طارق: حاسب على كلامك يا علي، اللي بتتكلم عليها دي مرات أبوك، وأي كلمة هتتحاسب عليها. علي: إنت مين أصلاً علشان تتكلم؟ طارق: إنت عارف أنا مين. زهرة معايا، ومش هاسمح لأي حد يغلط فيها. وبدل ما تحاسب زهرة، حاسب مراتك الأول، واسألها مين مازن؟ وبعدين تعالى اتكلم. هايدي اترعبت وبان عليها. هايدي: إنت بتقول إيه؟ طارق: ومالك مرعوبة كده ليه؟ هايدي: مش مرعوبة، بس إنت إزاي تتكلم عليا كده؟
لما إنت بتدافع عليها كده، اشرح لينا الصور دي. طارق: أوك. مين اللي اداكي الصور دي أولًا؟ ثانيًا، الصور دي اتخذت النهارده، وإنت جاية العزا وجايباهم معاكي ليه؟ لا الوقت ولا الظروف مناسبين لموضوع زي ده. ودلوقتي بغبائك وقعتي في الفخ، أكدتي لي إنك إنتِ ورا اللي حصل. على العموم إحنا عملنا محضر. مش عارف إزاي وقعتي بالسهولة دي؟ مع إنك محامية وأبوكي وجوزك كمان. سالم: أرجوك يا أستاذ طارق، ممكن تمشي قبل ما المشكلة تكبر؟
طارق: المشكلة كبيرة أصلاً. يلا بينا يا زهرة، وإنت يا علي، هتتحاسب على كلامك. رحمة قربت بالكرسي. رحمة: عاجبك اللي بيحصل ده في عزا أختك؟ ما احترمتش الموت، ولا غياب أبوك، وبتتهم مراته كمان، وما سألتش مراتك جابت الصور منين؟ مش عيب عليها تعمل كده؟ اطلع بره إنت ومراتك. هايدي: هو إنت بتطرديني علشان دي؟ أنا أصلاً ما يشرفنيش آجي الحارة المعفنة دي. وأخذت شنطتها ونزلت. رحمة: ورا مراتك يا علي. علي: بتطرديني من بيتي؟
رحمة: بيتك ما حافظتش عليه. سالم: يلا يا علي. مراد: تعالوا ننزل تحت. فرح: ماما معقولة اللي عملتيه ده؟ رحمة: ما حدش يتكلم على الست دي كلمة واحدة. كلنا عارفين أخلاقها واتربت وسطينا. زهرة: تسلمي يا حاجة يا بنت الأصول. طارق: يلا يا زهرة. ونزلوا. طارق: ما تتكلميش مع حد، على العربية على طول. علي كان هايتجنن تحت. شافهم نازلين حاول يروح عندهم مسكه مراد. ركبت العربية مع طارق. علي: مسكتوني ليه؟ مراد: إنت مجنون؟
إحنا في عزا أختك، اللي حصل ده عيب جداً. علي: عيب؟ إنت ما شفتش الصور؟ مراد: هو دلوقتي دي غيرة؟ ولا بجد خايف على عرض أبوك؟ علي: دي فضيحة. سالم راح بعيد شوية واتصل بحد. زهرة ابتدت تعيط. طارق: بتعيطي ليه؟ كنت مستنية إيه منهم؟ زهرة: اتهموني في شرفي.
طارق: لا عاش ولا كان اللي يمس شرفك بكلمة. أنا كنت بسجلها، وكنت عارف إنها هي اللي ورا الموضوع ده. ودا في حد ذاته حاجة كويسة، يعني مش العصابة. ودا كويس إنك في أمان. اللي عملته هايدي ده بسبب الغيرة. زهرة: غيرة إيه؟ طارق: زهرة، هو إنت مش واخدة بالك إن علي لسه بيحبك وبيغير عليكي؟ وده مضايق هايدي، وقالت تخلص منك. زهرة: علي واحد أناني. طارق: الحمد لله إنك فقتي، وإنك بطلتي تحبيه. زهرة: الحمد لله. طارق: بجد يا زهرة نسيتيه؟
زهرة: آه. في شقة أهل خالد. فاطمة: ساكت ليه يا ابني؟ بنتي مالها؟ خالد: ممكن تهدي. فاطمة: قلتوا لي وداد في المستشفى وأنتم جبتوني هنا ليه؟ عماد: أنا خايف على وداد وجبتها هنا علشان... خالد لحقه بسرعة. خالد: أصل إنت عارفة الست أم عماد نازلة تخطف العيل، فـ علشان كده جينا هنا. وبنتك تعبانة، عندها حمى النفاس. فاطمة ضربت على صدرها. فاطمة: يا مصيبتي. خالد: اهدي، بنتك هتبقى كويسة. طلعت الممرضة.
الممرضة: الحمد لله الحرارة ابتدت تنزل. هي دلوقتي مش هتقدر ترضع ابنها، فيه حليب و رضاعة؟ خالد: شوفي الشنط دي، جابتها زهرة. ولو في حاجة ناقصة، اكتبي لي أجيبها. وصلت زهرة وطارق، طلعوا فوق. زهرة أول ما شافت أمها قلبها اتقبض. فاطمة قامت تحضنها، بس زهرة بعدت. فاطمة: مش عايزة تسلمي عليا؟ زهرة: وأسلم عليكي ليه؟ فاطمة: أنا أمك. زهرة: أمي؟ فيه أم بتبيع بنتها؟ قولي لي، كنتي هربانة فين؟ فاطمة: مين قالك إني كنت هربانة؟
زهرة: كنتي فين؟ فاطمة: أبوكي فتح محل صغير، وبعدين كان لازم يسيب الحارة. زهرة: إيه اللي جابك دلوقتي؟ فاطمة: يعني إيه اللي جابني؟ وحشتوني، قلت أنزل عندكم. زهرة: بعد سنة جاية تشوفينا؟ مش مصدقة. على العموم خليكي هنا جنب بنتك، هي محتاجة لك. وفتحت شنطتها طلعت فلوس، رمتها في وشها، تحت صدمة الممرضة وخالد وطارق، ودخلت عند وداد. فاطمة كانت محرجة، ومصدومة من بنتها ومن قساوة قلبها. خالد وطارق طلعوا البلكونة.
طارق: عملت إيه في رقم العربية؟ خالد: طلعت العربية مسروقة، بس ما تخافش، مسيطرين على الوضع. طارق: وزي ما توقعت، هايدي ورا الموضوع وأنا سجلت لها. خالد: ممكن تفهمني إيه قصة الست دي مع بناتها؟ طارق: ده لغز كبير قربت أفهمه. زهرة اطمنت على وداد، وادت فلوس للممرضة علشان تشتري أكل، ومرتبها كمان، وتخلي بالها من وداد وابنها. طارق: يلا يا زهرة. ركبت معاه. طارق: على فين؟
زهرة: آسفة تعبتك معايا، بس رجعني المستشفى، أنا سبت سعد كثير. طارق: هو إنت ليه بتقولي له سعد مش المعلم؟ زهرة: باكره الكلمة دي. طارق: بصراحة اتصدمت من طريقتك مع أمك. زهرة: مش عايزة أتكلم. وصلت زهرة المستشفى، ودخلت عند المعلم، كان نايم جابت كرسي ونامت عليه. اليوم كان طويل عندها. هايدي وصلت الفيلا، أبوها كان متعصب جداً، دخلت وهو وراها. المحامي: فهميني عملتي إيه؟ هايدي: ما عملتش حاجة. المحامي: إنت مجنونة ولا إيه؟
هو إنت ناسيه نفسك. إنت كنتي في عزا؟ إزاي تعملي كده؟ هايدي: ما عملتش حاجة. إنت ما شفتش أمه طردتني. المحامي: لا لا، إنت مش بنتي. إزاي بتعملي كده؟ تأجري ناس يقتلوا؟ هايدي: لا ما عملتش حاجة. المحامي: اسكتي بقى، ما الرجالة اللي أجرتيهم فضحوكي. عملتي مشاكل لنفسك وليا، وما احترمتيش حرمة الميت ولا العزا. رايحة بالصور، هو إنت غبية؟ عارفة، إنت عملتي كارثة، وخليتي الزفت طارق شوه صورتك. هو إنت فكرك إنه ما يعرفش قصتك مع مازن؟
مش مسك كانت بتحكي له كل حاجة؟ هايدي: مازن كان غلطة وانتهت. المحامي: آه، دلوقتي بقت غلطة. وعالجتي غلطة بغلطة. هايدي: إنت قصدك إيه؟ المحامي: قصدي اللي عملتيه، هو أنا ليه وافقت على علي؟ لا من مركزنا ولا مستوانا، بس وافقت علشان عملتك السودة. أهو صبر عليكي شهور لحد ما تمم جوازه بيكي بعد الحفلة اللي شرب فيها، علشان ما يحسش بحاجة بعد العملية. ولا دي كمان هتنكريها؟
لأن الناس اللي بنشتغل معاهم عندهم كل حاجة علينا. يا ويلك يا هايدي من علي لو عرف مين مازن. علي ابن حارة ودمه حامي، مش هيسكت. قلت لك جيبي له حتة عيل. هايدي: قولي بقى، هنعمل إيه في المحضر اللي عمله طارق؟ المحامي: العمل عمل ربنا. خليني أمشي أشوفهم عايزين مني إيه؟ طلع المحامي. والمجهول اتصل كإنه شايف إن أبوها طلع. هايدي: أرجوك ما تزودهاش عليا إنت كمان.
المجهول: غبية وهتفضلي طول عمرك غبية. مش فاهم عملتي كل ده ليه وإنت أصلاً مش بتحبي علي؟ هايدي: مين قالك إني مش بحبه؟ وبعدين ده جوزي وفضل عليا جربوعة. المجهول: الجربوعة علمت عليكي. إنت بوظتي كل حاجة، وبعدين من إمتى ابتديتي تعملي خطط؟ ولا نرمين نقلت لك العدوى؟ ما أنتم أغبياء زي بعض. هايدي: أوف بقى، أنا زهقت منكم.
المجهول: وإحنا زهقنا منك ومنها. لو طارق شم بس خبر إنكم سبب موت مراته، هيسلمكم لعشماوي. بس قبل ما تروحوا لعشماوي هيخلصوا منكم وتكون نهايتكم سودة. لمي الدور يا هايدي، علي مش سهل، ومش هيعدي اللي حصل على خير، وشوفي بقى هتقولي له إيه على مازن. سلام، جاتكم القرف ستات ناقصة عقل. هايدي كانت بتاكل في نفسها من اللي حصل، بس خوف أبوها خوفها، حست إن فعلاً اللي عملته ده خطر، وإنها بقت مفضوحة قدام أبوها.
العزا خلص في الحارة، وكان كريم لسه جاي مع أصحابه بعد ما بلغوه. حسنين: علي، روح لأخوك واسيه، كفاية إنه ما حضرش الدفن والعزا. علي راح لكريم. علي: إيه اللي طلعك من المستشفى؟ كريم: ليه ما قلتوش ليا على موت أختي؟ حرام عليكم. علي: إنت بتتعالج، وإحنا اتصدمنا وما عرفناش نعمل إيه؟ كريم: هو المعلم فين؟ ما جاش عزا بنته ليه؟ علي: في العناية المركزة تعبان، وما يعرفش حاجة خالص. كريم فضل يعيط كثير في حضن علي.
فوق عند الستات الكل مشفق على حالة نوال. فكرية: قوموا يا بنات ساعدوني نطلعها شقتها تنام. رحمة: دخلوها أوضتي، والممرضة معاها حقنة تديها لها علشان تنام شوية. ربنا معاها. الشقة فضيت، فضلت بس رحمة وبناتها. رحمة: ساكتين ليه؟ سميرة: هنقول إيه بس؟ اللي حصل ما حدش كان متوقعه. رحمة: وإنت يا فرح، كنت مفكرة إنك هتكوني منهارة. مش سماح كانت أختك الصغيرة؟ ولا اللي حصل قسى قلبك على أختك؟
مش هتخدعيني بالدمعتين اللي نزلتيهم، أكيد زعلانة علشان الفرح هيتأجل، لأن الأصول بتقول ما ينفعش نعمل الفرح إلا بعد سنة. سميرة: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ إنت ليه قلبتي علينا كده؟ سماح أختنا وزعلانين عليها، وأكيد فرح مش بتفكر كده. رحمة: سمعيني صوتك يا فرح، ساكتة ليه؟ فرح: عايزاني أقول إيه؟ إنت دخلتي قلبي وعرفتي إني مش زعلانة على أختي؟
ومش هانكر، آه زعلانة إن الفرح هيتأجل، وكل المصاريف اللي دفعناها هتروح علينا. وإنت شايفة علاقتي مع مراد، يا دوب بنحاول نكمل مع بعض. وأقولك كمان، مراد عارف اللي حصل لسماح، وإنها كانت حامل. إحنا ليه ندفع غلط غيرنا؟
وكمان فضيحة زهرة دي، اللي من ساعة ما دخلت حياتنا قلبتها فوقاني تحتاني. أخدتي قرار ترجعي هنا، وأنا مش طايقة أقعد هنا خالص. تعبت من كل حاجة، وكل ده بسببك، لأنك لو كنتِ وقفتي للمعلم من الأول، ما كانش اتجوز عليكي كل الستات دي. هو إنتِ ماكنتيش شايفة الستات بيبصوا لينا إزاي؟ ده حتى واحدة قالت إزاي رحمة بتعامل زهرة كده وهي السبب في شللها وطلاقها. عن إذنك أخش أنام. رحمة: يا خسارة تربيتي فيكم.
علي مصدق خلص كل حاجة وراح الفيلا. طلع فوق لقا هايدي نايمة، أو عاملة نفسها نايمة. علي: اصحي يا هانم، عايزك. هايدي: عايز إيه؟ علي: إيه اللي عملتيه في العزا ده؟ ما كنتيش قادرة تصبري لحد ما كل حاجة تخلص؟ هايدي: ماقدرتش أصبر وأنا شايفة أمك بترحب بيها وواخدها في حضنها. علي: الصور جاتلك منين؟ هايدي: الحظ بقى، أول ما وصلنا الحارة وطالعين، كان فيه عيل معاه جواب إداهولي، فتحته وشفت الصور. علي: نفسي أصدقك.
هايدي: وما تصدقنيش ليه؟ ولا مش عايز تصدق إن حبيبة القلب خاينة؟ علي قرب منها ومسكها من شعرها. علي: قلتلك ماتجيبيش سيرتها على لسانك. وأكيد إنتِ اللي عاملة كل ده علشان بتكرهيها. مش هي اللي يوم صباحيتنا كنت عايزة تخلصي منها؟ هايدي اتجننت أكثر ما هي مجنونة. هايدي: آه هي، وأنا اللي عملت كل ده، والصور حقيقية، وكمان في فيديو. وأنا عايزة أخلص منها لأنها ساكنة قلبك وعقلك، مش مخلياك تشوفني ولا تعاشرني، بكرهها، فاهم بكرهها.
علي: إنتِ أكيد مجنونة. هايدي: آه مجنونة، على الأقل أنا باعمل حاجة علشانك، إنت عملت إيه؟ علي: قابل إني أعيش معاكي. هايدي: ياااااااااااه!!!! جاي على نفسك أوي إنك تعيش معايا. إنت أصلاً ماكنتش تحلم تتجوز واحدة زيي، إنت كبرت معايا، وقابلت ناس مهمة في البلد.
علي: ياريتني كنت علي بتاع زمان، علي اللي كان كله حلمه يعمل مكتب على قده، ويتجوز من الإنسانة اللي بيحبها. الحياة بتاعتك دي مش شبهي، دخلتيني في عالم مش بتاعي، خسرت نفسي وخسرت حبيبتي وخسرت أختي وأمي وكل حاجة. علشان إيه كل ده؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكم دمرتوني ودمرتوا أهلي. هايدي صعب عليها علي، قربت منه وحضنته. هايدي: أنا آسفة أوي، غصب عني، ده كله حصل مش باختيارنا، ده اتفرض علينا.
علي: إنتِ وأبوكي السبب، أنا كنت في حالي لحد ما أبوكي مسكني قضية الراجل اللي قتل مرات طارق. دلوقتي طارق بينتقم مني في زهرة. هايدي: بس زهرة طلعت رخيصة يا علي، ما تستهلكش، شفت أبوك في المستشفى وهي دايرة على حل شعرها مع طارق. شوف الفيديو ده علشان تتأكد من كلامي. هايدي طلعت تليفونها، وفتحت الفيديو اللي باين وواضح فيه طارق وزهرة وهما داخلين العمارة، وفيديو ثاني هما خارجين. علي مش مصدق عينيه، إيه اللي خلى زهرة تعمل كده؟
هايدي: صدقت؟ علي: ابعتيلي الفيديوهات دي؟ هايدي: حاضر. هتساعدني تطلعني من القضية دي؟ علي: بشرط. هايدي: إيه هو شرطك؟ علي: تقعدي كده زي الشاطرة، وتقوليلي مين مازن؟
هايدي: مازن كان صديق مشترك بيني وبين مسك مرات طارق الله يرحمها. كان بيحبني جداً، أنا كنت معجبة بيه بس، فضل يلاحقني كثير، واشتكيت لمسك، ساعتها كانت متجوزة طارق، وهو تدخل وهدده يبعد عني. بس مازن قال عليا كلام وحش، وإنه علاقتنا كانت أكثر من كده. وطارق قال لمسك ماتعرفنيش تاني، رغم إن صداقتنا كانت قوية. بس هي كانت بتحبه وبعدت عني. بس والله ما كانش فيه علاقة بيني وبينه، وإنت اتأكدت، أنا عمري ماعملت علاقة مع أي راجل غيرك.
علي: لا لا، هنا ستوب. آه الليلة يا ها ماكنتش فاكر، بس شفت دليل براءتك. بس إنك أول مرة لأ. أنا مش غبي يا هايدي، أي راجل في الدنيا بيعرف يفرق إن الست اللي تحت إيده هو أول راجل يلمسها ولا لأ. وأنا متأكد إن كان ليكي علاقة مع حد. شفت ده في كل تصرفاتك وحركاتك معايا. عندك رقم مازن ده أو عنوانه؟ هايدي: إنت بتقول إيه؟ لو أنا مبسوطة معاك يبقى كانت عندي علاقة؟ وبعدين عايز رقمه ليه؟ علي: قلتلك هاتي رقمه. في المستشفى.
زهرة قامت وطلعت من الغرفة وشافت الممرضة. زهرة: أنا نازلة بس أصلي، خليكي معاه. الممرضة: حاضر يا ست زهرة. فعلاً زهرة نزلت المسجد. الممرضة حد نده عليها، في نفس الوقت حد دخل غرفة المعلم، قرب منه وفضل يبص عليه. زهرة صلت وطلعت فوق، أول ما فتحت باب الأوضة، صوتت لدرجة الكل اتخض وراحوا عندها. هي أغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!