الفصل 12 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
19
كلمة
1,956
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الفصل 12 علي وصل فرح الشغل وراح المكتب، شرب قهوته وراح مكتب مراد بس ما كانش موجود. جات هايدي عنده... هايدي: صاحبك أخذ إجازة مفاجئة، ده بابي زعلان جدًا لأنه كان معاه قضية طلاق واحد صاحبه. علي: إجازة!!! هايدي: آه، اتصل الصبح، في حاجة؟ علي: لأ. بأقولك انا عندي مشوار وراجع. دخل مكتبه أخذ مفاتيح عربيته وموبايله ونزل يجري. راح عمارة مراد، ركن العربية وطلع السلم، فضل يرن الجرس ما حدش بيفتح. اتصل على موبايله، مقفول.

نزل تحت سأل البواب قاله إن بالليل أخذ شنطته وسافر. علي زعل جدًا على المشكلة اللي حصلت بينهم. بعد أسبوع.... اليوم فرح وداد وعماد. الحارة مقلوبة، الكل شغال. أم العريس مش مبسوطة، كانت عايزة الفرح يكون في قاعة. في بيت زهرة..... كل نسوان الحارة بيساعدوا فاطمة في التحضيرات. في أوضة البنات.... زهرة: يلا يا وداد خلصي، اعملي دوش خلينا نمشي الصالون حنتأخر. وداد: حاضر. زهرة: مالك يا وداد؟! وداد: خايفة قلبي بيضرب بسرعة.

زهرة: خايفة من إيه؟ وداد: والله مش عارفه أنا مبسوطة إني هاروح بيتي، بس الخوف مسيطر عليا. زهرة: إنت خايفة من عماد؟ صح؟ وداد: بجد هو مبسوط بطريقة خوفتني. كل كلامه حيعمل إيه في ليلة الدخلة، وكلامه خوفني. زهرة: يا نهار أسود!! الراجل ده مش طبيعي، أنا عارفه إنك بتزعلي من كلامي، بس يا وداد هو مش بيفكر فيكي، هو بيفكر بس بشهوته وجسمك. وداد: بالله عليك ما تزوديها عليا. أنا رايحة استحمى. زهرة زعلانة على أختها.

شافت تليفونها بيرن، وأكيد حبيب القلب علي... زهرة: إزيك يا علي؟ علي: الحمد لله. إنت عاملة إيه؟ زهرة: الحمد لله، بس خايفة على أختي. علي: ليه؟ زهرة: بص أنا مش بارتاح لعماد، والليلة دخلتها، بدل ما يطمنها بيخوفها منه. وأنا لو اتكلمت كثير هي بتزعل ومش عايزة أنكد عليها في ليلة فرحها. علي: ده حيوان معلش، بس ما فيش راجل يخوف الست اللي معاه، وطالما بيقولها إيه اللي هيحصل، يبقى ده واحد متخلف. زهرة: ربنا يستر. قولي هتحضر الفرح؟

علي: مش عارف يا زهرة، اسمعي الكلمتين دول، مكياج مش عايز، فستان ضيق لأ، الحجاب تلبسيه، ويا ويلك لو عرفت إنك رقصتي. زهرة: يا علي إنت قولت لي الكلام ده كثير، وأنا صورت الفستان اللي هألبسه. علي: معلش يا زهرة قلبي بيغير عليكي استحمليني شوية. زهرة: أنا والله باسمع كلامك. علي: عارف حبيبتي، هانت وتبقي في بيتي. ماما كلمت أبويا، بس يخلص الفرح عندكم بعدها بأسبوع هاجي أخطبك. زهرة: يا رب يا علي هاكون أسعد واحدة في الدنيا.

علي: وأنا كمان. أسيبك دلوقت. زهرة: خلي بالك من نفسك. عند رحمة، كانت قاعدة مع نانسي. نانسي: هتروحي يا حاجة فرح بنت فاطمة؟ رحمة: طبعًا لازم أروح، الست خدمت عندنا من سنين، ما شفتش حاجة وحشة منها. والفرح في الحارة، أروح أعمل الواجب وأرجع، بس هاستنى لما بنتي فرح ترجع ونروح سوا. نانسي: المعلم كمان حيروح؟ يا حاجة مش عايزاك تزعلي مني.

رحمة: ربنا ما يجيب زعل، إنت ولا غيرك، هو كان هيتجوز. بس ما شاء الله لسه صغيرة وحلوة، وافقتي ليه؟

نانسي: الظروف يا حاجة. أنا مطلقة بعيلين، وأبوهم شال مسؤوليته منهم وراح اتجوز. أبويا على قد حاله، عنده كوم عيال لازم يصرف عليهم، ورجعت ليه بعيلين، إيد قدام وإيد ورا. نزلت أشتغل، وحضرتك ست العارفين، الكل بيطمع في مطلقة وأولهم المعلم، لما شافني فضل يجري ورايا وقال لي إنه عايزني في الحلال. أبويا على طول وافق، ما هو عايز يخلص مني. فكرت مع نفسي وقلت وماله، طالما في الحلال وهاعرف أصرف على عيالي. جاب المأذون، اتجوزنا وأخذني شقة المعادي، وحصل اللي حصل وطلعت عليا سمعة وحشة إني ماشية معاه في الحرام، وجابني على هنا. هي دي الحقيقة، وأنا والله كافية خيري شري، مش عايزة مشاكل مع حد. عارفة إن الحاج لما يزهق مني هيطلقني.

رحمة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وأولادك سبتيهم فين؟ نانسي: مع أمي بيني وبينك مش عايزة أجيبهم هنا، هما عارفين إني مسافرة شغل. مش عايزة عيالي يقولوا بعت نفسي علشان المعلم، ما إنت عارفة هو عايز واحدة ترقص ليه وتدلعه، والحاجات دي ما أقدرش أعملها في وجود ولادي، فهمت يا حاجة؟ رحمة: فهمت. ربنا يهدي. نانسي: معلش في كلمتين كنت عايزة أقولهم. رحمة: قولي يا بنتي.

نانسي: لو كنت عملت اللي كان عايزه ما كانش اتجوز عليكي. الرجالة عينيها فارغة، عايز واحدة تخلف وتربي وتطبخ، وواحدة ثانية ولا مؤاخذة في السرير. رحمة: النصيب واللي عينه فارغة ما فيش فايدة فيه. هنا جات نوال.... فتحت ليها الشغالة الباب. نوال أول ما شافت نانسي... نوال: الله الله، متجمعين أكيد بتتفقوا عليا. نانسي: عن إذنك يا حاجة، لما تكوني رايحة قولي لي علشان أروح معاكي. نوال واقفة وحاطة إيديها في وسطها.. نوال: تروحوا فين؟

رحمة: روحي إنت شقتك. راحت نانسي. ونوال قعدت مكانها. نوال: ما كانش العشم ده يا رحمة، ده إحنا عشرة عمر، ده أنا خلفت عيالي على إيدك، تتفقي معاها عليا؟ رحمة: هو إنت جرى لعقلك حاجة يا نوال؟! مين قال لك إننا كنا بنتفق عليكي؟ نوال: أومال كنتوا متجمعين ليه؟ رحمة: بنتكلم، وجات تسألني حاروح الفرح ولا لأ. نوال: هو إنت ناوية تروحي فرح بنت الخدامة؟ رحمة: ومالها بنت الخدامة؟! نوال: لا يا رحمة مش هاننزل المستوى ده ونروح.

رحمة: اتكلمي على نفسك، أنا رايحة. نوال: خلاص أنا مش رايحة. الليلة ليلتي ولازم أجهز نفسي للمعلم علشان ينسى الزفتة اللي معاه. رحمة: ربنا يعينك على اللي إنت فيه. نوال: ومال اللي أنا فيه يا رحمة؟ رحمة: ما فيش يا نوال. نوال: إلا قولي لي، هو صحيح المحروس ابنك عمل مشكلة مع صاحبه وهو عمل بلوك ولا ما اعرفش اسمه إيه لفرح؟ صدقتي إنهم على علاقة ببعض وأنا بنتي اللي راحت فطيس. عجايب والله.

رحمة: أنا فكرت كثير قبل ما آخذ القرار ده، بس بعد كلامك، بنتك ما تدخلش بيتي ثاني، لما ما تحترمش أسرار البيت ده. وأي حاجة تروح تنقلها ليكي وتبوظ سمعة أختها يبقى صح العرق دساس، مهما كبرت وربيت. نوال: إنت اتجننت يا رحمة؟ عايزة تمنعي بنتي من بيت أبوها، وكمان عارفة إن الليلة ليلتي وهي هتنزل تبات عندك، ولا قولي إنك اتفقت مع الحرباية اللي فوق علشان تبوظوا ليلتي ده بعدكم.

رحمة: ده بيتي أنا مش بيت المعلم. وصدعتيني اطلعي شقتك وخذي الباب في إيدك. نوال: ماشي يا رحمة، أقسم بالله مش حاسكت. في الصالون اللي بتشتغل فيه زهرة كل البنات مع وداد، عملت حمام مغربي ولبست الفستان وابتدت تحط ميكاب. أم العريس جمالات راحت شقتها. غيرت هدومها وطلعت شقة ابنها العريس لقته لسه بيلبس البدلة. عماد: في إيه يا ما؟ إنت فتحت الشقة؟ جمالات: أيوه، فيها حاجة دي؟

عماد: يا ما ما ينفعش يبقى معاكي المفتاح وتفتحي براحتك، مش حاكون لوحدي. جمالات: الكلام ده ماليش فيه يا حبيبي، اسمع الكلمتين اللي هأقولهم ليك وحطهم حلقة في ودانك. البت وداد بت هبلة وعبيطة وما صدقت لقت حد يبص في خلقتها. حق الله هي مش وحشة، تخينة شوية، مش مشكلة، وشها فيه حبوب، ما يجراش حاجة، أخواتك البنات حيزبطوها ليك ما تخافش.

المهم عندي إنك تمشيها على العجين ما تلخبطوش، تخليها خاتم في صباعك علشان تعرف تعيش معاها، اشكمها من أول ليلة، فاهم ولا مش فاهم؟! عماد: أعمل إيه يعني؟ أضربها؟ جمالات: زبط أمورك معاها، لا تكون وحش ولا تكون حنين، خد العصا من الوسط. عماد: مش فاهم. جمالات: وإيه الجديد؟

ما طول عمرك غبي زي أبوك، ما علينا، عايزة أقولك ما تخليهاش تدلع عليك وتقولك نأجل الدخلة أصلي تعبانة، أصلي ما اعرفش إيه. كلمتك تمشي سيف فوق رقبتها من غير ضرب. وبلاش تهجم عليها زي الثور الهايج اللي ما شافش لحمة. عماد: عيب يا ما الكلام ده. جمالات مصمصت شفايفها.... جمالات: عيب؟ لما هو عيب هجمت على البت في السطوح ليه وقطعت ليها فستانها؟ أنا شفت الفستان بعيني، البت كانت هتموت من الخوف.

إوعى يا ولا تاخد حاجة كده ولا كده، ما أنا حاكم أعرف عيلة أبوك، كلهم ليهم في الحاجات دي. يجي ابن عمك يديك حاجة أنا بقولك أهو. عماد: أنا مش فاهم منك ولا كلمة أنت بتحبيها ولا بتكرهيها؟ جمالات: أنا لا بحبها ولا بكرهها، بس بوصّيك، عارف ليه؟ لأنك عبيط. شوف كم وحدة خطبت، كلهم ضحكوا عليك. البت دي هي اللي هاتستحمل قرفك. أنت ابني وأنا عارفاك عقلك ناقص حبيتين،

بلاش خشامة مع البت هي لسه صغيرة، بس ماتخليهاش تركب ودلدل رجليها، هي دي اللي هتخليك حاسس برجولتك ومش حاتشوف عيوبك. أنا عايزة مصلحتك. عماد: خلاص ياما كل مرة بتعايريني بحاجة ماليش ذنب فيها. جمالات: أنا مش بعايرك، بس بوعّيك. هو أنا ليا مين غيرك. عماد: خلاص ياما. جمالات: يلا بسرعة خلص لبسك خلينا نروح عند العروسة. عماد أبو البت واخد سلف علشان يجهز بنته، وعامل فرح في الحارة، أي نعم كنت عايزة قاعة، بس معلش أهو صارف ومكلف.

عماد: بقولك إيه ياما، مش إحنا كنا متفقين على شاشة في أوضة النوم؟ مافيش حاجة. جمالات: معلش يمكن نسيوا يجيبوها ولا لسه في الكراتين، في حاجات لسه ماتفرشتش، وبعدين أنت في إيه ولا إيه؟ عماد: لا ما أنا شرطي الجوازة تكمل تجيب شاشة. جمالات: لا راجل يا ولا. طلعت من الأوضة وهي بتبرطم: عليه العوض ومنه العوض يارب. وداد كانت جاهزة، وطلعت قمر 14. أما زهرة لبست فستانها ومارضيتش تحط ميكاب، بس الكل ضغط عليها لحد ما حطت شوية.

سحر: العريس وصل. وداد مسكت إيد زهرة. زهرة: بسم الله عليكي فيكي إيه؟ وداد: خايفة مش عارفة ليه. زهرة: جمدي قلبك، اقرأي قرآن. العريس دخل وشاف وداد اتصدم من حلاوتها. طلعت معاه بره ورقصوا شوية وركبوا العربيات، وصلوا الحارة وزفوا العرسان للكوشة. نانسي ورحمة سلموا على وداد والعريس. ورحمة راحت سلمت على زهرة. رحمة: عقبالك يا ست البنات. زهرة كانت مبسوطة وحست من حضن رحمة إنها عارفة قصتها مع علي. أما محمد راح عند فاطمة.

محمد: مش قلتلك، شفت حضنتها إزاي. فاطمة: يارب يا محمد، يسمع منك ربنا، حتكون طاقة القدر اتفتحت ليها. الفرح شغال، والكل بيرقص وزهرة واقفة مكانها، لحد ما وصلتها رسالة. فتحتها واتخضت. علي كتب ليها... علي: أعمل فيكي إيه؟ ليه مش بتسمعي كلامي؟ مش اتفقنا ماتحطيش ميكاب؟ وإيه اللي حاطاه على شعرك دا؟ نص شعرك باين، والفستان راسم جسمك، حسابي معاكي بعدين. فضلت تبص بعينيها عليه لحد ما لمحته قاعد جنب أمه.

رحمة: نورت الفرح يا حبيبي، عقبالك. علي: الفرح منور بأصحابه. رحمة: ماكنتش أعرف إنك جاي. علي: خلصت شغل وجيت، عم محمد اتصل بيا وعزمني، مارضيتش أكسفه. رحمة: طول عمرك بتفهم في الأصول. ولا حبيبة القلب موجودة في الفرح؟ مش هسيبك لحد ماتقولي مين هي. علي: مش وقته يا أمي. رحمة: تعرف يا علي لولا إني عارفة إنك بتحب البنت دي، كنت خطبت ليك زهرة أخت العروسة. قلب علي دق. علي: اشمعنا!!!

رحمة: البت حلوة بص على جمالها. ومن ساعة الفرح وهي مش سايبة أختها ولا رقصت حتى. علي: وفيها إيه؟ ما دي أختها، ويمكن مابتعرفش ترقص. فرح: هي مين دي اللي مابتعرفش ترقص؟ دا امبارح في ليلة الحناء رقصت رقص عمري ماشفت زيه. الله أكبر عليها فاتفاجئت إنها ماتحركتش من مكانها. رحمة: امبارح كنا بس ستات في بيتهم بس النهارده الفرح مليان. علي في نفسه... حسابك تقل يا زهرة. رحمة: اللي واخد عقلك يا بني؟ علي: مافيش.

رحمة: طيب يا بني روح سلم على أبوك قدام الرجالة، مايصحش يا بني. علي: حاضر يا أمي. علي راح سلم على المعلم... المعلم من كثر فرحته حضنه. المعلم: عقبالك يا بني. علي: إن شاء الله. وسلم على محمد وبارك ليه. وبعت رسالة لزهرة تقابله في مدخل العمارة بتاعتهم. الفرح كان جنب العمارة. زهرة خافت بس لازم تروح. سبقها علي وزهرة اتسحبت من غير ما حد يحس وراحت. أول ما دخلت سحبها علي عنده تحت السلم وخبطت في صدره. وفضلوا يبصوا في عينين بعض.

علي: هاتعملي فيا إيه ثاني يا زهرة؟ زهرة بتحاول تبعد.. زهرة: أنا آسفة والله، البنات هما اللي أصروا أحط مكياج. علي: آه ورقصك امبارح؟ زهرة بصدمة: مين قالك؟ علي: ردي عليا كذبت عليا ليه؟ سألتك قولتيلي ما رقصتش ولا اتحركت من مكاني، وأنت كنت عاملة فيها رقاصة من الهرم. زهرة: على فكرة دا كان في بيتنا ومع ستات الحارة، ماعملتش حاجة غلط. علي: لما ماعملتيش حاجة غلط كذبت عليا ليه؟ زهرة: علي، أرجوك خليني أمشي قبل ما حد يشوفني معاك.

علي: بتهربي من سؤالي ليه؟ زهرة عينيها ابتدت تلمع بالدموع: بقولك يا علي أنا لسه مش مراتك علشان تفضل تتحكم فيا كده. علي: قد الكلام اللي أنت بتقوليه؟ زهرة: أرجوك يا علي ماتضغطش علي وسيبني أروح، اللي بنعمله هنا غلط. علي: أنا لسه ماعملتش حاجة. وقرب منها وزقها على الحيطة ومن غير مقدمات باسها. ودي كانت أول مرة علي يعمل كده مع زهرة.

كان في الأول غضبان عليها وعنيف في قبلته ليها، بس بعدين اندمج معاها وما أخدوش بالهم إن في حد شافهم وبيصورهم. ياترى مين صورهم؟ وإيه اللي هيحصل لوداد مع عماد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...