الفصل 18 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
18
كلمة
1,573
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فضلت زهرة مع علي لحد ما جاتله مكالمة من الشغل. خلص المكالمة. علي: معلش حبيبتي لازم أرجع الشغل، في حاجة مهمة المدير عايزني فيها. زهرة: مش مشكلة. علي: يلا علشان أوصلك معايا. زهرة: من غير ما تتعب نفسك هروح لوحدي. علي: آه منك يا زهرة عنيدة ومش بتسمعي الكلام، يلا قدامي. وداد دخلت الشقة وقلبها بيدق طبول من الخوف. عماد: نورتي بيتك يا عروسة. وداد: هما الجماعة فين؟ عماد: قصدك على أمي؟ هي تحت في شقتها. وداد: أيوه.

عماد: مالك يا بت خايفة مني؟ وداد: الصراحة أيوه. عماد: ما أنا قلتلك ما كانش بمزاجي، والله غصب عني. وداد: بقولك أنا لسه تعبانة وممنوع تلمسني. عماد: (بعصبية) يعني إيه؟! وداد: يعني لسه عندي نزيف وتعبانة. عماد: آه فهمت، ماشي مش مشكلة، خشي ارتاحي أنا نازل شوية وراجع. وداد دخلت أوضة النوم وافتكرت كل حاجة وابتدت تعيط كثير. عماد نزل عند أمه. جمالات: مالك يا ولا؟ عماد: بقولك شوفيلك حل مع المصيبة اللي فوق.

جمالات: في إيه هو أنتم لحقتوا تتخانقوا؟ عماد: أصلها بتدلع وبتقولي ممنوع تلمسني أصلي لسه تعبانة. جمالات: يا لهوي عليا وعلى سنيني! هو دا اللي نزلك عندي كده؟ في إيه؟ هو أنت غشيم ولا حكايتك إيه؟ ما كل الستات بتتعب كل شهر، وبعدين اللي حصل ليها مش سهل، أكيد لسه تعبانة، اصبر. عماد: حاضر أنا خارج حاروح القهوة. جمالات: روح وما تتأخرش، واعقل بقى كفاية اللي حصل، واحمد ربنا إن أبوها خاف على سمعته ورجعها لك.

عماد: أيوه أيوه بعد اللي عملوه معايا ولا العذاب اللي شوفته في القسم والعلقة اللي أخذتها. جمالات: كله من عمايلك. يلا روح مطرح ما كنت رايح وأنا طالعة أشوف المحروسة بتاعتك فوق. عماد خرج وهو بيلعن حظه. أما جمالات طلعت فوق وفتحت الشقة بالمفتاح. وداد كانت لسه في الأوضة بتعيط ما حستش إلا لما شافت الباب اتفتح عليها وجمالات واقفة بعبايتها الكحلي اللي عليها ترتر كثير بالذهبي. وداد: أنت دخلتي إزاي؟ جمالات: نعم يا أختي؟

هو إيه اللي دخلت إزاي؟ وداد: مش قصدي حاجة وحشة، بس عماد خرج وأنا ما سمعتش جرس الباب فبسأل عادي. جمالات: وأرن الجرس ليه وأنا معايا المفاتيح؟ يلا هزي طولك بقى وانزلي تحت تروقي الشقة وأشوف عمايل إيديك، أصل النهاردة عازمة بناتي وأجوازهم. وداد: هو عادي كده تفتحي الشقة؟ جمالات رفعت صوتها. جمالات: باقولك إيه؟ من الآخر دي شقة ابني أدخل وقت ما أنا عايزة، مش هستنى إذن واحدة زيك، يلا حصليني تحت.

وداد: أنا لسه تعبانة ومش قادرة أعمل حاجة. جمالات: لا، شغل السهوكة بتاعك ما تعمليهوش عليا، فاهمة ولا مش فاهمة؟ وطلعت وسابت وداد في حيرة من أمرها. علي وصل المكتب وراح مكتب المدير. كانت هايدي قاعدة. هايدي: اتفضل يا علي. علي: حضرتك طلبتني في حاجة؟ المدير: أيوه يا علي، في قضية مهمة جدًا جدًا. علي: حضرتك عارف إني أنا ومراد بنفتح مكتب جديد، وحاليًا أنا باخلص الملفات اللي معايا، فما ينفعش آخذ قضية جديدة.

المدير: لا، ما الملف معاك. علي: بتاع مين حضرتك؟ المدير: بسيوني باشا. علي: أيوه حضرتك دا ملف قديم، وهو أصلاً خلص كل شغله هنا وانتقل دبي. المدير: أنا عارف ولازم تروح دبي بالكثير آخر الأسبوع. علي: نعم!!! هايدي: على فكرة أنا رايحة معاك. علي: أصلاً أنا مش موافق إني أسافر لأن عندي التزامات. فيه كتب كتاب أختي، وكمان خطوبتي، إزاي عايزني أسيب كل دا وأسافر؟

المدير: دا شغل يا علي، وهو طالبك بالاسم. أنا ممكن أسيب ليك القضية كلها أنسبها لمكتبك، ودا هدية مني علشان الافتتاح، رغم إني زعلان إنك هتسيبني، بس دا مستقبلك ربنا يوفقك فيه. علي: يا فندم بجد مش هأقدر. المدير: قولي أنا أعمل إيه دا هو طالبك بالاسم. علي: وليه أنا؟ ما ممكن ترشح أي حد، أو ممكن حضرتك شخصيًا تباشر الموضوع.

المدير: ما ينفعش لأني شريك معاه في بيزنس، والقضية خاصة بالبيزنس بتاعنا. على العموم هايدي معاك وهتفهمك كل حاجة. هايدي كانت مبسوطة جدًا إنها هتسافر مع علي ومتحمسة بعد ما أقنعت أبوها. طلع علي من المكتب تايه مش عارف يعمل إيه. اتصل بمراد وحكى له على كل حاجة ومراد شجعه إنه يروح لأنها دعاية كويسة لمكتب المحاماة. رجع الشقة عند أمه وفرح وحكى ليهم كل حاجة. رحمة: مش عارفة أقولك إيه يا بني بس لو دا لمصلحتك سافر.

علي: يا أمي مش عارف هأرجع إمتى، والبنت اللي أنا عايز أخطبها أعمل معاها إيه وأنا قلتلها آخر الأسبوع هاجي أخطبك؟ رحمة: هو أنت مسافر إمتى؟ علي: بكرة بالليل. رحمة: يا فرح مالك يا بنتي سرحانة ليه؟ سميرة: بس يا علي ماما حتفضل هنا ولا ترجع بيتها؟ علي: على فكرة مراد بيحاول يقنع أهله. بعد ما كانوا مبسوطين بفرح بس اللي عملته سماح لخبطهم ومش عايزين يعملوا مشاكل بين الأخوات. سميرة: عايزة أقول كلام يمكن ما يعجبكمش.

علي: قولي يا سميرة. سميرة: بصوا ومن غير زعل، كلنا عارفين إن بابا نوال بتعرف تلف دماغه، وطالما أنت مسافر ومش عارف هترجع إمتى، من الأحسن يكتبوا كتابهم طالما أنت موجود لأننا ما نعرفش نوال وسماح بيخططوا لإيه. علي: هو دا كلام مراد قالي كده. رحمة: يا لهوي! إيه اللي بتقولوه دا؟

فرح: علي لو أنت موافق أنا موافقة. أنا تعبت، طول عمري واخدة بالي من سماح وتعبت من غيرتها، وأي حاجة في إيدي لازم تاخدها، وكنت باصبر وأقول معلش دي أختك الصغيرة، بس لحد هنا كفاية. ولازم تعرفوا إن سماح طلعت عليا كلام، وفي بنت من الحارة بعتت ليا فويس نوت بتاعها وهي بتقول إني أنا خطفت مراد منها. ولا نوال اللي بيسألها بتأكد كلام بنتها. سمعتي بقت في الأرض، سماح مش بتحب مراد، هي قرأت مذكراتي وعرفت إني معجبة بيه، من هنا ابتدت تكتب ليه.

سميرة: يا نهار أسود! هي بقت كده؟ رحمة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. علي: يبقى خلاص هتصل بيه، لازم نكتب كتابهم قبل ما أسافر، وكلام سميرة صح. هنا رن تليفون رحمة وكانت نانسي. قامت تكلمها في البلكونة ورجعت عندهم. سميرة: مين كلمك ومش عايزة تردي قدامنا؟ رحمة: دي نانسي مرات أبوكم بتقولي إن نوال عاملة مشاكل مع أبوكم، والكلام اللي طلع في الحارة. علي: خلاص هأقوم أكلم مراد. سميرة: ليه يا ماما بتكلمي نانسي دي؟

هو أنت مش جربتي نار نوال؟ رحمة: بصي يا بنتي أنا باعمل بأصلي، ونانسي دي أصلها طيب لولا الزمن جاي عليها ورماها في طريق أبوكم. سميرة: والله يا أمي ما فيش حد طيب زيك. علي بعد ما كلم مراد. مراد راح يكلم أهله. مراد: لو سمحتوا عايز أتكلم معاكم. أحمد: نفس الموضوع؟

مراد: افهمني يا بابا، أنا بحبها من زمان وأنتم ربيتوني على الصح والغلط، وكنت بخاف على أختي، علشان كده عمري ما كلمت فرح. دلوقتي أنا عايزها، في مشكلة، أخوها بكرة مسافر دبي في قضية خاصة بشغلنا، وأنا عايز أكتب كتابي عليها قبل ما يسافر، لأننا ما نعرفش هو هيرجع إمتى، وكمان أخاف أستناه وتحصل حاجة تبوظ الموضوع. أبوس أيديكم خليكم معايا، والله سعادتي مع فرح.

تهاني: يا بني كنا متفقين كتب الكتاب بعد أسبوع وأنت بتقول بكرة أخوها مسافر، تيجي إزاي دي ونلحق نعمل إيه؟ مراد: بابا قولي رأيك، أنا مش عايز أعمل حاجة وأنت مش راضي عنها. أحمد: مش عارف يا بني، بس ليه الاستعجال وإحنا كنا ناوين نعمل حفلة صغيرة ونعزم حبايبنا؟ مراد: الظروف جت كده، نعمل كتب كتاب عائلي. أحمد: وإمتى دا وأنت بتقول هو مسافر بكرة؟

مراد: بالليل. أرجوك يا بابا وافق. نروح عند علي ونكلم أبوه ونجيب المأذون، وبإذن الله نعمل فرح كبير جدًا أوعدك. أحمد: أنت شايفه إيه يا تهاني؟ تهاني: خلاص يا أحمد، ابنك بيحبها، وافق علشان خاطره. أحمد: على بركة الله، كلمهم وشوف هنعمل إيه؟ ولازم تنزلوا تجيبوا الشبكة، وأنا معايا فلوس لشبكة عروستك وخلينا إحنا نشوف ترتيب المأذون. بس عايز نتفق مع أبوها الأول مش مع علي. فاهم يا بني؟ دي الأصول برضه. مراد: حاضر يا بابا.

في مكتب هايدي كانت في مكالمة مع شخص مجهول. هايدي: أظن كده أنا ماشية في الاتفاق، وهو وافق يسافر وأنا ضيقت عليه الخناق إن السفر بكرة بس أنا عايزة كل حاجة تتم في دبي من غير ما ياخد باله. المجهول: أكيد ما تخافيش، كل حاجة ماشية زي ما اتفقنا. هايدي: يا رب. المجهول: بصراحة مستغرب منك جدًا، إزاي عايزة واحد قلبه مع واحدة تانية؟ هايدي: مممم! دي حاجة ما تخصكيش خالص، وأنت كمان عندك نفس الهدف.

المجهول: لا خالص هدفي غير هدفك خالص، المهم نبعد علي الفترة دي، وبشكرك إنك لجأتي ليا علشان أساعدك. هايدي: ما أنا عارفة إن علي يهمنا إحنا الاثنين، بس أهم حاجة طارق ما يعرفش حاجة. المجهول: لا متخافيش، طارق بره الموضوع، رغم إنه هيبقي مبسوط لو عرف اللي هيحصل، أهو بنساعده من بعيد لأن الفترة دي مركز معاه خالص وناسي حاجات مهمة.

هايدي: في حاجة أخيرة لازم تعرفها، أنا عارفة كل الحقيقة، يعني رقبتك بين إيديا لا في يوم تفكر تعمل كده ولا كده. المجهول: هههه ضحكتيني، عمري رقبتي ما تكون بين إيدين حد، وأنا معاكي مش ضدك، أتمنى بس تكوني قد المهمة. سلام. بعد ما علي كلم مراد اتصل على أبوه. علي: السلام عليكم. المعلم: وعليكم السلام يا بني، أختك جرى لها حاجة؟

علي: لا هي كويسة، أتمنى تكون عرفت باللي عملته مراتك وبنتك إنهم خلوا سمعة أختي في الأرض وطلعوا عليها كلام إنها خطفت مراد من سماح. المعلم: إيه اللي أنت بتقوله دا؟ علي: بقول الحقيقة. روح الحارة واسمع بنفسك، وقبل ما تقول لي الكلام دا كذب، أنا عندي صوت سماح مسجلاه لبنت من الحارة بتحكي ليها كل حاجة. بقولك الليلة كتب كتاب فرح على مراد في بيتي عايز تيجي أهلًا وسهلًا، مش عايز أنا أخوها الكبير وهكون وكيلها.

المعلم: أنت اتجننت عايز تجوز أختك وأنا لسه عايش؟ وليه الاستعجال دا كأن أختك عاملة عملة؟ علي: دا آخر كلام عندي. المعلم: الله في سماه ما يحصل الكلام دا، أنت إيه نسيت نفسك ولا إيه؟ علي: أنا حبيت أبلغك وبس، لو عايز تيجي أنا مستنيك. المعلم: أنت ليه بتكرهني وعايز تلغيني من حياتك وحياة إخواتك؟ علي: لأنك أنت لغيتنا من زمان من حياتك. سلام. يا ترى المعلم هيعمل إيه؟ ونوال تكون ردة فعلها إيه؟ وفعلًا مراد هيكتب كتابه على فرح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...