو من الأول شرط عليكم البنت تفضل معاه، وأنا سبت البلد وجيت هنا أراعيها. شويكار: بس كده بيحرمني منها، هو ليه مش عايز يتجوز نرمين؟ حنان: طارق بعد المرحومة مش عايز يتجوز خالص، لا بنتك ولا واحدة ثانية. ريحي دماغك من الموضوع ده. شويكار: حيفضل كده لحد إمتى؟ وبعدين هو لسه شاب مسيره يتجوز. معلش يا حنان هو كمان راجل وليه متطلبات وأنت فاهمة. فليه ما يتجوزش بنتي؟

هي أولى بتربية بنت أختها الله يرحمها، وكمان زي ما أنت عارفة هي بتحبه. ساعديني يا حنان، أنت حترتاحي وأنا كمان حأرتاح، أطمن على بنتي وبنت بنتي. البنت عدت 30 ولسه من غير جواز. حنان: إن شاء الله يجي نصيبها. شويكار: ما نصيبها موجود. حنان: حأقوم أشوف سيلا بتعمل إيه. فعلًا قامت علشان تبعد من حصار شويكار في الموضوع ده، لأن هي عارفة رد فعل ابنها.

جاء طارق، أول ما شاف حماته قلبه اتقبض. ما بقاش بيحب يشوفها من كثر زنها إنه يا يتجوز بنتها يا تأخذ سيلا. طارق: أهلًا شويكار هانم، أخبارك إيه؟ شويكار: والله يا طارق يا بني حماك تعبان وراقد في السرير بقى له كام يوم. طارق: ألف سلامة عليه، حأبقى أروح أنا وسيلا نطمن عليه. شويكار: ما أنا جيت آخذ سيلا تقعد معانا شوية. طارق: (بصوت عالي)

لا ولو سمحت، من غير ما تقولي ليها حاجة وتزعل بنتي ما تبعدش عن حضني، كفاية أمها اللي جئت أخذتيها وأنا ما كنتش راضي تبات بره بيتها، وحصل اللي حصل بنتي لأ فاهمة؟ وقام وسابهم. دخل غرفته قلع البليزر اللي كان لابسه والكرافاتة. دخلت حبيبة قلبه... سيلا: بابي وحشتني. طارق: وأنت يا روح بابي وحشتيني موت. تعالي عندي راحت تجري عنده حضنها جامد وهو بيفتكر الكابوس اللي عاشه من 3 سنين، وشدد في حضنه لبنته لحد ما قدرتش تستحمل.

سيلا: بابي أنت بتوجعني. طارق: (انتبه لنفسه) آسف حبيبتي مش قصدي أوجعك، بس أنت وحشتيني. سيلا: بابي هو أنت ممكن تجيب مامي ثانية؟ طارق باستغراب. طارق: مامي ثانية؟! مين قال لك الكلام ده؟ سيلا: من غير ما تزعل مني، أصل سمعت تيتا شويكار بتقول لنانا إن أنت حتتجوز وتجيب مرات أب ليا وممكن تضربني وتبهذلني. طارق: لا يا حبيبتي اطمني وما تخافيش. بالليل فوق السطوح عند زهرة... عماد: أخيرًا حنتجوز!! وداد: مش مصدقة نفسي بجد.

عماد: من حقك ما تصدقيش نفسك مين كان حيبص ليك. وداد: أنت بتقول إيه؟ لما أنا مش عاجباك عايز تتجوزني ليه؟! عماد: أهي جوازة وسلام يا بت افرحي مالك قلبتيها نكد. وداد: هو أنت مش حاسس بنفسك قلت إيه؟ عماد: بهزر معاك. وداد: عماد، هو أنت بتحبني؟ عماد: أيوه يا وداد، أنا مش بعرف أقول كلام حلو، بس الحب هييجي مع الجواز والعشرة واللي هيحصل بينا أكيد. وداد: اللي هيحصل بينا!

عماد: أيوه يا بت لما يتقفل علينا باب. أنا مشتاق جدًا جدًا يا وداد. أنا راجل تعبت وشقيت من صغري، سافرت واشتغلت علشان أفتح المحل الصغير، وأعمل شقة، والعربية الصغيرة، عايز أستقر. عايز وحدة في حياتي تشاركني فرشتي وأدفيها، أنا عديت 30 من عمري، نفسي أفرح بعيالي. وداد: عماد أنت اخترتني ليه؟

عماد: أمي اللي اختارتك وأنا كنت مسافر. لسه صغيرة وعودك وفي ومطيعة وبتسمعي الكلام، جسمك حلو حتى لو تخينة، بس هتعملي ريجيم، هحرمك من الأكل لحد ما تخسي كام كيلو كده. وشك حلو من غير الحبوب دي، بس روحي لدكتور أمراض جلدية يديكي حاجة تحطيها. أنتِ اعتني بنفسك زي زهرة أختك، وهتبقي فلة. وداد: عماد هو أنت بتفكر في أختي؟ عماد: يوه يا وداد، ما خلصنا من السيرة دي، كانت زلة لسان، وكفاية كل شوية تسألي. بقولك إيه؟

جبتِ قمصان نوم ولا لسه؟ وداد: (بكسوف) يوه يا عماد ما تكسفنيش. عماد: لا لا سيبي الكسوف في بيت أبوك، أنا مش صائم كل السنين دي علشان تقولي لي كسوف ومش كسوف. وكمان عايزك تجيبي كام بدلة رقص كده تدلعيني بيهم. وقرب منها، حط ايده على فخذها. وداد بعدت منه. وداد: عيب يا عماد احنا لسه مخطوبين. عماد: وماله؟ خلينا نجرب شوية. تعالي يا بت في حضني. وقرب منها كان عايز يبوسها، بس هي بتهرب منه، لحد ما سمعوا صوت، اتخضوا.

زهرة: الله الله إيه دا بقى؟ عماد: مالك أنتِ؟ وحدة وخطيبها. إيه اللي طلعك السطوح؟ زهرة: هو أنت مش بتحس ولا ماعندكش إحساس خالص؟ مش شايف إنها خايفة منك؟ وأنت عامل زي الوحش الجيعان اللي ماشفش نعمة. عماد: لمي نفسك يا زهرة. زهرة: أنت اللي لم نفسك واصبر على رزقك لحد ما يتقفل عليكم باب. وأنتِ انجري انزلي جاتكم القرف. وداد نزلت بسرعة وراح وراها عماد. زهرة مع نفسها: الجوازه دي مش لازم تكمل، البنت مش قده وهو حيوان باين عليه.

حصل غير المتوقع عند زهرة، كانت نازلة علشان تفركش الجوازه لقت عماد بيتفق هو وأبوها على كتب الكتاب بكرة في البيت. قال إيه علشان تطلع معاه براحته وهما بيجهزوا ويفرشوا الشقة. حاولت تدخل بس أمها منعتها. راح عماد وجات وداد عندها. وداد: إيه اللي أنت عملتيه؟ ليه تكلمي خطيبي بالأسلوب دا؟ زهرة: هو أنت مش حاسة كان بيعمل إيه؟ وداد: عادي، كان مشتاق ليا وعايز يبوسني. زهرة: بالغصب؟

هو أنتِ ما كنتيش حاسة إنه عايز يفترسك وهو ضاغط عليكِ؟ دا مش حب دي شهوة عنده. على العموم ألف مبروك. وداد: مالك؟ شكلك غيرانة مني علشان أنا هتجوز قبل منك. زهرة: لا يا حبيبتي لو على عماد، أفضل أبقى في بيت أهلي ولا أتجوز متخلف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...